الرئيسية السلاسل العلمية المكتبة البرامج البحث الذكي اسأل الشيخ
الدفاع عن القدس ونهاية المسيرة

الدفاع عن القدس ونهاية المسيرة

الطريق إلى بيت المقدس 3:54 ساعة 525 مقطع 128,567 حرف 54 قسم
فهرس المحاضرة

النص الكامل

في القناه اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه

اشتركوا في القناه اشتركوا في القناه لكفت البلد سنه كامله وذلك بتقدير العزيز العليم ودخل علي المسلمين من ذلك وهن عظيم وحرج السلطان بذلك حرجا شديدا واستخلف ذلك في سبيل الله وما عند الله خير وابقي ايش يقول ابن شداد يقول وكان ذلك اول علامات اخذ البلد كانه يقول فيه كذا مؤشرات جات هذه المؤشرات كل

ما جاء مؤشر كانها اشاره كذا ان البلد راح تسقط اسباب يعني اسباب طيب بعدين عنا طول العنوانه الثانيه ذكر وقوع قطعه من السور فهي العلامه الثانيه يقول ولما كانت ليله السبت سابع ذي الحجه من السنه الخاليه قصه سته وثمانين قضي الله وقدر بان وقع من السور قطعه عظيمه فوقعت مهي تندك لها سنه كامله بالمجانيق سنه كامله

هو السور يندك فوقعت بثقلها علي الباشور فهدمت ايضا منها قطعه فدخل العدو الطمع وهاجل الزحف هيجن عظيما وجاءوا الي البلد كقطع الليل المدلهم هذه احنا ما نقدر نتصورها صح يعني اذا مثلا في واحده من الاوقات كان في من الرجال حول البلد مئه الف مقاتل ومن الفرسان الله ما عرف كم فيعني تتخيل مئه الف مع

بعض بيزحفوا والجزء كبير منهم بيزحف علي البلد فيقولك كقطع الليل المدلهم من كل جانب فتحايا الناس في البلد وثارت هممهم فقتلوا من العدو وجرحوا خلقا عظيما وقاتلوهم قتالا شديدا حتي ضرسوا وايسوا من ان ينالوا خيرا ووقفوا كالسد في موضع القطعه الواقعه المسلمون فدوا البلد وفدوا انفسهم

بانفسهم انه هذه القطعه اللي سقطت وقفوا مكانها وجمعوا جميع من في البلد من البنائين والصناع ووضعوهم في ذلك المكان وحموهم بالنشاب والجروخ والمجانين فما مرت الا ليالي يسيره حتي انتظمت وعاد بناؤها احسن مما كان طيب احنا في وين سرنا الان دي الحجه تقريبا محرم صح احنا في الشتاء الان هذه احداث الشتاء

الان لسه ما جات احداث القتال اللي هي في الربيع وفي طيب اللهم صلي وسلم علي ابدك ورسولك محمد في باختصار في واحده من المكاسب الجميله انه في مركب للصليبيين بس هذا بس صار بشي عجيب يعني اللي هو في وناس من الصليبيين جوا للسلطان صلاح الدين وقالوا له احنا طبعا هو ابن شداد يقول حملهم الينا الجوع وقالوا احنا

ممكن احنا عندنا براكيس هذه براكيس يعني زي القوارب الصغيره ونكسب من العدو ويكون الكسب بيننا وبين المسلمين يقول احنا تري مستعدين نتعاون معاك ها ونروح ناخذ مكاسب من سفن الصليبيين الكبيره ونتقاسمها بيننا وبينك فاذن لهم واعطاهم بركوسا وهو المركب الصغير فركبوا فيه وظفروا بمراكب

للتجار من العدو وهي قاصده الي عسكرهم المهم واتوا بفضه كثيره وكذا والي اخره واحضروها الي مائده السلطان صلاح الدين قال فاعطاهم الجميع ولم ياخذ منهم شيئا وفرح المسلمون بنصر الله عليهم هنا في في في في في في ابو شام عند ابو شام نقل عن نقل عن العماد اسماء هذه العدوين القاها سريعا اظن هنا اسلم منهم

جماعه اسلم من الصليبيين هذول جماعه لما راوا اخلاق السلطان رحمه الله تعالي في انه ايش في انه يعطيهم ما اخذ منهم شيء في نفس تلك المرحله ابن ملك الالمان اللي جاء مشيا علي الاقدام او علي دابته من المانيا الي عكا عن طريق البر هو جيشه الكبير هذا ابن ملك الالمان مات في تلك المرحله في تلك اللحظه ولما مات حزن

الصليبيون عليه حزنا شديدا وكبيرا جدا اشعلوا نيرانا هائله بحيث لم يبقي لهم خيمه الا واشعل فيها نيران الصليبيون اذا جاء شيء كويس يشعلوا النيران في معسكرهم واذا جاء شيء يحزنوا لاجله ايضا يشعلوا النيران فهي علامه دائما يعني يقومون فيها طيب يلا انا حاب انه ايش اهم الاشياء اللي تسير خلال

ما بقي من الحصار اشير لها اشارات واذا في شيء يستدعي التفصيل افصل فيه عشان اليوم يبقي نمشي بسرعه شوي جيد اشير لها اشارات طيب هذه اللي بنفصل فيها شوي شوي بسيط ثالث ربيع الاول سنه كم؟

شوفوا ايام الشته تمشي بسرعه ما في احداث كثيره كان اليزك للحلقه السلطانيه اليزك قلنا اللي هو جزء من الجيش كتيبه طلائع من الجيش هم اللي دائما يحرصوا الجيش هم اللي دائما يكونوا قريبين من الصليبيين النوبه كانت علامين علي الحلقه السلطانيه يعني الكتيبه اللي هي من خواص او من تابعه لصلاح

الدين الايوبي لان اليزك هذا من انتماعات كثيره كانوا اليزك طبعا اليزك زي ما قلنا هم اقرب شي للصليبيين احنا قلنا بين الجيشين احيانا خمسه كيلو ممكن اكثر عشر كيلو بحسب المعسكر بحسب اين اما اليزك يكونوا قريبين من الصليبيين جدا خرج من العدو اليهم خلق عظيم وجري بينهم وقع شنيعه قتل فيها

من عدو جماعه وقتل منهم رجل كبير علي ما قيل ولم يفقد من المسلمين الا خادم كان للسلطان يسمي قرقوش وكان شجاعا عظيما له وقعات عظيمه كثيره استشهد في ذلك اليوم رحمه الله وكان يوم السبت التاسع من ربيع الاول سنه سبع ثمانين طيب طيب يا جماعه الخير ايوه اثناء القتال والاشتباك والكمين هذا اللي صار مع

اليزك طبعا السلطان لحقهم بنفسه يقول اثناء ذلك كان في مركب للصليبيين من بيروت هذا ما هم من المحاصرين في عكا اخذ وفيه خمسه واربعين وفيه خمسه واربعون اسيرا جيد كانوا اخذوا من بيروت شوف يا جماعه نرجع مره ثانيه التعامل مع الاسره وفي لفته تربويه عجيبه جدا قام فيها صلاح الدين في هذا الموقف

عجيبه جدا جدا هما موقفا مع الاسره يقول لك وصل خمسه واربعون نفرا من اسار الفرنج قد اخذوا في بيروت وسيروا اليه فوصلوا في ذلك اليوم الي ذلك المكان ولقد شاهدت منه رقه قلب ورحمه في ذلك اليوم لم يري اعظم منها وذلك انه كان فيهم شيخ كبير طاع في السن لم يبقي في فمه ضرس واحد من الصليبيين ذول ما في فمه

ضرس كبير ولم يبقي له قوه الا مقدار ما يتحرك بها لا غير فقال للترجمان سلهم الذي حملك علي المجيء وانت في هذه السن وكم منها هنا الي بلاده صلاح الدين يساله فقال اما بلادي فبيني وبينها مسيره عده اشهر جاي من اوروبا هالشايب ذا جاي من اوروبا قال واما مجيء فانما كان للحج الي القيامه الي كنيسه القيامه في القدس

فرق له السلطان ومن عليه واطلقه واعاده راكبا علي فرس الي عسكر العدو تمام وهذه طبعا نزل قلنا ما هي مستغربه من صلاح الدين هذه عاتو ومستغربه ومستغربه ومعروفه عنه حزن عليه ورق عليه واطلقه وركبه فرس وقال له روح يلا تمام لكن شوف الموقف التربوي الحين كم باقي من الاسره 44 يقول ولقد طلب اولاده الصغار اولاد

صلاح الدين طلبوا ان ياذن لهم في قتل اسير طبعا والسلطان بالنسبه لتعاونه مع الاسره عاده اذا كانوا من الفرسان الداويه وعاده اذا كانوا من الفرسان الداويه والسبتاريه يقتلهم لهم هذول يدخنوا في المسلمين جدا ومن الفرنج الصليبيين المقاتلين بحسب يبادل فيهم اسره احيانا يسجنهم احيانا لا فاذا سجنهم

يتعامل معهم حسن كما مر معنا في اللقاء الماضي طيب الان طلب اولاده الصغار ان يقتلوا واحده من الاسره يعني في لياقه كذا في اثناء القتال يعني اعطيني هذا خليني اقتله شكرا شوف الموقف التربوي قال فلم يفعل لم ياذن لهم فسالته يسالوا بن شداد فسالته رحمه الله عن سبب المنع وكنت حاجبهم فيما طلبوه

يعني هم الاولاد كلموا القاضي بن شداد قالوا له روح قل السلطان صلاح الدين نبغي نقتل واحد من الاسره اسمح لنا ولا لا فرفض فساله بن شداد لماذا ليش منعتهم شوف بالله يا جماعه شوفوا الكلمه وسطروها كذا واسمعوها هذه اشياء ما يفهمها الواحد المادي ما يفهمها ما يفهموها المعسكر الاخر هذا ما يفهمها ايش

يقول صلاح الدين قال لالا يعتادوا من الصغر علي سفك الدماء ويهون عليهم ذلك وهم الان لا يفرقون بين المسلم والكافر تمام في القتال تمام روح جبنا الاسره ملكته الان تريد ان تقتله ان تقتله انت ما بغي اثير فيك الشهيه هذه شهيه شهيه سفك الدم وانت الان لساعه كبزر صغير لا تفرق بين المسلم والكافر فمنعهم بسبب ذلك رحمه

الله تعالي قال ولا يخفي ما في طي ذلك من الرافه والرحمه للمسلمين هذه كلها بعدين المقصود بها المسلمون ايوه الان احنا متي ينتهي الشتاء قلنا؟ بالاشهر الحجريه في ذاك الوقت

ربيع ربيع ها تمام الحين انفتح جاء ربيع انفتح الطريق وهنا ومن هنا يا جماعه الخير بدات الاحداث الكبيره والساخنه والشديده والصعبه جدا قال ذكر وصول العساكر الاسلاميه ووصول ملك الفرنسيس يقول من ذلك الوقت انفتح البيت البحر وطاب الزمان وجاء عود العساكر الي الجهاد من الطائفتين فذكر من اللي جاء من المسلمين ذكر

سماهم قالوا اما عساكر العدو المخذول فانهم كانوا يتواعدون اليزك ومن يقاربهم من عساك المسلمين بقدوم ملك الفرنسيس وكان عظيما عندهم مقدما محترما من كبار ملوكهم ينقاد اليه الموجودون في العسكر باسرهم بحيث اذا حضر حكم علي الجميع ولم يزالوا يتواعدون بقدومه حتي قدم لعنه الله في ست بطس

تحمله وتحمل ميرته وما يحتاج اليه من الخيل وخواص اصحابه وكان قدومه يوم السبت الثالث عشرين من ربيع الاول شهور سنه سبعه وخمسين سبعه وثمانين جماعه شفت سبعه وثمانين انا اتوقع انه اطول سنه الي الان انا طولت معنا السنه الماضيه سته وثمانين انا اقول لكم سبعه وثمانين ذي ما تخلص ابدا سبعه وثمانين ذي ما

هي مخلصه سبعه وثمانين وخمسمائه نشوف الان نحن في ربيع ثلاثه وعشرين ثلاثه خمسمائه وسبعه وثمانين وصل الملك فرنسا بست بطس يعني بطس سفن كبيره ومن معه من العسكر والميره والجنود وما الي ذلك وين وصلوا؟ وصلوا علي الساحل الشمالي غالبا لعكا ونزلوا علي معسكر السربي مباشره

مباشره وكان صاحبه من بلاده باز عظيم عندهم وهو زي الصقر كذا تمام؟ جايبوا معاه ابيض اللون نادر الجنس وكان يعزه ويحبه حبا عظيما فشذ البازي من يده وطار وهو يستجيبه ولا يجيبه حتي سقط علي سور عكا فاصطاده اصحابنا وانفذوه الي السلطان رحمه الله وكان لقدومه روعه عظيمه واستبشار عظيم بالظفر ولقد رايته هو يضرب الي البياض مشرق اللون ما رايته بازيا احسن منه فتفاء المسلمون بذلك وبذل فيه الفرنج الف دينار فلم يجابوا تمام؟

طيب مين اللي وصل الان يا جماعه الخير؟ ملك الفرنسيس ملك الفرنسيس ما هو الداهيه ملك الفرنسيس ما هو الداهيه ملك الفرنسيس طبعا هو القائد الاعلي في الرتبه لكن الداهيه قال ذكر خبر ملك الانكتار لعنه الله هكذا يقول اللي هو ملك الانجليز ريتشارد الملقب بقلب الاسد انا اقول الحمد لله يعني رب العالمين لكن بس من ناحيه الامنيات تمنيته انه جاء من

بدايه حصار عكا عشان يلحق له شي من الضرب والشوي والقتال الشديد اللي لحق الصليبين اللي لهم سنه وشي لكن وكان امر الله قدرا مقدورا فهذا الملك اللي هو ريتشارد وصل هو يقول عنه بن شداد كان شديد الباس بينهم عظيم الشجاعه قوي الهمه له وقعات عظيمه وله جساره علي الحرب وهو دون الفرنسيس في الرتبه لكنه اكثر مالا

