اشتعال المعارك بعد الفتوحات وبدء حصار عكا
1 فتح بيت المقدس ودروس من سيرة صلاح الدين
اشتركوا في القناة، وهذا هو المجلس الثاني بعد فتح بيت المقدس. كما ذكرت في اللقاء، بيت المقدس أو فتح القدس وما بعده، من أن البداية الفعلية للجهاد في سبيل الله في سيرة صلاح الدين الأيوبي إنما ابتدأت مع حطين. ولازمنا بفضل الله سبحانه وتعالى نتعلم ونستفيد هذه الدروس المفيدة، الدروس أقصد الفوائد التي نستفيدها من سيرة صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى، ومما حصل في تلك المراحل من النصر والفتح والتمكين، وكذلك مختلف الأشياء التي تنير للإنسان الذي يريد أن يسلك طريق الإصلاح وطريق رفع راية الدين، تنير له كثيراً من محطات حياته وطريقه.
نحن أين الآن؟ أين في أي مدينة؟ خلصنا اللاذقية، خلصنا اللاذقية، أين سرنا الآن؟ أين في أي مدينة؟ خلصنا اللاذقية، خلصنا اللاذقية، أين سرنا؟ قلعة جبل صهيون، قلعة صهيون صار اسمها الآن قلعة صلاح الدين. موجودة اليوم باسمها قلعة صلاح الدين، محفوظة أسوارها وقلاعها كما هي. قلنا أين تقع هذه القلعة؟ مصر، مصر، مصر لمعالجة ما هو مصر؟ كما قلنا، أين تقع هذه القلعة؟ مصر، مصر، مصر، مصر، مصر، مصر، مصر، مصر، مصر، مصر.
يقول: فصلهم في فتح بكاس والشغر وسرمانيه، هذه قلاع وحصون، يعني ليست بعيدة عن تلك المناطق. هذه الثلاثة لن أدخل في تفاصيلها، لكن فقط سألتقط التقاطه ذكرها العماد فيما يتعلق بهذه الفتوحات. يقول العماد رحمه الله تعالى أو القاضي بن شداد: "فاتفق فتوحات الساحل من جبلة إلى سرمانيه". هي طبعاً ثلاثة حصون، الآن بعد صهيون قريب من الطريق. هذه المناطق كلها فتحت. يقول: "فاتفق فتوحات الساحل من جبلة إلى سرمانيه في أيام الجمعة"، يعني كل جمعة يفتح قلعة.
تكلمنا عن الحركة السريعة التي كان يمشي فيها. يقول لابن شداد: "وهي علامة قبول دعاء خطباء المسلمين وسعادة السلطان، حيث يسر الله له الفتوح في اليوم الذي يضاعف فيه ثواب الحسنة". طبعاً من ناحية الجمعة واضح، كان في اليوم الذي يضاعف فيه ثواب الحسنة. طبعاً من ناحية الجمعة واضح، كان في ترجمة صلاح الدين الأيوبي أنه فعلاً يتحرى أن يكون القتال يوم الجمعة، تطلباً لبركة دعاء المسلمين في منابر الجمعة، لأنهم يجتمعون، تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم للدعاء. وكان يدرك قيمة الدعاء وأثر الدعاء في مثل هذه المقامات، مقامات القتال. ولا شك أن هذا له أصل في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعني يوم القتال، ولا شك أن هذا له أصل في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعني يوم الجمعة تحديداً، وإنما الدعاء وارتباطه بالقتال، وهذا موجود في صحيح البخاري، حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات وينزل النصر.
يقول للعماد: "وهذه ست مدن وقلاع فتحت في ست جمع". انتباهي، يلا عددونا إياها: جبل، اللاذقية، صهيون، بكاس، والشغر، وسرمانيه، هذه الستة. جيد. طيب، الآن نروح للواحد السابع، هذا الذي نحن بنفصل فيه شوية. وبعدين، نحن تري جالسين في بداية اللقاء، كده يعني، إيش كده يعني نمهد شوية شوية عشان الأحداث الكبيرة الجاية، كبيرة جداً جداً.
طيب، فصلهم في فتحي حصني بورزيا، هذا الذي ذاك اليوم بحثنا عنه وحاولنا نجيبه. طيب، هذا الحصن سارت عنده قصة، وكان القتال فيه صعوبة، ولأجل ذلك حببت أن أقف عنده وبعض التعليقات الجميلة أيضاً. طيب، القاضي بن شداد يقول: "ثم سار السلطان جديده إلى قلعة بورزيا، وهي قلعة حصينة في غاية القوة والمنع على متن جبل شاهق، يضرب بها المثل في جميع بلاد الفرنج والمسلمين". يا جماعة، أنتم بس حاولوا تتصوروا، حاولوا تتصوروا يعني فكرة أنه أمامك قلعة أو حصن، هذه قصة تمام، لأنه دائماً أصحاب القلاع داخل فكرة أنه أمامك قلعة أو حصن، هذه قصة تمام، لأنه دائماً أصحاب القلاع داخل القلعة عندهم وسائل دفاعية. لما تكون القلعة والحصن فوق الجبل، فهذه قصة ثانية، يعني أنت الآن لازم تحسب حساب أنه هو يعني سيواجه عقبة الطلوع والصعود، واللي في القلعة عندهم وسائل دفاعية، فكيف سيكون الوضع؟ يعني فهذه فوق قمة شاهقة، يضرب بها المثل في جميع بلاد الفرنج والمسلمين، يحيط بها أودية من سائر جوانبها.
وارتفاع القلعة، اللي هي أعلى القلعة، ذُرع يعني قيس بالذراع، ارتفاعها كان خمسمائة ذراع ونيف وسبعين ذراعاً. أعلى القلعة هذه ارتفاعها. ثم حرر عزمه على حصارها بعد رؤيتها، واستدعى الثقل، فنزل تحت جبلها. كم التاريخ؟ نحن الآن حصارها بعد رؤيتها، واستدعى الثقل، فنزل تحت جبلها. كم التاريخ؟ نحن الآن في جماعة الآخر، يا السلام عليكم، وفي بكرة الأحد الخامس والعشرين من جماعة الآخر. خلونا في التاريخ، ماشيين كويسين. لاحظتوا أنه أول كنا نطوي سنوات، أحياناً تجي تتذكر خمسمائة واثنين وثمانين كذا، نقزت عن النقزة، ما كان في أحداث كثير، الآن سايرة بالأسبوع، لازم، وصرنا نعرفين الشهور في الشهر هذا في...
2 حصار قلعة برزية في التاريخ الإسلامي
في أحداث كثيرة جارية بالأسبوع، لازم وصارنا نعرف الشهور. في هذا الشهر، في هذا الأسبوع، صار يعني هذا الحدث خمسة وعشرين، ستة، خمسمائة وأربعة وثمانين. هذا حصن بَرْزِيَة، صعد السلطان جريدة مع المقاتلة والمنجنيقات والحصار وآلات الحصار إلى الجبل، فأحدق بالقلعة من سائر نواحيها.
تخيلوا المشهد يا جماعة: جبل فوق قلعة والحصار دائراً، وركب القتال عليها من كل جانب، وضرب أسوارها بالمنجنيقات. الحصار دائراً وركب القتال عليها من كل جانب، وضرب أسوارها بالمنجنيقات المتواترة تضرب ليلاً ونهاراً. مجموعة تضرب ليلاً ومجموعة تضرب نهاراً، منجنيق شغال أربع وعشرين ساعة على الأسوار، أربع وعشرين ساعة.
وقاتلها حتى كان يوم الثلاثاء السابع والعشرين، فقسم العسكر ثلاثة أقسام، ورتب كل قسم يقاتل وشطر من النهار ثم يستريح. الآن ثلاثة أيام منجنيقات، واليوم الثالث، أيش اليوم الثالث؟ هجوم. ثم يستريح الآن ثلاثة أيام منجنيقات، واليوم الثالث، أيش اليوم الثالث؟ هجوم.
الهجوم كيف يكون؟ لأنه سيكون في قتال. قسمهم ثلاثة أقسام، مجموعة تهاجم وتشتبك وتقاتل. تقاتل تهاجم، يعني قصد تروح إلى السور، ويحاولوا يتسلقوا السور، يشوفوا من الأماكن المهدمه من المنجنيقات أنهم يدخلوا منه. وإذا دخلوا، راح يشتبكوا مع الصليبيين ساعات من النهار، لين ما يتعبوا.
يكلوا، راح يشتبكوا مع الصليبيين ساعات من النهار، لين ما يتعبوا. يكلوا وينزلوا، تيجي المجموعة الثانية تدخل بنشاطها، يكلوا وينزلوا، تيجي المجموعة الثالثة تدخل بنشاطها. هذه ثلاثة مجموعات، وكان صاحب النوبة الأولى عماد الدين صاحب سنجار، تذكروه؟ عماد الدين زنكي.
فقاتلها قتالاً شديداً حتى استوفي نوبته، وتراجع الناس من القتال. وتسلم النوبة الثانية السلطان بنفسه، صلاح الدين، وركب وتحرك خطوات عدة، وصاح في الناس، فحملوا عليها حملة الرجل الواحد، وصاحوا صيحة الرجل الواحد، وقصدوا السور من كل جانب.
فلم يكن إلا بعض ساعة، حتى رقي الناس على الأسوار وهجموا القلعة، وأخذت عنوة. واستغاثوا بالأمان، وقد ملئت الأيدي منهم، فلم يكن ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأس الأمان. وقد ملئت الأيدي منهم، فلم يكن ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأساً، ونهب جميع ما كان فيها، وأسر جميع من كان بها.
وقد كان أوى إليها خلق عظيم، وكانت من قلاعهم المذكورة. وكان يوماً عظيماً، عاد الناس إلى خيامهم غانمين. عاد السلطان إلى الثقل، وأحضر بين يديه صاحب القلعة، وكان رجلاً كبيراً منهم. فكان هو ومن أخذ من أهله سبعة عشر نفساً، فمن عليهم السلطان ورق لهم، وأنفذهم إلى صاحب أنطاكية.
سبعة عشر نفساً، فمن عليهم السلطان ورق لهم، وأنفذهم إلى صاحب أنطاكية، استماله له، فإنهم كانوا يتعلقون به ومن أهله، ما هو متصالح مع حق أنطاكية. مول تصالح، الذي هو الهدنة، بس أنه فيه علاقة.
طيب، الآن هذه رواية، أيش رواية القاضي من شداد؟ نحن قلنا التي ستبقى معنا أبطال الرواية، من شداد والعلمات. صح؟ لا بشامة، هو الذي يجمع.
نعلق تعليقات، فاضل مريض، مسكين، تعبان، بس هيجينا. هو الذي يجمع، نعلق تعليقات، فاضل مريض، مسكين، تعبان، بس هيجينا اليوم. اليوم حيرجعنا القاضي الفاضل، بس اليومين الماضيين، الدرسين الماضيين، مع من؟ الدرسين كانت طويلة وفي أحداث، بس القاضي الفاضل كان نجماً غائباً.
طيب، تعبيرات العماد في هذه القضية، صراحة، في جملة بس يعني تحتاج نبه بلاغية حتى تنتبه. هو ما يقول لك: "تُرى أيها الناس إنني سأستعمل جميلاً"، ها، أنت لازم تنتبه. هو يتعب، تُرى، يجيب لك شيء يمشي فيه، بس أنت لازم تنتبه.
صراحة، رهيب، عجبني وصف القلعة الحين، ولا ما أبغي أشرح شيء. مين اللي يقدر يفهمه على طول؟ طيب، يقول العماد وصف السلطان قلعة بَرْزِيَة، وأنها لحصن أفامية متاخمة، ولها مناصفة مقاسمة، وأن المسلمين في جوارها في جور وفي حور.
ووصفوا علوها، فركب السلطان إليها، وأشرف عليها، فالفاها كما وصفوها، وبالغوا فيها وما أنصفوها. فنصب عليها المجانين، فوقعت أحجارها دونها، ولم تحرك سكونها.
لم تحرك سكونها، وكيف تهدد الخنساء بصخر؟ كيف تهدد الخنساء بصخر؟ سمعت تحديد، فهمت الفكرة؟ يا جماعة، بدون تعليق. كيف تهدد الخنساء بصخر، والعنقاء بصقر، وحجر الجبل بحجر، ومدار الفلك؟
3 تأملات في الفتوحات الإسلامية
وكيف تهدد الخنساء بصخر، والعنقاء بصقر، وحجر الجبل بحجر، ومدار الفلك بمدر صعب؟ تشرحها صح؟ خلاص، اللي ما يفهم، اللي يفهم بسرعة يفهم كيف تحدد الخنساء بصخر.
سلام الشيخ، طيب، بعدين ذكر تفريق العسكر إلى ثلاثة، ونفس الكلام اللي ذكرنا. طيب، يلا يلا يا عز، جاك القاضي الفاضل، صاحبك، صاحبنا، كلنا. يلا، الله يرحمه القاضي الفاضل. اليوم، تري رح نستمتع مع القاضي الفاضل، فعلاً، احنا انحرمنا منه ساعات وساعات. أيوالله، يجيك العلم. لا، لا، خلاص، هو تري باقي السنوات كلها، أظن أغلب السنوات الباقية من وقت حطين تقريباً، خلاص، هو خارج المشهد بشكل مباشر. يعلق، طبعاً، يرسل الرسائل وكذا، ويستشار، ويعطي الرأي.
سبحان الله، والله تقرأ بن شداد، تقرأ العلماء، تقرأ المدرمين، ما في زي القاضي الفاضل. فهو الآن يعلق على الحسن، هذا يعلق عليه. طبعاً، انتصل الأخبار، فيكتب، يقول: آخر ما فتحناه، عفواً، وصلت كتب البشارة بفتح حسن برزايا، وهو الذي تضرب به الأمثال، وتضرب عنه الآمال، ويكاد يحزن، عفواً، ويكاد يحرن إذا قادت أيدي السلاسل أزمت الجبال، ويكاد ساكنيه من خطرات الأوجال، بل من خطوات الأجان.
وكان للكفري درعاً حصينة، طالما ساكنيه من خطرات الأوجال، بل من خطوات الأجان. وكان للكفري درعاً حصينة، طالما كانت تهزأ بالنصال. فعظمت المنّة السلطانية عند أهل الإسلام، ودعوا بأن يفلج الله حجة سيفه الألد الخصام. وقد كان الناس يعدون مواهبه مما لا تحصى مواهب السلطان، فقد لحقت بها فتوحاته، فهي أيضاً لا تحصر.
فمرحبا بفتوح، يقول غائبها: الحمد لله، وحاضرها: الله أكبر. ويقول: وما بقي المملوك يستبطئ خبر أنطاكية، فقد ألقت الأرض أفلاذها، وقد ولدت لكرمه ذهبها، ولنصره فولاذها. ولم نر في نعم الله مثلها، نعمة كريمة وجيهة، ولا نعرف بعدها للزمن سيئة ولا كريهة، إلا أن نرجع في معرفة قدرها وإخلاص شكرها إلى ما رضيه الله.
شكراً ممن نجاه من أهوال يوم القيامة. يعني يقول القاضي الفاضل: أنا ما أعرف كيف احنا ممكن نشكر الله عن، يعني يقول القاضي الفاضل: أنا ما أعرف كيف احنا ممكن نشكر الله عن نعمة هذه الفتوحات. ولا أرضى إلا أن أعمل أو أشكر الله بشكر من نجاه من أهوال يوم القيامة.
في الآخرة، إيش هو الشكر؟ إيش هو الذي سيقوله من نجي من أهوال يوم القيامة؟ يقول: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، الحمد لله الذي صدقنا وعده، الحمد لله الذي هدانا لهذا. فاهمين ولا ما أنت فاهمين؟ أي جماعة مستوعبين؟ ولا لله الذي هدانا لهذا. فاهمين ولا ما أنت فاهمين؟ أي جماعة مستوعبين؟ ولا مستوعبين الحين؟
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله. هذه آيات قراءة أهل الجنة. ناخد عوامل: الحمد لله رب العالمين. الحمد لله، هذه آيات قراءة أهل الجنة. ناخد عوامل: الحمد لله رب العالمين. طيب. والله يا جماعة، ما أدري أنتم مستوعبين هذه الأشياء كويس، وأنا مستوعبين. حاسس أنكم يا أنكم أنتم مستوعبين، يا إنه ما شغلتوا السيستم لسه، يا إنه يعني... طيب، ماشي، يلا، ماشي، نكمل. أهم شيء يعني نقول الكلام الكويس. بسم الله.
4 فتوحات صلاح الدين وأثرها التاريخي
اه، طيب، ماشي، يلا، ماشي، نكمل. أهم شيء يعني نقول الكلام الكويس. بسم الله.
طيب، وأثني عليهم بأنهم اختتموا به، وافتتحوا، وقدسوا به، وسبحوا، وثقلت به موازين أعمالهم، فرجحت ورجحوا. ونحن نقول: الحمد لله على بهجة الدنيا بمولانا ونظرتها، وعلى عزه المله به ونصرتها، وعلى بهجة القلوب به ومسرتها، وعلى غني الأيدي به وميرتها، وعلى روعة قلوب الأعداء به وحسرتها.
وإن تعد نعمة الله لا تحصوها. من تلك النعم، وإن قصرنا في شكرها، شوف هذه الفتوحات الآن ومولانا لوصل صلاح الدين. وفتح مولانا من تلك النعم. وإن قصرنا في شكرها فما نقصر في ذكرها. وإن عجزنا عن حصرها فما نعجز عن المعرفة بفضل قدرها.
وتلك النعم بحمد الله منتظمة العقود، مضطردة السعود، متوافية الرسل، عامرة السبل، خارقة العوائد، قانونها المساعي بالمساعد. وكادت العيون قبل وقوعها تلحظها، وكادت المنابر لما يدرس عليها من كتبها تحفظها. فما يشرح صدر من خبرها فيسمعه ذو صدر إلا انشرح.
شوف، أيش يقول. فما يشرح صدر من خبرها فيسمعه ذو صدر إلا انشرح. شوف، أيش يقول. يقول: وما يسأل الناس هل فتح الملك الناصر، وإنما يقال: ما اسم البلد الذي فتح؟ ها؟ فمن عند مولانا الجنان، ومن عندنا اللسان، وعليه الجهد، وعلينا الحمد. فهي فتوح كثمرات الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة. وأعمالها المبرورة إلى الله تعالى مرفوعة.
توقيع القاضي. فرق ها؟ شيء مختلف. المبرورة إلى الله تعالى مرفوعة. توقيع القاضي. فرق ها؟ شيء مختلف.
لما ملكت حصون أنطاكية، يأس الصليب وحزبه من مظهري، أردت كل مثلث متكبر بمؤمن متواضع، فمكبري برزت إلى برزيتك التي مدت يدا عن أشحاب لم يقصر فتناولته بأيديها من باذخ في الأفق، ذي مثلاً يروع مسيري إلى أخذ الأبيات الجميلة.
طيب، باقينا يا جماعة الخير، خلاص. الحين ترى يعني صار الخارطة ما في خارطة، يعني بس أنه اللي يقدر يتصور الوضع فتح الساحل الأسفل، الذي هو فلسطين. صح؟ وشيء من لبنان الآن. فتحوا هذا كله وخلص منه من زمان.
اه؟ لا، لا، لا، الساحل الأسفل. بعدين بدأ بالساحل الأعلى، الذي هو ساحل سوريا. بدأ بالساحل الأعلى. فهو مش على الساحل، إلى اللاذقية. هو ساحل سوريا. بدأ بالساحل الأعلى. فهو مش على الساحل، إلى اللاذقية.
بعدين، بعد اللاذقية، دق إشارة وراح يمين. يمين، أيش فيه؟ لا، أيش فيه كتضاريس؟ جبال. الجبال هذه عليها قلاع. فهو جالس يأخذ القلاع. وين صار بالضبط؟ غرب؟ عفواً، شرق؟ ولا شمال شرق؟ ولا شمال؟ يعتبر شمال شرق. شرق، بعدين شمال. ليش؟ لأنه وين رايح؟ أنطاكية. هو رايح أنطاكية. شرق، بعدين شمال. ليش؟ لأنه وين رايح؟ أنطاكية. هو رايح أنطاكية.
فهو من بعد اللاذقية ما كمل أنطاكية من جهة الساحل. من بعد اللاذقية كمل على أنطاكية من جهة الجبال. واللي يعرف الخارطة يتصور الوضع بشكل جيد. ما كمل الساحل. راح طلع على أنطاكية.
أي، أي، أي. فراح طلع على هذا قلاع، لأنه يرى أن هذه القلاع هي حامية أنطاكية. لأن هي الفكرة مو أنه باقي مدينة ولا مباقي مدينة. هي الفكرة، أيش قيمة هذه المدن؟
الفكرة مو أنه باقي مدينة ولا مباقي مدينة. هي الفكرة، أيش قيمة هذه المدن؟ مو أنه باقي مدينة ولا مباقي مدينة. هي الفكرة، أيش قيمة هذه المدن؟
فهي الآن هذه القلاع، هي هتذكروا، ما أدري كان في واحدة من القلاع اللي قال هي بوابة أنطاكية، ما ذكرناه في اللي قال ماضي؟ إنه هي بوابة أنطاكية أصلاً، وإذا أخذها أخذ كده. لا، طيب، أجل يمكن تجينا الآن، يمكن، يمكن جينا.
طيب، فإحنا الآن باقينا من هنا إلى أنطاكية بيجينا حصنين، بس كم الآن يعتبر بعد اللاذقية؟ كم فتح؟ أربعة.
5 فتح دربساك وأثره على أنطاكيا
إلى أنطاكية، بيجينا حصنين، بس كم الآن يعتبر بعد اللاذقية؟ كم فتح أربعة، صح، اللي هي صهيون، وفيه ثلاثة ذكرناها، أيوه، وش اسمهم؟ ثلاثة بكاس، والشغر، وسرمانيه، وكمان هذه أخير برزيه. هذه صارت خمسة الآن، وبقينا السادسة والسابعه، وبعدين خلصنا إلى أنطاكية، خلصنا الطريق، بعدين نشوف إيش يصير عند أنطاكية.
تمام، قال القاضي من شداد: ثم صار السلطان حتى أتى جسر الحديد، وأقام عليه أياماً، وصار حتى نزل على دربساك. هذه دربساك هي السابعة. يوم الجمعة، الآن بعد برزيه، كم كان برزيه الفتح؟ يوم سبع وعشرين، صح؟ سبع وعشرين كان أربع وعشرين لسبع وعشرين. الحين وصل إلى دربساك يوم الجمعة، ثماني رجب، وهي قلعة منيعة قريبة من أنطاكية، يسر الله فتحها.
فنزل عليها وقاتلها قتالاً شديداً بالمنجنيقات، وضايقها مضايقة عظيمة، وأخذ النقب تحت برج منها، وتمكن النقب منه حتى وقع، وحموه بالرجال والمقاتل، ووقف في الثغرة رجال يحمونها عمن يصعد فيها. قال: وقف في الثغرة رجال، اللي هم رجال مين؟ صليبيين يحمونها. قال ابن شداد: يقول هو مع صلاح الدين الآن، يقول: ولقد شاهدتهم، وكلما قتل رجل منهم قام غيره مقامه، أشاؤس في القتال.
يقول: ولقد شاهدتهم، وكلما قتل رجل منهم قام غيره مقامه، أشاؤس في القتال، شيء ما هو طبيعي. بعدين الفكرة أنه هي ثقافة معيارية عند كل الصليبيين، يعني هم، يعني كلهم شجعان، كلهم مقاتلين، كلهم يثبتون في القتال، فيعني هذه تحتاج تأمل.
طيب، وهم قيام عوض الجدار، وهم نقبوا الآن من هذا، فهو بدل الجدار قائمين للصليبيين. واشتد الأمر حتى طلبوا الأمان، واشترطوا مراجعة أنطاكية. واشتد الأمر حتى طلبوا الأمان، واشترطوا مراجعة أنطاكية. وكانت القاعدة أن ينزلوا، القاعدة يعني قانون الاتفاق أن ينزلوا بأنفسهم وثياب أبدانهم، لا غير. ورُقي عليها العلم الإسلامي يوم الجمعة، الثاني عشر من رجب، وأعطاها علم الدين سليمان بن جندر، وسار عنها من الغد، بكرة السبت، تمام؟ ولا لا؟ أيوه، الآن العين كلها على وين؟ أنطاكية.
يقول العماد: المكاتبة مبشرة بالفتح الأهنى والنصر الأسنى، على وين؟ أنطاكية. يقول العماد: المكاتبة مبشرة بالفتح الأهنى والنصر الأسنى، وهو فتح دربساك الذي لم يكن لأنطاكية إلا به الامتساك. وقد حص الآن جناحها، وفل سلاحها، وحق قرحها، وبطل اقتراحها.
طيب، وقد بقيت غرضاً للعسكر، وعرضاً بلا جوهر، وشبحاً بغير روح، وصدراً غير مشروح، والكفر مفجوع بالنفس والبلد والأهل والولد. ونحن لا راحة لنا إلا في هذا التعب، ولا أرب لنا في غير هذا الأرب، ولا اجتهاد. ونحن لا راحة لنا إلا في هذا التعب، ولا أرب لنا في غير هذا الأرب، ولا اجتهاد لنا إلا في الجهاد، ولا مغزى لنا غير الغزاة. وما نرجو من الله إلا إنجاز العداوات في جميع العداء.
