في القناه اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه
اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه لكفت البلد سنه كامله وذلك بتقدير العزيز العليم ودخل علي المسلمين من ذلك وهن عظيم وحرج السلطان بذلك حرجا شديدا واستخلف ذلك في سبيل الله وما عند الله خير وابقي ايش يقول ابن شداد يقول وكان ذلك اول علامات اخذ البلد كانه يقول فيه كذا مؤشرات جات هذه المؤشرات كل
ما جاء مؤشر كانها اشاره كذا ان البلد راح تسقط اسباب يعني اسباب طيب بعدين عنا طول العنوانه الثانيه ذكر وقوع قطعه من السور فهي العلامه الثانيه يقول ولما كانت ليله السبت سابع ذي الحجه من السنه الخاليه قصه سته وثمانين قضي الله وقدر بان وقع من السور قطعه عظيمه فوقعت مهي تندك لها سنه كامله بالمجانيق سنه كامله
هو السور يندك فوقعت بثقلها علي الباشور فهدمت ايضا منها قطعه فدخل العدو الطمع وهاجل الزحف هيجن عظيما وجاءوا الي البلد كقطع الليل المدلهم هذه احنا ما نقدر نتصورها صح يعني اذا مثلا في واحده من الاوقات كان في من الرجال حول البلد مئه الف مقاتل ومن الفرسان الله ما عرف كم فيعني تتخيل مئه الف مع
بعض بيزحفوا والجزء كبير منهم بيزحف علي البلد فيقولك كقطع الليل المدلهم من كل جانب فتحايا الناس في البلد وثارت هممهم فقتلوا من العدو وجرحوا خلقا عظيما وقاتلوهم قتالا شديدا حتي ضرسوا وايسوا من ان ينالوا خيرا ووقفوا كالسد في موضع القطعه الواقعه المسلمون فدوا البلد وفدوا انفسهم
بانفسهم انه هذه القطعه اللي سقطت وقفوا مكانها وجمعوا جميع من في البلد من البنائين والصناع ووضعوهم في ذلك المكان وحموهم بالنشاب والجروخ والمجانين فما مرت الا ليالي يسيره حتي انتظمت وعاد بناؤها احسن مما كان طيب احنا في وين سرنا الان دي الحجه تقريبا محرم صح احنا في الشتاء الان هذه احداث الشتاء
الان لسه ما جات احداث القتال اللي هي في الربيع وفي طيب اللهم صلي وسلم علي ابدك ورسولك محمد في باختصار في واحده من المكاسب الجميله انه في مركب للصليبيين بس هذا بس صار بشي عجيب يعني اللي هو في وناس من الصليبيين جوا للسلطان صلاح الدين وقالوا له احنا طبعا هو ابن شداد يقول حملهم الينا الجوع وقالوا احنا
ممكن احنا عندنا براكيس هذه براكيس يعني زي القوارب الصغيره ونكسب من العدو ويكون الكسب بيننا وبين المسلمين يقول احنا تري مستعدين نتعاون معاك ها ونروح ناخذ مكاسب من سفن الصليبيين الكبيره ونتقاسمها بيننا وبينك فاذن لهم واعطاهم بركوسا وهو المركب الصغير فركبوا فيه وظفروا بمراكب
للتجار من العدو وهي قاصده الي عسكرهم المهم واتوا بفضه كثيره وكذا والي اخره واحضروها الي مائده السلطان صلاح الدين قال فاعطاهم الجميع ولم ياخذ منهم شيئا وفرح المسلمون بنصر الله عليهم هنا في في في في في في ابو شام عند ابو شام نقل عن نقل عن العماد اسماء هذه العدوين القاها سريعا اظن هنا اسلم منهم
جماعه اسلم من الصليبيين هذول جماعه لما راوا اخلاق السلطان رحمه الله تعالي في انه ايش في انه يعطيهم ما اخذ منهم شيء في نفس تلك المرحله ابن ملك الالمان اللي جاء مشيا علي الاقدام او علي دابته من المانيا الي عكا عن طريق البر هو جيشه الكبير هذا ابن ملك الالمان مات في تلك المرحله في تلك اللحظه ولما مات حزن
الصليبيون عليه حزنا شديدا وكبيرا جدا اشعلوا نيرانا هائله بحيث لم يبقي لهم خيمه الا واشعل فيها نيران الصليبيون اذا جاء شيء كويس يشعلوا النيران في معسكرهم واذا جاء شيء يحزنوا لاجله ايضا يشعلوا النيران فهي علامه دائما يعني يقومون فيها طيب يلا انا حاب انه ايش اهم الاشياء اللي تسير خلال
ما بقي من الحصار اشير لها اشارات واذا في شيء يستدعي التفصيل افصل فيه عشان اليوم يبقي نمشي بسرعه شوي جيد اشير لها اشارات طيب هذه اللي بنفصل فيها شوي شوي بسيط ثالث ربيع الاول سنه كم؟
شوفوا ايام الشته تمشي بسرعه ما في احداث كثيره كان اليزك للحلقه السلطانيه اليزك قلنا اللي هو جزء من الجيش كتيبه طلائع من الجيش هم اللي دائما يحرصوا الجيش هم اللي دائما يكونوا قريبين من الصليبيين النوبه كانت علامين علي الحلقه السلطانيه يعني الكتيبه اللي هي من خواص او من تابعه لصلاح