واشهر في الحرب والشجاعه طيب ولما كان يوم الاحد سلخ ربيع الاخر من سنه سبع وصلت كتب من بيروت تخبر انه كان قد اخذ من مراتب الانكتار خمس مراكب لسه ما وصل تري هذا الان بس يقول ايش خبره؟ هو بدا يتكلم انه هو خرج من اوروبا وبعدين وصل الي وين؟

قبرص وصار فيه قتال بينه وكذا ووصل الي بيروت المسلمين قدروا ياخذوا منه كم سفينه ها؟ فخلينا من هذي الان خلينا بعدين لما نوصل نشوف ايش الوضع طيب

ايوه خلينا نكمل الخبر الانجليزي هذا يقول ماذا الاولي؟ 13 كم؟

13-5-87 قدم ملك الانكتار الملعون بعد مصالحته لصاحب جزيره قبرص وكان لقدومه روعه عظيمه اسمعوا يا جماعه تخيلوا هذا المشهد وكان لقدومه روعه عظيمه وصل في خمسه وعشرين شانيا يعني سفينه مملوئه بالرجال والسلاح والعدد واظهر الفرنجس سرورا عظيما بقدومه وفرحا شديدا حتي انهم اوقضوا في تلك

الليله نارا نيرانا عظيمه في خيامهم فرحا به ولقد كانت تلك النيران مهوله عظيمه تدل علي نجده عظيمه كثيره وكان ملوكهم يتواعدون به وكان المستامنون منهم يخبرون عنهم انهم متوقفون بما يريدون فعله من مضايقه البلد الي حين قدومه يعني يقولون لهم تري كل اللي سويناه فيكم خلال سنه ونصف من الحصار تري ما

هجمنا عليكم الهجم الصحي نستني مين؟ ريتشارد يجي فانه ذو راي في الحرب مجرب واثر قدومه في قلوب المسلمين خشيه ورهبه هذا والسلطان رحمه الله يتلقي كل ذلك بالصبر والاحتساب والاتكال علي الله تعالي ومن يتوكل علي الله هو حزم سؤال ايش اللي كان يصبر السلطان صلاح الدين؟

ويثبته ايش اللي كان يصبر ويثبته؟ فيه شي قديم لا صحيح هذه مواقف بس انا اقصد فيه مكون ايماني قديم جالس يتزود منه الان صلاح الدين الايوبي خلال هذه الفتره يعني تذكروا احنا قلنا كان يترقي حاله شيئا فشيئا اول ما بدا صلاح الدين رحمه الله كان جندي عادي كان حتي عادي يشرب الخمر وبعدين لما استلم الوزاره بدا يصلح حاله وبدا يترقي شيئا

فشيئا استفاد من نور الدين زنكي وبدا يترقي شيئا فشيئا ثم سلك طريق الجهاد في سبيل الله واستفاد من القاضي الفاضل كثيرا ها؟

ولا اشك ان يعني مكونا اساسيا ان لم يكن كل شيء هو ما اراد الله سبحانه وتعالي لهذه الامه من الرحمه ان جعل فيها من هو مؤمن هذا الايمان وثابت هذا الثبات لانه لم يكن مواجهه تلك الامداد الا بمثل هذا الايمان تري جماعه في بعض الروايات التاريخيه يذكروا انه عدد من بلغ من مجموع من بلغ من الصليبيين خلال هذه

الامداد الي عكا فقط انه محول 600 الف جندي هذا 100 الف يعني هذا كان في وقت واحد انه هذول يجوا ويروحوا ويجوا ويجوا وخلصوا ومات منهم شفتوا انت واحد من التقديرات انه اللي قتل منهم علي عكا 60 الف شايل؟

شفنا من صبرهم وثباتهم وباسهم الشيء العجيب ولسه جاي من باسهم وثباتهم وصبرهم تضحيتهم هم الصليبيين شيء عجيب يعني طيب المهم يقول لك واظهروا فرحا شديدا حتي انهم اوقضوا نيرانا شديده والسلطان يتلقي كل ذلك بالصبر والاحتساب عند الله سبحانه وتعالي طيب هذا كم قلنا التاريخ؟

13-5-87 نرجع جماده الاولي لانه هذا وصول ريتشارد متاخر شوي تسعه جماده الاولي تسعه كم يعني؟ تسعه اربعه جماده الاولي تسعه خمسه؟

طيب تسعه خمسه سبعه وثمانين جاء خبر للسلطان انه الفرنج تقدموا علي البلد مره ثانيه وركبوا عليه المجانيق وامر فامر الجوش ان صاحب الناس وركب لركونه وركبوا به العسكر راجلهم وفارسهم وصار حتي اتي الخروبه وقول يزك بتسييره جماعه من العسكر المنصور اليه فلم يخرج العدو واشتد زحفهم علي البلد اشتد زحفهم علي البلد والسلطان جاء من وراهم قرب منهم علي اساس ايش؟

ينشغلوا فضايقهم مضايقه عظيمه حتي قاتلهم قتالا شديدا وهجم عليهم في خنادقهم الوصول للخنادق خلاص يعني وصل الي المعسكر الصليبي ولم يزل كذلك حتي عادوا عن الزحف ظهيره نهار الثلاثاء المذكور وعاد العدو الي خيمه لياسه من امر البلد وعاد السلطان الي خيمه اللطيفه ضربت له هناك وقول يزك وامر الناس بالعود الي

المخيم وكنت في خدمته رحمه الله فبينما هو كذلك اذ وصل من يزك من اخبر ان القوم عادوا الي الزحف ها؟

ما فيه هدوء عادوا الي الزحف لما احسوا بانصراف السلطان رجع الي الخيام هو فامر من تبعه رجع الناس وامرهم بالعود فتراجعت العساكر الي جهه المغذول اطلابا اطلابا وامرهم بالمبيت علي اخذ لامه الحرب واقام هو هناك علي عزم المبيت وفارقت خدمته اخر نهار الثلاثاء وعدت الي الخيمه وبات هو وجميع العسكر علي

تعبئه القتال طول الليل وامر طائفه منهم بمضايقه العدو ثم سار العساكر اخر ليله الاربعاء الي تل العياضيه قبالت العدو وضربت له خيمه لطيفه وامر الناس ان ينزلوا علي التل علي العاده في منازلهم العام الماضي ونازل العدو في ذلك اليوم اجمع بالقتال الشديد والضرب المبرح او المبرح المتواتر الذي لا يفتر شغلا لهم عن

الزحف الي البلد من جميع جوانبه وهو بنفسه يدور بين الاطلاب ويحثهم علي الجهاد ويرغبهم في كل ذلك لشغل العدو عن مضايقه البلد ولما راي العدو تلك المنازله العظيمه والملازمه الهائله خاف من الهجوم علي خيمهم فتراجعوا عن الزحف واشتغلوا بحفظ الخنادق وحراسه القيم ولما راي فتورهم عن الزحف عاد الي

خيمه ورتب علي خنادقهم من يخبره بحالهم ساعه فساعه اذا رجعوا الي الزحف كل ذلك والعدو علي اصراره في مضايقه البلد والزحف اليه ها معاني ايش الوضع ها ايش الوضع يا وسيد

ما في تنفس ما في تنفس قتال قتال قتال قتال قتال قتال القتال القتال القتال القتال قتال والغتهم في طم خندقه خندق البلد انهم كانوا يلقون فيه موتي دوابهم باسرها وال الامر حتي كانوا يلقون فيه موتاهم جيد وقالوا كانوا هذا يروي يعني كانوا اذا جرح منهم واحد جراحه ميؤوس منها مثخنه جدا خلاص علي الموت القوك

ايضا معهم انه خلاص خلاص نريد ان ندخل البلد الان البلد ما يقدر تخرج اذا طموا الخنادق طبعا ايش كانوا يسووا المسلمين تخيل واما اهل البلد فانهم انقسموا اقساما قسم ينزلون الي الخندق يفتحوا الباب ويخرجوا ويقطعون الموتي والدواب التي يلقونها فيه قطعا ليسهل نقلها ينزلوا الخندق معهم سيوفهم

يقطعوا الدواب الميته ويقطعوا الموات الميتين عشان يقدروا يشيلوهم اكياس ولا شيء ويرموهم في البحر ويرجعوا عشان يشيلوا طمه الخندق عشان ما يعبروا الصليبيين اليهم صور يقول ويقطعون الموتي والدواب التي يلقونها فيه قطعا يسهل نقلها وقسم ينقلون ما يقطعه هذا قسم اللي يقطع وقسم ينقلون ما يقطعه

ذلك القسم ويلقونه في البحر وقسم يذبون عنهم ويدفعون حتي يتمكنون من ذلك وقسم في المنجنيقات وحراسه الاسوار واخذ منهم التعب والنصب وتواثرت شكايتهم من ذلك اسمع الكلمه يقول وهذا ابتلاء لم يبل بمثله احد ولا يصبر عليه جلد وكانوا يصبرون والله مع الصابرين هذا والسلطان رحمه الله لا يقطع الزحف

عنهم والمضايق علي خناقهم بنفسه وخواصه واولاده ليلا ونهارا حتي يشغلهم عن البلد وصوبوا من جنيقاتهم الي برج عين البقر وتواثرت عليه احجار المنجنيقات ليلا ونهارا تخيل انك في المدينه عندما تصير نوبتك عساس تروح ترتاح تروح ترتاح البلد كله شبرين من البلد البلدان القديمه كلها مسافتها كم تخيل انك

عساس تروح ترتاح المنجنيقات لا توقف ابدا ضرب علي الاسوار يقول وصوبوا من جنيقاتهم الي برج وتواثرت الاحجار ليلا ونهارا حتي اثرت فيه الاحجار وكلما ازدادوا في قتال البلد ازداد السلطان في قتالهم وكبس خنادقهم والهجوم عليهم حتي خرج منهم شخص يطلب من يتحدث معه فلما اخبر السلطان بذلك قال ان كان لكم حاجه

فليخرج منكم واحد يحدثنا فاما نحن فليس اليكم شغل ودام ذلك متصلا مع الليل والنهار حتي وصل الانكتار هذا الحين كله قبل ما يوصل هذا الانكتار قبل ما يوصل لسا

هذا ريتشارد كمان جايك لسا ما بدا المعركه بعد هذا كله اللي صار يقول العلامه الثالثه علي اخذ البلد غريق البطسه الاسلاميه يقول لما كان السادس عشر من جماده الاولي من شهور سنه سبعه وثمانين وصلت بطسه بطسه من بيروت عظيمه هائله مشحونه بالالات والاسلحه والمير والاهم ايش والرجال الابطال مشحونه بالرجال الابطال

فعند هذه عكه بيروت سايره علي نفس الساحل فوق فهم يجوا من البحر علي عكه وكان السلطان قد امر بتعبئتها في بيروت وتسيرها ووضع فيها من المقاتله خلقا عظيما حتي تدخل الي البلد مراغمه للعدو وكان عده رجالها المقاتله ستمائه وخمسين رجلا هذا كلهم في سفينه واحد فاعترضها الانكتار هذا هو جاي لسه

لسه ما وصل هذا هو جاي لما قرب قل لهذه السفينه واصله فاعترضها في عده شوان قيل كان في اربعين قلعا فاحتاطوا بها من جميع جوانبها واشتدوا في قتالها هذا في البحر الان وجري القضاء بان وقفها الهواء وقف الهواء يعني ما يمكنك تروح تراوغ او ايش يعني تراوغ بالسفينه تهرب يعني تروح للبلد الان ما في

الا وقف الهواء فقاتلوها قتالا عظيما وقتل من العدو عليها خلق عظيم واحرقوا علي العدو شانيا كبيرا فيه خلق فهلكوا عن اخرهم وتكاثروا علي اهل البطسه مقدمهم رجلا جيدا شجاعا مجربا في الحرب فلما راي امارات الغالب عليهم وراي انهم لا بد ان يقتلوا هنا سوي تصرف هذا رئيس السفينه حلبي حلبي شجاع

مقاتل بطل مجرب في الحرب شجاع سوي تصرف هذا التصرف يعني ممكن يصير فيه مناقشه او بحث وكلام حتي انا ممكن اقرا عليكم بس بعض الفتاوي مشكله ما في وقت سريعا لصوره قد لا تكون نفس هذه الصوره ولكنها مقاربه يذكرها الفقهاء في القتال مع الاعداء في كتاب في باب الجهاد وحين يذكرونها في ابواب في القواعد

الفقهيه وما الي ذلك ايش سوي هذا الحلبي لما خلاص عرف ان الدنيا مقتوله مقتوله رايحين رايحين قال والله لا نقتل الا عن عز ايش هو العز انه هم ما يتسلموا هذه السفينه اللي هم معاهم يعني هم ما يسيطروا عليها ولا نسلموا اليهم من هذه البطصه شيئا فوقعوا في البطصه من جوانبها بالمعاول يهدمونها ولم

يزالوا كذلك حتي فتحوها من كل جانب ابوابا فامتلات ماءا وغرق جميع من فيها من المسلمين يعني هو قال احنا مقتولين مقتولين بس بدل ما تقتلونا وتاخذوا بطصتنا علي وعلي ادائي فهمت الفكره؟

كسروا السفينه لين ما انفتحت فيها ابواب وغير كلهم بما فيها بالمؤونه بالكذا بالاخر ولم يظفر العدو منها بشيء اصلا وكان اسمه المقدم يعقوب من رجال حلب وتلقف العدو بعض من كان فيها قبل ما يغرقوا قدروا يشيلوهم كم واحد واخذوه الي الشواني من البحر وخلصوه من الغرق ومثلوا به وانفذوه الي البلد

ليخبرهم بالوقعه وحصلوا وحزن الناس لذلك حزنا شديدا والسلطان ويتلقي ذلك بيد الاحتساب في سبيل الله والصبر علي بلائه والله لا يضيع اجر المحسن هذا الحين كمان وحده من الوقات احداث مهوله نحن الحلقه قبل الماضي نذكر فيها احداث نقول خلصت الاحداث الصعبه فخلنا اقرا عليكم سريعا بعض الفتاوي انا لا