طيب، خلصنا من إيش؟ دربساك، الآن نروح للأخيرة، اسمها بغراس. هذه آخر واحدة، يقول ابن شداد: وهي أيضاً قلعة منيعة، أقرب إلى أنطاكية من دربساك، وكانت كثيرة العدة والرجال. فنزل العسكر في مرجل لها، واحدق العسكر بها.
جريده، مع أن احتجنا في تلك المنزلة إلى يزك، يزك اللي هم الجوب الاستطلاعية للجيش. هيجينا بعدين اليزك، اليزك، اليزك، هذه هي كتائب مفردة من الجيش تقوم بمهام الاستطلاع، مقدمات روح، أو أنها، يعني هي عموماً مقدمة دائماً، مقدمة ومنفصلة.
الحالة هكذا، طلاء عين، فنزل العسكر في مرجل لها، واحدق العسكر بها. جريده، مع أن احتجنا في تلك المنزلة إلى يزك، يحفظ من جانب أنطاكية، لالا، يخرج منها من يهجم على العسكر. إحنا محاصرين الآن بغراس، بس أرسل جزء من الجيش يروح ويوقف بين الحصن وبين أنطاكية، لقرب أنطاكية، خشية أن يخرج الصليبيون من أنطاكية، فيهجموا على المسلمين على حين غر، وهم يحاصرون حصن بغراس.
فضرب، يهجموا على المسلمين على حين غر، وهم يحاصرون حصن بغراس. فضرب يزك الإسلام على باب أنطاكية، بحيث لا يشذ عنها من يخرج منها. قال القاضي من شداد: وأنا ممن كان في اليزك في بعض الأيام لرؤية البلد. فالقاضي من شداد مشاركاته بصراحة لافتة للنظر، مشاركاته متقدمة. العماد، لسه حيجينا كمان، حيجينا كمان واحدة من المشاركات، أنه يعني عن بعد يراقب الوضع، يتابع من باب أنه هو له وظيفة.
6 فتح الحصون في الحروب الصليبية
من المشاركات، إنه يعني عن بعد يراقب الوضع، يتابع من باب أنه هو له وظيفة الكتابة، وليس القاضي. من شدد لا يتذكر لما قال: «وحبي بالي الجهاد»، فهو كان فعلاً مشاركاً بطبيعة الحال، ما هو مشارك مثل العسكر، هو مو وظيفته مقاتل، لكن يعني يدخل، يدخل يشارك، يكون قريب.
طيب، وأنا ممن كان في اليزك في بعض الأيام لرؤية البلد. ثم قال: ثم قال آخر شيء، ولما فتح الدربساك، عفواً، بعدين البلد. طيب، ثم قال: ثم قال آخر شيء، ولما فتح الدربساك، عفواً، بعدين حاصروها وقاتلوها وطلبوا الأمان كالعاده على استئذان أنطاكية. كلهم صاروا يروحوا أنطاكية ورقي العالم السلطاني عليها.
ثانيه شعبان، ولما فتح الدربساك يقول العماد: «لم يبق لنا هم إلا بغراس»، وقد شارف رجاوه أكثر للناس في فتح الياس، وهو حصن حصين ومكان المكين هو للدواية. هو للدواية وجار ضباعها الوجار، اللي حصين ومكان المكين هو للدواية، هو للدواية وجار ضباعها الوجار، اللي هو إيش المكان حق الضباع، أصلاً نفسه زي جحر ضباع أو شيء يعني يدخل وغاب سباعها.
وهو بقرب أنطاكية حصاره وحصارها سواء، وما لداء دويته توا. ثم ذكر طريقة الفتح وكذا، والي آخره، إلى أن فتحوها. أيوه، خلاص هنا التوقيع النهائي عشان نروح أنطاكية. يقول: وهذان الحصنان دربساك وبغراس كان لأنطاكية جناحين ولطاغية. أنطاكية يقول: وهذان الحصنان دربساك وبغراس كان لأنطاكية جناحين ولطاغية الكفر سلاحين.
فتم للسلطان فتح هذه الحصون المذكورة مع أبراج ومغارات وشقفان كثيرة، حتى خلص ذلك الإقليم وتم الفتح العظيم. وعادت الكنائس مساجد، والبيع معابد، والصوامع جوامع، والمذابح لعبث الصلبان مصارع. نقطة مساجد، والبيع معابد، والصوامع جوامع، والمذابح لعبث الصلبان مصارع. نقطة والبيع معابد، والصوامع جوامع، والمذابح لعبث الصلبان مصارع.
جولة سريعة، جولة سريعة. متى تتذكروا دخوله للساحل؟ بداية جمادى الأولى. صح، جمادى الأولى. الآن إحنا في أي تاريخ؟ شعبان. قال: طيب، شوف، تخيلوا جماعة، كل هذه الفتوحات في كم؟ ثلاثة شهور. جمادى الأولى، جمادى الآخرة، رجب. ثلاثة شهور، ثلاثة شهور.
والفتوحات اللي قبل، اللي هي منحطين إلى كل الساحل الجنوبي، ساحل فلسطين، والفتوحات اللي قبل، اللي هي منحطين إلى كل الساحل الجنوبي، ساحل فلسطين وساحل لبنان. ثلاثة شهور مع بيت المقدس، مع فتح القدس. ثلاثة شهور، يعني هذه الفتوحات كلها تقريباً ستة شهور. طبعاً في تخللها أشياء، راح وجاء وكذا، يعني إحنا أقل من سنة، أقل من سنة تم تطهير الساحل وما قارب الساحل من المدن المحتلة من الصليبيين لمدة تسعين سنة.
طيب، الحين باقينا أنطاكية كمملكة، وليس الصليبيين لمدة تسعين سنة. طيب، الحين باقينا أنطاكية كمملكة، وليس كمدينة عادية. طيب، بالنسبة لأنطاكية، جماعة الخير، الحمد لله ما طالت الأمور، ولا وكمان الحمد لله، يعني على كل حال ما فتح أنطاكية، وإنما صار فيه هدنة. صار فيه هدنة، الهدنة معناها هدنة، يعني لها وقت محدد، وهي أمان من القدس من القتال، لكن بعد ما تنتهي الهدنة ترجع كل الأمور كما كانت.
طيب، ليش ما حاصر أنطاكية حصاراً طويلاً، وضرب عليها وقت، يعني ويقاتلها وكذا لتعب الجنود؟ طيب، يقول العماد: كان السلطان قد عزم على قصد أنطاكية، فرأى همم الأجناد، لاسيما الغرباء، قد ضعفت ونياتهم في الجهاد قد فترت، وتشوقوا إلى بلادهم والراحة من جهادهم. وكان صاحب أنطاكية قد أشرف على الهلاك، وعلم أنه إن قصد غلب، فنفذ أخا زوجته رسولاً إلى السلطان متذللاً يطلب الهدنة على أنه يطلق من عنده من أسر المسلمين، وهم جمع كثير.
فعقدها معهم مدة يسيرة، ثمانية أشهر فقط، من تشرين الأول إلى انقضاء أيار، فيكون انقضاء الهدنة قبل إدراك الغلة وأوان حصادها، فيستريح فيها الأجناد، ويعودون بعدها إلى فرض الجهاد. فتم كتاب الهدنة، وتوجه شمس الدولة بن منقذ لتخليص الأسرى.
7 أحداث تاريخية حول الجهاد والفتوحات
الي فرض الجهاد، فتم كتاب الهدنة، وتوجه شمس الدولة بن منقذ لتخليص الأسرى وإنقاذهم منه. هذا الذي حصل، ومع الأسف، هذه فكرة الضعف، يعني موجودة ومؤثرة في السياق، ورح تجينا بعد شوي تأثيرها لما نصل إلى بداية حصار عكا.
طيب، ابن شداد يؤكد ما ذكره العماد، أن المصالحة، ماذا يقول؟ ورسله أهل عنتاب في طلب الصلح، فصالحهم لشدة ضجر العسكر. يعني صلاح الدين ما قبل أن يصالح إلا لما رأى لشدة ضجر العسكر. هذه هي الإشكالية الكبيرة.
طيب، خلصنا كده الجولة العظيمة الكبيرة الشديدة العجيبة التي تحركها تم الله فيها على المسلمين النعمة. الآن، ماذا سيفعل صلاح الدين؟ خلص من هنا، ما بقي شيء فوق، يبي يرجع. يذهب يرتاح مع الناس، أم يشتي في دمشق ويجلس كم شهر؟ يقول: ثم رحل عنه يطلب دمشق، وسأله ولده الظاهر صاحب حلب أن يجتاز به. يا أبو، يا الله، يطول عافيه لو تمر عندنا. يعني هذه طبعاً فيها معنى وفيها كرامة وفيها إكرام، وفيها قصة.
فدخلها في حادي عشر شعبان، وقام بين قلعتها ثلاثة أيام، ثم سار إلى دمشق. فاعترضه ابن أخيه تقي الدين الذي عنده حماة، أصعده إلى قلعة حماة وبات بها ليلة واحدة. فأعطاه جبلة واللاذقية، سارت جبلة واللاذقية لفتحته مع مين؟ تقي الدين عمر.
وسار إلى بعلبك، وأقام ببرجها يوماً، ودخل حمامها، ثم أتى دمشق، فأقام بها حتى دخل شهر رمضان. يقول: اسمعوا ماذا يقول بالنص، هكذا يقول ابن شداد: «وما كان يري تبطيل وقته عن الجهاد مهما كان». وقد كان له بقية من القلاع القريبة من حوران، التي أخاف عليها من جانبها، صفد وكوكب.
نسيناها، اللي قتل عندها المجموعة ذيك، اللي استشهدوا أخو عز الدين جاول. يقول: نصح سيف الدين. ولسه باقي هذا الحسنين، فرأى أن يشغل الزمان بفتح المكانين في الصوم، ودخل رمضان. فرأى أن يشغل الزمان بفتح المكانين: صفد وكوكب في الصوم.
طيب، وقت رجوعه كان في واحد مشارك، ويستاهل، يستاهل صراحة، أنه إحنا يعني، نشير إلى هذا القضية. مين الجنود؟ ما أدري، جنسياتهم، ما أدري، عروقهم، ما أدري، نشير إلى هذا القضية. مين الجنود؟ ما أدري، جنسياتهم، ما أدري، عروقهم، ما أدري، أصولهم. أغلبهم ترك وأكراد، أغلب الجيش أتراك وأكراد.
تمام، طيب، هنا في هذه الفتوحات كان في قائد عربي مشارك مع صلاح الدين، وكان صلاح الدين يقربه ويحبه، ويعني يتفائل بوجوده. يقول: ومعه أمير المدينة، أمير المدينة، واحد من المدينة المنورة، كان جاي معاه يشارك في الفتوحات، وهو عز الدين أبو فليته. هكذا مضبوط أو فليته القاسم بن المهنة.
واضح الأسماء العربية، إحنا هناك خمارتكين وكمشتكين وبرتكين، هذه يعني الأسماء المعروفة التركية وكذا، وجاولي وكذا. إحنا الآن جينا القاسم بن المهنة. لا، وبعد شوي بجيك واحد اسمه زامل كمان، يعني من العرب مرة.
طيب، هذا القاسم بن المهنة كان للسلطان في جميع الغزوات مصاحباً، وعلى معاضدته مواظباً. وما حضر معنا على بلد أو حصن إلا فتحناه، وكان السلطان يستوحش لغيبته، ويأنس بشيبته. وكان بجنب السلطان جالساً، ولنظره عليه حابساً.
بادر السلطان رحمه الله تعالى إلى الذهاب إلى وين؟ جالساً، ولنظره عليه حابساً. بادر السلطان رحمه الله تعالى إلى الذهاب إلى وين؟ صفته كوكب. باقي شيء تحت كمان، تذكروا الكرك، فهذه اللي باقي.
طيب، فوق، باقي أشياء، يعني تلك الستة أو السبعة اللي فتحها، هذه تعتبر متعلقة، بس ترى ما بينه هنا وهناك، تلقالك شيء جيد، لأنه حيجينا بعد شوي القصة الكبيرة الصعبة، اللي هي مرتبطة به. نجينا إن شاء الله، ناخذ هذه الحصون.
8 فتح حصن الكرك وأحداثه التاريخية
الكبيرة الصعبة التي هي مرتبطة به، نجينا إن شاء الله. نأخذ هذه الحصون الباقية تحت، ونوقف للصلاة، وبعد الصلاة إن شاء الله نبدأ بالأحداث الصعبة.
طيب، يقول: فصل في فتح الكرك وحصونه. الله على أيام أرناط، كان شائعاً في الدنيا أنها ما أحد كان بيروح المدينة بالجيش. أيام أرناط كان شائعاً في الدنيا أنها ما أحد كان بيروح المدينة بالجيش. وراح إلى تيماء أو وصل إلى تيماء، أظن، وقاطع الطرق، قام قطع الطرق، قام أذى القوافل، وياما وياما فعل. ثم بعد ذلك مكن الله منه في حطين، فقتله السلطان صلاح الدين الأيوبي بيده. ثم بعد ذلك بقي حصنه المنيع، ولم يفتح إلا الآن.
قال العماد: ووردت البشرى بنجاح الدرك في تسليم حصن الكرك. عنوان كتاب: "نجاح الدرك". يعني إذا في واحد بنجح الدرك في تسليم حصن الكرك، عنوان كتاب: "نجاح الدرك". يعني إذا في واحد بيؤلف عن مثلاً فضائل الكرك، "نجاح الدرك في فضائل مدينة كرك" أو "في جمالية مدينة محاسن مدينة كرك". المهم، بنجاح الدرك في تسليم حصن الكرك.
همم، كيف وردت البشائر؟ معناه إيش؟ وردت البشائر معناه إيش؟ في العماد، الآن مع مين؟ أصلاً دائماً مع السلطان. لم يقولوا: وردت البشائر بفتح حصن الكرك، معناه إيش؟ معناه في واحد فتحها. لم يقولوا: وردت البشائر بفتح حصن الكرك، معناه إيش؟ معناه في واحد فتحها.
طيب، يقول: وذلك أن في مدة غيبتنا في بلاد أنطاكيا لم تعدم من محاصرتها المضايقة الناكية. وكان الملك العادل، أخو السلطان، مقيماً بتبنين في العساكر، محترزاً على البلاد من غائلة العدو الكافر. أقامه السلطان هناك عند توجهه للبلاد الشمالية لقصد جبلة واللاذقية. وأقام بتبنين مقوياً للأمراء المرتبين عن حصن، لقصد جبلة واللاذقية. وأقام بتبنين مقوياً للأمراء المرتبين عن حصن. هاي تبنين وهونين في جنوب لبنان، قريباً من فلسطين.
جيد، فوين ترك الملك العادل؟ تركه هناك بحيث إنه يحفظ البلاد من الأعداء وقت الغياب، حافظاً عن الدهماء بحركته في الأمور. عادة السكون. وكان صهره سعد الدين كمشبه بالكرك موكلاً وبأهله منكلاً. وقد غلق رهنه، وبقي أداؤه معضلاً، وأمره مشكلاً حتى فنيت أزوادهم، ونفذت موادهم، ويئسوا من نجدة تأتيهم، وأمحلت عليهم مصايفهم ومشاتيهم. فتوسلوا بالملك العادل، وأبدوا له ضراعة السائل. فما زالت الرسالات تتردد، والاقتراحات تتجدد، والقوم يلينون، والعادل يتشدد.
المفاوضات الهدنية يعني يلينون والعادل يتشدد حتى دخلوا في الحكم، وخرجوا على السلم، وسلموا الحصن، وتحصنوا بالسلامة، وخلصوا بإقامة عذرهم عند قومهم من الملامة. وتسلم سعد الدين بعدها الحصون التي قربها، كالشوبك وهرمز والوعر وسلع. تمام؟ لا مو تمام. الحمد لله رب العالمين، خلصنا من الكرك التي كانت مسببة لنا مشكلة وأزمة.
الحمد لله رب العالمين، خلصنا من الكرك التي كانت مسببة لنا مشكلة وأزمة. طيب، فصلهم في فتح صفت. والله السنة هذه رهيبة، بعد ما كانت حصار حلب وحصار الموصل، ومشاكل بين المسلمين. مداش حين ما في غير فتح الحصن الصليبية. فتح، فتح. قال القاضي من شداد: ثم سار في أوائل رمضان، فتح الحصن الصليبية. فتح، فتح. قال القاضي من شداد: ثم سار في أوائل رمضان.
في شعبان، وين كان عند أنطاكية؟ الحين في رمضان، سار عند إيش؟ يريدوا صفت. صفت وين تسير؟ شمال وطبريه، أيو في فلسطين، شمال غرب طبريه، قريبة من طبريه، قريب من بحيرة الطبرية. شوف بالله، شوف إيش يقول القاضي من شداد. يقول: ثم سار في أوائل رمضان من دمشق، يريدوا صفت، ولم يلتفت إلى مفارقة الأهل والأولاد والوطن. لم يلتفت في...
9 حصار صفد في رمضان وصمود المجاهدين
يريدوا صفت، ولم يلتفت إلى مفارقة الأهل والأولاد والوطن. لم يلتفت في هذا الشهر الذي يسافر فيه الإنسان أين كان، ليجتمع فيه بأهله، اللي هو رمضان. فأتتْها وهي قلعة منيعة، وقد تقاطعت حولها أودية من سائر جوانبها، فأحدق العسكر بها، ونُصبت عليها المجانيق. وكانت الأمطار شديدة، والوحول عظيمة، ولم يمنعه ذلك عن جده.
ولقد كنت ليلة في خدمته، وقد عيّن مواضع خمسة مجانيق حتى تنصب. فقال في جده: "ولقد كنت ليلة في خدمته، وقد عيّن مواضع خمسة مجانيق حتى تنصب". فقال في تلك الليلة: "ما ننام حتى ننصب الخمسة طبعاً مجانيق". وقد يركبونها، ويربطوا الدنيا وكذا، وسلم كل من جنيق إلى قوم، ورسله تتواتر إليهم، يخبرونه ويعرفونهم كيف يصنعون. حتى أطلنا الصباح، وقد فرغت المنجنيقات.
هو طول الليل، أيش؟ فرويت له الحديث المشهور في الصحاح، وبشرته بمقتضاه، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهم النار: عين باتت تحرس في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله». قال: ولم يزل القتال متواصلاً بالنوب مع الصوم، حتى سلمت بالأمان في الرابع عشر من شوال.
ها، طول والله! أيوا! وأخي، أنا شوف هنا في سطر كاتب جنبه تعليق بالقلم. أخيراً، والله من جد، أيش أخيراً؟ لا، لا، أيش توقع؟ أخيراً! لسه حين بقول بالقلم. أخيراً، والله من جد، أيش أخيراً؟ لا، لا، أيش توقع؟ أخيراً! لسه حين بقول، أيش توقع؟ أخيراً.
قال العماد: لما خرج السلطان من دمشق، صاحبه الفاضل. فأنا كاتب جنبها: أخيراً، يعني أيش؟ هذه أول مرة حين يطلع معاه، من وين؟ من زمان. وحصل طريقه، وجعل طريقه على مرجي برغوث، وعبر مخاضة الأحزان. تذكروها، اللي فيها حصن الأحزان، هي تري شمال طبريه.
وجاء إلى صفد، وقد لان من فيها من الفرنج، وزادهم نفد. فنزل عليه في العشر الأواسط من رمضان، فضايقها، ونصب المجانيق، إلى أن سلمها مقدمها في ثامن شوال بالأمان. كم قال بطاش؟ شوال فيه اختلاف في الروايات، لكنها فيه شوال في النصف الأول.
طيب، قال: واجتمع الفرنج بصور، ونحن نضايق حصن صفد. تمام، الحين صور هي المعقل الأساسي للصليبيين، وين؟ في الساحل الجنوبي الشامي. تمام، الحين صور هي المعقل الأساسي للصليبيين، وين؟ في الساحل الجنوبي الشامي. وصاير شوكة حقيقية.
وتذكروا صلاح الدين، حاصر حصاراً شديداً، إلى أن جاء الشتاء. والله، كذا برد، والوضع بلادنا وكذا. فرجعوا على أساس أنهم يرجعوا بعد الشتاء، يحاصروا صور مرة ثانية. هي المشكلة الآن، قال: اجتمع الفرنج بصور، ونحن نضايق حصن صفد.
وقالوا: متى فتحت صفد؟ فإن كوكب لا تمتنع. هي باقي صفد وكوكب واحدة شمال طبريه، واحدة فتحت صفد، فإن كوكب لا تمتنع. هي باقي صفد وكوكب واحدة شمال طبريه، واحدة جنوب طبريه. كمان هم اختيارهم للقلاع مطبيعي، صراحة. يعني اختيار الصليبيين للأماكن والقلاع في كل مكان حيوي مهم، اختاروا قلاع حصن كوكب.
هذا يا جماعة، لو شاف صورة، لو تشوفوا كيف أطلالته، شيء مطبيعي. يعني جاي على تل عالي، ومطل على أمامه مد النظر من السهول والمروج على جهة الأردن. جاي على تل عالي، ومطل على أمامه مد النظر من السهول والمروج على جهة الأردن. فاختيار أماكن ما هو يعني عجيب. وتعرف حصن كوكب كم مرة حاصروا إلى الآن؟
10 حصار كوكب وصفد في زمن صلاح الدين
فاختيار أماكن ما هو عجيب. وتعرف حصن كوكب كم مرة حاصروا إلى الآن؟ يعني كم كل الحصارة مرتين. مرة أرسل إلى الكتيبة تلك وجلسوا محاصرينها إلى أن استشهدوا، والمرّة الثانية هو جاب نفسه صلاح الدين ورأى أن المكان ما يفتح بسهولة. وراح، صح أم لا؟ الآن هو رايح لصفد، كانه واضح عنده أن صفد أسهل، وبيخلص من صفد بيروح الكوكب.
صور، اللي في صور الصليبيين قالوا: "شوف، مدام أنه بيفتح صفد، فكوكب ما راح تمتنع عليه، فاحنا لازم نسوي شيء تمام، وأملنا عن حفظه ينقطع أن نجرد لها نجدة، فلعلها تثبت إلى أن توافينا من البحر ملوكنا". كل الأمل بالنسبة للصليبيين هو مجيء الملوك الأوروبيين النصارى لنجدتهم مما نزل بهم. فسيروا مئتي رجل فتفرقوا في تلك الأودية يكمنون في الشعاب والهضاب.
واتفق أن أميراً من أصحابنا خرج متقنصاً واحداً من الجنود من أمراء العسكر. راح يقنص، فوقع أحدهم في قنصه. تمام، مدري هو شاف شيء يتحرك من بعيد، أيوه، فاستغرب وجوده في ذلك المكان، لأنه كلنا الدنيا محررة وصور على البحر، وإحنا عن طبريه، أشجابك هنا؟ فهدده وتوعده وأقامه للعذاب، وأقعده حتى دل على مكمن ذئابه.
فما أحسوا إلا بصاري من دين قيماز النجمي وأجناده قد نزلوا عليهم في أكام ذلك الشعب. فتلقطوهم من كل غار ووجار، ولم يهتد أحد من أولئك الضلال إلى نهج فرار. فما شعرنا ونحن على صفد إلا أيش؟ حتى وصل صاحب قيماز بالأسرى مقرنين في الأصفاد، مقودين في الأقياد، وكان فيهم مقدمان من الإسبتارية، وقد أشفيا على التبار. فالرحمة، والله ما كان يبقي على أحد من الإسبتارية والدواية، خاصة على التبار.
فالرحمة، والله ما كان يبقي على أحد من الإسبتارية والدواية. يقتلهم، أما البقية ممكن كذا، ولكن إحنا قلنا: أيش وصف صلاح الدين؟ الرحمة والجهاد، طبعاً. يعني في كلمة، إما أني أستبدلها بالرحمة، أو أن أضيفها مع الرحمة. وجدت أنها أقرب لصلاح الدين السماحة. يعني السماحة والجهاد في سماحة عجيبة. ولك أن تقول السماحة والرحمة والجهاد.
تخيل الآن، هذول جايين في سماحة عجيبة. ولك أن تقول السماحة والرحمة والجهاد. تخيل الآن هذول جايين، يعني متغلغلين في بلاد المسلمين وجايين إلى السوء. أحضر عند السلطان، أيش رح يسوي فيهم؟ طبيعي رح يقتلهم. فانطقهم الله بما فيه حياتهما. جيد، اللي هما مين؟ هذول مقدمان، هذول اللي هما من الإسبتارية. يعني هو من الميتين في مقدمان من الإسبتارية، يعني كأنهم من القادة أصلاً.
فانطقهم الله بما فيه حياتهما، وناجياه بما به نجاتهما. وقالا عند دخولهما: "ما نظن أننا بعد ما شاف هناك يلحقنا سوء". ها دخلوا الآن مقيدين عند صلاح الدين. تخيل داخلين عند سلطان صلاح الدين، عارفين أنهم رح يقتلوا. فهم يقولوا: "ما نظن أنه مدام قدرنا نتكلم معاك أنك رح تقتلنا". ما نظن، يعني يقول هذا كله كلام مين؟ كلام العماد. يقول: فعرفت أن رح تقتلنا. ما نظن، يعني يقول هذا كله كلام مين؟ كلام العماد. يقول: فعرفت أن بقاءهما مرجو.
قبل ما يعرف أيش قرار صلاح الدين، من يوم ما قالوا هذه الكلمة، من معرفتي بصلاح الدين، يعرف أن هذه الكلمة رح تؤثر على صلاح الدين. فمالا إلى مقالهما، وأمر باعتقالهما، فإن تلك الكلمة حركت منه الكرم. والله يا جماعة، شيء تري صعب، والله صعب، والله صعب جداً. هاي ذكرتني عند وفاة صلاح الدين، الله يرحمه، كان صعب. والله صعب جداً. هاي ذكرتني عند وفاة صلاح الدين، الله يرحمه، كان فيه القاضي الفاضل وبنشداد عنده، يعني يزوروه كل يوم في مرضه، وهو تعبان وحالته حالة ومريض مرض شديد وكذا.
طلب موية، جابوله موية حارة شوية، فقال: "أبغي أبرد". فجابوله موية، طلعت باردة مرة. تمام، فقال: "سبحان الله، ما يستطيع أحد يضبط درجة الماء". شايد يقول القاضي الفاضل. يقول: "فخرجنا نبكي على أخلاق أوشكت أن تفقد". يقول: "ولو كان غيره من الملوك، يقول: لأخذ القدح ورماه في وجه من أتى به". يقول: "فكان غاية ما فعله وهو في غاية التعب والشدة، وهو ملك، وهو يطلب ماء، أنه قال: سبحان الله، ما يستطيع أحد يضبط درجة الماء".
ومش يعني انتهت. يعني جماعة، والله هذه أشياء كبيرة وصعبة. يقول: "فإن تلك الكلمة حركت منه الكرم". جماعة، والله هذه أشياء كبيرة وصعبة. يقول: "فإن تلك الكلمة حركت منه الكرم". وحقنت منه ماء الدم. وفتح الله علينا صفد في ثامن شوال، حين فرغنا من صوم ست منه بعد رمضان، وجمعنا بين فضيلتي الصوم والجهاد. وسلمت قلعة صفد إلى شجاع الدين طغر الجندار، واستبشرنا بنعكاس ما أحكمه الكفار.
آخر عنوان قبل أن نقف للصلاة، نكمل اللي هو أيش؟ طبعاً، أيش رح يكون كوكب فصل في فتح حصن كوكب؟
11 أهمية التدوين التاريخي في الأحداث الإسلامية
نكمل اللي هو، أيش حيكون؟ طبعاً، أيش رح يكون كوكب فصل في فتح حصن كوكب؟ وأخيراً، أيضاً قال القاضي من شدات، ثم سار رحمه الله يريد قلعة كوكب.
يريد كوكب، فنزل على سطح الجبل وجرد العسكر، واحدق بالقلعة وضايقها بالكليّة، بحيث اتخذ له موضعاً يتجاوز نشاب العدو، ما يقدر السهام تصل إليه. وبني له حائطاً من حجارة وطين يستتر ورائه، والنشاب يتجاوزه، ولا يقدر أحد يقف على باب خيمته إلا أن يستتر ورائه، والنشاب يتجاوزه، ولا يقدر أحد يقف على باب خيمته إلا أن يكون ملبساً.
وكانت الأمطار متواترة والوحول بحيث تمنع الماشي والراكب إلا بمشقة عظيمة، وعانى شدائد وأهوالاً من شدة الرياح وتراكم الأمطار، وكون العدو متسلطاً عليهم بعلو مكانه، وجرح وقتل جماعة.
طيب، خلينا ما أكمل لأنه قاضي من شدات لا تعرفه، يختصر. خلاص، أجيب لك النتيجة، فخلنا نوقف هنا ونروح للعماد.
العماد لا تعرفه، يختصر. خلاص، أجيب لك النتيجة، فخلنا نوقف هنا ونروح للعماد لنواكب الروايات مع بعض. يقول العماد: جئنا إلى كوكب، هذه الميزة، كما قلنا، صراحة، هذه الحكومة التاريخية من ميزاتها وجود مؤرخين عاصروا الأحداث، هذه صراحة نادرة، ناس كبار، ناس أهل علم، ناس أهل كذا، أهل تاريخ، وعاصروا الأحداث ثم كتبوها.
هذه الروايات، هذه قليلة، يعني، وهذا تري لو تذكروا في بداية الدروس، قلنا أهمية التدوين، أهمية التدوين التاريخي ضروري جداً. تري هذه كانت سنة ماضية في أهل الإسلام لم تتوقف في العصور الماضية أبداً. توقفت، أنا برأيي، في هذا العصر، أو قلة، تخلينا نقول سابقاً، ما فيه، يعني، التدوين.
كل واحد، يعني، أيش؟ حتى الناس اللي خلينا نقول، يعني، مو قضية تخصص، يعني تجد ابن كثير فقيه شافعي، الناس اللي خلينا نقول، يعني، مو قضية تخصص، يعني تجد ابن كثير فقيه شافعي ومحدث وكاتب لك البداية والنهاية، الطبري مفسر عظيم وإمام كبير وعالم بالحديث وبالفقه وكذا وكاتب لك التاريخ، الطبري المشهور، هذا الكبير.
ابن الجوزي، أحد فقهاء الحنابلة والوعاظ وكذا، وكاتب لك المنتظم، تاريخ الكبير لابن الجوزي. وهكذا غير كتب اللي هي تدوين الفوائد والسؤالات وكذا، فهذه بصراحة أشياء مهمة جداً.
اللي هي تدوين الفوائد والسؤالات وكذا، فهذه بصراحة أشياء مهمة جداً تخرج منها فائدة. كذا نحن نجسين، هلان تخيلوا، هذه من موجودة، واكتفينا بالكتب القصصية العامة عن صلاح الدين وكذا، يعني، غير لما تقرأ كتابات العماد وكتابات القاضي الفاضل وكتابات كذا والجمل هذه، ونقف عند الدروس التفصيلية، فرق، فرق كبير جداً.
المهم، العماد يقول: جئنا إلى كوكب، ووجدناها في مناط الكوكب. جئنا إلى كوكب، فوجدناها في مناط الكوكب، فوق هناك، كأنها وكر العنقاء ومنزل العواء، قد نزلتها كلاب عاوية، ونزغت بها ذئاب غاوية.
ثم وصف القتال بالرمي والمنجنيق والنقب والتعليق. طبعاً، وصلوا إلى هنا السور، وبدأوا ينقبوا نقب، نقب، نقب، نقب، جاسين ينقب.
أيضاً، قال: وكان الوقت صعباً، والغيث سكبا، وتكاثرت السيول، جاسين ينقب. أيضاً، قال: وكان الوقت صعباً، والغيث سكبا، وتكاثرت السيول وتكاثفت الوحول، ودعمت الديم لدموعها مريقه، وبقيت الخيم في الطين غريقة.
وكنا في شغل شاغل من تقلع الأوتاد وتوتد الأقدام ووهاء الأطناب ووقوع الخيام، وقد عادت الخيام مناخل الأنداء والأنوار معدومة لوجود الأنواء، وماء الشرم مفقود مع سيول الماء، والرواحل في الطين باركة، وهي للعلف تاركة، والطرق زلقة لزقة، وهي مع الماء.
والرواحل في الطين باركة، وهي للعلف تاركة، والطرق زلقة لزقة، وهي مع سعتها ضيقة. فنقل السلطان خيمته إلى قرب المكان لتقريب وجوه الإمكان، وبني له من الحجارة ما صار له كالستارة.
ونزلت الأثقال والخيم إلى أسفل التل بالغور، وقام السلطان على محاصرة الحصن ومصابرته، ونحن نركب إليه، والآن صار خيمته قريبة من الأعداء. نحن نركب إليه من الخيام بكرة وعشية للسلام وتنفيذ المهام، حتى بلغ الأعداء.
نحن نركب إليه من الخيام بكرة وعشية للسلام وتنفيذ المهام، حتى بلغ الرجال أماكن النقوب وتمكن لهم المطلوب. فشرع الكفرة في التذلل، وسلموا الحصن بالأمان، وعرضه على جماعة فلم يقبل ولايته أحد سوى قايماز النجم على كره منه.
يعني، يا جماعة الخير، يا رجال العسكر، من يبغي يتولى الحصن، فتحناه الحين، من يبغي ياخذه؟ ما حد يبغاه، بس اللاذقية والمدن هذه الجميلة اللي تفتح.
12 استنهاض الهمم في نصرة الإسلام
من يبغي ياخذه ما حد يبغاه، بس اللاذقية والمدن هذيك الجميلة اللي تفتح يتنافسوا عليها. مكان صعب، فوق تلة بعيدة، مكان مقطوع. يعني، مين اللي بيتولى هذا المكان؟ تولاه قايماز النجم، على كراهية منه، وذلك في منتصف ذي القعدة، يعني بعد شهر من الفتح.
صار ونزل السلطان إلى المخيم بالغور. أيوه، طيب، خلاص كده. احنا هذا كتاب للفاضل طويل، خلينا نبدأ فيه بعد الصلاة إن شاء الله. اقتربنا من الأحداث الصعبة والشديدة والقوية، واليوم إن شاء الله رح نبدأ بموضوعك إن شاء الله.
طيب، الحمد لله، نستأنف بعد أن عدنا من الصلاة. القاضي الفاضل يريد أن يلخص ما مضى في رسالة أرسلها. لا، مين العادة؟ يا يرسل الخلافة، يا يرسل مين؟ سيف الإسلام في اليمن، صح ولا لا؟ دائماً يرسل هذا. طيب، ولكن هذه الرسالة يا جماعة، حتى بعدين ممكن يعني تنشر. يعني الفائدة ممتازة.
من بدايتها، من بدايتها، لا فيها وصف الأحداث الماضية، بس فيها يعني استنهاض عجيب، استنهاض عجيب للهمم ونصرة الإسلام. مهمة والله، كلمات اللي فيها، يعني حتى ممكن منها مقاطع ينبغي أن تحفظ، بصراحة، كتب القاضي الفاضل فيها مواضع ينبغي أن تحفظ، خاصة من الشباب الجيل الصاعد. هذه دعوة أيضاً، حتى يعني ترى في بعض العبارات في نصرة الإسلام، في كذا، تحفظ جيد، ترديد جميل.
والله رح يأتينا بعض الأشياء إن شاء الله. شوف، هذه الرسالة قسمين، يعني القسم الأول صفحتين كاملة تقريباً، هي كلها بس في صفحة ونصف في ما مضى. فهذه ليست هي المقصودة الآن، بس لكن نقرأها من باب التمهيد. لكن المقصود هو استنهاض سيف الإسلام من اليمن.
يقول: مما تجدد بحضرتنا فتح كوكب، لازم فيه بصمة للفاضل. يقول: فتح كوكب، وهي كرسيه الإسبتارية، تمام، ودار كفرهم، ومستقر صاحب أمرهم، وموضع سلاحهم وذخرهم. وكان بمجمع الطرق قاعدة كوكب، بمجمع الطرق قاعدة، ولملتقى السبل راصدة. فتغلقت بفتحه بلاد الفتح، واستوطنت، وسلكت طرقها، وأمنت، وعمرت بلادها، وسكنت.
ولم تبق في هذا الجانب، أو لم يبق في هذا الجانب إلا صور. ولولا أن البحر ينجدها، والمراكب تريدها، لكان قيادها قد أمكن أي مدينة صور، وجماحها قد أذعن. وما هم بحمد الله في حصن يحميهم، بل في سجن يحويهم، بل هم أسرى، وإن كانوا طلقاء، وأمواتاً، وإن كانوا أحياء. قال الله تعالى: ﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾.
وكان نزولنا على كوكب بعد أن فتحنا صفت بلد الديويه، وفتحنا الكرك وحصونه. والمجلس السامي أعلم بما كان، أو أعلموا بما كان على الإسلام من مؤنته المثقلة، وقضيته المشكلة، وعلته المعضلة. والله تعالى المشكور على ما طوي من كلمة الكفر، ونشر من كلمة الإسلام. فإن بلاد الشام اليوم، فإن بلاد الشام اليوم لا يسمع فيها لغو ولا تأثيم إلا قيلًا: سلامًا سلامًا. فادخلوها بسلام.
وكان نزولنا على كوكب، والشتاء في كوكبه، واطلع من الأنواء في موكبه، والثلوج تنشر على الجبال ملاءها، والأودية قد عجت بمائها، وفاضت عند امتلائها. وفشمخت أنوفها سيولاً، فخرقت الأرض، وبلغت الجبال طولا. والأوحال اعتقلت الطرقات، ومشي المطلق فيها مشية الأسير في الحلقات. ليش؟ لأنه في الوحل يمشي. كيف اللي يمشي في الوحل؟ فهو يشبهها بمشيه الأسير، ها اللي يهادف السلاسل برجليه، مدام أنه يمشي في الوحل.
والله يا أخي، طيب، فتجشمنا العناء، ونحن ورجال العسكر، وكابرنا العدو والزمان، وقد يحرز الحظ المكابر. وعلم الله النية، فانجدها وكابرنا العدو والزمان، وقد يحرز الحظ المكابر. وعلم الله النية، فانجدها بفعلها وضمير الأمانة، فاعاني على حملها. ونزلنا من رؤوس الجبال منازل، كان الاستقرار عليها أصعب من نقلها.
ثم قال: والآن في المجلس السامي يعلم أن الفرنج لا يسألون عما فتحنا، وقال: ولا يصبرون على ما جرحنا. وإنهم لعنهم الله أمم لا تحصى، وجيوش لا تستقصى، ويد الله فوق أيديهم، وسيجعل الله بعد عسر يسرا. وما هم إلا...
13 استنفار المسلمين لمواجهة الصليبيين
لا تستقصِ، ويد الله فوق أيديهم، وسيجعل الله بعد عسر يسراً. وما هم إلا كلاب قد تعاوت، وشياطين قد تغاوت. وإن لم يقذفوا من كل جانب استأسدوا واستكلبوا، وكانوا لباطلهم الداحض. انصر منا لحقنا الناهض.
الآن يبي يقول لأخ صلاح الدين، الذي هو حاكم اليمن، هو سيف الإسلام طغتكين القاضي الفاضل، يرسل إليه من الشام، يقول له: يا سيف الإسلام، هذا الذي أحنا سويناه، الحمد لله، ولكن الآن في تهديدات. يقول له: يا سيف الإسلام، هذا الذي أحنا سويناه، الحمد لله، ولكن الآن في تهديدات حقيقية على بلاد الشام، بعد أن حررناها من الصليبية. ترى وراء البحار أمم لا يحصون من هؤلاء الصليبية.
فالآن يريد أن يستنهضه. طيب، وكتب المستخدمون بالإسكندرية وصاحب قسطنطينية والثغور المغربية ينذرون بأن العدو قد أجمع أمره، وحاول نكره، وغضبوا، وأوقدوا ناراً للحرب، جعلها الله عليهم حطبا. وسلوا سيوفاً، وغضبوا، وأوقدوا ناراً للحرب، جعلها الله عليهم حطبا. وسلوا سيوفاً للبغي، لا يبعد أن يكونوا أغمادها.
وتواعدت جموع ضلالتهم. أخلف اللهم يعادها. طبعاً، يا جماعة الخير، الوضع الذي كان الآن بعد هذه الفتوحات حقيقة هو استنفار بكل ما تعنيه الكلمة من معنى في بلاد الغرب. استنفار، يقال إن البابا أصلاً مات كمداً وغيظاً من هذه الفتوحات. وجاء البابا الذي بعده، وبدأت المواكب التي لا تنتهي ولا تحصى ولا تحصر تأتي عبر السفن إلى الصليبيين. لسه الآن ما بدأت، يعني خلونا نقول يمكن جاء شوي منها، بس راح يجينا بعد شوي.
إنها صارت تجي حتى في واحدة من الشحنات، وقت حصار عكا، واحدة من الشحنات التي حققت صفن فيها من العسكر من السفن الصليبية، وانضموا إلى العسكر الصليبي المحاصر لعكا في دفعة واحدة. السفن الصليبية وانضموا إلى العسكر الصليبي المحاصر لعكا في دفعة واحدة من السفن الكبيرة، هذه 12 ألف إلى 14 ألف عسكري. يعني هؤلاء جيش الحال، هؤلاء دخلوا المعركة.
المعركة قائمة، هؤلاء 12 ألف نزلوا دفعة واحدة على المعركة. يعني الآن الفكرة، إيش أول من وين تجي الجيوش؟ أول من بداية الحروب، وين تجي؟ صور من عكا، من القدس، من كذا، صح ولا لا؟ من الحاميات الصليبية. يعني كل حامية كم ترسلك؟ الكبيرة من كذا، صح ولا لا؟ من الحاميات الصليبية. يعني كل حامية كم ترسلك؟ الكبيرة ترسلك، أتوقع 1500، ألف، 2000، الصغار 500، 200، 300. يعني كل حامية ترسل، ترسل، ترسل، لما تجتمع الجموع، أكبر جيش جمعوا. يعني كان ربما الجيش الذي فيه حطين يبني يمكن 40 ألف، بعض رواية 60 ألف.
هذا يعني، هذا اليوم كسر. ما عد بقي أحد، ما عد بقي أحد، أقصد كقوة ضاربة، وإن كان بقي في الحاميات من فيها تمام. فالآن هذا الوضع حيوة، يقول: ونحن ضاربة، وإن كان بقي في الحاميات من فيها تمام. فالآن هذا الوضع حيوة، يقول: ونحن الآن نستجذب أخانا. نستجذب أخانا، يعني يا سيف الإسلام، نبواك تجي من اليمن بالجنود الإسلامية، وندعوه إلى ما له دعينا، ونؤمل من الله أن ينصرنا دنيا وديناً، وأن يمدنا بنفسه سريعاً، وبعسكره جميعاً، وبذخره الذي كان لمثله مجموعة، وأن يلبيها دعوة.
أما أن يطيع بها ربه، لأنها دعوته، وأما أن ينصر بها نبيه صلى الله عليه وسلم، فإنها شريعته. وأما أن ينصر بها ربه، وأما أن يعين بها أخاه، فإنها شدة الإسلام. لا شدة، يعني يا تقوم لله والرسول صلى الله عليه وسلم. إذا ما علي قل أخوك، أخوك صلاح الدين الأيوبي. يعني يا الهذي، الهذي قلبها من هنا، قلبها من هنا، لازم تجي. تمام هذا، وإن كان المجلس قد قعد عنه، المجلس هو المجلس السامي، يعني ولم تجي.
تمام هذا، وإن كان المجلس قد قعد عنه، المجلس هو المجلس السامي، يعني ولم يعدنا في مرض الأجسام، فلا يقعد عنه في مرض الإسلام. يعني يقوله: أنا مرضت قبل كذا. جيد هنا الكتابة المفروض على لسان صلاح الدين الأيوبي، يقول: إذا أنا مرضت قبل كذا، بس أنت ما جيت. يقول: فإن كان قد قعد عنه ولم يعدنا في مرض الأجسام، فلا يقعد عنه في مرض الإسلام. فالبدار، البدار، فإن لم يكن الشام له بدار، فما اليمن له بدار، والجنة في مرض الإسلام. فالبدار، البدار، فإن لم يكن الشام له بدار، فما اليمن له بدار، والجنة، الجنة، فإنها لا تنال إلا بإيقاد الحرب على أهل النار.
والهمة، الهمة، فإن البحار لا تلقي إلا بالبحار، والملوك الكبار لا يقف في وجوهها إلا الملوك الكبار. وفي هذه السنة ننزل على أنطاكية. ليش يقول ننزل على أنطاكية؟ وفي هذه السنة ننزل على أنطاكية. ليش يقول ننزل على أنطاكية؟ تنتهي العدنة، هيهدنه، تنتهي وننزل عليها. صح؟ وينزل ولدنا المظفر تقي الدين على طرابلس. جيد؟
14 استعادة مملكة القدس من الاحتلال الصليبي
عليها صح، لا؟ وينزل ولدنا المظفر تقي الدين علي طرابلس جيد؟ ويستقر الركاب الملكي العادلي بمصر، لأنها مذكورة عند العدو، وأنها تطرق العادل أخوه الثاني، يستقر في مصر؛ لأنه هذا العدو الصليب اللي جاي احتمال يجي لمصر، فنقفلها كمان.
طيب، وإن الطلب على مصر والشام منه يفرق، ولا غني عن أن يكون المجلس السيفي بحرا في بلاد الساحل يزخر سلاحا ويجرد سيفا، يكون على ما فتحنا. السيفي بحرا في بلاد الساحل يزخر سلاحا ويجرد سيفا، يكون على ما فتحنا قفلا، ولما لم يفتح مفتاحا. وما يدعي للعظيم إلا العظيم، ولا يرجى لموقف الصبر الكريم إلا الكريم.
هذا، والأقدار جارية ومشيئة الله ماضية، فإن يشأ ينصرنا على العدد المضعف بالعدد الأضعف، فأنا لا نرتاب بأن الله تعالى ما فتح علينا هذه الفتوحه ليغلقها، ولا جمع علينا هذه الأمة ليفرقها، وإنما نؤثر أن يتساهم ال أيوب في ميراثهم منه مواقف الصبر ومطالع النصر. ولا يسرنا أن ينقضي عمره في قتال غير الكفار أو في غير الكفار ونزال غير الكفء المناظر، فإنما هي سفرة قاصدة وزجرة واحدة.
فإذا هو قد بيض الصحيفة والوجه والذكر، فليحضر وليشاهد أولادا يستشعرون لفراقه غما، قد عاشوا ما عاشوا، ولا يعرفون أن لهم مع أمهم عما أولاد صلاح الدين. أيش نقول؟ عاشوا ما عاشوا، ولا يعرفون أن لهم مع أمهم عما أولاد صلاح الدين. أيش نقول؟ ما عاشوا ولا يعرفون أن لهم مع أمهم عما أولاد صلاح الدين. أيش نقول؟
ولكن سيف الإسلام، أعتقد أنه لا تذر بعد هذا. فكتب إليه ردا، يعني رد الناس اللي تقدر، يعني عارف تكتم المشاعر وتعامل من باب المصلحة ومن باب السياسة ومن باب كذا. فقال المولى: «على حسب اختياره هذا الكتاب الفاضل نفسه، المولى على حسب اختياره». وإن سار، فمثله من سار وسر وقاد الجيش وجر ونفع الولاية، المولى على حسب اختياره. وإن سار، فمثله من سار وسر وقاد الجيش وجر ونفع الولاية وضر العدو الذي أضر.
وإن أقام، فالعذر الذي أقعده، واشفاق السلطان عز نصره الذي رده عن وجهه، والرأي الذي ردده، فلا يكون في صدره حرج من الأمرين أو من الأمرين حرج، ولا يخف استقصار عزيمته إن ركض أو خرج. فمكانه مكانه من القلب ووده، وله من اللسان حمده، وهو سيف الإسلام إن ضرب بحده أو صين في غمده.
تمام، يعني تراك سيف الإسلام. إن ضرب بحده أو صين في غمده، تمام، يعني تراك سيف الإسلام. إن ضربت أو أنك بقيت في غمدك، يعني بقيت في اليمن ما جيت. تراك سيف الإسلام، يعني تمام. لا زال المولى منوهم باسمه ومرفهم في جسمه، منوهم باسمه ومرفهم في جسمه ومجردا سيف عزيمته وسعيدا بحكم التوفيق، فلا خرج التوفيق عن حكمه.
ما رأيكم يا جماعة في انتهاظ ورقي بالعقل؟ ومن كتاب عمادي إلى الديوان بفتح الكرك. يا جماعة في انتهاظ ورقي بالعقل، ومن كتاب عمادي إلى الديوان بفتح الكرك والشوبك وصفد وكوكب، يقول فيه: «والآن فقد خلص جميع مملكة القدس». ويقول فيه: «والآن فقد خلص جميع مملكة القدس وحدها». وحدها، هذه حد مملكة القدس وحدها في سمت مصر من العريش، وعلى صوب الحجاز من الكرك والشوبك، وتشتمل على البلاد الساحلية إلى منتهي أعمال بيروت.
ولم يبق من هذه المملكة إلا صور، يعني خلصنا إلى منتهي أعمال بيروت، ولم يبق من هذه المملكة إلا صور، يعني خلصنا مملكة القدس من الاحتلال الصليبي أو مملكة القدس الصليبية من احتلالها، لأنها مملكة القدس. هذه قد تكون نسبة أصلا إلى الصليبيين، يعني أقصد كلمة مملكة، إنها مملكة كانت مملكة القدس.
فأي حدود مملكة القدس من العريش جنوبا إلى بيروت شمالا، إلى جنوب بيروت أو إلى حدود بيروت شمالا، ثم إلى الكرك والشوبك. بيروت شمالا إلى جنوب بيروت أو إلى حدود بيروت شمالا، ثم إلى الكرك والشوبك من جهة الشرق. والشوبك، يعني الحدود الجنوبية الشرقية.
جيد، طيب، وفتح أيضا جميع إقليم أنطاكيا ومعاقلها التي للفرنج والأرمن، وحده من أقصى بلاد جبلة واللاذقية. هذه أيش؟ جبلة واللاذقية جنوبا تعتبر جنوب مملكة أنطاكيا أو إقليم أنطاكيا إلى بلاد ابن لاون. تذكروا ابن لاون، هذاك ابن لاون. طبعا ما يعني أيش؟ إلى بلاد ابن لاون. تذكروا ابن لاون، هذاك ابن لاون. طبعا ما يعني أيش؟ بلاده بالضبط.
أنا أظن، والله أعلم، أنها جهة لا، لا مو قونية، اللي هي الآن تعتبر جهة أضنه، والله أعلم، وطرسوس، وليس طرطوس. ولا، لا مو انتاب. انتاب امتداد الجزيرة. أيه، هنا يعني يمكن يدخل معها مرسين أو حدود مرسين، يعني ما يكون شرقها، شرق شمال، اللي هي الممالك معها. مرسين أو حدود مرسين، يعني ما يكون شرقها، شرق شمال، اللي هي الممالك.