اريد ان اناقش هذه الصوره والتفاصيله لكن من باب الاستطراد في الفائده مثلا ابن قدامه في المغني يقول فصل اذا القي الكفار نارا في سفينه فيها مسلمون فاشتعلت فيها هو المساله الفقهيه طبعا كل المذاهب يناقشوها وموجوده في كتب الفقه الكبيره والمعتمده وتلقاها في مختلف الكتب اللي هي صورتها اللي دام

يناقشوها العلماء اذا جاء عدو للمسلمين القي نار في سفينه فيها المسلمين يجوز لهم يكفزوا في البحر ويموتوا غرق ولا ما يجوز فهمت الفكره يعني انت الان هتموت يا بالنار يا بالمويه بس اذا موتت بالنار فهو العدو هو اللي احرقك اذا موتت بالمويه ايش انت اللي قفزت رحت البحر فهمت الفكره فيجوز لك

تكفز ولا ما يجوز لك تكفز هذه هي المساله فابن قدامه يقول فما غلب علي ظنهم السلامه فيه من بقائهم في مركبهم او لقاء نفوسهم في الماء فالاولي لهم فعله يعني لو فيه احتمال سلامه هنا او هنا فهو المطلوب وان استوي عندهم الامران فقال احمد لما احمد يعني تكلم عن المساله بعينها يعني كيف شاء يصنع قال

الاوزاعي هما موتتان فاختر ايسرهما جيد وقال ابو الخطاب فيه روايه اخري انه يلزمهم المقام لانهم اذا رموا انفسهم في الماء كان موتهم بفعلهم وان اقاموا فموتهم بفعل غيرهم ابن رجب رحمه الله في القواعد يقول اذا القي في السفينه نار واستوي الامران في الهلاك اعني المقام في النار والقاء النفوس في الماء فهل يجوز

القاء النفوس في الماء او يلزم المقام علي روايتين والمنقول عن احمد في روايه مهنه انه قال اكره طرح نفوسهم في البحر وقال في روايه ابي داود يصنع كيف شاء قيل له هو في اللج لا يطمع في النجاح قال لا ادري فتوقف ورجح ابن عقيل وغيره وجوب المقام مع تايقهم الهلاك الي اخر الكلام المهم كذلك في الكتاب المبسوط السرخسي في الفقه

الحنفي يقول واذا كان المسلمون في سفينه فالقيت لهم النار لم يضيق عليهم في لم يضيق علي احد منهم ان يصبر عن النار او يلقي نفسه في البحر اما اذا كان يرجو النجاح في احد الجانبين تعين عليه ذلك الي اخر الكلام واضح هم كيف قدروها الجماعه هذول الله يرحمهم هل هو المشكله هنا يعني لا هي المشكله هنا انه كان فيه

امكان للقتال الا اذا كانوا قدروا انه ستحرق ما اعرف يعني صراحه عموما ما نتعامل مع سيره معصومه لكن احنا في الاخير هذا موقف وفيه فائده انه يذكر بمساله تمام ام لا متمام يا جماعه الخير تمام طيب بس هي في الاخير كمشهد تدلك علي ايش علي حراره الوضع واستداد ومن كل مكان هلاص يعني طيب ذكر حريق الدبابه ذكر

حريق الدبابه وذلك ان العدو المخذول كان قد اصطنع دبابه عظيمه هائله باربع طبقات الطبقه الاولي من الخشب والثانيه من الرصاص والثالثه من الحديد من النحاس وكانت تعلو علي السور وتركب فيها المقاتله وخاف اهل البلد منها خوفا عظيما وحدثوا نفسهم بطلب الامان من العدو وكانوا قد قربوها من السور بحيث لم يبقي

بينها وبين السور الا مقدار خمسه اذرع واخذ اهل البلد في تواتر ضربها ليلا ونهارا بالنفط حتي قدر الله حريقها واشتعال النار فيها وظهرت لها ذؤابه نار نحو السماء واشتدت الاصوات بالتكبير والتهليل وراي الناس ذلك جبرا لذلك الوهن ومحمو ومحو لذلك الاثر يعني هذه بيش السفينه اللي من بيروت ونعمه بعد

نقمه واناسا بعد اياس وكان ذلك في يوم غريق البطسه فوقع من المسلمين موقعا وكان مسليا لحزنهم وكابتهم ياما ولا متمام ياما ايه الله المستعان تخيلوا ايش العنوين الفصول القادمه اليها في الكتاب RAPTURE ذكر وقعات عده العنوان التالي وقعه اخري العنوان التالي وقعه اخري وقعه اخري وقعه اخري وقع تن يغطي احنا ماحن

نقدر ناخذ هذه الوقاعات كلها لكن سبحان الله لما كان اليوم الجمعه 19 5 9 جماعه ال 1 19 رجل ما دول اولي احنا متي يلقوا بشي ها كيف ايه ماشي 16 اش كانت اش كان فيه 16 حريق السفينه 16 ايوه غريق البطصه فيه 16 طيب الان 19 تمام زحف العدو علي البلد زحفا عظيما انت ما تدري تعجب من ذول من صبر هؤلاء ولا صبر هؤلاء الحين

تبو محترق لكم برج فيه مدر كم فيه كل شي بعد ثلاثه ايام زحفوا علي البلد زحفا عظيما وضايقوهم وضايق شنيعا وكان قد استقر بيننا وبينهم بين المسلمين انه متي زحف العدو عليهم دقوا كوسهم وضربوا كوسهم فاحنا قلنا الكوسات هي اله صوت بس هي هذه من النحاس يبدو انها تنضرب بعض كده الكوسات هذه

هذا اللي يطلع صوت قوي جدا فضرب المسلمون الكوسات واجابتهم كوس السلطان فهم ذول ضربوا من السور هذا لك ردوا عليهم يعني تمام وركبت العساكب وضايقهم السلطان من خارج وزحف عليهم حتي هجم المسلمون عليهم في خيامهم وتجاوزوا خنادقهم واخذوا القدور من اثافيها وحضر من الغنيمه الماخوذه من خيامهم

شيء عند السلطان وانا حاضر ولم يزل القتال يعمل حتي ايقن العدو انه قد هجم عليه واخذ فتراجع عن قتال البلد وشرعوا في قتال العسكر وانتشبت الحرب بينهم ولم تزل ناشب حتي قام قائم الظهيره وغشي الناس من الحر امر عظيم من الجانبين فتراجعت الطائفتان لخيامهم وقد اخذ منهم التعب والحر وانفض القتال في ذلك

اليوم هاي جماهات الخير هاي اللي يقولون انا تعبان ها؟ انا تعبت من القراءه من القراءه تعبت ها يعني تعبت من سماع الدروس هاي احمد؟ تعب؟ ساعه كامله اسمع في اليوم درس اعوذ يا الله اجلس كذا كذا جلس كامل طيب لما كان يوم الاثنين الثالث عشرين جماده الاولي

ايضا ثار القتال اخر ما بغي اذكر تفاصيل لكن ثبت المسلمون ثباتا عظيما لم يتحركوا عن اماكنهم التحم القتال من الجانبين اشتد الضرب من الطائفتين صبر المسلمون صبر الكرام دخلوا في الحرب باقتحام لما راي العدو ذلك الصبر المزعج والاقدام ذلك الصبر المعجز والاقدام المزعج انفذ رسولا في غضون ذلك جيد؟

اه انفذ وقت القتال انفذ رسول السلطان صلاح الدين ايوبي فاذن له وكان حاصلها انو الملك ريتشارد يبغي يلتقي بالسلطان تمام؟

فلما سمع السلطان تلك الرساله قال الملوك لا يجتمعون الا عن قاعده قاعده احنا قلنا معناها هنا عندهم قاعده انو زي زي الخطه المتفق عليها او شي وما يحسن منهم شوف يعني احنا نتعلم شويه من الصبر والثبات وهذا من صلاح الدين نتعلم اشياء من من الاخلاق والمرؤه يقول وما يحسن منهم الحرب بعد الاجتماع والماكله

يقول اتجتمعنا واكلنا وكذا اتري ما تزبط الحرب بعدها في مروءات يعني كلتك من اكلي وكلتك من هذا ما هيظابطه بعدين نروح نتقاتل يقول الملوك لا يجتمعون الا عن قاعده وما يحسن منهم الحرب بعد اجتماع الماكله واذا اراد ذلك فلابد من تقرير قاعده قبل هذه الحاله ولابد من ترجمان نثق فيه في الوسط الي اخر الكلام

طيب اللهم استعان ثم وقعه اخري ما قلتها وقعه اخري ايضا ما قلتها لكن فيها لم تزل الاخبار تتواصل من اهل البلد باستفحال امر العدو بدات الرسائل توصل من جوه انه يا صلاح الدين تري الوضع يعني مختلف خلاص يعني وضع وصل والشكوي من ملازمتهم قتالهم ليلا ونهارا وذكر ما ينالهم من التعب العظيم من تواتر

الاعمال المختلفه عليهم من حين قدوم الانكتير الملعون شيد اللي هو ريتشارد ثم مرض مرضا شديدا هذا ريتشارد اشفي فيه علي الهلاك وجرح الافرانسيس ولا يزيدهم ذلك الا اصرارا وعتوا طيب تذكروا الماركيس هو حق الصوره ذاك اللي رسمها وهو اللي جاب الناس ايش ايش يا حسام اي صاحب صور ما شاء الله عليك احسنت تذكر عنه

شي انجرح بوقع غير كده ما تذكر عنه شي ثاني هو اللي ايه صح هو اللي قال لهم ايش تعو ايه كيف قال تعو ولا ايش قال صح احسنت هو اللي رسم الصوره اللي فيها قبر يزعمون انه قبر المسيح صح وفي عليها فارس مسلم وكانه الفارس يبول علي القبر وهذه الصوره ارسلها الي اوروبا ويداروا فيها في الاسواق يستثيرون ايش عاطفه الناس

تيجوا القتال صح ما شاء الله عليك بس هو ايش اللي قلنا انه جاء اكتر شي نصره اللولي هو الالماني جيد احسنت ما شاء الله عليك طيب هذا المركيس هذا ايش سوي تذكر هو اصلا قلنا هو ما هو من جيش الصليبيين اصلا تذكره ايوه هو جاي بمركب وبعدين اخذ صور ما فيه احد وتشترط انه يصير قائد لما كان يوم الثلاثاء سلخ

جماده الاولي استشعر المركيس من انه ان اقام قبضوا عليه نفس الصليبيين واعطوا صور للملك القديم الذي كان قد اسره السلطان لما عاناه من الاسر في نصره دين المسيح تمام فلما صح ذلك عنده وهرب الي صور انسحب من حصار عكه وراح الي صور حتي ما ايش حتي ما ياخذ صور منه وانفذوا خلفه قصوصا ليردوه فلم يفعل وسار في البحر

حتي اتي صور وشق ذلك عليهم طيب في نهايه جماده الاولي قدمت بعض عساكر المسلمين حاولوا تعيشوا النفسيات شوي يا جماعه في ذاك الوقت المدد له اثر جيد فجاء عسكر سنجار يقدومه مجاهد الدين يرنقش انزله السلطان في الميسره اكرمه فرح بقدومه فرحا

شديدا بعدين قدمت قطعه من عساكر المصريه وبعد ذلك قدم علاء الدين اللي هو مين علاء الدين ابن ملك الموسي عز الدين مسعود زنكي وفي يوم الجمعه ثالث جماده الاخره قدمت طائفه من عسكر مصر ايضا واشتد مرض ريتشارد بحيث شغل الفرنج مرضه وشدته عن الزحف وكان ذلك خيره عظيمه من الله تعالي فان البلد كان قد ضعف من

فيه ضعفا عظيما واشتد بهم الخناق شده عظيمه وهدمت المنجنيقات من السور مقدار قدره وقامت الرجل تمام هذا واللصوص يدخلون الي خيامهم ويسرقون اقمشتهم ونفوسهم وياخذون الرجال في عافيه يتسللوا ناس لمعسكر الصريبيين يقول ايش يقول بان يجيوا الي الواحد وهو نائم فيضعون السكين علي حلقه

ويوقظوه ويقولون له بالاشاره انت كلمت بحناك ويحملونه ويخرجون به الي عسكر المسلمين وجري ذلك مرارا كثيرا وعساكر المسلمين تجتمع ويتواتر وصولها من كل جانب حتي تكامل الوصول يبغي اننا نسوي سلسله عنك ما تخلص الاحداث ما تخلص انا جالس اختصر تري ايوه ايوه هنا هنا بس كده ركزوا معاي هنا

هنا ركزوا معاي لازم تركزوا انا كاتب التعليق هنا شوف التعليق كاتب من اشد الفصول في القتال هذا العنوان الان هذا من اشد الفصول في القتال اللي حصل في عكا اسمعوا اسمعوا يا جماعه هذا لازم نقراه كاملا فصل يعني صفحتين ونص تقريبا او صفحتين هذه يعني مهمه جدا في القتال جدا جدا جدا يقول لم يزال يوالون

علي الاسوار بالمنجنيقات المتواصله الضرب ويثقلوا احجامهم واختصروا من القتال علي هذا القدر يقول هذه الفتره ايش بس رمي رمي رمي رمي رمي بالمنجنيقات هم قدرهم سنه وهذا هم يرموا يرموا يرموا وين سنه وشهرين حين الحين خلاص تقربنا سنتين تقربنا سنتين جماعه الاخره هم جوا في شعبان قبل سنتين

حتي خلخلوا سور البلد واضعفوا بنيانه وانهك التعب والسهر اهل البلد لقله عددهم وكثره الاعمال حتي ان جماعه منهم بقوا ليالي عده لا ينامون اصلا لا ليلا ولا نهارا والخلق الذين عليهم عدد كثير يتناوبون علي قتالهم وهم نفر يسير قد تقسموا علي الاسوار والخنادق والمنجنيقات والسفن ولم يزل الضرب بالمنجنيقات

حتي تخلخل السور وظهر العدو تخلخله وضعفه وتقلق البنيانه ولما حس العدو بذلك شرعوا بالزحف في الزحف من كل جانب قسموا اقساما وتناوبوا فرقا كلما تعب قسم استراحه وقام غيره وشرعوا في ذلك شروعا عظيما براجلهم وفارسهم وذلك يوم الثلاثاء سابع جماد الاخره هذا مع عمارتهم اسوارهم الدائره علي