مرسين أو حدود مرسين، يعني ما يكون شرقها، شرق شمال، اللي هي الممالك المرتبطة لها امتداد في أرمينيا. لها امتداد سابق في أرمينيا، يعني هذه المملكة كانت أو هذه المناطق كان فيها الأرمن. هل لها امتداد بعد ذلك إلى حدود أرمينيا؟ ربما. جيد، لكن الشاهد أنه يعني أظنها، والله أعلم، أنه في هذه الحدود، وهي ترى، هذه تعتبر شمال أنطاكيا مباشرة. هذه المناطق شمال أنطاكيا، فهي يقول لك...
15 أحداث تاريخية في شمال انطاكيا
هذه تعتبر شمال أنطاكيا، مباشرةً. هذه المناطق شمال أنطاكيا، فهي تقول لك: إقليم أنطاكيا من جبلة واللاذقية إلى بلاد بن لاون، وبقيت أنطاكيا بمفردها، والقصير من حصونها. ولم يبقَ من البلاد التي لم تفتح أعمالها، ولم تحل عما كانت عليه حالها، سوى طرابلس، فإنها لم يُفتح منها إلا مدينة جبيل. وقد سُحبت عليها المهلة الذيل، ومعاقلها باقية، وليس لها من عذاب الله الواقع واقية.
نحن الآن في المهلة الذيل، ومعاقلها باقية، وليس لها من عذاب الله الواقع واقية. نحن الآن جاهزون، نقرب من الأحداث الكبيرة. إمداد الصليبيين ستأتي الآن من أوروبا، ورح نشوف إن شاء الله ما الذي يحصل. أمور خطيرة جداً، وتطورات صعبة إلى الغاية.
لكن في هذا الوقت، القاضي الفاضل رح يودعنا مرةً ثانية. هو ودعنا السنوات الماضية بالمرض، والآن رح يودعنا. ماذا يقول العماد؟ يقول: «ولما فرغ السلطان من شغل القلاع، ونزل إلى الوهاد من التلاع، تجدد قاضي للأجل الفاضل. عزم مصر، قاضي الفاضل بيروح مصر، فركب السلطان معه للوداع، ثم تحول إلى صحراء بيسان، وأقام بها إلى مستهل الحجة».
خلنا نرجع للتاريخ، ثم رحل يوم الجمعة مستهل الشهر، ومعه أخوه العادل. وصل كطريق الغور إلى القدس، ووصله يوم الجمعة ثامن الشهر. رجع الآن السلطان صلاح الدين إلى المسجد الأقصى، ووصله يوم الجمعة ثامن الشهر. رجع الآن السلطان صلاح الدين إلى المسجد الأقصى، وهو يوم التروية. وصل الجمعة في قبة الصخرة، وعيد بها يوم الأحد الأضحى، وصار يوم الاثنين إلى عسقلان للنظر في مهامها، ونظم أسباب أحكامها.
ماذا يا جماعة؟ الذي جاي يصير، ما فيه رايح جاي يجاهد هنا، يفتح قلعة هنا، يحكم ثغراً هنا، يرتب أمور الجند هنا. ما فيه! ترى صلاح الدين ما وقف إلا في آخر حياته، لما صارت فيه أمور الجند. هنا ما فيه! ترى صلاح الدين ما وقف إلا في آخر حياته، لما صارت فيه هدنة شاملة مع الصليبيين. لكن كل هذه السنوات، ما فيه رايح جاي، ما يستقر في مكان، ولا يكاد يجد شيئاً لشيء آخر، أو وقتاً لشيء آخر.
طيب، ثم أدنى للعادل في العودة إلى مصر لمساعدة ولده العزيز، وودعه، وأعطاه الكرك، وأخذ منه عسقلان. قاله ابن شداد، ورحل على سمت عكا بعسكره، موفقاً في مورده ومصدره. فما عبر ببلد إلا شداد، ورحل على سمت عكا بعسكره، موفقاً في مورده ومصدره. فما عبر ببلد إلا قوي عدده وكثر عدده.
وانفصل العماد عن خدمته إلى دمشق عند رحيله من بيسان، لعارض مرض سلبه الإمكان. وما زال منفصلاً عنه إلى أن وصل السلطان دمشق بعد شهرين. وفي هذه السنة، في الثالث والعشرين من رمضان، توفي الأمير لهو أسامة بن منقذ، توفي عن عمره ستة وتسعين سنة.
نعم، طيب. أما الآن، باقي حادثة، حادثة بسيطة، لكنها عجيبة من ناحية عقل القاضي الفاضل وتأثيره على السلطان رحمه الله تعالى. يلا، اقتربنا من أحداث عكا في وقت حصار صفد. هذا سار الحادثة وقت حصار صفد، يعني قبل شهرين، صح؟ ولا كم؟ لا، أكثر. قبل كم شهر؟ توا أنا قبل حصار صفد، في حصار صفد جاء كتاب من...
16 أحداث حصار صفد ودور صلاح الدين
صح ولا كم لا أكثر؟ قبل كم شهر، توا أنا قبل حصار صفد. في حصار صفد جاء كتاب من مصر، كتاب يعني رسالة. هذا الكتاب قام لأجله صلاح الدين الأيوبي، وقعد واهتم واغتم. فعامله القاضي الفاضل بطريقة عجيبة تدل على كمال عقله وأهمية وجوده مع السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى.
وصل كتاب من مصر يقول: "العماد ونحن على حصار صفد، إن 12 رجلاً أعلنوا بشعار أهل القصر من شعار أهل القصر فاطميين". حصار صفد، إن 12 رجلاً أعلنوا بشعار أهل القصر من شعار أهل القصر فاطميين، خمسمائة، وكم نحن؟ نحن أربعة وثمانين. خلصنا نحن من فاطميين متى؟ سبعة وستين، أسقط الدولة العبيدية الفاطمية. وبعدين صارت فيهم شوية أحداث، وخلص، بعدين انتهى. أصلاً هو آخر سنة متى كان آخر سنة ودع فيها مصر؟ كم كانت؟ تذكروا لما قلنا: هذه آخر سنة الوداع.
طيب، المهم الفاطميين ما نخلص، متى انتهينا؟ وما عد فيه، وصارت آخر سنة الوداع. طيب، المهم الفاطميين ما نخلص، متى انتهينا؟ وما عد فيه، وصارت الآن بيد العادل والعزيز، والأمور تمام. فجاء كتاب أنه في 12 رجل خرجوا ونادوا بشعار أهل القصر، ودخلوا من باب زويلة إلى قرب الصياقلة، مجذوب السيوف لإدالة الدولة الزاهقة ونصرة الدعوة الباطلة، وهم ينادون بال علي، وفي زعمهم أنهم يقيلون بالصوله، ويقلبون بالبس لباس الدولة، ويخالون أنهم إذا ثاروا أثاروا، وإذا داروا داروا. فما اكترث بهم مكترث، ولم يبعث إليهم منبعث.
فلما تحققوا أنهم لا مجيب لهم ولا داع، تفرقوا في الدروب وضمحلوا. وكانوا قد عقدوا على الوفاء فانحلوا، ثم أخذوا ووقذوا واعتقلوا ولم يستنقذوا تمام. ولما علم السلطان بهذا الأمر، عراه الهم وتضجر بمن على بابه من وفود مصر. في نفس الوقت الذي جاء فيه هذا كان عنده وفد جاء من مصر، تمام، وفد ما هو من مصر، من تبعه، ما هو من الأمراء، وإنما يبدو وفد من قد يكون في بعض أقارب البقايا الوجهاء الذين لهم من نفس الفاطميين أو لهم علاقة من أهل مصر، وليس من أمرائه الأتراك أو الأكراد.
وقال صلاح الدين عن هذا الوفد: "إلى متى نتحمل منهم هذا؟ وهم بطردهم وردعهم وردهم". وكان قد وفد إلى الباب السلطاني جماعة من أولاد الوزراء المصريين، أولاد الوزراء المصريين والأمراء بها المقدمين ومن أهل المعروف المعروفين. ووافق ذلك الدخول الفاضل إليه، فأخبره الخبر. فقال له: "يجب أن الآن، إيش كان رد القاضي الفاضل؟ والله يا جماعة، جميل جداً جداً".
فقال له: "يجب أن الآن، إيش كان رد القاضي الفاضل؟ والله يا جماعة، جميل جداً جداً جداً". شوف شو يقول، تخيل سلطان صلاح الدين جاي منزعج جداً، يعني شايل همّه أنه ينفتح علينا من جديد، لأنه هو بنفسه الذي قمع الثورتين اللتين ثارتا تبع الوزارة الدولة العبيدية الفاطمية، ثورة السودان وثورة الكنز. تذكروا كنز الدولة؟ فقال له القاضي الفاضل: "يجب أن تشكر الله على هذه النعمة".
فقال له القاضي الفاضل: "يجب أن تشكر الله على هذه النعمة، فقد عرفت بها طاعة رايتك، لأن واحد قام معهم وموافقاً وموافقة نياتهم لنيتك. أليس لم يلب دعوتهم أحد، ولم يكن من ورائهم مدد؟ فطب نفساً وزد بمنزلتك عند الله أنساً". سلطان مقتنع جداً. فقال السلطان: "كان الملوك قبلي تخافهم وتهرب منهم الرعية، وتتوقع منهم البلية، والآن فقد تكاثروا".
17 تأملات في فضل الجود والعطاء
قبلي تخافهم وتهرب منهم الرعية، وتتوقع منهم البلية. والان، فقد تكاثروا علينا وتوافدوا إلينا حتى أضجرونا وأملونا ونفرونا. فإذا ركبنا أو نزلنا، تعاورون بالقصص، اللي هي الرسائل، وساورون بالغصص. فقال له: "أنت أولى بشكر الله على هذه العارفه".
هي الرسائل وساورون بالغصص، فقال له: "أنت أولى بشكر الله على هذه العارفه وخدمه واتباعه وأمرائه وخواصه وذو استخلاصه وجهاته، والزامه كل من كان يرتع الخلق في رياض أنعامه". شوف كيف يلخص له نعمة الله عليه. والله يا جماعة، شوف والله، أيش يقول. وكان في الشام في كل بلد والٍ وصاحب، في كل بلد والٍ وصاحب له على أهله نعم ومواهب وملك يلوذ بهم الأقارب والأجانب. واليوم أنت سلطان الجميع، وقد رد الله الأمال في تلك الصناع كلها إلى ما لك منه.
وقد اجتمع أولئك المتفرقون على بابك، ووفدوا إلى جنابك، فلا يجدون بعد الله إلا وجودك. وجودك، فاكرم وفودك. قال: فغرورقت عيناه بالدموع، وبالسماح يداه، وأقسم أنه ما عاش لا يرد قاصداً ولا يصد وافداً. وتقدم في الحال بقضاء حقوق الوافدين، وإنجاح آمال القاصدين. أيش رأيكم؟
وافداً، وتقدم في الحال بقضاء حقوق الوافدين، وإنجاح آمال القاصدين. أيش رأيكم في هذه الرواية العمالية؟ في رواية ثانية ما دي قرأتها في الكامل من الأثير، ولا شيء، اللي هو أنه قال له: "وهذه الحادثة تستحق أن تدفع الأموال لتصنعها حتى تختبر حال الناس". يعني بالعكس، أصلاً يقول بالعكس: "مدام صارت كذا، وجوه 12، وطلعوا نادوا، ما حد قام معهم". يقول: "هذا يتسهل أنك أنت تسويها أصلاً كشيء أمني". يعني جس النفض، أنه يقول: "هذا يتسهل أنك أنت تسويها أصلاً كشيء أمني". يعني جس النفض، أنه هل فيه أحد ولا شيء صارت لك من ربنا، يعني الحمد لله.
نعم، فاستبشر وسر حاله، واستقبل الوفد، وأكرم الناس، أحمهم الله جميعاً. قال: وكتب إلى السلطان في هذا المعنى، أبو الفتح صبط ابن التعاويذي من بغداد، يقول: "فلا يضجرنك ازدحام الوفود عليك وكثرة ما تبذل، فإنك في زمن ليس فيه جواد سواك ولا مفضلو". وقد قل في أهله المنعمون، وقد كثر البائس من مرملو، وما فيه غير كمن يستماح، وما فيه إلا كمن يسأل.
يعني هذه تبين كيف أن صلاح الدين هذا، وفضل الله سبحانه وتعالى، فضل الله على الناس بصلاح الدين، هو الذي أنعم عليهم بهذه النعمة الكبيرة. لكن هذه التذكيرات تذكر الإنسان بما منّ الله به عليه من الخير والجود والعطاء وما إلى ذلك.
طيب، ثم دخلت سنة خمس وثمانين. عليه من الخير والجود والعطاء وما إلى ذلك. طيب، ثم دخلت سنة خمس وثمانين، والله برك. أربعة وثمانين طويلة، يعني خمس وثمانين وستة وثمانين يمكن تكون أطول. خمس وثمانين وستة وثمانين يمكن وسبعة وثمانين، يعني نشوف طويلة الماضية، لأنه ما شاء الله فيها شمال، شرق، غرب، جنوب، كذا فتح الدنيا كلها. لكن هذه فيها أحداث، يعني ما فيها أحداث كثيرة من ناحية الأماكن وكذا، بس فيها أحداث صعبة وشديدة وقوية وعميقة. يعني طيب.
18 أحداث عكا في القرن الخامس عشر
الأماكن وكذا، بس فيها أحداث صعبة وشديدة وقوية وعميقة. يعني، طيب، وكذا، بس فيها أحداث صعبة وشديدة وقوية وعميقة. يعني، طيب، دخلت سنة خمس وثمانين والسلطان في عكا، تمام، لسه الأمور ما في شي. يعني نافذ الأمر نابه القدر، فاحكم أمرها وكشف ضرها، واستحضر جماعة من مصر يحمي بهم الثغر. فمن فصل حتى وصلوا، واتبعوا أمره وامتثلوا، وتقدم بهاء الدين قرقوش صاحبنا، الله يجزيه الخير، والله ما قصر. والله، صراحة، بهاء الدين قرقوش إلى الآن، والله ما قصر. صح ولا لا؟ طبعاً هو تابع المين؟ تقي الدين عمر.
طيب، تقدم إلى بهاء الدين أنه يكمل العمارة. تذكر، هو جابه من مصر عشان بس يحكم أسوار عكا، وعول عليه في الولاية والحفظ والحماية. قال القاضي بن شداد: "أقام السلطان بعكا معظم المحرم، معظم شهر محرم من سنة 85، أقام السلطان بعكا يصلح أحوالها، ورتب فيه، لأن عكا ترى قريبة من صور". سنة 85، أقام السلطان بعكا يصلح أحوالها، ورتب فيه، لأن عكا ترى قريبة من صور. كم كم بينها؟ يعني بالنسبة للثغر، تعتبر خطيرة. نشوف كم بينها بالضبط عكا وصور. لا، لا، وين؟ 330، 38 كيلو، 39 كيلو. وين 330؟ أه، شكل قدرتها 33. أيه، بين عكا وبين صور تقريباً، تقريباً 40 كيلو، تقريباً قريبة، قريبة جداً. وصور، أيش هي؟ هي معقل الصليبيين. ما بقي إلا صور وعكا جنبها 40 كيلو، ما في مسافة، ما في شي. هي معقل الصليبيين، ما بقي إلا صور وعكا جنبها 40 كيلو، ما في مسافة، ما في شي.
فجلس في شهر محرم يصلح أمور عكا، ورتب فيها بهاء الدين قرقوش والياً، وأمره بعمارة الصور والأطناب فيه، ومعه حسام الدين بشارة. وسار يريد دمشق، فدخلها في مستهل صفر. طيب، وحكم بدر الدين مودوداً في ولاية دمشق، وجدد له منشوراً بالإنشاء. ثم رحل السلطان إلى طبريه يتمشى على البحيرة. لا، طبعاً ما فيه وقت. السلطان إلى طبريه يتمشى على البحيرة. لا، طبعاً ما فيه وقت، ما فيه وقت تمشيات. ما فيه وقت للروح. طبعاً هو شوف، الشيء الوحيد اللي ممكن كان يلقاله شوية وقت في المدري كم، يعني بعد يمكن في السنتين، مرّة الصيد. والصيد يذكرك بكلام نور الدين عن الجهاد، عن اللعب الكرة، إنه في الأخير هو على الخيل ورمي سهام، ودنيا. يعني هو متصل بالجهاد في الأخير. يعني أقصد هو رياضة متصلة، وفيها هواية بلا شك. متصل بالجهاد في الأخير. يعني أقصد هو رياضة متصلة، وفيها هواية بلا شك. لكنه، رحمه الله، ما كان كل الوقت للجهاد في سبيل الله، كل الوقت.
طيب، الشاهد، رحل إلى طبريه ثم وصل، وأقام بدمشق شهر صفر، ووجه الدين به قد سفر، وعز من آمن، وذل من كفر، وبدأ بحضور دار العدل وحكم الشرع المطهر. طيب، خليني هنا بعض الأحداث بسيطة نتجاوزها. نتجاوزها. أيوه، الحدث الذي ندخل الآن في الحدث اللي هو من. بسيطا نتجاوزها. نتجاوزها. أيوه، الحدث الذي ندخل الآن في الحدث اللي هو من. هذا الحدث، من وسط هذا الحدث، بدأت أحداث عكا. من وسط هذا الحدث، إحنا نقول بدأت أحداث عكا. يعني الآن هنروح من 585 إلى 587. أحداث عكا، يعني عندنا سنتين. سنتين ما يكاد فيه شيء إلا عكا. بس بسم الله، عندنا رحلة طويلة نشوف إيش اللي سار. نشوف فيه شيء إلا عكا. بس بسم الله، عندنا رحلة طويلة نشوف إيش اللي سار. نشوف الملاحم العظيمة اللي حصلت إلى آخره.
طيب، فصل في فتح شقيف أرنون. إيش دخل شقيف أرنون هذا في عكا؟ طيب، شقيف أرنون هذا، سلمكم الله، أو شيء شقيف، يعني زي القلعة. اللي على يبدو لي كذا، والله أنا منها على مغارة تكون كذا. تذكروا لما سبق ورد أيه لما قال: ﴿كانت عينان﴾، يعني قد يكون فيها نوع من تضاريس الجبلية.
19 حصار شقيف أرنون في زمن صلاح الدين
سبق ورد آية لما قال: كانت عينا يعني قد يكون فيها نوع من تضاريس الجبليّة المعينة وعليها قلعة وكذا، والآخره. لكن المقصود يعني الآن موجودة بالمناسبة، يعني موجودة الآن بنفس الاسم: شقيف أرنون. قلعة شقيف أرنون هذه سايرة في شرق صور، ثلاثين كيلو. وين صور؟ على البحر، صور سايرة جنوب لبنان. خذ شرق ثلاثين كيلو، يعني يمين ثلاثين كيلو، تلقي شقيف أرنون.
هذا إيش أقرب شيء له؟ اللي يعني يمين ثلاثين كيلو تلقي شقيف أرنون، هذا إيش أقرب شيء له؟ اللي هي أو شيء مرجعيون. تتذكروا مرجعيون؟ صار فيها معركة، معركة مع نور الدين أو مع صلاح الدين. أيوه، أيوه، عز الدين فرخشا اللي راح سريّة.
تمام، وفيه هونين وتبنين هناك في المناطق هذه. طيب، فإحنا في هذه المناطق، هذه الآن غير صفد وكوكب. هذه حصن باقي، بس هذا حصن باقي في منطقة مختلفة. يعني لما كانوا قالوا: ما بقي، ما بقي إلا حصن وكوكب، هذه في المناطق الجنوبية، بس هذا شمال، تري يعتبر هذا شمال جيد.
طيب، السلطان صلاح الدين الأيوبي راح إلى شقيف أرنون يبغي يفتحه، يريد أن يفتحه في تلك المنطقة. وصاحب شقيف أرنون هذا جنن صلاح الدين وضيق عليه حاله وصدره إليه، ما تعب لأنه كان يلعب. وصلاح الدين كان يتعامل معه بمبدأ الرحمة وحسن الظن. وفي نفس الوقت، وهم هناك بدأت المخابرات الصلاحية توصل إلى صلاح الدين الخبر أنه فيه تحركات غريبة جهة صور وكبيرة وضخمة، وأن الوضع انتبه، تري الوضع صعب. ومن هنا كانت بداية الأحداث.
ومن هنا كانت بداية الأحداث. سالفة شقيف أرنون هذه متعبة، راح حاصر. يقول ابن شداد: "أقمنا أيام نشرف كل يوم على الشقيف، والعساكر الإسلامية كل يوم تصبح متزايدة العدد". وصاحب الشقيف يرى ما يتيقم معه عدم السلام، فرأى أن إصلاح حاله قد تعين طريقًا إلى سلامته. فنزل بنفسه، وما أحسسنا به إلا وهو قائم على باب خيمة السلطان. فأذن له فدخل، فاحترمه وأكرمه، وكان من كبار الفرنجة وعقلائها، وكان يعرف العربية وعنده اطلاع على شيء من التواريخ والحديث.
وبلغني أنه كان عنده مسلم يقرأ له ويفهمه، وكان عنده تاتن. فحضر بين يدي السلطان وأكل معه الطعام، ثم خلى به وذكر له أنه مملوكه، وأنه تحت طاعته، وأنه يسلم المكان إليه من غير تعب. واشترط أن يعطي موضعًا يسكن فيه بدمشق، وأنه يسلم المكان إليه من غير تعب، واشترط أن يعطي موضعًا يسكن فيه بدمشق.
فإنه لا يقدر بعد ذلك على مساكنه الفرنج، ويقطع عن بدمشق يقوم به وبأهله، وأنه يمكن من الإقامة بموضعه، وهو يتردد إلى الخدمة ثلاثة أشهر من تاريخ اليوم الذي كان فيه، حتى يتمكن من تخليص أهله وجماعاته من صور، ويأخذ مغل هذه السنة. فاجيب إلى ذلك كله. إيش الطلب يا صلاح الدين؟ تري أنا مملوكك وخادم لك.
20 خيانة الصليبيين وأثرها على صلاح الدين
فأجيب إلى ذلك كله: أيش الطلب يا صلاح الدين؟ ترى أنا مملوكك وخادم لك، وأنا صَحَا مُعَذَّب الصليبيين، ولا هم راح يتحملوني. فاقطع لي مكاناً في دمشق أسكن فيه، ولكن أهلي في صور مع قل الصليبيين. فأنا خلال ثلاثة أشهر أروح وأجي أرتب أمور أهلي وأجيبهم معي إلى دمشق، وأرتب أمور القلعة وأسلمك إياها، والحمد لله، والأمور طيبة، ولا في أي مشكلة.
تَاز، وأقام يتردد إلى خدمة السلطان في كل وقت، قوة طيبة، ولا في أي مشكلة. تَاز، وأقام يتردد إلى خدمة السلطان في كل وقت. قوة عيني، يعني كوان، يعني هو كذاب. طبعاً ينزل ويختم السلطان ويناظرنا في دينه، ونناظره في بطلانه، وكان حسن المحاورة، متأدباً في كلامه.
ثم استفاض بين الناس أن صاحب الشقيف فعل ما فعل من المهلة غيلة، لا أنه صادق في ذلك، وإنما قصد به تدفيع الزمان. وظهرت لذلك مخايل كثيرة من الخوض في تحصيل الميرة وإتقان الأبواب. فرأى الزمان وظهرت لذلك مخايل كثيرة من الخوض في تحصيل الميرة وإتقان الأبواب. فرأى السلطان أن يصعد إلى سطح الجبل ليقرب من المكان، ويمنع من دخول نجدة وميرة إليه، وأظهر أن سبب ذلك شدة حمو الزمان والفرار من وخم المرج.
فنزل صاحبه وسأل أن يمهل تمام سنة، فما طله السلطان وما آيسه، وقال: نفكر في ذلك ونجمع الجماعة، وناخذ رأيهم. ثم وكل به من حيث لا يشعر، إلى أن كان من أمره ما سنذكر. طيب يا جماعة، هي ثم وكل به من حيث لا يشعر، إلى أن كان من أمره ما سنذكر. طيب يا جماعة، هي القصة أنه طول عليه هذا الرجل الصليبي، والسلطان لا يزال يحسن فيه الظن.
يقول: يقول العماد، هذا الصليبي كان ينزل العسكر كبير حق صلاح الدين، والعسكر تعرفون الجيش فيه سوق وكذا. فكان ينزل يشتري الأغراض والميرة والأكل وكذا، ويطلع أهل الحصن جيد. كان يبتع من عسكر الميرة ويكثر فيه الذخيرة، وقد أضمر الغدر، وظن أن له النصر. والسلطان حسن الظن به، يحمل صدق الواشي به على كذبه.
وكان انتهاء المدة يوم الأحد، ثامن عشر جماعة الأخرى إلى ثلاثة شهور. وأقام السلطان بالمرج ينتظر من سلاخ الهدنة وتسليم الحصن، وخاف أن فارقه أن تجيء إمداد الفرنج إليه. يعني السلطان له اللي قادر يروح مكان ثاني، وله اللي قادر يدخل البلد. خاف إذا راح لمكان ثاني يجوا الصليبيون ينقذوا الحصن وما يقدر يدخل البلد الآن عشان الهدنة، فما يبي يخترقها.
فهو جلس معلق سلطان صلاح الدين تقريباً ثلاثة شهور في هذا المكان. فهو جلس معلق سلطان صلاح الدين تقريباً ثلاثة شهور في هذا المكان، أن فارقه أن تجيء إمداد الفرنج إليه، وكان مشفقاً أيضاً من جانب أنطاكية. لانتهاء أشهر الهدنة، انتهت أشهر الهدنة السبعة والثمانية. فكتب إلى تقي الدين بالمقام في تلك الخطة جهة أنطاكية، وسير بذلك الفقيه عيسى الهكاري، ولم يستدعي إلا صاحب إمداد قطب الدين سكمان بن قرار سلان، فجاء في إمداده وعداده، ولازم السلطان. فلما قرب انتهاء...
21 استراتيجيات صلاح الدين في مواجهة الصليبيين
سكمان بن قرار سلان، فجاء في امداده وعداده، ولازم السلطان. فلما قرب انتهاء مدته، صاحب الشقيف أحضره السلطان، فقال: "بسم الله". فتضرع وقال: "إن قومي إلى الآن لم يخلصوا من صور، وقد أنعمت، فاتمم". وسأل أن تكون المهل سنة. فعرف السلطان من فحو الخطاب أمارات الارتياب، فكلمه بأنس وما رده بيأس، فأرخى طوله، وأرجع عمله.
المهم، آخر شيء، السلطان حاول أن يشاف كذا، عرف أنه في الأخير أن الرقل هذا كذاب. تمام، المهم فُقيد وحُمِل إلى قلعة بانياس. السلطان مسك القائد الصليبي هذا واعتقله، وبطل الرجاء فيه، وبان اليأس. ثم استحضره في سادس رجب، وهدده وتوعده، فلما لم يفد خطابه ولم يجد عذابه، سيره إلى دمشق وسجنه، ورتب عدة من أمراء بملازمة حصر الحصن في الصيف والشتاء، إلى أن تسلمه بعد سنة بحكم السلم، وأطلق صاحبه، وأجرى عليه حكم الحلم بعد سنة.
عن بعد سنة بحكم السلم، أطلق صاحبه، وأجرى عليه حكم الحلم. بعد سنة، عن طريق التنسيق مع هذا المسجون، سلم الحصن. بعد سنة، أيوه، وين الأحداث وقت ما هو محاصر شقيف أرنون؟ جاءت الأنباء بتحركات الصليبيين من صور، والسلطان كان متردداً جداً.
هذا كان محاصر شقيف أرنون، جاءت الأنباء بتحركات الصليبيين من صور. هل هذه التحركات تحركات وهمية بقصد إشغاله عن شقيف؟ يبدو هذا من صور. هل هذه التحركات تحركات وهمية بقصد إشغاله عن شقيف؟ يبدو هذا كان حصن مهم، يبدو موقع مهم جداً لأنه يتحرك من هذا المعسكر الذي عسكر به أمام الحصن. أم هي تحركات حقيقية؟ هذا الذي كان مشغل بلد السلطان.
طيب، لما كان يوم الاثنين، سابع عشر جمادى الأولى، وقت انتهاء المهلة تقريباً، قبل انتهاء المهلة، بلغ السلطان من جانب اليزك أن الفرنج قد قطعوا الجسر الفاصل بين أرض صور وأرض صيدا، وهي الأرض التي نحن عليها. فركب السلطان بعسكره نحو اليزك، صور، صيدا. وين سايره؟ الأرض التي نحن عليها. فركب السلطان بعسكره نحو اليزك، صور، صيدا. وين سايره؟ صيدا، صودا كما جز butterfly صورا، ونحن receiver صورا وماذا؟ صورا وماذا؟
وين سايره؟ صيدا، صودا كما جز butterfly صورا، ونحن receiver صورا وماذا؟ صورا وماذا؟ سايره صيدا، صودا كما جز butterfly صورا، ونحن receiver صورا وماذا؟ صورا وماذا؟ صورا وخيATION صورا، ونحن secondly صورا، صورا، صورا. وعكها جنوب صورا، وعكها جنوب صور.
صور، وعكها جنوب صور. صه، الحرك من ما يمكن لنهج. صور says جماعة منهم الجسر، فنهض إليهم. يزك الإسلام، يعني السلطان صلاح الدين الأيوبي. لاحظت من كل الأحداث كيف كانت العقلية العسكرية، كيف كان مهتمًا بكل النواحي. شفت حتى الكرك، فتح هناك كان في كوكب.
22 استراتيجيات المعارك في الحروب الإسلامية
العسكرية، كيف كان مهتمًا بكل النواحي. شفت حتى الكرك، فتح هناك. كان في كوكب، كان حاط عليه جماعة. الآن، هذا حق شقيف أرنون، غادر وخلي عليه جماعة. لما انتهت مهلة أنطاكية، ماذا فعل؟ أرسل تقي الدين عمر يذهب هناك، فوق عند أنطاكية، ليضبط الأمور. فهو منتبه على كل المنطقة، غير مستغرق في حدث المعركة نفسها.
جيد، فالآن واضح أنه في يزك، يعني طلائع من الجيش جهة صور، ومرابطين ومنتبهين تمامًا، ومستعدين للقتال، لكن ليس مستعدين باعتبارهم جيشًا، وإنما باعتبارهم كتائب صغيرة ومنفصلة. جيد، على طول السلطان، ما جاء خبر تحرك من شقيف أرنون إلى صور، فوصل وقد انفصلت الواقع، وذلك أن الفرنج عبر منهم جماعة الجسر. فنهض إليهم يزك الإسلام، وكانوا في عدة وقوة، فقاتلوهم، فقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، وجرحوا أضعاف ما قتلوا. ورموا في النهر جماعة فغرقوا، ولم يُقتل من المسلمين إلا مملوك للسلطان يعرف بأيبك الأخرش، وكان شجاعًا باسلًا، مجربًا للحرب، ممارسًا. فتقطر به فرسه، يعني سقط، فلجأ إلى صخرة، فقاتل بالنشاب حتى فني النشاب، ثم بالسيف حتى قتل جماعة، ثم تكاثروا عليه فقتلوه.
طبعًا، هذه فقتلوه، هذه رواية. في رواية ثانية، أنه نشوفها بعد شوي، أنه فعلاً أصيب إصابات بالغة جدًا، وحسبه قتل، ولكنه بقي حيًا. في اليوم الثاني جاء، احتمل، بقيت فيه حياة وعاش. جيد، نشوف إن شاء الله بعد شوي.
وفي يوم الأربعاء، التاسع عشر، جماعة الأولى ركب السلطان يشرف على القوم على عادته. فتبع العسكر خلق عظيم من الرجال والغزاة والسوقة، وحرص في ردهم، فلم يفعلوا، وخاف عليهم، فإن ذلك المكان كان حرجًا، ليس الرجل فيه ملجأ.
الآن، يا جماعة، هذه كلها تصورات مهمة حتى نفهم بعدين، لأنه ترى معسكر المسلمين عند عكة صار كبيرًا جدًا جدًا جدًا، والناس صارت عارفة، الخدم على السوقة، على اللي يجيوا يبيعوا ويشتروا، على اللي يجوا، كله كان موجود. وهذا، بالطبع، فيهم منهبة ودب يبيعوا ويشتروا، على اللي يجوا، كله كان موجود. وهذا، بالطبع، فيهم المتطوع من الفقهاء والعلماء والعباد اللي بيجاهدوا في سبيل الله.
طيب، وحرص رحمه الله في ردهم، فلم يفعلوا، فإن المكان كان حرجًا، ليس الرجل فيه ملجأ. ثم هم الرجال إلى الجسر، وناوشوا العدو. هؤلاء الرجال، راحوا إلى الجسر جهة الصليبيين، وناوشوا العدو، وعبر منهم جماعة إليهم، وجري بينهم قتال شديد. واجتمع لهم من الفرنج خلق عظيم، وهم لا يشعرون، وكشفوهم، بحيث علموا أنه ليس وراءهم كمين. فحملوا عليهم حملة واحدة على غرة من السلطان، فإنه كان بعيدًا عنهم، ولم يكن معه عسكر، فإنه لم يخرج للقتال، وإنما ركب مستشرفًا عليهم على العادة في كل يوم.
ولما بان له الواقعة، وظهر له غبارها، بعث إليهم من كان معهم ليردوهم، فوجد أن الأمر قد فرط، والفرنج قد تكاثروا، حتى خافت منهم السرية التي بعثها السلطان. وظفروا بالرجال ظفرًا عظيمًا، وأسروا جماعة، وقتل من الرجال في ذلك اليوم عدد الشهداء 180 شخصًا، وقتل أيضًا من الفرنج عدد عظيم. قال: وهذه الواقعة لم يتفق للفرنج مثلها في هذه الواقعة التي حضرتها وشاهدتها، ولم ينالوا من المسلمين مثل ما نالوا في هذه الواقعة 180 شهيدًا.
ولما رأى السلطان ما حل بالمسلمين من هذه الواقعة النادرة، جمع أصحابه وشاورهم، وقرر معهم أن يهجم على الفرنج، ويعبر على الجسر، ويقاتلهم، ويستأصل شافتهم. بدأت الأحداث هذه بواكب، بس مقدمات بسيطة جدًا، لسه ما بدأت، ما جات. يعني الآن، لأول مرة، من بعد فتح بيت المقدس، سير في تحرك صليبي، صح أم لا؟ تحرك له شأن، يعني.
طيب، لما صمم السلطان على التحرك، بدأ رجعوا إلى صور، احتموا بصور. فرأى السلطان أن يسير إلى عكة، ليلحظ ما بني من سورها، ويحث على الباقي. فراح على تبنين، ولم يرجع.
23 تكتيكات المعارك في زمن الحروب الصليبية
ليلحظ ما بُني من سورها، ويحث على الباقي. فراح علي تبنين، ولم يرجع إلى مرجعيون، فمضى إلى عكّة، فرتب أحوالها، وعاد إلى العسكر بمرجعيون منتظراً مهلة صاحب الشقيف. هذه كل الأحداث أثناء ثلاثة شهور حق الشقيف.
أرنون لسه ما تسلمت، لسه ما لسكوا واعتقنوا. طيب العرب زامل الشيخ زامل، ها دحين، دحين يجينا الشيخ زامل. والله على علوم هذا، الله يرحمه، وظنه تستشهد الحين. شوفوا الشيخ زامل، والله على علوم هذا، الله يرحمه، وظنه تستشهد الحين. شوفوا السلطان صلاح الدين، زي نور الدين، ترى لما انكسروا كسره، لازم ينتقم. يعني أنه يستشهد ناس من المسلمين، لازم يأخذ بثارهم. فهو الآن، هذي في نفسه المقتل، هذي اللي صارت صعبة.
فأيش سمع؟ إن في يوم السبت، ستة عشر، سمع أن جماعة من رجاله الفرنج يتبسطون، ويصلون إلى جبل تبنين يحتطبون، وفي قلبه من رجاله المسلمين ما جرى عليهم. في قلبه، قلب سلطان من رجاله المسلمين، وما جرى عليهم أمر عظيم. فرأى أن يقرر قاعدة كمين يرتبه لهم، وبلغه أنه يخرج وراءهم خيل يحفظهم. يعني في ناس من السريبين يروحوا يتحطبوا وما يتحطبوا، يتبسطوا وراهم كتيبة خيول فرسان يحمونهم.
فعمل كميناً يصلح للقاء الجميع، ثم أُنفذ إلى عسكر تبنين أن يخرجوا في نفر يسير غائرين على تلك الرجالة. وأن خيل العدو إذا تبعتهم ينهزمون إلى جهة معينة، وأن يكون ذلك صبيحة يوم الاثنين، ثماني أو ثامن جماعة الأخرى. والسلطان بنفسه سيكون في هذا الجهة، فهو يبغي الكتيبة الخيول هذه تجي عشان بيطحنهم تمام؟
تكتيكه يروح يستدرجهم ويطحنهم. طيب، وركبه وجحفله إلى الجهة التي عينها لهزيمة عساكر تبنين، حتى قطع تبنين، ورتب العساكر ثمانية أطلاب، واستخرج من كل طلب عشرين فارساً، إلى آخره. رتب الأمور تماماً. المهم، وظهر لهم من الفرنج معظم عسكرهم، يقدمهم الملك الذي ذُكر، ذاك الذي انتصر في حطين. وبعدين، عسكرهم يقدمهم الملك الذي ذُكر، ذاك الذي انتصر في حطين، وبعدين أطلقه السلطان، راح يرجع من جديد، يصير هو رأس الحرب في قتال السلطان.
وجرى بينهم وبين هذه السريّة اليسيرة قتال شديد، والتزمت السريّة القتال. السريّة التي أرسلهم السلطان قال لهم: تروحوا كذا وتستدرجوهم. إيش سووا؟ قاتلوا. ليش؟ ليش؟ انفضوا من الانهزام بين أيديهم. ليش؟ يقول لك شو اسمه؟ ليش؟ ليش؟ انفضوا من الانهزام بين أيديهم. ليش؟ يقول لك شو اسمه؟ وحملتهم الحميّة على مخالفة السلطان. فيه أظن قلت في ابن الأثير أو شيء، إنه العرب هذول تحديداً هم هم اللي انفضوا الانهزام، قال لأنهم كانوا عرباً كذا، لأنهم كانوا عرباً. حملتهم الأنفة اللي فيهم على أنهم ينهزموا.
تكتيك عسكرهم، وتكتيك عسكرهم، ما ننسحب، والله ما ننسحب، ها؟ تكتيك عسكرهم، وتكتيك عسكرهم، ما ننسحب، والله ما ننسحب، ها؟ هذه ثالثة تزامل. حملتهم الحميّة على مخالفة السلطان، واتصل الخبر في السلطان في أواخر الأمر، وقد هجم الليل. فبعث بعوثاً كثيرة، فعاد الفرنج ناكسين عن عقابهم، وقتل من الفرنج عشرة أنفس، ومن المسلمين ستة، اثنان من الترك، وأربعة من العرب، منهم الأمير زامل، وكان شاباً تاماً حسن الشباب، يتقدم عشيرته.
وصارت في هذه الأحداث، الأمير زامل، وكان شاباً تاماً حسن الشباب، يتقدم عشيرته. وصارت في هذه الأحداث، عموماً كان سبب قتل لأنه تقطرت به فرسه، نفس الشيطان. ففداه ابن عمه بفرسه، هم أربعة فتفطرت به أيضاً، وأسره ثلاثة من أهله. فلما بصر الفرنج بمدد العسكر ومخشة الاستنقاذ، وجرح خلق كثير من الطائفتين، وخيل كثيرة، رحمهم الله ورحم الماسع.
طيب، الآن بدأ التحرك. اجتمع من كان سليماً من الفرنج، ونجي على ملكهم الماسع. طيب، الآن بدأ التحرك. اجتمع من كان سليماً من الفرنج، ونجي على ملكهم الذي خلص من الأسر. هذا الملك الذي خلص من الأسر، بدأ يجمع الصليبيين على جهة صور. وأكرر، ما كان الأمر بإمكانية كاملة بالشرب. اجابه ENTHAP ليس بعد لا. "-بث الثانوية بتاعات fit from bobof."
"أرهابي يدخل صور، الأمير يدخل صور." لا. "-بث الثانوية بتاعات fit from bobof." "أرهابي يدخل صور، الأمير يدخل صور." "-بث الثانوية بتاعات fit from bobof." "أرهابي يدخل صور، الأمير يدخل صور." لا، THERE'S NO OTHER. لقبления العكس، هذا اللي كان في صور، والي الآن ما جاني خبر منهم، أن أنا استقبلك. المهم يفتح، ما تفتح، يبني الحلال، يبني المدرمين، يبني الكذا، إلى آخره. واحد، اثنان، ثلاثة. آخر شيء، اتفقوا على أنهم يقاتلوا المسلمين مع بعض. شيء حزن، صح؟ الله المستعان، الله المستعان. اتفقوا على أنه يقاتلوا. الله المستعان.
24 أحداث معركة عكا وتحريرها
حزن، صح! الله المستعان، الله المستعان.
اتفقوا على أنهم يقاتلون، الله المستعان. تنظر في الجهة الثانية، فاجتمعوا على الملك الذي خلص من الأسر، وقالوا: نحن في جمعٍ جم خارج عن الحصر. وقد تواصلت إلينا إمدادات البحر، بدأت تأتي الإمدادات من أوروبا. فثأرنا للثار، وأعرنا من هذا العار. وجاء من كان بطرابلس، وخيموا على صور، واتفقوا على أنهم يقصدون بلداً إسلامياً في الساحل.
"أيّش نختار؟ أيّش نختار؟ أهم شيء يروحوا يقصدون بلداً إسلامياً في الساحل. أيّش نختار؟ أيّش نختار؟ أهم شيء يروحوا بلد من البلاد على الساحل ويقيمون عليه". والمركيس، هذا المركيس، يمدهم من صور بالمدد والعدد. ثم جاء الخبر أنهم على قصد صيدا للحصر، وقد جسروا على عبور الجسر، ووقعت عليهم اليازكية، هذه الواقعة التي صارت.
طيب، قال: ولم يُصب الكفار من المسلمين منذ أُصيبوا غير هذه الكرّة، وأذاقونا بعد أن حل لنا جن الفتوحات مرارة. هذه أُصيبوا غير هذه الكرّة، وأذاقونا بعد أن حل لنا جن الفتوحات مرارة. هذه المرة، هذه القتلة التي صارت، فأيقظنا الله من رقدة الغفلة، وأخذ الناس وحذرهم.
وقالوا بهذا، وقالوا بهذا: وعد الله حيث قال: ﴿فيقتلون ويقتلون﴾، وعبادهم هم الذين يتبعون أمره ويمتثلون. ثم ذكر وقعة الكمين.
طيب، أيوه، هنا، وانفت العرب، ذكر الأربعة، وكان المسلمون أربعة من أمراء العرب، فحملوا كما وصاهم السلطان. الأربعة، وكان المسلمون أربعة من أمراء العرب، فحملوا كما وصاهم السلطان على عزم الطراد ليقصدوا الكمين. وسلكوا أسفل الوادي، وإنما الطريق أعلى، ولا خبر لهم بتلك الأرض.
فعرف الفرنج أنه يجب أن يقوموا بذلك، وقالوا إنهم ضائعون. فطاردوهم وردوهم إلى المضيق، وانفت العرب من الهزيمة، فاستشهدوا.
وانفت العرب من الهزيمة، فاستشهدوا مرة ثانية. اسمعوا الكلمة، وانفت العرب من الهزيمة، فاستشهدوا. هكذا يقول العماد: أربعة أمراء من العرب واجهوا الصليبيين. خطتهم مع صلاح الدين أنهم يروحوا ويسحبوا، انفوا من الانسحاب أمامهم، وقاتلوا ويستشهدوا.
طيب، أعاد الله للعرب عزيزي ونخوتهم وقوتهم وانفتهم. طيب، وذكر قصة الفتى الذي اختبأ وراء الصخرة وقاتل حتى قتل. قال القاضي بن شداد: أول شيء فصل في نزول الذي اختبأ وراء الصخرة وقاتل حتى قتل.
قال القاضي بن شداد: أول شيء فصل في نزول الفرنجي، خذلهم الله على عكا. هذا الآن، بس أحداث اشتباكات قبل عكا. تمام، الآن هذا الفصل في قضية عكا.
قال القاضي بن شداد: ثم بلغنا بعد ذلك أن الفرنج بصور، ومن كان مع الملك قد صاروا نحو النواقير، يريدون جهة عكا، وأن بعضهم نزل بأسكندرونة. وجرت بينهم وبين رجاله المسلمين مناوشة، وقتل المسلمون منهم نفراً.
وجرت بينهم وبين رجاله المسلمين مناوشة، وقتل المسلمون منهم نفراً يسيراً. وأقاموا هناك، ولما بلغ السلطان حركتهم إلى تلك الجهة، عظم عليه، ولم ير المسارعة خوفاً من أن يكون قصدهم، أيش، ترحيله عن الشقيف، لا قصد المكان.
فاقام مستكشفاً للحال إلى يوم الأحد، الثاني عشر من رجب. احفظوا التواريخ يا جماعة، الآن سنبدأ بالتواريخ والأحداث التفصيلية. فوصل قاصد أخبر أن الفرنج في بقية ذلك اليوم.
بالأحداث التفصيلية، فوصل قاصد أخبر أن الفرنج في بقية ذلك اليوم رحلوا ونزلوا على عين بصه، ووصل أوائلهم إلى الزيب. فعظم ذلك عنده، عظم ذلك عند السلطان، يعني قضية جد، فعلاً تحركوا، ولأول مرة بعد التحرير يتحرك الصليبيون خارج صور وينطلقون إلى منطقة أخرى.
والتوجه الآن إلى عكا، كم المسافة؟ أربعين كيلو. وكتب إلى سائر أرباب الأطراف بالمسير إليه، وتقدم إلى الثقل، إلى أن سار بالليل. وكتب إلى سائر أرباب الأطراف بالمسير إليه، وتقدم إلى الثقل، إلى أن سار بالليل.
وأصبح هو يوم الاثنين، الثالث عشر من رجب، سائراً إلى عكا على طريق طبريه. شوف الحين، خلينا نتخيل المنطقة. خلينا نتخيل المنطقة، حتى أنا بفتح عشان كمان نستحضرها. هو الآن وين؟ وين شاقيف أرنون؟ وين مكان شاقيف أرنون؟ قلنا تمام، شرق سوريا، يعني وين يعتبر في جنوب لبنان؟ صح؟ صح ولا لا؟ طيب، وين عكا؟ خلينا نشوف المسافة. وين يعتبر في جنوب لبنان؟ صح؟ صح ولا لا؟ طيب، وين عكا؟ خلينا نشوف المسافة بالضبط، لأن هذا التحرك مهم جداً. وصارت فيه قصة، فيه ستين كيلو كذا بخط مباشر، هي سائرة جنوب غرب بالضبط عن أيش؟ عكا، سائرة جنوب غرب عن شاقيف أرنون. عكا في فلسطين الآن، طبعاً، وصور في لبنان، وشاقيف أرنون هذا في لبنان. طيب، أيش يقول لك؟ وراح من جهة أيش؟ طبريه. أيش دخل طبريه في الوضع؟ تفهمين الخارطة يا جماعة؟
25 خريطة المناطق المحيطة بطبريه
من جهة، أيش طبريه؟ أيش دخل طبريه في الوضع؟ تفهمين الخارطة يا جماعة؟ طبريه سايرة وين؟ كم بالضبط بالنسبة لشاقيف أرنون؟ جنوب حتى إلى جهة الشرق كمان شوي.
الحين، عندنا زي مثلاً قلنا يا ليت في خارطة. حين عندنا مربع صور على البحر، شاقيف أرنون شرقها كم قلنا؟ ثلاثين كيلو، أربعين كيلو شرقها. طيب، جنوب شاقيف أرنون، طبريه كمان إلى الشرق شوي، مو إلى الغرب. وعكا هنا تحت، جنوب شاقيف أرنون، طبريه كمان إلى الشرق شوي، مو إلى الغرب. وعكا هنا تحت صور، أربعين كيلو جيد يعني ساية المربع. مع أن طبريه كمان رايحة إلى الشرق شوي.
المنطقي كيف يسير؟ يروح كذا، صح؟ بس طبعاً أكيد هاد المناطق، إيش فيها؟ لا، لا، غير. لا، ما في صليبيين. صليبيين ما في إلا في صور، بس صليبيين ما في إلا في صور. إيش المشكلة هنا؟ جبال وطرق صعبة ووعرة، تمام. إيش مشكلة الطريق طبريه؟ طيب، المشكلة طويلة، صح، وطرق صعبة ووعرة، تمام. إيش مشكلة الطريق طبريه؟ طيب، المشكلة طويلة، صح، ولكنه إيش واسع.
طيب، شوف لو أنت ما جمعت المصادر، ممكن تفوتك أشياء مهمة جداً. لو خدت الآن كلام منشداد، بس الكلام منشداد شاهد. يعني إيش يقول؟ إيش يقول منشداد؟ شوف، هذي قضية زي ما قلت لكم جماعة قد تمر كده سريعاً لكنها مهمة جداً جداً. يقول منشداد: «ثم سار في الثالث عشر من رجب إلى عكا على طريق طبريه، إذ لم يكن ثم طريق يسع العسكر إلا هو».
وسير جماعة على طريق تبنين. طريق تبنين هو هذا اللي قلنا ينزل كذا. تمام، لأنه، أيوه، شوف تبنين. خلنا شوف بالضبط كم تبعد تبنين. شوف، تبنين سايرة في النص بين... شوف، تبنين تبعد عن صور تعرف كم؟ 20 كيلو. تبنين تبعد عن صور 20 كيلو فقط. تمام. طيب، وتبعد عن عكا، تبنين تبعد عن عكا 40 كيلو. عن صور 20 كيلو فقط. تمام. طيب، وتبعد عن عكا، تبنين تبعد عن عكا 40 كيلو. وكم تبعد عن شاقيف أرنون؟ هذا عن عكا، تبنين تبعد عن عكا 40 كيلو. وكم تبعد عن شاقيف أرنون؟ هذا تبعد، سلمك الله، عن شاقيف أرنون 18 كيلو. يعني 18 و40، 60 كيلو.
ولكن كيف جايه؟ طيب، إيش كان رأي صلاح الدين الأيوبي؟ رأي صلاح الدين الأيوبي، شفتوا هالآلاف وعشرات الآلاف اللي معي؟ كلنا نروح من طريق تبنين، أيوبي، أيوبي. ولا نترك فرصة ولا احتمالية إنه ممكن يوصلوا إلى عكا قبلنا ونتلقاهم في الطريق ونتصاف معاً.