خنادقهم بالرجاله والمقاتله

ليلا نهارا فلما علم السلطان بذلك باخبار من شاهده واضهار العلام التي بيننا وبين البلد وهيدق الكوس ركب وركب العسكر باسرهم وجميع الراجل والفارس ووعدهم ورغبهم وزحف علي خنادق القوم حتي دخل فيها العسكر عليهم وجري في ذلك اليوم قتال عظيم من الجانبين وهو رحمه الله كالوالده الثكله يتحرك بفرسه من

طلب الي طلب ويحث الناس علي الجهاد ولقد بلغنا ان الملك العادل حامل بنفسه دفعتين في ذلك اليوم والسلطان يطوف بين الاطلاب وينادي بنفسه يا للاسلام وعيناه تذرفان الدمع وكلما نظر الي عكه وما حل بها من البلاء وما يجري علي ساكنها من المصاب العظيم اشتد في الزحف والحث علي القتال ولم يطعم في ذلك اليوم طعاما

البته وانما شرب اقداح مشروب كان يشير بها الطبيب وتاخرت عن حضوري هذا الزحف لما عراني من مرض شوش مزاجي فكنت يجمعا هذه مرض شوش مزاجي تري هي مو الفكره زي احنا اليوم انه اليوم انا مروق ولا ما مروق لهم اصلا يعبروا عن الامراض بقضيه المزاج التياث المزاج وما التياث المزاج فيقولوا انا تاخرت عن حضوري

هذا الزحف لما عراني من مرض شوش مزاجي فكنت في الخيمه في تل العياضيه وانا اشاهد الجميع ولما هجم الليل عاد رحمه الله الي الخيمه بعد عشاء الاخره وقد اخذ منه التعب والكابه والحزن فنام لاعا غفوين ولما كان سحر تلك الليله امر الكوس فدقت وركبت العساكر من كل جانب واصبحوا علي ما امسوا عليه وفي ذلك اليوم

وصلت مطالعه من البلد يقولون فيها انا قد بلغ منا العجز الي غايه ما بعدها الا التسليم ونحن في الغد يعني يوم الاربعاء ثماني جماد الاخره ان لم تعملوا معنا شيئا هذا ارسلوها للسلطان صلاح الدين من جوه عكا ان لم تعملوا معنا شيئا نطلب الامان ونسلم البلد ونشتري مجرد رقابنا وكان هذا اعظم خبر ورد علي

المسلمين وانكاه في قلوبهم فان عكا كانت قد احتوت جميع سلاح الساحل والقدس ودمشق وحلب ومصر ايضا وجميع البلاد الاسلاميه السلاح كله كان في عكا وحتوت علي كبار من امراء العسكر وشجعان الاسلام كسيف الدين المشطوب وبهاء الدين قرقوش وغيرهما وكان بهاء الدين قرقوش ملزما بحراستها منذ نزل العدو المخذول عليها

واصاب السلطان من ذلك ما لم يصبه شيء غيره وخيف علي مزاجه التشوش وهو لا يقطع ذكر الله والرجوع اليه في جميع ذلك صابرا محتسبا ملازما مجتهدا والله لا يضيع عجل المحسنين فراي الدخول علي القوم مهاجمته فصاح في العساكن الاسلاميه الصائح وركبت الاطلاب واجتمع الراجل

والفارس واشتد الزحف في ذلك اليوم ولم يساعده العسكر في ذلك اليوم علي الهجوم علي العدو فان الرجاله من الفرنج وقفوا كالسوري المحكم من البناء بالسلاح والزنبرك والنشاط وان الشاب من وراء اسوارهم وهجم عليهم بعض الناس من بعض اطرافهم فثبتوا وذبوا غايه الذب ولقد حكي بعض من دخل عليهم اسوارهم انه كان هناك راجل

فرنجي وانه صعد سور خندقهم واستدبر المسلمين والي جانبه جماع يناولونه الحجار وهو يرميه علي المسلمين الذين يلاسقون سور خندقهم وقال انه وقع فيه في هذا الصليب زهاء خندقهم خمسين سهما وحجرا وهو يتلقاها تخيل ولا يمنعه ذلك عما هو بصدده من الذب والقتال حتي ضربه زراق مسلم بقاروره نفط فاحرقه ولقد

حكي لي شيخ عاقل جندي انه كان من جمله من دخل قال وكان داخل سورهم امراه عليها ملوطه خضراء فما زالت ترمينا بقوس من خشب حتي جرحت منها جماعه فكاثرنا عليها وقتلناها واخذنا قوسها وحملناها الي السلطان رحمه الله فعجب من ذلك عجبا عظيما ولم يزل الحرب تزل الحرب تعمل بين الطائفتين اما قتلا

او اما جرحا حتي فصل الليل بين الطائفتين ولا كانك في روايه خياليه واحنا قلنا الميزه انه هذه كتابه شاهد شاهد علي الحدث حاضر بنفسه حتي لما تمر بالمسلمين كمان شدائد في مثل هذا الزمن يتذكروا يعني زيد الناس من مثل هذا الاحداث ما هي اول شيء والله احداث مهوله مهوله مهوله شديده ولما اشتد زحفهم عن

البلد وتكاثروا عليه من كل جانب وتناوبوا عليه وقلت رجال البلد وخيالته بكثره القتل منهم خلاص الان ما عد فيه امداد تدخل البلد انتهي ما عد فيه امداد تدخل البلد هم مجموعه اللي انقتل ما عد منه بديل ضعفت نفوس اهل البلد لما راوه من عين الهلاك واستشعروا الضعف والعجز عن الدفع وتمكنوا العدو من الخنادق

وملؤوه وتمكنوا من سور البلد الباشوره اللي قلنا هذا اللي في البدايه في المقدم فنقبوه واشعلوا فيه النار بعد حشو النقب ووقعت بدنه من الباشوره كانه قطع يعني ودخل العدو الي الباشوره هذا اول دخول يعتبر ايش للسور لكن لما دخلوا قتل منهم زهاء 150 نفسا من الصليبين وكان منهم سته انفس من كبارهم فقال لهم

واحد لا تقتلوني حتي ارحل الفرنج عنكم بالكليه من السته هذول فبعد الرجل من الاكراد فقتله وقتل الخمسه الباقيه وفي الغد ناداهم الفرنج احفظوا السته فاننا نطلقكم كلكم بهم فقالوا قد قتلناهم فحزن الفرنج لذلك حزنا عظيما وبطلوا عن الزحف بعد ذلك اياما ثلاثه سوي بالسته وبلغنا

ان سيف الدين المشطوب خرج بنفسه الي ملك الفرنسيس وكان هو مقدم الجماعه اللي هو الفرنسيس في المرتبه خرج اليه بامان وقال انا اخذنا منكم بلادا عده وكنا نهدم البلد وندخل فيه ومع هذا اذا سالونا الامان اعطيناهم تهرفوا كل الفتوحات الماضيه ذكروا يقعدوا ينقبوا ينقبوا ليه ما يشعروا انه ايش انه خلاص

راح ياخذ البلد ينزلوا لصلاح الدين صلاح الدين خلاص نطلب الصلح نسلم البلد ونخرج امنين سوا في القدس وكثير من البلدان فالان المشطوب يذكر الصليبي يقول له تري احنا كنا نسوي فيكم كذا وكذا فايش يقول فنحن الان نسلم البلد وتعطينا الامان علي انفسنا فاجابه بان هؤلاء الملوك الذين اخذتموهم منا وانتم ايضا

مماليكي وعبيدي فاري فيكم رايي هذا رد الفرنسي وبلغنا ان المشطوب اغلظ له في القول وقال اقاويل كثيره في ذلك المقام منها انما نسلم البلد حتي نقتل باجمعنا ولا يقتل واحد مننا حتي يقتل خمسين نفسا من كباركم وانصرف عنه لما دخل المشطوب بهذا الخبر انه ما في تسليم بالامان هنا تناوبت المشاعر

والقرارات علي نفوس الداخلين تاره يرجحون مبدا الاستماته وتاره يرجحون مبدا التسليم او خلاص استسلام للامر الواقع مره كذا ومره كذا لكن قبل المره كذا ومره كذا فيه اثنين او ثلاثه او جماعه لما رجع المشطوب وقال الخبر اخذوا بركوسا صغيرا وركبوا فيه ليلا فخرجوا من عكا الي المعسكر الاسلامي يعني فروا

وذلك في ليله الخميس التاسع من جماعه الاخره سنه سبعه وثمانين وكان فيهم من المعروف من المعروفين ارسل وهو ابن الجاولي الكبير وسنقر الوشاقي فاما ارسل او ارسل وسنقر فانهما لما وصل المعسكر تغيبا ولم يعرف لهم مكان خشيه من نقمه السلطان واما ابن الجاولي فانه ظفر به ورمي في الزرد خانه لو كانوا بيت السلاحه او

شيء وفي واحد طبعا زي ما قلت لك احنا ما عندنا فرصه مع الاسف نرجع هنا للكتابات العماد وكذا لكن كان ذكر هنا في كتاب الروضتين انه في واحد منهم لما شاف انه السلطان بيزعل منه وكذا قالوا خاص ارجع وراح رجع راح رجع البلد دخل مره ثانيه علي اساس انه طيب واضح الامور وين وصلت الان صح اختلفت الاوضاع خلاص يعني

الان اختلفت الاوضاع بعد كل هذا الضرب وكل هذه الزمن وكل هذه الاحوال يعني واضح ان الامور رايحه الي الاستسلام وفي سحر تلك الليله ركب السلطان مشعرا انه يريد الكبس القوم ومعه المساحي والات طم الخنادق فما ساعده العسكر علي ذلك وتخاذلوا عن ذلك وقالوا نخاطر بالاسلام كله ولا مصلحه في ذلك حتي العسكر اللي ما

صراحه الدين قالوا خلاص ما عد فيه ايش ذيك الفائده يعني وتقدم الي السلطان تقدم الي صارم الدين قايماز النجم حتي يدخل هو عليهم وترجي الجماعه من امراء الاكراد كالجناح الي اسوارهم واصحابه او اصحابه وهو اخ المشطوب هذا واصحابه ما ديش مقصود فيه هو واصحابه يمكن المهم بلغوا اسوار الفرنج ونصب قايماز النجم

علمه بنفسه علي سورهم سور الصليبيين من عسكرهم وقاتل عن العلم قطعه من النهار موقف بطولي جدا وفي ذلك اليوم وصل عز الدين جورديك ذكروا صاحبنا القديم النوري هذا من ايام نور الدين زنكي هو من القاده والامراء وصل وسوق الزحف قائم فترجل هما كان يبدو ما كان يعرف يعني وصل وقت القتال فوصل وسوق الزحف قائم

فترجله وجماعته وقاتلوا قتالا شديدا واجتهد الناس وفي ذلك اليوم عظيما ولما كان يوم الجمعه العاشر من جماعه الاخره سائرين يوم بيوم اصبح القوم مساكنين من الزحف والعساكر الاسلاميه محدقه بهم وقد باتوا ليلتهم شاكين في السلاح راكبين ظهور اخوي ولهم هذا في الليل منتظرين عسي ما يمكنهم او عسي

يمكنهم مساعده اخوانهم في عكه يهجمون علي طرف من فرنج فيكسرونهم ويخرجون يحمي بعضهم بعضا ويخرقون العسكر وتجاوبه العسكر من الجانب فيسلم من يسلم وياخذ من ياخذ فلم يقدروا علي الخروج وكان ثبت ذلك معهم فلم يتهيئ لهم في تلك الليله خروج بسبب انه كان هرب منهم بعض الغلمان بعض الغلمان الي

اخره طيب كان هنا فيه اخر شيء لما يعني السلطان صلاح الدين ايوبي لما عرف انه الامور ايش خلاص فقال اقترح مقترح علي اهل البلد ايش تتوقع اقترح عليهم يا جماعه ها ماذا تتوقعون انه اقترح عليهم ها يبدل الجنود ها مين عندهم مقترح ثاني كي يهجم بعض ايش يسوو

ها لا يوم شاف الوضع بهذه الطريقه ارسل لاهل البلد انه يستعدوا ويخرجوا من ابواب البلد بكامل سلاحهم وبخيولهم خرجه واحده خرجه استماته ليست للقتال والهزيمه بس عشان يخرجوا يعني يخترقوا الطوق الصليبي ويخرجوا منه ويخرجوا برا البلد وبر المعسكر خلاص البلد تسقط بس هما ينجوا وخلال هذا الخروج مين يقتل

مين يؤثر الله يعوض علينا بس اهم شي ايش تخرجوا بهذا الاسرمات وتكونوا مفاجئه اا فpin ايش اللي صار سلمكم الله جميعا يخنق نفسنا الفكره انه مع الاسف الي الشباب شباب اصحابنا اللي في البلد تاخروا يجمعوا الاشياء اللي ممكن ياخذوها معهم ومخارجين تمام اللي ياخذ اغراضه واللي ياخذ ملابسه واللي

ياخذ بعض الاموال اللي باقيه وبدا يجهز الين ما راح الوقت يوم جاء اليوم الثاني هو اظن كانت الخرجه اساس تكون في الليل او شي او ما اعرف متي الوقت بس المهم يعني جاء الليل خارج الصباح اليوم الثاني تقريبا اليوم الثاني وصل الخبر للعدو فايش سووا سووا حمايات علي الابواب بحيث ما يقدروا ما يصير في مفاجاه في الخروج

من البلد اثناء ذلك وفي هذه الاوقات ترجحوا هنا في هذه المره جانب الصمود اكثر حتي بعد كل هذا اللي صار يقول يوم الاحد ثاني عشر جماد الاخر وصل من البلد كتب يقولون فيها انا تبايعنا علي الموت ونحن لا نزال نقاتل حتي نقتل ولا نسلم هذا البلد ونحن احياء فابصروا كيف تصنعون في شغل العدو عنا ودفع عن قتالنا

فهذه عزائمنا واياكم ان تخضعوا لهذا العدو او تلينوا له فاما نحن فقد فات امرنا واضح انه كان فيه فئه خلاص يعني يعني تبايعنا علي الموت وذكر طيب بعدين ايش تتابعت العساكر الاسلاميه وتواصلت واندفع كيد العدو عن القوم في تلك الايام بعد ان كان قد اشفي علي الاخذ شفتوا الموجات الاخيره هذه الدخله