26 استعدادات المعركة حول عكا
ممكن يوصلوا إلى عكا قبلنا، ونتلقاهم في الطريق، ونتصاف معاهُم زي ما صفينا في حطين، ونتذابح إنو إياهم، يا منتصر يا مهزوم، المهم ولا غالب إلا الله. نقاتلهم حتى ما نردهم عن عكا، وهذه همته، طبعًا الأمراء اللي معاه، والله المستعان.
أي، رح يجي الآن، شوف، بروح الآن أقرأ كلامه، كلام العماد، عشان تكتمل الرواية ونفهم. ووقف كلام القاضي، كلام ابن شداد، ونروح نشوف شوف إيش يقول. قال: وكان هذا العماد، كلام القاضي، كلام ابن شداد، ونروح نشوف شوف إيش يقول. قال: وكان هذا العماد يقول، وكان من رأي السلطان أن يسايرهم في الطريق، ويواقعهم عند المضيق، ويقطعهم عن الوصول، ويدفعهم عن النزول، فإنهم إذا نزلوا صعب نزالهم، وأتعب قتالهم.
وقالوا أمراؤه، يعني أمراؤه، قالوا: بل نمضي على أسهل الطرق. بل نمضي على أسهل الطرق. وفيه كلام آخر أيضًا قالوا: إيش إذا نزلوا هناك ندفعهم في يومين واحد. وفيه كلام آخر أيضًا قالوا: إيش إذا نزلوا هناك ندفعهم في يومين واحد.
القاضي ابن شداد يكمل، يقول: إيش يقول؟ كلام مهم جدًا، والله المستعان. ها، لا لا لا، خلصنا من العماد، برجع الحين القاضي شداد. طيب، رح يجينا، لكن الفكرة إنه إيش يقول، يعني معنى الكلام أنه رأيت ما قاله السلطان تمامًا مثل ما قال. كان هو يقول، أنا سمعته يقول: "تري إذا ما رحنا من هذا الطريق، ورح ينزلوا هناك"، ورح سمعته يقول: "تري إذا ما رحنا من هذا الطريق، ورح ينزلوا هناك، ورح يصعب حصارهم، ورح يضبطوا الأمور".
قال: فلما وصلنا وسارت الأحداث، رأيته كما قال السلطان، رحمه الله تعالى، وقدر الله ما شاء فعل، والله المستعان. رأيته كما قال السلطان، رحمه الله تعالى، وقدر الله ما شاء فعل، والله المستعان. كما قال السلطان، رحمه الله تعالى، وقدر الله ما شاء فعل، والله المستعان. يعني هو كان رأي السلطان نفسه، هو رأي السلطان.
واحنا مر معنا مرارًا، خاصة اللي ما حضر بعض الحلقات الماضية، فكرة إنه الجيش عبارة عن أمراء متجمعين فيهم، وفيهم مين الناس اللي يعني إيش؟ مين الناس اللي هم يعني أكثر شي يثبتوا معاه وكذا، اللي هم رجاله ورجال الأسد، حق الأسد، شيركو، هذا الأكثر شي، وبعض معاه، وكذا، اللي هم رجاله ورجال الأسد، حق الأسد، شيركو، هذا الأكثر شي، وبعض الأمراء المجربين.
طيب، الحولة وين مكان الحولة؟ في حمص. طيب، احنا حتى ما نقع في إشكالية الأسماء مرة ثانية، لأن احنا وقعنا سابقًا في إشكالية بانياس، وطلعت بانياس المقصودة في الكتب هنا شمال طبريه مباشرة، وهذه كلها على الساحل، بولينياس، ونحلت عندنا مشكلة الخارطة لما حلناها.
طيب، الآن الحولة يقول: وسرنا حتى أتينا... مشكلة الخارطة لما حلناها. طيب، الآن الحولة يقول: وسرنا حتى أتينا الحولة منتصف النهار، مو منطقي، صح؟ إذا كانت في حمص، إذا هو رايح على طبريه، إذا الآن هو رايح على طبريه، فمستحيل أن تكون إيش؟ مستحيل أن تكون حولة حمص، صح ولا لا؟ لأنه أصلاً في جنوب لبنان، ونازل الآن على طبريه، وبيروح من طبريه.
فأنا الآن كتبت الحولة، فظهرت لي الآن الحولة في سهول الحولة، ومحميّة الحولة، وبحيرة الحولة، وسهل الحولة. هذه لي الآن الحولة في سهول الحولة، ومحميّة الحولة، وبحيرة الحولة، وسهل الحولة، هذه كلها سايرة، سايرة كانها في منطقة الجولان. لا، سايرة قريبة من الجولان، شمال فلسطين. واضح الفكرة؟ يعني هي فعليًا شمال طبريه، وجنوب منطقة شقيف أرنون بالضبط.
فمروا على سهول الحولة، نزل بها ساعة، قال: أتينا الحولة منتصف النهار، فنزل بها ساعة، ثم رحل وسار طول الليل حتى أتى موضع يقال له منية، صبيحة الثلاثاء. وفيه بلغنا نزول الفرنج على عكا، يعني بالفعل أثناء الطريق وصل الفرنج إلى عكا، ولم يخرجوا من هذا المكان إلا بعد عشرات السنين. عشرات السنين.
27 حصار عكا ودخول صلاح الدين
الفرنج إلى عكا، ولم يخرجوا من هذا المكان إلا بعد عشرات السنين. عشرات السنين التي شهدناها، يعني بعدها سنوات طويلة، ما أتذكر كم، لكن نشوف الحين. المهم، سير صاحب فيه بلغنا نزول الفرنج على عكا. الحين، مع أسير حق شقيف أرنون، قال: وسير صاحب الشقيف إلى دمشق بعد الإهانة الشديدة على سوء صنيعه، واشتد حنقه عليه بسبب تضييع ثلاثة أشهر عليه وعلى عسكره، لم يعملوا فيها شيئاً. هكذا يقول ابن شداد، بسبب تضييع ثلاثة أشهر، ثلاثة أشهر كبيرة جداً جداً جداً، لم يعملوا فيها شيئاً.
وصال السلطان جريده من المنيه حتى اجتمع ببقية العسكر الذين كان أنفذه على طريق تبنين. اجتمع معهم بمرج صفورية. صفورية، وين سايره؟ ما تتذكروا حطين؟ سايره غرب حطين، كم تتذكروا كم كانت؟ 19 كيلو، كانه سايره. ما تتذكروا حطين؟ سايره غرب حطين، كم تتذكروا كم كانت؟ 19 كيلو، كانه. صح، أظنها حوالي 20 كيلو. صفورية سايره غرب، يعني غرب حطين، يعني غرب طبريه، يعني الآن قرب من عكا. التقى بعسكر من صفورية، بالعسكر القليل الذي أرسلهم من طريق تبنين. العسكر أرسلهم من طريق تبنين، وصلوا للفرنج، وصلوا على أرسلهم أصلاً عسات يضايقوا الفرنج، بس ما استطاعوا إيقافهم.
حسب ما أذكر أنهم وصلوا لهم، قال: فإنه كان وعدهم إليه، وتقدم إلى الثقل أن يلحقوه إلى مرشد الصفورية، ولم يزل حتى شارف العدو من الخروبة. وبعث بعض العسكر ودخل عكا على غرة من العدو. عكا حاصر الآن، نزل الصليبيون إلى جهة عكا، لسا ما أحكموا الحصار، لكنهم نزلوا. سلطاني الحقوي، الحقوي، الحقوي، الحق قبل الجيش، فوصل إلى عكا بعد ما وصل إليه الصليبيون، ولكنه استطاع من جهة من جهات عكا أن يدخل داخل عكا. جيد، حلو، تمام، ودخل عكا على غرة من العدو، تقوية لمن فيها، ولم يزل يبعث إليه بعثاً بعد بعث حتى حصل فيها خلق كثير.
وصار من الخروبة إلى تلك يسان من أوائل مرج عكا. فنزل عليه وأمر الناس، عفواً، عفواً، عفواً، دخول صلاح الدين إلى عكا ليس الآن. دخول صلاح الدين إلى عكا بعد شوي، حيدخل هو عكا، حيطلع من السور يشوف العدو بالضبط، يشرف عليهم ويرجع ثاني، يطلع للمعسكر. لكن الآن هذا اللي دخلوا قالوا ولم يزلوا حتى شارف العدو من الخروبة. وبعث بعض العسكر ودخل عكا على غرة من العدو. يعني يبدو لي، والله أعلم، أنه هذا اللي دخلوا إلى عكا هم هؤلاء العسكر. يبدو لي، والله أعلم، لأنه مباشرة بعده قال: وصار من الخروبة إلى تلك يسان في أوائل مرج عكا. فنزل عليه وأمر الناس أن ينزلوا على التعبئة.
الآن بدأ يعبئ الجيش، فكان آخر الميسرة على طرف النهر الحلو، وآخر الميمنة مقارب تل العياضية. واحتاط العسكر الإسلامي بالعدو. صار العدو اللي نازل على عكا الآن، العسكر الإسلامي صار محيطاً بهم. جيد، نحن نقول محيط بهم، يا جماعة، يعني تري مو يعني هم 200 متر بينهم، تمام؟ يعني ممكن تري يكون فيه 4 كيلو، 3 كيلو، 5 كيلو، ويكون فيه سرايا، ويكون فيه كذا، ويكون ممكن يكون على تل يشرف يشوفهم. واضح الفكرة، لأنه ليش؟ لأنه هذا معسكر، ما هو مصاف. المصاف هو اللي يصير فيه الالتحام أو القرب الشديد، بس المعسكر، معسكر، ما هو مصاف. المصاف هو اللي يصير فيه الالتحام أو القرب الشديد، بس المعسكر لا. المعسكر لازم دائماً يكون فيه مساحة.
شفت مثلاً معركة أحد، المشركون كان لهم معسكر، بعدين جوا وصفوا أمام المسلمين، ولما هزمهم المسلمون وصلوا إلى المعسكر. دائماً المعسكر يكون خلف. فهنا عسكر صلاح الدين رحمه الله تعالى، ورتب الجيش، وآخر المعسكر، وعليهم الطرق من الجوانب، وتلاحقت العساكر الإسلامية.
28 استراتيجية الحصار في معركة عكا
الجيش وآخر المعسكر، وعليهم الطرق من الجوانب. وتلاحقت العساكر الإسلامية واجتمعت، ورتب اليزك الدائم مرةً ثانية. اليزك الذي هم الطلائع الصغيرة المقتطعة من الجيش، التي تقوم غالباً بأعمال الكشافه والاستطلاع والتتبع واستخبارات العدو. قادر على الاشتباك، رتب اليزك الدائم وحصر العدو في خيامه، بحيث لا يخرج منها أحد إلا ويجرح أو يقتل.
وكان عسكر العدو على شطر منه، بحيث لا يخرج منها أحد إلا ويجرح أو يقتل. وكان عسكر العدو على شطر منه من عكا، وخيمة ملكهم على تل المصلبين، قريبة من باب البلد. وكان عدد راكبهم ألفين فارس، وعدد راجلهم ثلاثين ألفاً. ما في لعب، اثنين وثلاثين ألف عسكري صليبي الآن على عكا، اثنين وثلاثين ألفاً جيد؟ وهؤلاء اثنان وثلاثين ألفاً، كل ما يقلوا يزيدوا، يعني مع المعارك يقتل منهم ناس وكذا، وإلى آخره.
تأتي السفن من البحر وراء بعض، إمداد ما انقطعت عنهم. بعدين مين يجيهم؟ تجي السفن من البحر وراء بعض، إمداد ما انقطعت عنهم. بعدين مين يجيهم؟ حاكم إنكلترا مع ما دري كم، حاكم فرنسا مع ما دري كم، أمير العسكري الكبير حق ما دري إيش، إمداد إمداد، يعني ما هي لعب. هذه على طول الطريق في الأشهر القادمة تأتيهم السفن. هم على البحر الحين، عكا على البحر، صح ولا لا؟ والصليبيون نازلون خلف عكا مباشرة، يعني هم محاصرين عكا، والمسلمون عسكروا في جوار خلف عكا مباشرة، يعني هم محاصرين عكا.
والمسلمون عسكروا في جوار الصليبيين. ليش؟ طيب، ما جاء صراحة؟ دي ما جاء، هو نازل من التل كذا رافع السيف، الله أكبر، ودخل عليهم على طول، لأنهم ثلاثين وثلاثين ألف. ثلاثين وثلاثين ألف، هذه ما هي كتيبة صغيرة، هذه بغالها خطة عسكرية شمولية، عشان تقدر تستفرقها. هذه زي حطين، زي حطين، ترتب، تسوي تكتيك، تضبط عسكرك، تضبط الأمور، تستني الناس.
ثم ترتب خطة للهجوم، ثم تقدر تسوي معركة. فهمت الفكرة؟ الشي الصحيح أنك تجي تسوي معسكر. هو جاء سوي معسكر، والصليبيون أصلاً مصوين معسكر. طبعاً، أكيد أن الصليبيين حطين احتياطاتهم فين؟ فين يكون مكان المعسكر؟ أيش المكان؟ الملك قال لك على تل وكذا، على أنه حيجينا بعض الأيام، حيقرب، وحين ما قال لك على تل وكذا، على أنه حيجينا بعض الأيام، حيقرب، وحين ما يصيروا على تل وكذا، على أنه حيجينا بعض الأيام، حيقرب، وحين ما يصيروا يتكلموا مع اللي في الحصن جوه المسلمين.
بعدين مع طول الحصار، طفشوا الطرفين. طفشوا المسلمين اللي في الحصن، والصليبيين صاروا يلعبوا مع بعض الكلام. أحياناً جد، جد من جد، ذكر العماد الكاتب، ومره سوي تحدي أنه إحنا رجال مع رجال، ضربنا، خاصة ما شبعنا. يلا، شوفوا أولادكم، منزلوا ولد من القلعة. جد والله، وضرب مع واحد.
29 أحداث حصار عكا والصراع مع الصليبيين
ما شبعنا، يلا شوفوا أولادكم، منزلوا ولد من القلعة. جد والله، وضرب مع واحد من أولاد الصليبيين، ومسكوه على الأرض، وقالوا: "أنت أسيري". وقام واحد من الصليبيين اشتري بمدينه رين. جد والله، ليش تعرفوا ليش لمجلس سنتين، سنتين، سنتين، سنتين حصار؟ تعرفش معنى سنتين؟ سنتين يعني يوم ورا يوم. فهمت؟ سنتين ما فيه، وهذي سنتين اشتار فيها.
هذي اللي أقول لكم يا جماعة، ترى الأحداث بدأت من حطين، وليس اشتار فيها. هذي اللي أقول لكم يا جماعة، ترى الأحداث بدأت من حطين، وليس فيها. هذي اللي أقول لكم يا جماعة، ترى الأحداث بدأت من حطين، وليس الأحداث الحقيقية. القتال بدأ من حطين. سنتين، أيش تبغي فيها؟ شي ما صار؟ مو أقول لك أيش صار فيها؟ أيش فيها شي ما صار؟ كل شي صار فيها. سنتين ظهر الصادقون والصابرون والثابتون والمنهزمون والضعفاء والمساكين وأصحاب الشهوات. أقول لك: هذي السنتين فيها من الأحداث ما الله به عليم. شي عجيب، عجيب، عجيب، عجيب.
طيب، السنتين فيها من الأحداث ما الله به عليم. شي عجيب، عجيب، عجيب، عجيب. طيب، بس هذي حتاخذ معناها في أحداث عكا. يا حلقة كمان قادمة، يا حلقتين. تمام، وإحنا الآن بدينا فيها. هناخذ شوية تفاصيل إن شاء الله، بعدها نشوفك. فليلنا طويل معك. بدينا فيها، هناخذ شوية تفاصيل إن شاء الله، بعدها نشوفك. فليلنا طويل معك.
طيب، الحين السلطان أكثر واحد مقهور منه من حق شقيف أرنون. هذا وهو اللي كان عازله هناك ثلاثة شهور. وإذا أراد الله أمراً، أيه والله، يعني طب الثلاثة شهور هذي لو ما كان السلطان هناك، وين حكان؟ حيكون في عكا وفي صور، في المناطق. وهو كل شوي: "يا رايح أسقلان، يا رايح حكا". لكن قدر الله.
طيب، المهم يقول له كان عدد، شوي: "يا رايح أسقلان، يا رايح حكا". لكن قدر الله. طيب، المهم يقول له كان عدد راكبهم كم؟ ألفي فارس، وعدد راجليهم ثلاثين ألفاً. يقول ابن شداد: "ما رأيت من نقصهم عن ذلك". كل اللي يتكلموا، اللي قالوا كم العدد، يحزرهم يعني. حزر، يقول: "ما رأيت من نقصهم عن هذا العدد". ومددهم من البحر لا ينقطع.
أيوه، إحنا قلنا: أيش هذي عكا البحر؟ وهنا الصليبيين محيطين فيها. فالساحل، خاصة الساحل هذا، هذي عكا البحر، وهنا الصليبيين محيطين فيها. فالساحل، خاصة الساحل هذا، اللي من هذه الجهة، اللي هو يعتبر شمال عكا. شمال عكا، فوق هذا الساحل بيد الصليبيين. فالسفن تجي من هذا الساحل، ترسي وتنزل جنود، تنزل ذخائر، تنزل أكل وشرب، تنزل مدد، تنزل كذا. وبحسب، يعني حتى بعضهم يشتبك أصلاً مع السفن الأسفل الإسلامية اللي راح تجي. تمام، وجري بينهم وبين اليزك. لسه مو بين الأسفل الإسلامية اللي راح تجي. تمام، وجري بينهم وبين اليزك. لسه مو بين الجيش.
مقاتلات عظيمة متواترة والمسلمون يتهافتون على قتالهم. شوف، ميدان عكا كان ميدان الصادقين والأبطال والمقاتلين. الناس الخلص، الناس الأبطال، الناس هناك ظهروا في عكا. والمسلمون يتهافتون على قتالهم، والسلطان يمنعهم من ذلك إلى وقته. والبعوث من عساكر المسلمين تتواصل، والملوك والأمراء من الأقطار تثير.
ويستتابع وواصل تقي الدين من حماهم، وكان موقف قدام وحماه حقته هو المسؤول عنها. ومظفر الدين بالزين الدين، هذا اللي كان جهة أربيل أو ماردين أو كذا. وفي أثناء هذه الحال، توفي الحسام سنقر الخلاطي.
30 معركة عكة وأحداثها التاريخية
أو ماردين أو كذا، وفي أثناء هذه الحال توفي الحسام سنقر الخلاطي، مر معنا رحمه الله، كان مرض يعني في ذلك المكان وكان شجاعاً دينا، فأسف المسلمون عليه.
طيب، راح يقول بعد شو يجي الرواية مفيدة الآن بالضبط، مات هذا الأمير. ولما استفحل أمر الفرنج، استداروا بعكة بحيث منعوا الدخول والخروج منها، وذلك سلخ رجب. فعظم على السلطان وضاق صدره، وثارت همته العالية في فتح الطريق إلى عكة لتستمر السابلة إليها بالميرة والنجدة، يعني على أقل الحصار ما يكون حصاراً مطبقاً وكاملاً بحيث إنه ينقطع كل شيء.
فباكرهم مستهل شعبان، وضايقهم مضايقة شديدة. فكانت الحملة بعد صلاة الجمعة، وانتشر عسكر العدو إلى أن ملكوا التلول، وكانت ميسرة عسكرهم إلى النهر الحلو، أخذه إلى البحر، وميمنتهم قبالة القلعة الوسطى التي لعكة. واتصل الحرب إلى أن حال بين الفئتين هجوم الليل، وبات الناس على حالهم من الجانبين شاكين في السلاح، تحرس كل طائفة نفسها من الأخرى.
وأصبحوا ثاني شعبان يوم السبت، الآن القتال أول يوم شعبان، وهو يوم الجمعة، قتال قتال قتال إلى الليل. وأصبحوا ثاني شعبان يوم السبت على القتال، وأنفذ السلطان طائفة من شجعان المسلمين إلى البحر من شمالي عكة، ولم يكن هناك للعدو خيم، لكن عسكره كان قد امتد جريداً شمالي عكة إلى البحر.
فحمل شجعان المسلمين على عسكر الفرنج الواقف شمالي عكة، فانكسروا بين أيديهم كسرة عظيمة، وقتلوا منهم جمعاً كبيراً، وانكف السالمون منهم إلى خيامهم، وهجم المسلمون خلفهم إلى أوائل خيامهم. ووقف اليزك الإسلامي مانعاً من أن يخرج من عسكرهم خارج أو يدخل إليه داخل، وانفتح الطريق إلى عكة من باب القلعة المسماة بقلعة الملك إلى باب قراقوش الذي جدده، وصار الطريق مهيعاً يمر فيه السُكّان ومعهم الحوائج، ويمر به الرجل الواحد والمرأة.
واليزك بين الطريق وبين العدو، نحن الآن نرى جمعاً كل الأحداث تقريباً، سنأخذها من روايتين: رواية بن شداد ورواية العماد. نفس الحدث نعيده مرتين لنأخذ التفاصيل بشكل أفضل. الآن دائماً بن شداد مجمل، وأحياناً نذكر تفاصيل، والعماد أكثر تفصيلاً.
هذه الآن نقدر نقول المعركة الأولى عند عكة، المعركة استمرت لكم؟ يومين شديدين من الصباح إلى الليل، قتال قتال قتال قتال قتال. والفكرة هي فتح طريق يخترقوا الصليبيين من الطرف عشان يقدروا يدخلوا إلى أيش؟ يقدروا يدخلوا إلى عكة.
أيش بكم ضحكونا معاكم إذا في شيء؟ أيش؟ يقدروا يدخلوا إلى عكة. أيش بكم ضحكونا معاكم إذا في شيء؟ نقول ضحكونا معاكم إذا عندكم نكتة ولا حاجة، طولنا في الدرس شوي. طيب، أيوه، ودخل السلطان في ذلك اليوم إلى عكة. متى دخل عكة؟
31 فتح عكا ودور السلطان صلاح الدين
الدرس شوي طيب. أيوه، ودخل السلطان في ذلك اليوم إلى عكا. متى دخل عكا؟ يوم فتحوا الطريق. شجعه، شجعه، شجعه. الفكرة أنه الدنيا ترى حامية، الرماح مرفوعة، والأسهم والدنيا والناس والقتال. هم ترى فتحوا طريقًا صغيرًا، واليزك بينهم وبين العسكر. يعني هؤلاء الطلائع هي التي حامية الطريق. الطريق هذا ترى مو ساير، لأنه الجيش حامي، لأنه أصلاً كانه اختراق.
يعني فالسلطان في ذاك الوقت دخل القلعة، الجيش حامي، لأنه أصلاً كانه اختراق. يعني فالسلطان في ذاك الوقت دخل القلعة ورقى على السور، ونظر إلى عسكر العدو. وتراجع الناس عن القتال بعد صلاة الظهر لسقي الدواب، وأخذ الراحة، ولم يعودوا إلى القتال. كانه اليوم الأول للليل، اليوم الثاني للظهر، وأصبحوا يوم الأحد.
فرأى بعض الأمان المراء تأخير القتال إلى أن يدخل الراجل كله إلى عكا، ويخرج مع العسكر المقيم بها من أبواب البلد على العدو من ورائه. وتركب العساكر من خارج من سائر الجوانب، ويحملوا حملة الرجل الواحد. شوف شو يقول من شدات، يقول: والسلطان رحمه الله يعاني هذه الأمور، يعاني هذه الأمور كلها بنفسه، ويصافحها بذاته. لا يتخلف عن مقام من هذه المقامات، وهو من شدة حرصه وفور همته كالوالدة الثكلى.
لا يتخلف عن مقام من هذه المقامات، وهو من شدة حرصه وفور همته كالوالدة الثكلى. السلطان يقول: لو تشوفه في ذاك اليوم، كانها أم ثكلى، كيف تروح، تجي، تنتبه ملهوفة، كذا إلى آخره. هذا السلطان صلاح الدين، وكان هؤلاء أولاده يصابون أو يجرحون أو كذا، يروح لهذا، ينتبه لهذا، يرجع بسرعة، هنا يشوف، هذا يرتب، هذا يرجع، كذا إلى آخره. فهو يقاتل بقلبه وروحه، وليس بجسده، ولا يكون هذا إلا لمن همه الإسلام.
قال: ولقد أخبرني بعض أطبائها أنه بقي من يوم الجمعة إلى يوم الأحد لم يتناول من الغذاء إلا شيئًا يسيرًا لفرط اهتمامه. وفعلوا ما كان عزموا عليه، واشتدت منعة العدو، وحمي نفسه العدو في خيامه. ولم تزل سوق الحرب قائمة، تباع فيها النفوس بالنفائس، وتمطر سماء حربها الرؤوس من كل رئيس ومترأس.
حتى كان يوم الجمعة، ثامن شعبان، عزم العدو على الخروج بجموعهم. فخرج راجلهم وفارسهم، وامتدوا على التلول، وساروا الهوينة، غير مفرطين في نفوسهم، ولا خارجين من راجلهم. والرجالة حولهم كالسور المبني، يتلو بعضه بعضًا، هو ثلاثون ألف راجل، حتى قاربوا خيام اليزك. فصاح السلطان بالعساكر الإسلامية، فركبوا بأجمعهم، وحملوا حملة الرجل الواحد. فعاد العدو ناكسا على عقبيه، والسيف يعمل فيهم، فالسالم منهم جريح، والعاطب طريح. يشتدون هزيمة، يعثر جريحهم بقتيلهم، ولا تلوي الجماعة منهم على قبيلهم، حتى لحق بخيامهم من سلم منهم، وانكفوا عن القتال أيامًا.
وكان قصارهم أن يحفظوا أنفسهم، ويحرصوا على رؤوسهم. واستمر فتح طريق عكا، والمسلمون يترددون إليها. قال ابن شداد: وكنت ممن دخل ورقى على السور. قلنا مرة ثانية، ابن شداد كان شجاعًا، وكان مقبلًا ومقدامًا، وشاهدًا لهذه الأحداث، ودعم القتال بين الفئتين متصلاً الليل مع النهار. وما هي يومين، ترى هي بس يومين، فتح القتال استمر حتى كان الحادي عشر من شعبان. متى هي يومين، ترى هي بس يومين، فتح القتال استمر حتى كان الحادي عشر من شعبان. متى القتال بدأ؟ واحد ورا السلطان توسيع الدائرة عليهم، لعلهم يخرجون إلى مصارعهم. فنقل الثقل إلى تل العياضية، وهو تل قبالة المصلبين، مشرفًا على عكا وخيام العدو. وفي هذه المنزلة توفي حسام الدين طمان. تذكر حسام الدين طمان؟ صاحبنا؟
32 معركة المسلمين والصليبيين في التاريخ
وفي هذه المنزلة توفي حسام الدين طمان، تذكر حسام الدين طمان؟ صاحبنا؟ وكان من شجعان المسلمين، ودفن في سطح هذا التل. وصليت عليه مع جماعة من الفقهاء ليلة النصف من شعبان. أيوه، طيب الله المستعان.
وبلغ السلطان أن جمعاً من العدو يخرجون للاحتشاش من طرف النهر، وهربوا أنفسهم. فقال أبو أردعد كلمة عربية، لذلك اختار من العرب وخطّطهم ليخففهم على خيلهم. كان مهمّاً ليس بسبب هذا السكب، بل الذي أخذ العشب قريباً من الحصن.
وفي النهاية، كان هناك معسكر قريب، فبالي بسرعة عارف طلع ونزل وكرّ وفرّ. فاختار العرب لخفتهم على خيلهم. أيوه، فهجموا عليهم وقتلوا منهم خلقاً عظيماً، وأسروا جماعة، وأحضروا رؤوساً عدة بين أيديهم. وذلك يوم السبت 16 من شعبان.
يا جماعة، تخيلون أن الوضع يستمر سنتين كذا، سنتين ملاحم، قتل وقتيل، وكرّ وفرّ، وطلع ونزل، وعجيب والله. وتري تتعجب كم من صبر الصليبيين. طبيعي، طبيعي، ناس جايه تقاتل عن دينها قتال مستميت.
وطبعاً هو هذا كمان مقويهم، أنهم يجلبون إمدادات جديدة، ما عاشت أهوال. لكن هذا كمان مقويهم، أنهم يجلبون إمدادات جديدة، ما عاشت أهوال.
السنتين، هذا ريتشارد قلب الأسد، طبعاً هذا لا شك أنه لما جاء عمل مصيبة في المسلمين. لكن متى جاء؟ جاء بعد ما الناس انطحنت أصلاً، بعد ما الناس تعبت وكرت وفرت وصبرت وسهرت وعاشت ومرضت وشفيت وصحيت. جاء هذا نشيط من إنجلترا يقاتل، وراح يجينا إن شاء الله.
وفي عشية ذلك اليوم، وقع بين العدو وبين أهل الحرب وبين أهل البلد حرب عظيمة، قتل فيها جمع عظيم من الطائفتين. وطال الأمر بين الفئتين، وما يخلو يوم من قتل وجرح وسبي ونهب، وانشغال البعض بالبعض، بحيث كانت الطائفتان تتحدثان وتتركان القتال.
وربما غنّ البعض، هذا اللي أقول لك، لأنهم كانوا مشتبكين حينها. ثم المهم أنه يجب أن نتعرف على هذا الموضوع. وسائموا يوماً فقالوا: "إلى كم يتقاتل الكبار وليس للصغار حظ؟ نريد أن يصطنع منا صبيان".
فاخرج صبيان من البلد إلى صبيين من الفرنج. فوثب أحد الصبيين المسلمين على أحد الصبيين الكافرين، فاحتضنه وضرب به الأرض، وأخذه أسيراً. فاشتراهم بعض الفرنج بدينارين، وقالوا: "هو أسيرك حقاً". فاخذ الدينارين وأطلقه.
طيب، أيوه، الله مستعان. هذا يا جماعة الخير الشيء المزعج الذي كان في الطريق، ولكن قدر الله ما شاء فعل. هذا العماد، نحن ما ذكرنا رواية العماد في الطريق، والتي ذكرناها في الطريق إلى عكا. ذكرنا يمكن رواية، لسه في رواية ثانية مهمة ذكرتها.
33 أهمية الدعاء في معارك الإسلام
ذكرنا يمكن رواية لسه في رواية ثانية مهمة ذكرتها، صح؟ اللي هو يمكن رواية لسه في رواية ثانية مهمة ذكرتها، صح؟ اللي هو: "ألا وكان من رأي السلطان أن يسايرهم في الطريق ويوقع عند المضيق". ذكرناها، صح؟
طيب، الحين هذه رواية بن شداد، خلصنا منها. هذه المعركة الأولى كم استمرت؟ أسبوعين تقريباً، صح؟
الآن العماد يقول: "أصبح السلطان يوم الجمعة مستهل لشعبان". واتفقت الآراء، وتذكروا اللقاء كان يوم الجمعة أول يوم، واتفقت الآراء على أن يكون لقاء وقت الصلاة عند ارتفاع الدعوات على المنابر الإسلامية. ثبت عن صلاح الدين رحمه الله أنه دائماً كان يتحرى بقتالها أيام الجمعة لأجل الدعاء، استناداً إلى دعاء المسلمين في البلدان الإسلامية له أثناء الجهاد. ولذلك، من يهون من أثر الدعاء في معارك الإسلام ومواطن القتال والجهاد، فهو لا يفقه حقيقة التكامل أو حقيقة النصر في الإسلام. فهو نصر لا بد أن يكون فيه جانب من الدعاء والتوكل والابتهال وما إلى ذلك.
طيب، اللهم صلِّ وسلم على ابنك ورسولك محمد. نختم بحدث أخير، اشتباك أخير. ما رح أعيد كلام العماد في نفس الحدث. اللهم صلِّ وسلم على ابنك ورسولك محمد. خلاص، نختم بهذا الحدث، حدث طويل ومهم وكبير عند عكا. حيني، إيش رأيكم في خلاص؟ نختم بهذا الحدث، حدث طويل ومهم وكبير عند عكا. حيني، إيش رأيكم في الاشتباك الأول؟ المعركة الأولى هذه حامية.
طيب، إيش رأيكم لما يقول لك: "فصل في المصاف الأعظم على عكا"، وهي الواقعة الكبرى. هذا عنوان الفصل، وهي الواقعة الكبرى التي بدأت بالسوءة وختمت بالحسنة. هذا بس عنوان الفصل.
العجيب أنه متى كان؟ قال القاضي الشدد: "لما كان يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان". يعني الحقنا نتنفس. الشدد لما كان يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان، تحركت عساكر الفرنجة حركة لم يكن لهم بمثلها عادة. فارسهم ورجلهم وكبيرهم وصغيرهم، واصطفوا خارج خيامهم قلباً وميمنة وميسرة.
وفي القلب الملك، وبين يديه الإنجيل، محمول مستور بثوب أطلس نقطي، يمسك أربعة. وفي القلب الملك، وبين يديه الإنجيل، محمول مستور بثوب أطلس نقطي، يمسك أربعة أنفُس، أربعة أطرافه، وهم يسيرون بين يدي الملك.
وامتدت الميمنة في مقابله ميسرة المسلمين من أولها إلى آخرها، وامتدت ميسرة العدو في مقابل ميمنتنا إلى آخرها، وطرف ميسرتهم إلى البحر. وأمر السلطان الجاوش أن ينادي في الناس: "يا للإسلام، يا للإسلام". مو "يا قبيلة فلان". الوطن: "يا للإسلام، الحرب وحرب والاسلام". هؤلاء طلعوا الإنجيل، ينادي صلاح الدين الأيوبي: "يا للإسلام".
بعدين كذا، الإسلام ها مو مثلاً الناس المستضعفين: "يا للإسلام، حرب طحن". مين فيه الدنيا؟ ترى وصلت إلى الإسلام الآن: "يا للإسلام". قالوا: "أمر السلطان الجاوش أن ينادي في الناس: يا للإسلام، وعساكر الموحدين".
34 جمع الكلمة وأهمية التوجيه في المعارك
قالوا: أمر السلطان الجاوش أن ينادي في الناس: "يا للاسلام وعساكر الموحدين!" فركب الناس وقد باعوا أنفسهم بالجنة. وامتد هذا الان، شاهد على الحرب حاضر في وسط المعركة، بجنود شداد. وامتدت الميمنة إلى البحر، كل قوم يركبون ويقفون بين يدي خيامهم، والميسرة إلى النهر. كذلك، لم تبدأ المعركة بعد، هذا هو التصاف.
وكان السلطان قد أنزل الناس في الخيم، ميمنة وميسرة وقلباً. تعبئة قد أنزل في الخيم، أنزل الناس في الخيم، ميمنة وميسرة وقلباً تعبئة للحرب. حتى إذا وقعت صيحة، فإنه أصلاً موزع الخيام، نفس المعسكر هو موزع المعسكر. مقسم يعني فيه خيام في الميمنة، وفيه خيام في القلب، وفيه خيام في الميسرة. الذين سيقاتلون في الميمنة أصلاً هم في الخيام هناك، لماذا؟ خيام في الميسرة، الذين سيقاتلون في الميمنة أصلاً هم في الخيام هناك، لماذا؟
قال: حتى إذا وقعت صيحة، لا يحتاجون إلى تجديد ترتيب. وكان هو في القلب، وفي ميمنة القلب، يعني حتى القلب نفسه في ميمنة القلب. ولده الأفضل، ثم ولده الظافر، ثم عسكر المواصلة، مقدمهم ظهير الدين أمن البلنكري، ثم عسكر ديار بكر في خدمة قطب الدين صاحب الحصن، ثم عسكر المواصلة، ثم حسام الدين عمر بن لاجين، مر معنا صاحب الحصن، ثم عسكر المواصلة، ثم حسام الدين عمر بن لاجين، مر معنا صاحب نابلوس، ثم قايماز النجمي الذي مسك كوكب وجموع عظيمة متصلين بطرف الميمنة. تمام؟ النجمي الذي مسك كوكب وجموع عظيمة متصلين بطرف الميمنة. تمام؟ هذا الآن كله في القلب، وكان في طرفها، الذي هو الميمنة الأساسية الملك المظفر تقي الدين، الذي ما فيه تقي الدين، الذي ماسك ميمنة العسكر كله، الجيش تقي الدين عمر، الذي قلنا أصلاً حق قتال، أصلاً قائد عسكري.
طحن الطحين وصبر، وهو مطلون على البحر، يعني الميمنة سائرة، أين الميمنة المسلمين؟ هذه عكا، وهو مطلون على البحر، يعني الميمنة سائرة، أين الميمنة المسلمين؟ هذه عكا والبحر وراها، وهذا الجيش القلب هنا أمام عكا. صلاح الدين الذي هناك، تقي الدين عمر، ماذا قدامه؟ البحر. فهمت الفكرة؟ البحر الذي قلنا المكان الذي ينزل منه الصليبيون، طبعاً قبل البحر، أمامه الميسرة العدو. جيد.
طيب، وأما أوائل الميسرة، الجيش المسلمين، فكان مما يل القلب سيف الدين علي بن أحمد المشطوب، مر معنا أم لا؟ تذكروا؟ فكان مما يل القلب سيف الدين علي بن أحمد المشطوب، مر معنا أم لا؟ تذكروا؟ هذا يقول من أكابر من كبار مؤمنين ملوك الأكراد ومقدميهم، والأمير مجلي وجماعة المهرانية والهكارية، ومجاهد الدين يرنقش مقدم عسكر سنجار، وجماعة من الممالك. ثم مظفر الدين بن زين الدين بجحافله وعسكره الذين في بلاد الجزيرة. تمام؟ هؤلاء من كانوا قبل كذا، الناس دول كلهم، كل واحد في حصنه، كل واحد في مدينته. كل هؤلاء من كانوا قبل كذا، الناس دول كلهم، كل واحد في حصنه، كل واحد في مدينته. كل واحد همه يحمي معسكره، يحمي قريته، يحمي قلعتهم، يحمي مدينته.
يعني أقصد من هؤلاء، وزي ما قلنا، ما كان ليكون هذا النصر الفتح لولا هذا الجمع، لولا هذا التوجيه إلى غاية واحدة. ونكرر لين ما نتعب، وهذا ما يحتاجه المسلمون اليوم. لابد من جمع الكلمة، أقل شيء، أقل شيء، أقل شيء، لابد من جمع الكلمة على غاية. لابد من جمع الكلمة، أقل شيء، أقل شيء، أقل شيء، لابد من جمع الكلمة على غاية وهدف يسعى إليه المسلمون، أقل شيء. والأكمل من ذلك هو مع هذا الجمع إلى غاية معينة، يكون هناك استصلاح داخلي أيضاً، يعيد تزكية الناس واستصلاحهم، حتى يعيد التزكية والاستصلاح، حتى يعني تسمو وترتفع هذه النفوس، وهؤلاء الحمل لهذا الدين، بحيث تتفق الغاية الصالحة مع النفوس الصالحة.
أما الذي كان في زمن صلاح الدين، بحيث تتفق الغاية الصالحة مع النفوس الصالحة، أما الذي كان في زمن صلاح الدين رحمه الله، فهو أنه أخذهم كما هم، بخلفياتهم، بانتماءاتهم، بأشكالاتهم، بضعفهم، بخورهم، بمختلف كل الناس بحسبهم. لكن الإنجاز الأعظم الذي حققه هو أنه استطاع أن يجمع هذه الطاقات لغايه واحدة. وكما قلت مراراً، ونجح بفضل الله سبحانه وتعالى في تحقيق ثمرة عظيمة. ولكن هذه الثمرة العظيمة، على عظمتها، كانت ناقصة نظراً للنقص في الهدف الثاني، أي في التكوين الداخلي.
ولهذا سنرى، سنرى أنه: عد بحسب ما هو مستوى إيمانك؟ هذا بحسب كم تثبت؟ كم تصبر؟ يتفاوتون الناس، يتفاوتون. وهذه كما قلنا هي من أهم الفوائد في هذه السلسلة. نحن بدأنا المعركة؟ نحن بس نقول: ما هو الجيش؟ صح أم لا؟ طيب.
35 استعدادات المعركة وتكتيكات الجيش الإسلامي
السلسلة: نحن بدأنا المعركة؟ نحن بس نقول: أيش هو الجيش، صح ولا لا؟
طيب، وآخر الميسرة كبار الممالك الأسدية، كسيف الدين يازكوج ورسلام بوغا، وجماعة الأسدية الذين يضرب بهم المثل أو من يشابه قائدهم. فما ظلم مهم ذو الجنود، أسد الدين شيركو، أسدية يعني.
أسد الدين شيركو، وفي مقدمة القلب، والله يا جماعة، هذا حبّيناه، صراحة، حبّيناه حب في الله. يعني، وفي مقدمة القلب الفقيه عيسى، حبّيناه صراحة، حبّيناه حب في الله. يعني، وفي مقدمة القلب الفقيه عيسى، عجيب والله، فعلاً، فعلاً، والله يعني، فعلاً بطل من أبطال هذه المرحلة كلها، عيسى الهكاري رحمه الله، من الفقهاء. هذا ما في موطن إلا تلقاه في الإمام كلها.
عيسى الهكاري رحمه الله، من الفقهاء، هذا ما في موطن إلا تلقاه في الإمام. أيش يقول؟ الهكاري رحمه الله، من الفقهاء، هذا ما في موطن إلا تلقاه في الإمام. أيش يقول؟ مو في القلب، في مقدمة القلب الفقيه عيسى وجمعه.
هذا والسلطان رحمه الله يطوف على الطلاب بنفسه، يحثهم على القتال، ويدعوهم إلى النزال، ويرغبهم في نصر دين الله. ولم يزل القوم يتقدمون، يقترب الصليبيون، والمسلمون يقدمون حتى على النهار، ومضى فيه أربع ساعات.
وعند ذلك تحركت ميسرة العدو على ميمنة المسلمين، اللي فيها مين؟ وعند ذلك تحركت ميسرة العدو على ميمنة المسلمين، اللي فيها مين؟ تقي الدين عمرو، وأخرج لهم تقي الدين الجاليش، وجري بينهم قتال كثير. وتكاثروا على تقي الدين، وكان في طرف الميمنة على البحر. فتراجع عنهم شيئاً أطماعاً لهم، لعلهم يبعدون عن أصحابهم، صح؟ تذكروا؟ هو اللي فتح للملك أصلاً، صح ولا لا؟
يبعدون عن أصحابهم، صح؟ تذكروا؟ هو اللي فتح للملك أصلاً، صح ولا لا؟ فتراجع عنهم شيئاً أطماعاً لهم، لعلهم يبعدون عن أصحابهم فينال منهم غرضاً. فلما رآه السلطان قد تأخر، ظن أن به ضعفاً. السلطان صلاح الدين ما انتبه أن تقي الدين عمرو جالس ينسحب لتكتيك العسكرية، يبغي يجيبهم، يجرهم عشان يفردهم عن بقية الجيش. بعدين يرجع ويطحنهم. السلطان جالس بنفسه معاه الخيل، يدور هنا.
36 معركة القلب والميمنة في التاريخ الإسلامي
بقيت الجيش بعدين يرجع ويطحنهم. السلطان جالس بنفسه معاه الخيل، يدور هنا وهنا، ويرجع ويروح، ويشيك على الميمن والميسر والمقدمة. قائد يتأكد: هذا ناقص، هذا شيء فيه كتائب احتياط، روح هناك، سد الخلل كذا. لما رأى ذلك، ظن به ضعفًا، فأمدّه بأطلاع عدة من القلب. هو في القلب، شباب، أنت أفلان مدريش، روح هناك بالله، يلحق تقي الدين عمر، ترى منكسر وساري خفف من القلب، يروح وين يروح الميمنة. فأمدّه بأطلاع عدة من القلب حتى قوي جانبه، وتراجعت ميسرة العدو، واجتمعت على تل مشرف على البحر.
ولما رأى الذين في مقابل القلب ضعف القلب، ومن خرج منه من الأطلاع، داخلهم الطمع، وتحركوا نحو ميمنة القلب. الحين سحب من القلب ناس للميمنة، راحوا قووا هذيك، وضعف القلب. لما ضعف القلب، انتبهوا الصليبيون لأمام، قووا هذيك، وضعف القلب. لما ضعف القلب، انتبهوا الصليبيون لأمام القلب أنه القلب ضعف، فحملوا على ميمنة القلب. نحن قلنا القلب لمين، لكن جهة اليمين حملوا عليه.
حملة وحملة، الرجل الواحد، راجلهم وفارسهم قال: «ولقد رأيت الرجال تسير سير الخيالة ولا يسبقونها، وهم يسيرون خببا». عارف الدنيا كده، عارف. كانها يعني الصليبيون انطلقوا بقوتهم بسرعة، حملة واحدة كده، عارف. كانها يعني الصليبيون انطلقوا بقوتهم بسرعة، حملة واحدة على القلب. قال: وجاءت الحملة على الديار بكريه، اللي هم كانوا في ميمنة القلب كما يشاء الله تعالى، وكان بهم غرة عن الحرب. غرة عن الحرب، فتحركوا بين يدي العدو، وانكسروا كسرًا عظيمًا، وسري الأمر حتى انكسر معظم الميمنة.
واتبع العدو المنهزمين إلى العياضية، فإنهم استداروا حول التل، وصعد طائفة من العدو إلى خيم السلطان. إلى العياضية، فإنهم استداروا حول التل، وصعد طائفة من العدو إلى خيم السلطان. نفس السلطان، وين ما هو في الخيم، السلطان تحت مع العسكر، المعسكر السلطان اللي فيه خيم السلطان. من كثرة الكسر هذه، وصلوا، اخترقوا، اخترقوا، الجيش لم يوصل الخيمة لفوق، وصاعد طائفة من عدو إلى خيم السلطان، فقتلوا تشدار.
كان هناك وظيفة معينة، وفي ذلك اليوم استشهد إسماعيل المكبس وابن رواحة، رحمهم الله تعالى. وأما الميسرة، فإنها ثبتت، فإن الحملة لم تصادفها. وأما السلطان، فإنه أخذ يطوف على الأطلاق، ينهضهم، ويعيدهم الوعود الجميلة، ويحثهم على الجهات، وينادي فيهم: يا للإسلام، يا للإسلام. ولم يبق معه حين القلب، أيش صار فيه؟ تبعثر، خاصة الميمنة. القلب هذه تبعثرت، وهو كان يتحرك، ظاهر كان معاه يعني إيش كتيبة. القلب هذه تبعثرت، وهو كان يتحرك، ظاهر كان معاه يعني إيش كتيبة لا بأس بها في الحركة، يعني ولم يبق معه إلا خمسة أنفس، وهو يطوف ويتخرق الصفوف.
وأوي إلى تحت التل الذي كان عليه الخيام. وأما المنهزمون من العسكر، فإنهم بلغت هزيمتهم إلى الأقحوانة، قاطع جسر طبريه. الأقحوانة هذه جنوب شرق طبريه، وهي تقريبًا جهة إربد أو شمال إربد، شوية شمال غرب إربد، يعني حول المنطقة. وهناك، وتم منهم قوم إلى دمشق. وأما المتبعون لهم، فإنهم اتبعوهم إلى العياضية، وهي تل بحث عنه، ما ما وجدته، يعني بحث سريع. تل هو تل اللي كان يعني معسكر فيه، وجه معسكر للمسلمين أو شيء.
فلما رأوهم قد صعدوا الجبل، رجعوا عنهم عائدين لعسكر المصريين، ما يقدروا يتغمسوا أكثر. فوصلوا إلى هذا التل، لما شافوا المسلمين المنهزمين، راحوا هم من سحبوا، رجعوا ثاني. وعلى رجعتهم، لقيهم جماعة من الغلمان والخربنديه والساسة منهزمين على بغال الحمل أو الحمل، فقتلوا منهم جماعة. ثم جاءوا على رأس السوق، فقتلوا جماعة، وقتلوا منهم جماعة، فإن السوق كان فيه خلق عظيم ولهم سلاح.
وأما الذين صعدوا الخيم منهم جماعة، فإن السوق كان فيه خلق عظيم ولهم سلاح. وأما الذين صعدوا الخيم السلطانية، فإنهم لم يلتمسوا منها شيئًا أصلاً سوى أنهم قتلوا منهم جماعة، وهم ثلاثة نفر. ثم رأوا ميسرة الإسلام ثابتة، فعلموا أن الكسر لم يتم، فعادوا منحدرين التل يطلبون عسكرهم. الميسرة حق الأسدية، وهذول مشتبك الاشتباك، شكله ساخن، ناس ثابتة، يعني ما صار فيه لا كسر ولا شيء. وأما السلطان، فإنه كان...
37 معركة المسلمين ضد الصليبيين
ساخن ناس ثابتة، يعني ما صار فيه لا كسره ولا شيء. وأما السلطان فإنه كان واقفاً تحت التل، ومعه نفر يسير، وهو يجمع الناس ليعودوا إلى الحملة على الأدو. فلما رأى الفرنج نازلين من التل، أرادوا لقاءهم، فأمرهم بالصبر إلى أن ولوا ظهورهم، واشتدوا يطلبون أصحابهم. فصاح الناس وحملوا عليهم، وطرحوا منهم جماعة، واشتد الطمع فيهم، وتكاثر الناس وراءهم حتى لحقوا أصحابهم واضطردوا وراءهم. فلما رأوهم منهزمين والمسلمون وراءهم في عدد كثير، ظنوا أن من حمل منهم قد قتل، وأنه إنما نجا منهم هذا النفر فقط، وأن الهزيمة قد عادت عليهم، فاشتدوا في الهرب والهزيمة.
وتحركت الميسرة عليهم، وعاد الملك المظفر بجمعه من الميمنة، وتحايل رجال، وتداعى وتراجع الناس من كل جانب، وكذب الله الشيطان، ونصر الإيمان. وظل الناس في قتل وطرح وضرب وجرح إلى أن انصرف المنهزمون السالمون إلى عسكر العدو. فهجم المسلمون عليهم في الخيام، فخرج منهم أعداد كانوا أعدوها خشية هذا الأمر. الصليبيون كانوا مدخرين ناس مثل هذا، المسلمون مستريحون، فردوا المسلمين. وكان ملاحم وقتال شيء لا يوصف، ونحن لسه عنا وين شهر الأول. صح، شهر الأول نحن صح، وكان التعب قد أخذ الناس، والخوف والعرق قد ألجمهم، فتراجع الناس عنهم بعد صلاة العصر، يخوضون في القتلى ودمائهم، فرحين مسرورين.