والخرجه والطلعه ها اه صار فيها كسره كسره تهدئه عند الصليبيين اه وذلك انه قد حصل صوت في صوت جاء في الليل كانه اه صوت قوي يعني زي صوت العسكر او الهجوم او كذا فالصليبيون ترجح عندهم انه فيه كتيبه كبيره دخلت العكه قدرت توصل العكه فتوقفوا لاجل ذلك كانوا بيعيدوا ترتيب الامور شوي حتي يقولوا

انه في واحد من الفرنج جاء الي قريب السور وصاح الي بعض من علي السور وقال بحق دينك الا اخبرتني كم عدد العسكر الذي دخل اليكم البارح وكان قد وقع في الليل صوت وانزعج الطائفتان ولم يكن له حقيق ما كان في شيء

ف حتي هنا وهنا يروي يقول هو دون دون الف يعني هذا الثرنجي يقول انا انا رايتهم وهم لابسون ثيابا خضرا ثم اتتابعت العساكر الاسلاميه وتواصلت واندفع كيد العدو عن القوم في تلك الايام طيب اللهم استعان لا حول ولا قوه واشتد ضعف البلد وكثرت ثغور سوره وجاهد المقيمون فيه وبنوا عوض الثلمه سورا من داخلها حتي

اذا تم انهدامها قاتلوا عليه واشتد ثبات الفرنج لعنهم الله علي انهم لا يصالحون ولا يعطون الذين في البلد امانا حتي يطلق جميع الاسري الذين في ايدي المسلمين وتعاد البلاد الساحليه اليهم وبذل لهم تسليم البلد وما فيه دون من فيه فلم يفعلوا بذل لهم تسليم البلد بما فيه دون من فيه وبذل لهم في مقابل

كل واحد من الذين في البلد واحدا من اسراهم فلم يفعلوا وبذل لهم ايضا مع ذلك صليب الصلبوت فلم يفعلوا واشتد عتوبهم واستفحن امرهم وضاقت الحياه عنهم ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ولما كان يوم الجمعه سابع عشر جماد الاخره خرج العوام من الثغر نحن قلنا العوام هذا للساعه وشغال يروح يسبح

سباحه يسبح من البحر ويرجع يدخل ونطقت كتبه ان اهل البلد ضاق بهم الامر وكثرت الثغرات وعجزوا عن الحفظ والدفع وراوا عين الهناك وتيقنوا انه متي اخذ البلد عنوي ضربت اناقب عن اخرهم واخذ جميع ما فيه فصالحوهم علي انهم يسلمون اليهم البلد وجميع ما فيه من الالات والعدد والمراكب ومائتي الف دينار

هذا الان بغير ترتيب من السلطان نزل مره ثانيه واحد منهم واتفق مع ريتشارد اظن مع ريتشارد بشكل اخر مباشر او مع الفرنسيس لانه سياتينا بعد قليل اتفقوا معهم علي مائتين الف دينار والف وخمسمائه اسير مجاهيل الاحوال اسير صليبي مجاهيل الاحوال يسلمون ومائه اسير معينين من جانبهم جيد؟

وصليب الصلبوت علي ان يخرج بانفسهم سالمين وما معهم من الاموال والاقمش المختصه بهم وذراريهم ونسائهم وضمنوا للمركيس الملعون فانه كان قد استرضي وعاد عشره الاف دينار لانه كان واسطه ولاصحابه اربعه الاف دينار واستقرت القاعده علي ذلك بينهم بين الفرنج خلاص اتفقوا مع الفرنج علي هذا التصالح تمام؟

مائتين الف دينار الف وخمسمائه اسير صليبي غير معين ميه قالوا ميه اسير صليبي معين يعينوه الصليبيين انفسهم وصليب الصلبوت علي ان يخرجوا سالمين ولما وقف السلطان علي كتبهم وعلم مضمونها انكر ذلك انكارا عظيما وعظم عليه الامر وجمع ارباب ما كان يبغي هذا الصلح ابدا وجمع ارباب المشهوره من ارباب دولته

واكابرها وعرفهم ذلك وشاورهم فيما يصنع واضطربت به اراءه وتقسم فكره وتشوش حاله وعزم علي ان يكتب في تلك الليله وينكر عليهم المصالحه من هذا الوجه وهو في مثل الحال وهو في مثل هذا الحال تمام الان هذا كان يوم الجمعه قال يوم الجمعه هذا المفروض يوم الجمعه يوم الجمعه 17 جماده الاخره طول شهر جماده الاخره

صح ولا طيب 17 سته كنت اكتب كنت اكتب 145 187 587 هذا يوم الجمعه السلطان لما وصلته هذه الاخبار كانوا كانت يوم امس يعني والعوام رايح جاي طبعا فالان السلطان يبي يكتب كتاب لاهل البلد يمنعهم من هذا الاستسلام بهذا الشروط تمام اسمعوا يا جماعه الخير يقول الان هو في نفس التراد انه ايش لا يا جماعه الا مو الا كذا ما يصير هذا

الحين ما يكلمها البلد يكلم اللي معاه وخلاص قرر انه بيرسل الان الرساله قال فما احس المسلمون الا وقد ارتفعت اعلام الكفر وصلبانه وشعاره وناره علي اسوار البلد وذلك في ظهيره نهار الجمعه 17 جماده الاخره سنه 7 و 8 و 500 وصاح الفرنج صيحه واحده وعظمه المصيبه علي المسلمين واشتد حزن الموحدين وانحصر كلام العقلاء

من الناس في تلاوه انا لله وانا اليه راجعون وغشي الناس بهته عظيمه وحيره شديده ووقع في العسكر الصياح والعويل والبكاء والنحيب وكان لكل قلب حظ في ذلك علي قدر ايمانه ولكل انسان النصيب من هذا الحظ علي قدر ديانته ونخوته وانقشعت الحال علي انه استقرت تلك القاعده بين اهل البلد وبين الفرنج علي ذلك الحال المتقدم

تمام؟

وحيز المسلمون الي بعض اطراف البلد وجري علي اهل الاسلام المشاهدين لذلك الحال ما كثرت تعجب من الحياه معه ومثلت بخدمه السلطان وهو اشد حاله من الوالده الثكله والولهه الحيره فسليته بما تيسر من التسليه واذكرته الفكر فيما قد استقبله من الامر في معني البلاد الساحليه والقدس الشريف وكيفيه الحال في ذلك

واعمان الفكر في خلاص الماسورين الان في البلد وذلك في ليله السبت الثامن عشر منه وانفصل الحال علي ان راي التاخر عن تلك المنزله مصلحه فانه لم يبقي غرض في المضايقه فتقدم بنقل الاثقال ليله الي المنزله التي كان عليها اولا بشفرعم واقام هو جريده رحمه الله في مكانه لينظر ماذا يكون من امر العدو وحال اهل البلد

فانتقل الناس في تلك الليله الي الصباح واقام هو جريده راجيا شوف راجيا من الله تعالي ايش راجي ايش يرجو راجيا من الله تعالي انه ربما حملهم غرورهم وجهلهم بالخروج اليه والهجوم عليه فينال منهم غرضا هذا الان نفسه يقول يا رب بس يغتروا زياده ويخرجوا يعني الان الان ابغي اقاتل الان القتال فوق كل ما مضي يقول ايش

فينال منهم غرضا ويلقي نفسه عليهم ويعطي الله النصر لمن يشاء فلم يفعل العدو شيئا من ذلك واشتغلوا بالاستيلاء علي البلد والتمكن منه فاقام رحمه الله الي بكره التاسع عشر من الشهر وانتقل تلك الليله الي الثقل وفي ذلك اليوم خرج منهم ثلاثه نفر ومعهم الحاجب قوش صاحب بهاء الدين قراء قوش فكان لسانه فانه

كان رجلا عاقلا مستنجزين ما وقع عليه عقد الصلح من المال والاسره الان جوه الصليبيين يطلبوا ايش يطلبوا الميتين الف دينار والصليب الصلبوت والاسره فاقاموا ليله مكرمين وساروا الي دمشق يبصرون الاساره سيرهم الي دمشق شوفوا الاسره يشيكوا عليهم تاكدوا وانفذ السلطان رسولا الي الفرنج يسال منهم كيف جرت الحال

ويستعلم كم مده تحصيل ما وقعت عليه المصالحه واستقرت عليه المهادنه تمام الان نحن في اي يوم طيب مشيت العيام لو راحوا دمشق الان لما كان الخميس سلخ جماده الاخره خرج الفرنج من جانب البحر شمالي البلد ومن جانب القبه وانتشروا انتشارا عظيما راجلهم وفارسهم وضربوا اطلابا للقتال اطلابا هي تقسيمات فاخبر

اليزك السلطان بذلك فدقت الكوس وركب وانفذ الي اليزك وقواه برجال كثيره لسه ما جاء الجيش بس ارسل اليزك يقويهم شوي وتوقف حتي ركبت العساكر واجتمعوا فوقع بين اليزك وبين العدو وقع عظيمه وقتال شديد قبل اتصال العسكر باليزك

كان اليزك قد قوي بمن انفذ اليه فحملوا علي العدو حمله عظيمه فانكسر العدو بين ايديهم وانهزمت الخياله واسلمت الرجاله وظنوا ان وراء اليزك كمينا فاشتدوا نحو خيامهم فوقع اليزك في الرجاله فقتل منهم زهاء خمسين نفرا وجرح خلق عظيم ولم يزل السيف فيهم حتي دخلوا خنادقهم وفي ذلك اليوم وصل رسل الفرنج

الذين بعثوا الي دمشق لتفقد احوال اسراهم في اخر جماد الاخره رجع اللي راحوا دمشق من الصليمين عشان يشوفوا الاسراهم ووصل معهم من مميزي اسراهم اربعه نفر ووصل معهم منهم في عشيتي ايضا درسوا الي السلطان في تحرير امر الاساره والمسلمين الذين كانوا بعكه ولم تزل الرسل تتردد بين الطائفتين حتي كان

يوم الجمعه تاسع رجب سنه سبع وثمانين دخلنا رجب طيب في ذلك اليوم خرج حسام الدين ومعه اثنان من اصحاب الانكتار فاخبر ان ملك الفرنسيس سار الي صور يسر الله فتحها وذكروا اشياء من تحريط امر الاسره الحين هذا الشسم حق هذا الفرنسيس اخذ مجموعه من اسر المسلمين وراح تمام المهم وصل هذا وذكروا اشياء من تحريط امور

الاسره وطلبوا ان يشاهدوا صليب الصلبوت يتاكدوا ان صليب الصلبوت موجود وانه هل هو في العسكر او حمل الي بغداد فاحذر صليب الصلبوت فشاهدوه وعظموه ورموا نفوسهم علي الارض ومروا وجوههم علي التراب وخضعوا خضوعا عظيما لم يري مثله وذكروا ان الملوك قد اجابوا السلطان الي ما يكون قد وقع عليه القرار

يدفع في تروم اي نجوم ثلاثه ترام كل ترم شهر يعني تدفع الاموال في ثلاثه شهور في ثلاثه تروم كل ترم شهر ثم ارسل السلطان رحمه الله الي الفرنسيس رسولا سار اليه الي صور بهدايا سنيه وطيب كثير وثياب جميله وعاد ابن باريك ورفيقه الي الانكتار وفي صبيحه يوم السبت العاشر من رجب انتقل السلطان بحلقته وخواصه الي تل

الملاسق لشفرعم ونزل العساكر في منازلهم علي حالهم وهو قريب من منزلته الاولي طيب المهم لم يزالوا يطاولون ويقضون الزمان حتي انقضت ترم الاول فكان انقضاؤه في ثمان عشر في ثامن عشر رجب ثم انفذوا في ذلك اليوم يطلبون ذلك فقال لهم السلطان اما ان تنفذوا الينا اصحابنا وتتسلموا الذي عين لكم في هذا

الترم ونعطيكم رهائن علي الباقي يصل اليكم في ترومكم الباقيه واما ان تعطونا رهائن علي ما نسلمه اليكم حتي تخرج الينا اصحابنا الان السلطان صلاح الدين ما يبغي يسلمهم صليب الصلبوت والاسره والاموال قبل ما يخرجوا ايش؟ الاسره المسلمين ليش خايف انهم يغدروا؟

اسره طبعا حقين عكا كلهم اسره كلهم اسره الان السلطان خايف انه تجتمع عليه مصيبتين مصيبه سقوط عكا ومصيبه الغدر فاذا صارت هذه مع هذه خلص يعني ما يبقي شيء في النفسيات يعني تكون المصيبه عظيمه جدا فهو الان خايف من الغدر خايف من الغدر خايف من الغدر خايف من الغدر فابي السلطان ذلك لعلمه انهم ان

تسلموا المال والصليب والاسره واصحابنا عندهم لا يؤمن غدرهم ويكون وهن الاسلام عند ذلك عظيم لا يكاد ينجبر لما راوهم تانع من ذلك اخرجوا خيامهم الي ظاهر خنادقهم مبرزين وذلك في نهار الاربعاء ال 21 من رجب وكان الذي برز ملك الانكتار ومعه خلق عظيمه عظيم من الخياله والرجاله ولما راي الانكتار الملعون توقف

السلطان في بذل المال والاساره والصليب ايش؟

غدر باسار المسلمين وكان قد صالحهم وتسلم البلد منهم علي ان يكونوا امنين علي نفوسهم علي كل حال وانه ان دفع السلطان اليهم مستقره اطلقهم باموالهم وذرارهم ونسائهم وان امتنع من ذلك ضرب عليهم الرق واخذهم اساره فغدر بهم الملعون واظهر ما كان ابطن وفعل ما اراد ان يفعله بعد اخذ المال والاسري علي ما اخبر به

عنه اهل ملتي فيما بعد وركبه وجميع العسكر الفرنجي راجلهم وفارسهم في وقت العصر من يوم الثلاثاء 27 رجب وساروا حتي اتوا الابار تحت تل العياضيه وقدموا خيامهم اليها وساروا حتي توسطوا المرج بين تل كيسان وتل العياضيه وكان اليزك الاسلامي قد تاخر الي تل كيسان لما قدموا خيامهم الي تل العياضيه ثم

احضروا اسار المسلمين وكانوا زهاء ثلاثه الاف مسلم في الحبال واوثقوهم في الحبال وحملوا عليهم حمله الرجل الواحد والله المستعان فقتلوهم صبرا طعنا وضربا بالسيف ثلاثه الاف مسلمين في لحظه واحده وليزك الاسلامي يشاهدهم ولا يعلم ماذا يصنعون لبعدهم عنهم في مسافه شايفين نمستيقو والاسكر هناك اسمهم

ماهم شايفين ايش ساير ولا يعلم ماذا يصنعون لبعدهم عنهم وكان اليزك قد انفذ الي السلطان واعلمه بركوب القوم ووقوفهم فانفذ الي اليزك من قواه وبعد ان فرغوا حمل المسلمون عليهم وجرت بينهم حرب عظيمه وكان اليزك جري فيها قتل وجرح من الجانبين ودام القتال الي ان فصل الليل بين الطائفتين واصبح المسلمون

يكشفون الحال فوجدوا المسلمين الشهداء في مصارعهم وعرفوا من عرفوه منهم وغشي المسلمين بذلك حزن عظيم وكابه عظيمه ولم يبقوا من المسلمين الا رجلا معروفا مقدما او قويا ايدا الصليبيين ابقوا بس المعروفين الكبار او قويا ايدا صاحب قوه عشان يستعملوا في الاعمال الشاقه بناء الاسوار وما الي ذلك

للعمل في عمائرهم وذكر لقتلهم اسباب منها انهم قتلوهم في مقابل من قتل منهم وقيل ان الانكتار كان قد عزم علي المسير الي عسقلان الاستراع عليها فما راي ان يخلف تلك العده في البلد ورائه في البلد ورائه ايش سوي قال ايش سوي بدا مني ما اقدر شسمه بدا ما اخليهم ورايه وبعدين ما ادري شسوه خلاص دفترهم

فقتلهم جميعا رحمهم الله تعالي رحمه واسعه وبهذا انتهت احداث عك الله المستعان ولكن والله يا جماعه فيها عبار وفيها فوائد وفيها دروس عجيب عجيب عجيب جدا سبحان الله طيب طيب يا جماعه هم الان صح نحن زعلانين وكذا والله المستعان لكن الصليبيون ما اتوا من هناك الا عشان ايش عشان يحرروا القدس عشان

يحرروا القدس وعشان يستردوا بلاد الساحل فاذا ما استردوا القدس ولا استردوا بلاد الساحل فمعني انه جيتهم ايش ها معني انه بالضبط معني انهم رجعوا وخاسرين ولم يرجعوا رابحين الله المستعان طيب طيب يا جماعه الخير طيب يا جماعه الخير طيب طيب الان نحتاج الخريطه هذه الان لما ناخذ الاحداث اللي باقيه بشكل

سريع وهي اصلا يعني ايش احداث صعبه وسريعه ومتحركه تاليه ومهمه جدا ما انتم بفتقدين احد يا جماعه ما انتم بفتقدين احد القاضي الفاضل طيب اول شيء العماد ايش يقول ولم نشعر الا بالرايات الفرنجيه علي عكا مركوزه واعطاف اعلامها مهزوزه وعم البلاء وتم القضاء وعز العزاء وقنط الرجاء وحضرنا عند

السلطان وهو مغتم وبالتدبير للمستقبل مهتم فعزيناه وسليناه وقلنا هذه بلده مما فتحه الله قد استعادها عداه او عداه وقلت له ان ذهبت مدينه فما ذهب الدين ولا ضعف في نصر الله اليقين قال ودخلوا عكا وتسلموها ولم يقفوا علي الشرائط التي احكموها القاضي الفاضل كتب كتابه الي شمس الدوله ابن منقذ تذكروا

اللي كان ارسلوا الي مين الموحدين يقول لقد تجاوزت عده من قتل علي عكا من الفرنج الخمسين الفا قولا لا يطلقه التسمح بل يحزره التصفح فانبروا في هذه السنه فانبروا في هذه السنه ملكه افرانسيس وانكلتير وملوك اخرون في مراكب بحريه وحماله حملوا فيها خيول والخياله والمقاتله والاله ووصلت كل سفينه تحمل كل

مدينه واحدقت بالثغر فمنعت الناقل بالسلاح اليه والداخل بالمير عليه قال واخذ البلد علي سلم كالحرب ودخله العدو ولم يدخله من الباب دخل من النقب وما وهنا لما اصابنا في سبيل الله وما ضعفنا ولا رجعنا وراءنا ولا انصرفنا بل نحن بمكاننا ننتظر ان يبرزوا ويخرجوا فنناجزهم وينتشروا فنطويهم وينبثوا

فنزويهم واقمنا علي طرقهم وخيمنا علي مخنقهم واخذنا باطرار خندقهم واحوج ما كنا الان الي النجده البحريه والاساطير المغربيه فان عاريتنا بها ترد وعاديتنا بها تشتد هذا الان رساله ثانيه لحق المغرب طيب يا جماعه الخير الان ايش اللي راح يسير احنا وين الان احنا الان في عكه تمام طب احنا الخالطه هذه بس

فلسطين بس احنا الاحداث متعلقه بفلسطين ولبنان وسوريا والاردن هذه بلاد كلها هي مسرح الاحداث هنا طبعا في شمال غزه في عسقلان جيد عسقلان طبعا اهم مدينه اهم مدينه في فلسطين في ذلك الوقت بعد القدس

اما ان تقول بعد القدس او بعد القدس وعكه يعني المدينه الثانيه في الاهميه اما عكه واما عسقلان لكن قد تكون عكه ثم عسقلان طبعا هي الان تعتبر في شمال غزه الان الريتشارد هذا بيخرج من عكه وحيمشي علي هذا الساحل جيد حيمشي علي هذا الساحل راح تكون في احداث كثيره في هذا الساحل الان في هذا المشي حيمشي علي

هذا الساحل هو الهدف الان الاساسي عنده الهدف الاساسي عنده اما عسقلان واما القدس في نقاش كبير جدا بين الصليبيين انه وين يتوجهوا الان علي عسقلان ولا علي القدس لكن بعد النزول علي الساحل خلال النزول علي الساحل هذا الطريق جماعا لعساحل صارت فيه اشتباكات كثير جدا تذكروا طريق الصليبيين اللي حطين لما السلطان

كان يرسل لهم اليزكه او اليزكيه ويضايقوهم كل شوي بالرماح والسهم الان طول هذا الطريق اشتباكات اشتباكات اشتباكات تمام الصليبيين يمشوا علي البحر والرجال هم اللي يحموهم اثناء الطريق وصاروا يلبسوا بعض الدروع الواقيه اللي يلبسوها لبس فما تؤثر فيهم السهم كثيرا وماشي وخياله خلفهم وكل ما يعني

تاخر مجموعه ولا شي دخلوا عليهم الكتائب الاسلاميه وقاتلوهم او كل ما استطاعوا انهم يخطفو لهم احد او شي لانه الجيش الصليبي كبير جدا فهذه المسيره طولت جدا جدا شايد وصارت احداث مهمه وكبيره في حدث صار فيه ارسوف فانا اقول لكم المسيره بصفات بالضبط ارسوف سايره ثلاثه ثمانين كيلو جنوب عكا تمام فين

يعني بالضبط فين سايره ارسوف فوق يافا صح فوق يافا علي هذه يعني فوق يافا تمام هذه ارسوف هذه ارسوف صارت فيها معركه كبير رح تجينا بعد شويه شاء الله وبعدين يافا رح تصير مصرح احداث كبير جدا جدا يافا الصليبيون استولوا علي يافا وجاء صلاح الدين حاصرها وصار عندها قتال كبير وصعب جدا جدا وبعدين صار الكلام علي

عسقلان ايش يسوي صلاح الدين والمسلمون ماذا يعملون في مقابل عسقلان وكان هناك تردد كبير جدا في مقابل عسقلان في ماذا يفعلون امام عسقلان لان في معلومه في معلومه عسكريه مهمه ذكرت اثناء الكلام في الكتب هذه مهمه بصراحه انه مدينه مثل عسقلان تحتاج الي ان تشحن بثلاثين الف مقاتل اذا اريد المحافظه

علي مدينه مثل عسقلان لابد من ثلاثين الف مقاتل داخلها طبعا مثل عسقلان او القدس فصار الخيار عند صلاح الدين يا يحمي القدس يا يحمي عسقلان لقله العساكر الاسلاميه تخيل لقله العساكر الاسلاميه ما يقدر يحمي المدينتين يعني ما عنده ثلاثين الف يحطهم هنا وثلاثين الف يحطهم هنا واذا جو العساكر رمح حقين

الموصل وحقين الجزيره الفراتيه وحقين هذا ايش يسوو يجو ايوه يجو الصيف ويمشو الشتاء وكذا تمام فالان الخلاصه انه هذي المسيحه كانت مسيره داميه بكل ما تعنيه الكلمه مسيره داميه داميه وفيها وقعات متتاليات لكن اقواها وقت المسيره وقعت ارسوف موجوده منطقه ارسوف الي الان بنفس الاسم تمام يا جماعه او لم تمام

خذينا اخذ لكم لقطات بس سريع لقطات من من الطريق تمام طيب ضربوا الخيام ضرب العدو والخيام علي طريق عسقلان واظهروا العزم علي المسير علي شاطئ البحر وامر انا بدحين بدلا ما اقول انكتار ولا انكتلار خلاص بقول ريتشارد من الان تمام وامر ريتشارد بباقي الناس ان يدخلوا الي البلد وكانوا قد سدوا ثغره وثلمه طيب لما

كان يوم الاحد سجل التاريخ عشان نشبك معا التلسل الايام سنه سبعه وثمانين طويل كل هذي الاحداث واحنا نرسلها عن الان في مستهل شعبان سبعه وثمانين تخيل في شعبان سبعه وثمانين اشتعلت نيران العدو في سحره ذلك اليوم وعادتهم انهم اذا ارادوا الرحيل اشعلوا نيرانهم تمام وتفرقوا قطعا ثلاثه كل قطعه تحمل

نفسها وقوي السلطان رحمه الله اليزك وانفذ معظم العساكر تسير قبالتهم هذا العدو ساير من هنا وسلطان صلاح الدين ايوبين اللي معاه سايرين جنبه جنبه يعني مو ملاصقين في مسافه شوي في مسافه الله اعلم كم بالضبط كيلو كيلوين ثلاثه كيلو اربعه المهم انه في مسافه بحيث انه اليزك هذي الكتائب المنفصله تروح

وتهاجم وترجع وتروح وتهاجم وترجع للاصل تمام طيب وقوي السلطان اليزك وانفذ معظم العساكر تسير قبالتهم فمضوا وقاتلوهم قتالا شديدا وانفذ ولده ولده الملك الافضل هذا الافضل كان معاه كتيبه ونزل علي العسكر علي الصليبيين نزل علي مؤخرتهم وقدر شبه يفصلهم وهم كانوا متاخرين شوي اشتبك معاهم ذاك

الوقت ارسل لصلاح الدين قل له بسرعه ارسلي مدد لانه اذا ارسلت للي الان ممكن نفصلهم عن باقي الجيش ونطحنهم طحن فتجهز صلاح الدين وارسل وكذا بس لما وصلوا قد رجعوا ايش شبكوا في الجيش الان طبعا صلاح الدين اي اسير من هؤلاء الصليبيين يتحرك من هنا يجي علي طول يطقر قبلهم علي طول يطقر قبلهم بعد الثلاثه

الاف اللي قتلوهم وعشان كذا كل شوي يدولك وقبضوا علي اثنين فامروا بقتلهم قبضوا علي ثلاثه امروا بقتلهم طيب كيف رتبها بنشدات من شده ما هذه الاحداث مره مهمه حكه المسيره سير عنوين لها يعنون لها بالمنزل الاول المنزل الثاني المنزل الثالث يعنوين ينزلوا فهو بدا المسير بعدين قال المنزل الثاني تمام

المنزل الثالث المنزل الرابع انا بس اختار لكم قفشات يعنو في المنزل الرابع يقول وفي ذلك المنزل اتي باثنين من الفرنج قد تخطفهم اليزك من العدو فامر بضرب رقابهما فقتل وتكاثر الناس عليهما بالسيوف تشفيا من اللي ايش واجدينو في انفسهم من اللي صار قيساريه وين قيساريه هذي هذي سلمكم الله بعيده عن ارثوف 35

كيلو جنوب جنوبها صح شوفلي جنوبها جنوب ارثوف صح طيب عموما تاتينا ان شاء الله الشاهد انو في المنزل الرابع ركب رحمه الله في وقت عادته وسار الي جهه العدو واشرف علي قيساريه وعاد الي الثقل قريب الظهر واحضر عنده اثنان ايضا واخذ من اطراف العدو فقتل ايضا شر قتله وكان في حده الغيظه لما جري علي اسري عكا

ثم اخذ جزءا من الراحه الان صار التفصيل بالساعات صلاه الظهر بعد العصر بعد المغرب فعلا هذي التفصيل الاخير صار بن شداد فصلها بالساعات حضرت عنده يقول بن شداد وقد احضر بين يديه من عدو فارس مذكور قد اخذ وهيئته تخبر علي انه متقدم فيهم فاحضر اترجمان وباحث عنه عن احوال القوم فقال كم ذكر اسئله في الطعام

وكذا كذا من ناحيه'd السعر ثم سئل اع للسواب تاخرهم في المنازل يقول ليش انتو ونت تتおخروا في المنازل فقال الصليبي لانتظار وصول المراكب بالرجال والميره انه في مراكب من البحر من فروض تجي معانا فيها رجال وفيها طعام اه فقال فسول عن القتل والجرحه يقول يوم رحيلهم فقال كثير فسؤل عن الخيل التي هلكت في ذلك

اليوم في الاشتباكات التي كانت في يوم الرحيل فقال مقدار اربعمائه فرس فامر بضرب عنقه جيد لسه ما ضرب امر بضرب عنقه ونهي عن التمثيل به هذا الامر فسال الترجمان الصليبي سال الترجمان عما قال السلطان فاخبره بما قال فتغير تغيرا عظيما وقال انا اخلص لكم اسيرا من عكا قاله بل اميرا فقال لا اقدر علي خلاص امير المهم اخره