هذه الرجعة، هذه صار فيها، وعاد السلطان، وجلسوا في خدمته يتذاكرون من فقد منهم. فكان مقدار من فقد منهم من الغلمان والمجهولين 150 نفراً، ومن المعروفين استشهد في ذلك اليوم ظهير الدين، أخ الفقيه عيسى الذي أسر معه يوم الرملة. ولقد رأيته، أي الفقيه عيسى، وهو جالس يضحك، والناس يعزونه، وهو ينكر عليهم ويقول: «هذا يوم الهناء لا يوم العزاء». كان مختلفاً، والله عجيب، عجيب، يعني سبحان الله. وكان قد وقع هو من فرسه، رحمه الله، وأركب وقتل أي جماعة من القاربية. وقتل في ذلك اليوم الأمير مجلي، يعني ابن مروان، هذا واضح أنه من العرب.
ثم قال القاضي: هذا الذي قتل من المسلمين، وأما العدو المخذول، ما رح أقول لك محين كم قتل، لشان بس ناخذ العماد، يعني هذا القاضي إنشد ما صور بشكل جيد. الطحن الذي صار على الصليبيين في الرجعة لا، ما صور. هو قال: معرفين ظهير الدين، الطحن الذي صار على الصليبيين في الرجعة لا، ما صور. هو قال: معرفين ظهير الدين، ظهير الدين، وش اسمه، مين قال مجلي ابن مروان، وزاد العماد والحاجب خليل الهكاري.
طيب، قبل ما نقول لكم إيش صار بعدين، يعني مو حدث تالي، إحنا خلاص هنختم بهذا الحدث، بس إيش صار تبع هذا الحدث تحديداً؟ أيوه، هذه الجملة اللي قلت لكم، قاضي شداد، القاضي من شداد، ما لقيتها الحين، لقيتها اللي هي في أساس السير من تل، شي اسمه تل من شداد. ما لقيتها الحين، لقيتها اللي هي في أساس السير من تل، شي اسمه تل شقيف أرنون، هو جنب مرجع يوتيوب، مرجع عيون كمان. تمناه يقول: عسى ناخده بس هنالسي استدراك.
يقول: وكان لما بلغوا خبر العدو وقصده عكا، جمع الأمراء وأصحاب الرأي بمرجع يون. مرجع يون هذا ست كيلو عن إيش اسمه، هو مكان معسكر. وكان وشاورهم فيما يصنع، وكان رأيه قال: المصلحة مناجزة القوم ومنعهم من النزول على البلد، وإلا إن نزلوا وجعلوا الرجالة سوراً لهم، وحفروا الخنادق، وصعب علينا الوصول إليهم، وخيف على البلد منهم. وكانت إشارة الجماعة، اللي هو الأمراء، أنهم إذا نزلوا واجتمعت العساكر، قلعناهم في يوم واحد. وكان الأمر كما قال، هكذا يقول منشداد، والله لقد سمعت منه هذا القول، وشاهدت الفعل كما قال، الله يرحمه.
طيب، نروح للعماد سريعاً، هو سائر أصلاً. أبو شامة يبدو يختصر كلام المكرر. قال العماد: عبأ السلطان ميمنته وميسرته، وطلب من الله نصرته، وهو يمر بالصفوف، ويأمر بالوقوف، ويحض على حظ الأبد، ويحث على الجلاد والجلد. قال: وكنت في جماعة من أهل الفضل، قد ركبنا في ذلك اليوم، ووقفنا على التل نشاهد الواقعة، ونحن على بغال.
38 معركة حطين وتفاصيلها التاريخية
قد ركبنا في ذلك اليوم ووقفنا على التل نشاهد الواقعة، ونحن على بغال بغير أهبّة قتال. فرأينا العسكر مولياً، والمنهزم عما تركه من خيامه ورحل متخلياً. فوصلنا إلى طبريه في من وصل هذا العماد، ووجدنا ساكنها قد أُجِلَتْ، فأقبلنا إلى جسر الصنبرة، أو مكتوب ضبطها الصنبرة، ونزلنا على شرقيه، وكل منا ذاهل عن شبعته وريه.
ومن المنهزمين من بلغ عقبة فيق، وهو غير مفيق. ومنهم من وصل إلى دمشق، وهو غير معرج على طريق. ووصل جماعة من الفرنج إلى خيمة السلطان، وجالوا جولة، ثم رأوا انقطاع أشيائهم عنهم، فانحدروا عن التل، واستقبلهم أصحابنا، وحكموا في رقابهم أسيافهم. وكانت ميسرتنا عسكر سنجار والأسدية، فما زالوا ولا زالوا، بل وصلوا وصالوا.
وحملت عليهم ميمنة الفرنج، فكأنما زلوا ولا زالوا، بل وصلوا وصالوا. وحملت عليهم ميمنة الفرنج، فكأنما مرت الريح بالجبال. ميمنة الفرنج حملت على المسلمين، فكأنها مرت الريح بالجبال. وعاد من كان من الميمنة مثل تقي الدين وقايمار النجمي والحسام اللاجين، ومن ثبت من أبطال المجاهدين، فلم يفلت من الأعداء إلا الأعداد.
هذه الرجعة مو بسترة في الناس الذين تقدموا، رجعهم حملوا على كل الميسرة. هذه الرجعة مو بسترة في الناس الذين تقدموا، رجعهم حملوا على كل الميسرة التي تقدمت. فلم يفلت منهم إلا من الأعداء إلا الأعداد، ولم ينجُ من الأفه إلا أحد وفرس منهم زهاء خمسة آلاف من الأعداء. ولم ينجُ من الأفه إلا أحد وفرس منهم زهاء خمسة آلاف.
وهناك، لا هناك، القاضي هذا قال: سبعة آلاف منهم مقدم الداوية الذي كنا أطلقناه، وذكر أنهم في مائة ألف وعشرين ألفاً حين سألناه، ثم ضربنا عنقه. طيب، وقال العماد: ومن العجب أن الذين ثبتوا منا لم يبلغوا ألفاً، فردوا مائة ألف. طبعاً، هذا الكلام العماد يقول مائة ألف، وأن هذا حق الداوية، يقول إن عسكرهم لما سألناه إنهم 120 ألفاً. جيد، قد يكون هذا من الإمداد التي جاءت أصلاً أثناء الشهر، لأن الإمداد لا تتوقف، دائماً تأتي بأعداد كبيرة.
هذا شيء. الشيء الثاني، قد يكون لما قال القاضي بن شداد: أقل ما حذرناهم، أقل شيء، أقل ما رأيت أحد يقول أقل من 32. وأتوقع المائة هذه كمان هي زائدة، مبالغة، الله أعلم. ما من بين يقول أقل من 32، وأتوقع المائة هذه كمان هي زائدة، مبالغة، الله أعلم. ما من بين أقل من 32، وأتوقع المائة هذه كمان هي زائدة، مبالغة، الله أعلم.
وكان الواحد يقول: قتلت من المثلثين 30 وأربعين، وتركتهم مصرعين. وكان السلطان من الثابتين في تلك الجولة، الكابتين أهل الصولة. وقد بقي وحده عند تولي المسلمين، ولا شك أن الله أنزل ملائكته المسومين. طيب، أيوه، بعدين بلشوا بالجثث، وشكون نتن رائحة تلك الجيف، فحملت على العجل إلى النهر ليشرب من صديدها أهل.
39 أحداث معركة عكا وتداعياتها
نتن رائحة تلك الجيف، فحملت على العجل إلى النهر ليشرب من صديدها أهل الكفر. فحمل أكثر من خمسة آلاف جثة، حملت إلى النار قبل يوم البعث. وأشير على السلطان بالانتقال إلى الخروبة عند خيم الأثقال المضروبة، أنه يتحرك عشان الوباء اللي ممكن يظهر من كثرة الجثث والنتن.
فسار إليها رابع رمضان، وأمر أهل عكا بإغلاق أبوابها وإحكام أسبابها. فوجد الفرنج بذلك الفرج، فرنج وجدوا الفرج بتحول وأحكام أسبابها. فوجد الفرنج بذلك الفرج، وشرعوا في حفر خندق على معسكرهم. تخيلوا، فوجد الفرنج بذلك الفرج وشرعوا في حفر خندق على معسكرهم حوالي عكا من البحر إلى البحر، من البحر من شمال إلى البحر جنوب. بيحفروا خندق كامل، عكا من البحر إلى البحر، من البحر من شمال إلى البحر جنوب. بيحفروا خندق كامل داخل الخندق الصليبيين وعكا.
فهمت الفكرة، وشرعوا في حفر خندق على معسكرهم حوالي عكا من البحر إلى البحر، وأخرجوا ما كان في مراكبهم من آلات الحصر. وفي كل يوم يأتينا اليزكي خبرهم، وبما ظهر من أثرهم والجد في تعميق الخندق وتتميم محتفرهم. فكان من قضاء الله أن أغفلناهم وأمهلناهم، بل أهملناهم حتى عمقوا الحفور ووثقوا من ترابها بالسور.
من تراب الخندق يعملون مثل السور، فكانوا يخندقون ويعمقون ويعملون من تراب الحفر حولهم سوراً. فعاد مخيمهم بلداً مستوراً معموراً، فملؤوه بالستائر. الستائر طبعاً مو قماش، ستائر خشب، وكذلك تمنع أصلاً من السهام.
فعاد مخيمهم بلداً، فملؤوا بالستائر وهي تمنع أصلاً من السهام. ومنعوه من الطير الطائر، وبنوه وأسسوه وستروه وترسوه ورتبوا عليه رجالاً، ولم يتركوا إليه لواغل مجالاً. وتركوا فيه أبواباً وفروجاً ليظهروا منها إذا أرادوا خروجاً.
ولما فرغوا من هذا الأمر، اشتغلوا بالحصر، وانقطعت الطريق على المسلمين إلى عكا. وبان ضعف رأي الانتقال، فإنه بعدما أضحك أبكى. طيب، ماذا كان رأي السلطان؟ الانتقال أم عدم الانتقال؟
نرجع إلى ابن شداد في ثمة روايتي، ونختم. ماذا يقول ابن شداد؟ ابن شداد رحمه الله، ولما تم على المسلمين من الهزيمة ما تم، رأى الغلمان خلو الخيام عمن يعترض عليهم. الحين المسلمين أول شيء نهزموا، صح؟ الغلمان اللي جايين مع الجيال، واللي يبيعوا ويشتروا، واللي يخدموا، شافوا معسكر المسلمين نفسه فارغ من العسكر اللي انهزموا. فيش راحوا يسووا؟ دخلوا على الخيام ونهبوها.
خدم المسلمين راحوا على خيام المسلمين عشان هذول انهزموا، ما في أحد. فراحوا، قاموا ينهبوا. تبا! أيوا، فيقول لك هذا اللي هو صلي المصلي لامر كان يطلبه. فلما انقضى الأمر، لا صلي ولا صامه، فلم يبق في الخيام أحد.
ورأوا الكسر قد وقعت، ظنوا أنها تتم وأن العدو ينهب جميع ما في الخيام. عشان كمان ما يأخذها العدو، يعني بس هم ما يأخذوا هني. فوضعوا أيديهم في الخيام ونهبوا جميع ما كان فيها. وذهب من الناس أموال عظيمة، وكان ذلك أعظم من الكسر وقعاً.
والله العظيم، شيء عجيب! فلما عاد السلطان إلى الخيام ورأى ما قد تم من نهب الأموال والهزيمة، سارع في الكتب والرسل في رد المنهزمين وتتبع من شذ من العسكر. والرسل تتتابع في هذا المعنى حتى بلغت عقبة فيق، فردوهم وأخبروهم بالكرّ للمسلمين. فعادوا، أنه تعالوا يا جماعة الخير، الأمور تمام، ما نهزمنا، الحمد لله.
40 نصر الدين واستعادة الحقوق
فعادوا، فقال: "تعالوا يا جماعة الخير، الأمور تمام، ما نهزمنا، الحمد لله، الحقوا! ترى الأمور تمام".
وأمر بجمع الأقمشة من أكف الغلمان، وجمع الأقمشة في خيمته، حتى جلالات الخيل والمخالي. وهو جالس، ونحن حوله، وهو يتقدم إلى كل من عرف شيئاً وحلف عليه يسلم إليه. وهو يتلقى هذه الأحوال بقلب صلب، وصدر رحب، وجه منبسط، ورأي مستقيم، واحتساب لله تعالى، وقوة عزم في نصر دينه. بالنسبة لي، هذه أصعب من كل الذي صار، أصعب من كل الذي صار، ها؟
في نصر دينه، بالنسبة لي، هذه أصعب من كل الذي صار، أصعب من كل الذي صار، ها؟ ممكن واحد يقول: "أصلاً غلطان الذي يقاتل عشانكم، أصلاً أو الذي يحميكم". ممكن واحد يتكلم زي كذا، أنتم أصلاً نائف الفكرة. لا، إنه ما نرفز، سماح، والله عجيب يا أخي.
وأما العدو والمخذول، فإنه عاد إلى خيمته، وقد قتلت شجعانهم، وفقدت ملوكهم، وطرحت مقدمهم. وأمر السلطان أن يخرج من عكا عجل، يخرج من عكا عجل، كأنه عجلات أو مقدمهم. وأمر السلطان أن يخرج من عكا عجل، يخرج من عكا عجل، كأنه عجلات أو يعني عربات، أو شيء يسحبون عليه القتلى إلى طرف النهر الذي يلقون فيه.
وأخذ السلطان في جمع الأموال المنهوبة، وإعادتها إلى أصحابها. والله يعبر بكلام عن هذا الرد، الأموال شيء رهيب. بن شداد يقول: "وأقام المنادي أو المنادية في العسكر النداء"، يعني وقارن النداء بالوعيد والتهديد، وتولى تفرقتها بنفسه بين يديه.
واجتمع من الأقمشة عدد كثير في خيمته، حتى إن الجالس في أحد الطرفين في الخيمة لا يرى الجالس في الطرف الآخر. فشال ردت، وأقام من ينادي على من ضاع في الخيمة. لا يرى الجالس في الطرف الآخر، فشال ردت، وأقام من ينادي على من ضاع منه شيء.
فحضر الخلق، وصار من عرف شيئاً، وأعطي علامته، حلف عليه، وأخذه من الحبل والمخلاء إلى الهميان والجوهره. ولقي من ذلك مشقة عظيمة، ولا يرى ذلك إلا نعمة من الله يشكر عليها، ويسابق بيد القبول إليها.
ولقد حضرت يوم هذه الكلمة، شوف! ولقد حضرت يوم تفريق الكلمة. يوم تفريق الكلمة، ولقد حضرت يوم تفريق الأقمشة على أربابها. فرأيت سوقاً للعدل قائمة، لم ير في الدنيا أعظم منها.
الحين سوق القماش للبيع والشراء، لكن هذا السوق الذي رأيته يقول: "أنا أمام هذه كل سوق للعدل، ما رأيت أعظم منها". سوق العدل هذه حقك، هذه مدري إيش، هيا! بينها احلف، خذ، يلا، مدري إيش، ارجع رد الحقوق إلى أهلها. وكان ذلك في يوم الجمعة، الثالث والعشرين من شعبان. تخيل! تخيل! شعبان، لسا عرف شعبان، لسا ما دخلنا رمضان.
41 استعدادات المعركة في شعبان
والعشرين من شعبان، تخيل، تخيل! شعبان لسا، عرف شعبان، لسا ما دخلنا رمضان، والصيام، يا الله! والله وراء أنا أحدي.
طيب، قال: وعند انقضاء هذه الوقع وسكون نائرتي، أمر السلطان بالثقل حتى تراجع على موضع، وقال له: الخروبه، خشية عن العسكر من أرايح القتلى وآثار الوقع من الوخم، وهو موضع قريب من مكان الوقع، إلا أنه أبعد عنها من المكان الذي كان نازلاً فيه بقليل. وضربت له خيمة عند الثقل، وأمر اليزك أن يكون مقيماً في المكان الذي كان نازلاً فيه.
واستحضروا الأمراء وأرباب المشورة في سلخ الشهر، في سلخ الشهر يعني نهاية شعبان، ثم أمرهم بالاصغاء إلى كلامه، وكنت من جملة الحاضرين. ماذا قال؟
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. اعلموا أن هذا عدو الله وعدونا قد نزل في بلدنا، وقد وطئ أرض الإسلام، وقد لاحت لوائح النصر عليه إن شاء الله تعالى. وقد بقي في هذا الجمع اليسير، ولا بد من الاهتمام بقلعه، والله قد أوجب علينا ذلك. وأنتم تعلمون أن هذه عساكرنا ليس وراءنا نجدة ننتظرها سوى الملك العادل، وهو واصل. وهذا العدو إن بقي وطال أمره إلى أن ينفتح البحر، جاءه مدد عظيم.
والرأي كل الرأي أن بقي وطال أمره إلى أن ينفتح البحر، جاءه مدد عظيم. والرأي كل الرأي عندي مناجزته، فليخبرنا كل منكم ما عنده في ذلك. عظيم، والرأي كل الرأي عندي مناجزته، فليخبرنا كل منكم ما عنده في ذلك.
كل الرأي يعني شوف، ما في مثله، حتى نور الدين في الجهاد ما وصل. صح، لكن هنا أنا تمنيت أن هذا نور الدين، أيوا! نور الدين اللي عجبوا، عجبوا، اللي ما عجبوا تجي غصبا عنك. هنا في مصلحة للإسلام، تجي غصبا عنك.
ولما أرسل أخو صلاح الدين إلى مصر الكبير، قال له: تروح تخدم، ما تروح، إنه أخوك الصغير. تروح تخدم حاكم مصر، يوسف بن أيوب، تروح تخدم، ما تروح، إنه أخوك الصغير. تروح تخدم حاكم مصر، يوسف بن أيوب، كما تخدمني. وإذا بلغني عنك خلاف ذلك، أبعث إليك وأذبحك وأعاقبك.
صلاح الدين كان سمحاً، هو في ذاته كان مضحياً بكل ما تعنيه الكلمة. ما يحتاج إثبات، خلص حياته كلها تضحية وبذل. هو عايش لنوصل إلى الإسلام في الجهاد في سبيل الله. هو بذل كل شيء، ومعه ناس فيهم ما شاء الله، وفيهم ما شاء الله. بس إنه، أيش كان؟ كان يسامح، شيء ومعه ناس فيهم ما شاء الله، وفيهم ما شاء الله. بس إنه، أيش كان؟ كان يسامح ويسامح وكذا.
طبعاً، هو الآن لو تجد صلاح الدين في رغبته الداخلية العادية، بيرجع. تعبوا الناس، تعبوا شهر. طحن، تمام! لكن هو يرى الآن من حيث المصلحة، لازم نتقدم.
كان ذلك في ثالث عشر تشرين، يعني الثاني من الشهور الشمسية. فانفصلت آراؤهم على أن المصلحة تأخر العسكر إلى الخروبة، إنه لا، ما نقاتلهم الآن، إنه نرجع، أيش؟ وأن يبقى العسكر أياماً حتى يستجموا من حمل السلاح، وترجع نفوسهم إليهم. فقد أخذ منهم التعب، واستولى على نفوسهم الضجر، وتكليفهم أمراً على خلاف ما تحمله القوى، لا تؤمن غائلته.
والناس لهم خمسون يوماً تحت السلاح وفوق الخيل. جيد، إنه هي من بدري، تري هي من قبل عكا، هما جايين أصلاً من الجيش. والخيل قد ضجرت من عرك، من بدري، تري هي من قبل عكا، هما جايين أصلاً من الجيش. والخيل قد ضجرت من عرك اللجم.
وعند أخذ حظ من الراحة، ترجع النفوس إليهم، ويصل الملك العادل، ويشاركنا في الرأي والعمل، ونستعيد من شذ من العساكر، ونجمع الرجالة ليقفوا في مقابلة الرجالة. بعد ما قبلنا هذا، أيش؟ بعد ما شاف الأمور كذا، قال: وكان بالسلطان التياس مزاجي قد عراه من كثرة، من كثرة، أيش؟ من كثرة ما حمل على قلبه.
42 أهمية الرجال الصادقين في الجهاد
مزاجي قد عراه من كثره، من كثره، ما حمل على قلبي. مقلك هناك زي الأم الثكلى من كثره ما حمل على قلبي من كثره القتال والكر والفر والصبر والجهاد والبرد والجلال أو الحال والتعب. من كثره ما حمل على قلبي وعاناه من التعب، ومن التعب بحمل السلاح والفكر في تلك الأيام. فوقع له ما قالوه وراه مصلحه، فقام يصلح مزاجه ويجمع العساكر.
إلى عاش رمضان لو كان معه رجال، ومعه رجال يصلح مزاجه ويجمع العساكر. إلى عاش رمضان لو كان معه رجال، ومعه رجال، لكن ليس الكل، ليس الرجال بالمعنى الكامل، العزيمه التامه التي لا تني ولا تخبو. هذا تعرف كان يبغالوا مين الحين؟ عز الدين فرخشاه، ذكروا ذاك، يلا نروح الحين. كان يبغالوا عز الدين فرخشاه رحمه الله، أيوه الله المستعان.
طيب، كذا احنا نكون انتهينا من الشهر الأول من حصار عكا، وطبعاً هو هذا يمكن يعني خلنا نقول من انتهينا من الشهر الأول من حصار عكا، وطبعاً هو هذا يمكن يعني خلنا نقول من أقوى شهر أو من أقوى الشهور خلال هذه الفتره. بعدين إن شاء الله نكمل نشوف الوضع ما سار، كيف الأمور، والله المستعان.
أنا بالنسبة لي هذه المعركة يعني من ناحية الضراسه والشده أقوى من حطيم كثير، أقوى من حطيم كثير، وإن كانت حطيم يعني من ناحية النصر ما في مقارنه. بس حطيم تري كانت يومين، صح؟ كانت يومين، وكان التكتيك عسكري، سحبهم وحطشهم واذري ايش، بعدين أغار عليهم. أما هذه صبر ومصابر وضرب وكر وفر، والله حال صعب صعب صعب.
عموماً، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعز دينه وأن ينصر ملته. ويعني إذا تفكرنا في هذه الأحوال وفي هذه الأمور، في هذه القصص وفي هذا التاريخ، وشهادة هؤلاء الشهود الذين حضروا مثل هذه الأمور، في هذه القصص وفي هذا التاريخ، وشهادة هؤلاء الشهود الذين حضروا مثل هذه الوقائع. ثم رأينا النتائج، وقارنّا وعرفنا الأحوال وسبرناها، ونظرنا إلى ما كان عليه حال المسلمين قبل ذلك وما الذي آل إليه أمرهم بعد ذلك، ندرك الأمر المهم جداً، والذين احتاجوه في هذا الزمن بشكل كبير، وهو الرجال الصادقين، والحملة البررة من أبناء هذه الأمة الذين يعيشون لله وفي سبيل الله، لنصرة دين الله.
البررة من أبناء هذه الأمة الذين يعيشون لله وفي سبيل الله، لنصرة دين الله، يواصلون الليل بالنهار، يجعلون أوقاتهم مسخرة لخدمة هذا الدين ونصرته. فلم تفتح القدس في زمن صلاح الدين إلا بعد أن كان هناك من يعيش بمثل هذه الصفة ومثل هذه الحالة. وهنا نحن نرى في هذه الشواهد والوقائع نصدق ذلك.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويرحمه، نسأل الله أن يغفر لعبده صلاح الدين. الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويرحمه، نسأل الله أن يغفر لعبده صلاح الدين الأيوبي، وأن يرفع درجته، وأن يجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيل الكربة والشدة عن بيت المقدس في زماننا هذا، وأن ينصر عباده المؤمنين في كل مكان، وأن يذل أعداءه.
أما بيت المقدس فلنا معه حديث ووقفات بإذن الله تعالى، أو وقفة مطولة في هذه السلسلة بإذن الله تعالى. لأن بيت المقدس اليوم ليس فقط محتل، وإنما هو حقاً في خطر، حقاً في خطر. وأعداء الله الذين يحتلونه اليوم هم لم يقفوا عند مجرد احتلاله، ولا عند محاربة أهله، وإن كانوا يتفننون في هذه المحاربة، ويوجدون أنواع الصيغ فيها: تارة بمنع المصلين، تارة بمنع إعمار معينة، تارة بشروط معينة، تارة بإدخال المستوطنين، تارة بتدنيس المسجد الأقصى بطريقة معينة، تارة بانتهاك الحرمة، تارة بكذا، بكذا، بكذا.
لكن هناك ما هو أكبر من ذلك، وهو قضية التخطيط لهدم المسجد الأقصى. وهذه القضية تذكر منذ زمن طويل، وهي قضية يعني حقاً قد تكون من الأمور التي يسعون إليها بجد لفعلها. وإذا كانوا قد فعلوا ما فعلوه في غزة، وتوالت الأسابيع والأشهر والأيام على تلك المآسي والجرائم التي تنتهك القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية والعالمية التي يدعي الناس أو يدعي أربابها أنها حاكمة على كل الناس، ثم لم يحصل تحرك حقيقي يمنع مثل هذه الجرائم، فما الذي يمكن أن يحصل عند المسجد الأقصى عند هدمه؟ لا مكنهم الله من ذلك، لا مكنهم الله من ذلك.
هل سيتغير شيء؟ هل سيكون هناك من يمنع مثل هذا أو يمنع مثل هذا؟ لذلك نحن أمام قضية ليست مجرد سرد تاريخي، ونتكلم عن قصص أحداث، نحن نتكلم عن شيء يربط واقعنا بماضينا، وحاضرنا بمستقبلنا. والله المستعان عليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.