السلطان صلاح الدين وصفد ثم عاتبه علي ما بدي منهم من الغدر بقتل الاسري فاعترف بانه قبيح وانه لم يجري الا برضي الملك وحده لهو ريتشارد ثم ركب السلطان رحمه الله بعد صلاه العصر علي عادته هذا كله في يوم الخميس خامس شعبان وبعد ان نزل السلطان امر بقتل الفارس المتسلح فقتل وضع خلاص بعد كل الغدر هذا طيب المنزل

الخامس واتاه اثنان من الفرنج هذا بس اختار لكم من المنزل كذا بس المنزل فيه تفاصيل وين راح ووين المكان اتاه اثنان من الفرنج قد نهبا فامر بقتلهما فقتل ثم اوتي باثنين اخرين فقتل وذلك يوم الجمعه سادس شعبان وجيء في اواخر النهار باثنين فقتل وعاد من الركوب في اخر النهار صلاه المغرب فصلي وجلس

علي عادته فاهم يعني فاهم المضايقات قديش هذول كلهم من العسكر نفسهم اللي كانوا عند اكا كل شيء يخطف منهم جماعه يؤسر منهم جماعه اليزك هذول حاصرهم محاصره عجيبه طيب لما كان صبيحه يوم الاحد الثامن من شعبان هذا المنزل السادس سرت معه يقول ابن شداد في خدمته حتي اتي عسكر العدو فصف الاطلاب حوله

وعمر بقتالهم واخرج الجاليش فكان النشاب او النشاب بينهم كالمطر وكان عسكر العدو والمخذول قد ترتب فكانت الرجال حوله كالسوري عليه كالسور وعليهم الكبوره الثخينه والزرديات السابقه المحكمه كانها انواع من الدروع او شيء بحيث يقع فيهم النشاب ولا يتاثرون وهم يرمون بالزنبورك فيجرح خيور المسلمين وخيالتهم

ونقد شاهدتهم وينغرز في ظهر الواحد منهم النشابه والعشره وهو يسير علي هيئته من غير الزعاج من السابغات هذه طيب وساروا علي هذا المثال وسوق الحرب قائمه بين الطائفتين الحرب اللي بدون وقوف حرب اللي علي الماشي والمسلمون يرمونهم من جوانبهم بالنشاب ويحركون عزائمهم حتي يخرجوا وهم يحفظون

حفظا عظيما ويقطعون الطريق علي هذا الوضع ويسيرون سيرا رفيقا ومراكبهم تسير في مقابلتهم في البحر الي ان اتوا المنزل ونزلوا وكانت منازلهم قريبه لاجل الرجاله فان المستريحين منهم كانوا يحمون اثقالهم وخيامهم لقله الظهر عندهم فانظر الي صبر هؤلاء القوم علي الاعمال الشاقه من غير ديوان ولا نفع وكان

منزلهم قاطع نهر قيساريه في المنزل السابع سارت في مواجهه قويه هذه خلصت يوم يوم المنزل السابع الاثنين تسع شعبان سارت مواجهه قويه اتيناهم وهم سائرون علي عدتهم ثلاثه اقسام فطاف الجاليش حولهم من كل جانب ولزوهم بالنشاب وهم سائرون علي المثال الذي حكيته وكلما ضعوا فقسم عاونه الذي يليه

والمسلمون محدقون بهم من ثلاث جوانب والقتال عليهم شديد والسلطان يقرب الاطلاب ورايته يسير بنفسه بين الجاليش ويسير من الشاب القوم يتجاوزه وليس معه الا صبيان بجنيبين لا غير جنيبين من الخيول يعني وهو يسير من طلب الي طلب يحثهم علي التقدم ويامرهم بمضايقه القوم ومقاتلتهم والكوسات تخفق والبوقات

تنعر والصياح بالتهليل والتكبير يرتفع هذا والقوم علي اتم ثبات علي ترتيبهم لا يتغيرون ولا ينزعجون كانهم الات ماشي نفس المشي نفس المشي نفس طريقه الحراسه نفس طريقه الترتيب وماشي والمسلمين حولهم يرموا يقاتلوا يخطفوا لهم كم واحد والناس ماشي زي ما هي وفي ذلك هذا والقوم علي اتم ثبات وترتيب

وجرت حملاتهم كثيره ورجالتهم تجرح المسلمين وخيولهم تجرح المسلمين وخيولهم بالزنبورك والنشاب ولم يزل الناس حولهم يقاتلونهم من كل جانب ويحملون عليهم وهم ينكرون بين ايديهم وهم يعكرون عليهم الي ان اتوا الي نهر يقاونه نهر القصب فنزلوا عليه وقد قام قائم الظهيره وضربوا خيامهم وتراجع الناس عنهم

فانهم كانوا اذا نزلوا ايس الناس من امر يتم معهم ورجعوا عن قتاله يعني يقول نحن نستغل فتره مشيهم للقتال بس اذا وقفوا ونزلوا قتالهم يصير صعب من شدتهم وباسهم وفي ذلك اليوم قتل من فرسان الاسلاميه هذا مر معانا قبل ايام قبل ايام من ناحيه تاريخ 586 سيكون معانا في اللقاء الماضي ذكروا اياز الطويل اللي

اثخن فيهم وكان يقاتلهم قتال عجيب يقول لك في هذا اليوم قتل اياز الطويل من ممالك السلطان وكان قد قتل فيهم قتل خلقا عظيما من خيالتهم وشجعانهم وكانت قد استفاضت شجاعته بين العسكرين بحيث انه جرت له وقعات كثيره شو الكلمه شو الكلمه يقول بحيث انه جرت له وقعات كثيره صدقت اخبار الاوائل صدقت اخبار

الاوائل يعني راينا بام اعيننا من اياز الطويل من الشجاعه والاقدام والصبر والثبات ما صدق عندنا ما قراناه عن الاوائل من اخبار البطوله والشجاعه والجهاد والله يجن مع كلمه صدر ايوه طيب فرحمه الله وحزن المسلمون عليه حزنا عظيما رحمه الله تعالي المهم الوقعات ما عدت تخلص كل شويه وقع وقع وقع وقع

ما رح اتجاوز ما رح اذكر الان الا ارسوف قلنا ارسوف هذه وين كانت قلنا هذه ارسوف هذه وقع عجيبه جدا جدا وقويه جدا وفيها فيها اشكال يعني طيب في شي ثاني ما رح اذكره ما رح اذكر تفاصيله لانه يعل القلب تمام اللي هو من الان الي بعد كم ما اعرف بعد كم خلنا نشوف بعد كم يمكن بعد سنه ولا بعد اشهر اللي هي

رسل المصالحه الحين ريتشاردي بيرجع بلده تمام بس يعني اول شي لازم يحقق انجاز معين غير عكا يا يرد القدس يا ياخذ عسقلان هو باله عسقلان كذلك جدا او حتي يهجم علي مصر كان فيه راي عنده انه يهجم علي مصر ولو سواها كان اثخن اثخان عجيب هي جماعه شوف ايش بقيله تحت تري ما بقيله شي وصل مصر فاهم الفكره فكانت

الفكره هي بعدين اثناء هذه الاحداث تارت جي اخبار انه امور انجلترا نفسها امور مملكته فيها اضطراب هو طبعا موكل هناك فصار فيه اضطرابات معينه فصار باولو مشغول يبغي يرجع بس ما يبغي يرجع بدون انجاز وصار كل شويه يرسل لصلاح الدين في المصالحه كل شويه كل شويه يرسل لصلاح الدين للصلح اول شي بدا بعين قويه طبعا

عين قويه جدا جدا جدا جدا فيقوله يعني بكل بساطه يا صلاح الدين شروط الصلح هو الان يبغي الصلاه يقول له بس ترجعونا كل المدن اللي خدتوها وخلاص ارجع انا ونتصالح وخلص وبعدين بدا ينزل ينزل ينزل ينزل ينزل في الطلبات ينزل ينزل ينزل الين ما عكوا وعكروا ووقفوا عند عسقلان الا يبغي عسقلان وصلاح الدين

يقول له عسقلان ما تدخل في المصالح هي ايش المصالحه انه ايش البلدان اللي تكون لكم وايش البلدان اللي تكون للمسلمين وايش البلدان اللي تكون مناصفه مناصفه يعني ابرز الصوره فيها اللي هي الغلات اللي تخرج منها فهمت الفكره الغلات الزراعيه هذه مثلا نسبه كده تروح للصليبيين ونسبه كده تروح للمسلمين هذه

طبعا كل الفتره حق المناوشات والقتال الحيجي هذا القادم كله متخلل برسائل ايش مع الصليبيين الي درجه طبعا مين اكثر واحد يراسله؟

العادل الملك العادل اخو صلاح الدين اكثر شيء الي درجه انه عرض عليه عرض ومذكور بالتفصيل هنا وثابت يعني عرضوا عليه عرض انه يزوجوا اخته ريتشارد يزوج العادل اخته وبعدين اخته تصير في القدس ويصير معها قساوس او رهبان ومدري ايش وكذا والعادل وافق وبعدين روح القساوس والجنود من الامراء راحوا والاخته قلت

واعي با تتزوج هذا المسلم وتعطي الدنيه في دينك فرفضت يقول لك صليبي موسي اهلين شيء ما تتعامل مع ناس بسيطه ابدا الشاهد هذا الحين نقص دين وهذا اللي ما رح اذكره فا لا من جد ما ذكرت شيء يعني الكتب الان هذا اللي باقي نصه بس مراترات الصلي كل مره شيء بس بذكر بعضها وهو يرسل صلاح الدين يقول له تري

مثلا يقول لا تحس مني انا خايف منك ولا شيء تمام يقول له فالكبش قبل ان ينطح يرجع خطوه الي الوراء كده يقول له الرساله ايه انا كبش جاي ينطحك بس انا تري اخرج طبعا هو مصيبه هو مصيبه حتي بعدين في الاشتباكات هيجيب مصيبه حتي مره كده جلسي يعني زي ما تقولني مستغرب من صلاح الدين وليش ما توقف قدامي يعني يرسل له

كده وليش يعني عارف فيه غرور وفيه شجاعه واقدام وقوه وصلح الدين ما تركهم ما تركهم ما تركهم الحمد لله طبعا انتهت الامور اخر شيء الي انه ما حقق اللي في راسه من ناحيه الصلي هذا الخلاصه النهائيه يعني فلا هو اللي اخذ عسقلان ولا هو اللي اخذ القدس وبالتالي حتي لو اخذوا عكا او يافا او بعض المدن حيفا كذلك

اخذوها اظن فبعض المدن هذه بالنسبه لهم وتم الصلح عليها والصلح لبعض المدن يعني القريبه يعني الا انه الامر الاهم هو عسقلان القدس فلم لم ياخذها الصليبيين طيب لكن احنا الان في الطريق خلينا ناخذ ارسوف ارسوف هذه مهمه جدا جدا لما كان يوم السبت رابع عشر شعبان سنه كم؟

اطول سنه ولا؟ ولا كان في اطول منها؟

ايه والله لا احنا لو كنا سرنا بنفس السير الماضي بذكر كل التفاصيل كانت تكون فعلا اطول شيء طيب المهم لما كان يوم السبت اربعه عشر شعبان بلغ السلطان ان العدو قد تحرك للرحيل نحو ارسوف فركب وركب ورتب الاطلاب شوف لما وصل ارسوف هذه وصلت مع الصليبيين انه انتوا طول الطريق ذبحتوا منه وقتلتوا كل شويه ما

خليتونا نشم هوا والصليبيين زي ما قالوا يسيرون سيرا واحدا ببطء ولا علي نفس ولا كانه في شيء لما وصل ارسوف قرروا انهم يتقاتلوا القتال الكامل اللي هو جيش مقابل جيش واللي بعد ما نزلوا علي الارض السلطان كان لما نزلوا يقرب الاطلاب يوقف بعضها ليكون ردئا وضايق العدو وضايقه عظيمه والتحم القتال

واضطرمت ناره من الجانبين وقتل منهم وجرح جيد؟ واشتدوا في السير هذا حين قبل ما ينزلوا هم نازلين ضيق عليهم صراحه الدين لما اشتد القتال جدا هم يقاتلوا هم علي اساس سايرين يعني واشتدوا في السير عسي هم يبلغون المنزله فينزلون واشتد بهم الامر وضاق بهم الخنق والسلطان رحمه الله يطوف من الميمنه الي الميسره يحث الناس علي الجهات مع الخيل يروح

للميمنه ثم الميسره يا للاسلام يا رجال الاسلام الي اخره يحثهم علي الجهات ولم يزل الامر طيب لقيته مرارا هكذا يقول من شداد لقيته مرارا وليس معه الا صبيان بجنيبين لا غير ولقيت اخاه وهو علي مثل الحال وان الشاب يتجاوزهما رحمه الله رحمه الله ولم يزل الامر يشتد بالعدو وطمع المسلمون فيهم طمعا عظيما حتي

وصل اوائل راجلهم الي بساتين ارسوف ثم اجتمعت الخياله وتواضعوا علي الحمله خشيه القوم وراوا انهم لا ينجيهم الا الحمله الحمله يعني ايش؟ الفرسان يعني نحن قلنا الفرسان يكونوا محميين بالايش؟

بالرجاله فالان قرروا في ارسوف انه ينطلقوا بالخيل شفت سباق الخيل الخيل تكون في الغرفه الصغيره هذه وامامها الحاجز شفت اذا انفكت كيف تنطلق؟ ها؟

بس انت هذه تخيلها مثلا ادري كم الف خيل عليه اقوي الفرسان الصليبيين والرجاله رح يفكوا عنهم فكه واحده ينطلقوا انطلاقه واحده علي جيش المسلمين طيب يقول ولقد رايتهم هكذا يقول ولقد رايتهم وقد اجتمعوا في وسط الرجاله واخذوا رماحهم وقالوا وصاحوا صيحه الرجل الواحد وفرج لهم او فرج لهم رجال

رجالتهم وحملوا حمله واحده من الجوانب كلها فحمل الطائفه علي الميمنه وطائفه علي الميسره وطائفه علي القلب فاندفع الناس بين ايديهم ما такое اندفع الناس بين ايديهم؟

اندفع الناس بين ايديهم رح فحمل الطائفه علي الميمنه وطائفه علي الميسره وطائفه علي القلب فاندفع الناس بين ايديهم اتفق اني كنت في القلب ففر القلب فرارا عظيما فنويت التحيز الي الميسره وكانت اقرب الي فوصلتها وقد انكسرت كسره عظيمه فنويت التحيز الي الميمنه فرايتها وقد فرت اشد فرارا من الكل

طبعا والله كمان هاو بطل صراحه والان ما راح الوراء يقول هو كان فين في القلب صح كسر راح للميمنه راح الميسره لقيها انهزمت راح رجع للميمنه لقيها انكسرت فنويت التحيز الي السلطان الي طلب السلطان وكان ردء الاطلاب كلها ردء الاطلاب كلها تعرفوا في ميمنه قلب ميسره الردء اللي يسند الجميع في الخلف

هو مين طلب السلطان وكان ردء الاطلاب كلها كما جرت العاده فاتيته ولم يبقي السلطان فيه الا سبعه عشر مقاتلا لا غير سبعه عشر كمان واخذ الباقين الي القتال لكن الاعلام باقيه والكوس تدق لا تفتر واما السلطان رحمه الله فانه لما راي ما نزل بالمسلمين من هذه النازله سار حتي اتي طلبه ووجد فيه هذا النفر القليل

فوقف فيه الناس يفرون من الجوانب وهو يامر اصحاب الكوس بالدق بحيث لا يفترون وكل من راه فارا يامر من يحضره عنده يعني السلطان من المعاه روح روح روح جيب لهذا بسرعه بسرعه جيب جيب جيب الشباب اللي هناك يروح يرسل مجموعه يجيبوهم لا لا لا تعال جيبهم سار يلقط الفارين تلقيت تمام وكل من راه فارا يامر من يحضره عنده

وفي الجمله ما اقصر المسلمون في فرارهم فان العدو حمل حمله ففروا ثم وقف خوفا من الكمين فوقفوا يعني مو زي هذيك الكسره تذكروا الكسره هذيك وين كانت اي حادثه في المصاف الاعظم اللي في عكا اللي في ناس ما وقفوا الا في طبريه صح وفي ناس كملوا دمشق صح قلنا لا هالمره هذي ايش طبعا هو هذا الساحل هنا

الساحل وجنب الساحل علي طول فيه غابات يعني بين الساحل اول شي الساحل بعده الجيش الصليبي بعدين الجيش الاسلامي وبعد الجيش الاسلامي علي طول فيه كانه مرتفعات وغابات شوي فلما فر المسلمون فروا علي الغابات هذي الصليبيون طاردوهم الي الغابات فوقفوا ظنوا انه فيه كمين تمام فهو يقول الحمد لله انه الفر كانت قصيره يعني

الي الغابات هذي بس فان العدو حمل حمله ففروا ثم وقف خوفا من الكمين فوقفوا وقاتلوا ثم حمل حمله ثانيه ففروا وهم مقاتلون في فرانهم ثم وقف فوقفوا ثم حمل حمله ثالثه حتي بلغ الي رؤوس روابي الروابي هناك واعالي تلول او روابي هناك واعالي تلول ففروا الي ان وقف العدو فوقفوا وكان كل من راي طلب السلطان واقفا

والكوس تدق يستحي ان يجاوزه ويخاف غائله ذلك فيعود الي الطلب فاجتمع في الطلب خلق عظيم ووقف العدو قبالتهم علي راس التلول والروابي والسلطان واقف في طلبه والناس يجتمعون اليه حتي ثابت العسكر باسرها وخاف العدو ان يكون في الشعراء كمين فتراجعوا يطلبون المنزل وعاد السلطان الي تل في اوائل الشعراء ونزل

عليه لا في خيمه ولقد كنت في خدمته رحمه الله اسليه وهو لا يقبل السلو وظلله عليه بمنديل وسالناه ان يطعم شيئا من الطعام فاحضر له شيء لطيف فتناول منه شيئا يسيرا وبعث الناس خيولهم الي السقي فان الماء كان بعيدا منهم وجلس ينتظر الناس من العود من السقي والجرحي يحضرون بين يديه وهو يتقدم بمداواتهم

وحملهم وقتل في ذلك اليوم رجال كثيره وجرح جماعه من الطائفتين وكان ممن ثبتا الملك العادل والطواشي قايماز النجمي والملك الافضل ولده وصدم في ذلك اليوم وانفتح دمل كان في وجهه وسال منه دم كثير وهو صابر ومحتسم في ذلك كله رحمه الله وثبت ذلك اليوم طلب الموصل ومقدمه علاء الدين وشكره السلطان علي ذلك

وتفقد الناس بعضهم بعضا فوجد او فوجد جماعه من العسكر قد استشهدوا وسمي بعضهم وزرح خلقهم كثير وقتل من عدو جماعه واسر واحد واحضر فامر رحمه الله بضرب عنقه فقتل واخذت منهم خيول اربعه وكان قد تقدم رحمه الله الي النقل ان يسير الي العوجه الي اخر الكل هذه واحده من المشتبكات في الطريق هل صدقت في

قولي ان الاحداث الحقيقيه تبدا من حطين ها بلا تذكر حلقاتي في الافضل ما كان قتاله مع السربيين يبدو بسيطا جدا افضل ومثلا كان قد حق بيت الاحزان في سيره صلاح الدين ومن دخل فيها الرمله وكسرت الرمله لكن الان ما كان قد حققه صلاح الدين كله جهاد كل الوقت جهاد والعجيب انه انه تري الناس ليسوا في احسن احوالهم يعني

شوف اللي معاه هذول الصريفين يحملوا عليهم ويفروا رحم الله الجميع طيب ايوه هنا جات قضيه خطيره جدا وهو التشاور في امر التشاور في امر عسقلاء هذا في المنزل العاشر يوم 17 شعبان هذا اطول شهر في السلسله صح طيب في 17 شعبان توقف السلطان او كان عقد اجتماع في امر عسقلاء الان هو ما يعرف وين بيروح هذا ريتشارد

بالجيش اللي معاه ايش التشاور ايش التشاور هل نخربها ولا نخليها هذا نقطه الاختلاف نخرب عسقلان ولا نخليها اذا خربناها ايش الميزه العدو ما رح يستفيد يعني ما رح يقدر يجلس فيها او نخليها طبعا الان يا جماعه شوفوا ايش نمكن نسميه عقده عكه ولا شبح عكه يطارد الجميع شبح عكه يطارد الجميع تمام في

عقده حاضره اسمها عكه اللي احنا جلسنا في عكه وحاصرنا هذي حتجي بعدين في القدس كذلك نفس العقده انه نجلس طيب ممكن يصير لنا زي اللي صار في عكه قمت الفكره فايش نسوي فالان هذا النقاش اتفق الراي علي اول شي قبلها انه الملك العادل يتخلف يكون معه طائفه قريبه من العدو ليعرف اخباره وايصالها طيب

خلينا الحين قبل الراي خلينا قبل القرار النهائي خلينا نشوف النقاش اللي صار

خلينا نشوف هنا يمكن يكون فيه احسن لانه هذا صراحه حدث عسقلان مهم جدا احنا تري باقي لنا تقريبا حدثين بس مهمين قبل الصلح وانتهاء الامور اللي هي الاشهر حدثين المهمين اللي باقيه عسقلان والقدس عسقلان والقدس وحصار القدس قال القاضي اشاروا عليه بخراب عسقلان قاضي لهو بن شدات بس ننقل الان من

روضتين خشيه ان يستولي عليه رنج وهي عامره ايش المشكلات فيتلفوا من بها من المسلمين وياخذوا بها القدس الشريف ويقطعوا بها طريق مصر شوف شوف هذا الحين النقاش الاستراتيجي العسكري نقاش خطير جدا الحين مو بس انه ياخذوا عسقلان ويستولوا عليها الفكره انه اذا اخذوا عسقلان سارت قاعده امام القدس واذا

اخذوا عسقلان يستولوا عليها يسهل عليهم ان تكون قاعده ينزلوا من خلالها الي مصر واذا اخذوا عسقلان يتلفوا من بها من المسلمين وخشي السلطان من ذلك وعلم عجز المسلمين عن حفظها لقرب عهدهم من عكا وما جري علي من كان مقيما بها فسار حتي اتي عسقلان وقد ضربت خيامه كما ليها فبات هناك مهموما

بسبب خراب عسقلان لسه ما خربوها وما نام تلك الليله الا قليلا ولقد دعاني اليها الي خدمته سحرا وكنت فارقته بعد منتصف الليل فحضرته وبدا الحديث معي في معني خرابها واحضر ولده الافضل وشاوره في ذلك وطال الحديث ولقد قال لي والله لان افقد اولادي باسرهم احب الي من ان اهدم منها حجرا واحدا ولكن اذا قضي الله بذلك

وعينه لحفظ مصلحه المسلمين طريقا فكيف اصنع ثم استخار الله تحقيقه فاوقع في نفسه ان المصلحه في خرابها فاستحضر الوالي وامره بذلك في تاسع عشر شعبان ولقد رايته وقد اجتاز بالسوق والوطاق بنفسه يستنفر الناس للخرب وقسم السور علي الناس وجعل لكل امير وطائف من العسكر بدنه معلومه كانه زي قطعين

وبرجا معلوما يخربونه ودخل الناس الي البلد ووقع فيه الضجيج والبكاء وكان بلدا نظرا وكان خفيفا علي القلب محكم الاسوار عظيم البناء مرغوبا في سكناه فلاحق الناس عليه حزن عظيم وكان هو بنفسه وولده الافضل يستعملان الناس في الخراب خشيه ان يسمع العدو فيحضر ولا يمكن من خرابها واباح الناس الهري الذي كان ذخيره في

البلد للعجز عن نقله وضيق الوقت والخوف من هجوم الفرنج امر بحريق البلد واضرمت النار فيه والاخبار تتواتر من جانب العدو بعماره يافا صلاح الدين يخرب عسقلان والعدو استولي علي يافا وجالس يعمرها وخرب من سوري وخرب من سوري عسلاء عسقلان معظمه وكان عظيم البناء بحيث انه كان في موضع انتس اذرع وفي موضع عشره

وذكر بعض الحجارين للسلطان ان عرض البرج الذي ينقبون فيه مقدار رمح هذا عرض للسور فلم يزل الخراب والحريق يعمل في البلد واسواري حتي سرخ شعبان من 19 والحريق شغال الي اخر الشهر قال العماد ونقض منها الابراج التي علي ساحل البحر ودخلتها فرايتها احسن مدينه فطال بكاء علي رسومها وفض ختومها وقض ارواحها من

جسومها وحلول الدوائر بدورها ونزول السوء بسورها فما برح السلطان منها حتي راينا طلولها دوارس ورسومها طوامس والرؤوس حياء من معاهدها نواكس قال ولو حفظت لكان حفظها متعينا وصونها ممكنا لكن وجد وجد السلطان كلا له متجنبا متجبنا وقال وقد راعتهم نوبه عكا وحفظها في ثلاث سنين وعادت بعد

ذلك بمضره علي المسلمين وقال من تعلل واعتذر عن دخولها تدخلها انت ويقول للسلطان يقول تدخلها انت او احد اولادك فندخلها اتباعا لمرادك يعني ما راح نصمد فيها الحالنا حينئذ لم يجد بدا من نقض اسوارها وفض سوارها وسكانها وسكانها كانوا في رفاهيه فانتقلوا عنها عن كراهيه وباعوا انفس

العلائق بابخص الاثمان وفجعوا بالاوطار والاوطان حادث مؤلم طيب يقول لابن شداد نرجع له يقول ودام علي ذلك يستعمل الناس في التخريب ويطوف عليهم بنفسه يحثم علي ذلك حتي التاث مزاجه التياثا قريبا امتنع بسببه من الركوب والغذاء يومين واخبار العدو تتواصل اليه في كل وقت ويجري بينهم وبين اليزك

والعسكر القريب وقعات وقلبات والاخبار تتواصل الينا وهو يواظب علي الحث علي الخراب ونقل الثقل الي قريب البلد هذا معناه ايش يا جماعه الخير ايش تفهم من المشهد هذا كله ايش اللي حد صراحه الدين علي هذا الخيار الصعب المر اول شي قله الرجال اللي يقدروا يصمدوا اكثر من كذا وهنا تجي فكره يعني ايش منهم

العصبه الباقيه التي يمكن ان تثبت يعني ومن جهه ايش شده العدو وشده باسه وكثره شي ومن جهه اخري خذلان الاطراف طيب المهم رحل بعد ذلك الي الرمله وفيه قصه في الرمله وبعد ذلك كان من الاحداث فيه واحد غايب ما انتوا بتقدينه تقي الدين صح احنا الان في شعبان هو متي راح ما تتذكروا متي راح من صفر لا لا بعد

الشتاء نهايه الشتاء تذكروا راح صفر من اللي تاخر الي محرم قال الافضل صح الظاهر اللي في حلب ابن صلاح الدين تاخر الي خرج من عكه في محرم اما تقي الدين خرج في صفر تقي الدين يعني له في هذه الاحداث اياد بيضاء عظيمه وكبيره ولكن في نهايه الاحداث يعني لعلا الله سبحانه وتعالي يكتب له من الخير الكبير فيما ثبت وصبر ان

هو راح تتذكروا ليش السلطان لا لا لا المره الاولي راح يحمي الثغور بعدين رجع بعدين اعطي مناطق جديده فراح علي اساس يضبط الامور في المناطق الجديده ويش ويرجع ايش اللي صار اللي صار لما راح المناطق الجديده انفتحت شهيته الي مناطق اكبر منها واكثر وصار يضبط الامور هنا ويصبح يضبط الامور هنا ويروح المنطقه اللي هنا هو

شخصيه كبيره ومعروفه فصارت المشكله مضاعفه ايش هذا نص عليها المؤرخون هنا المشكله ليست في تاخره فقط والذي كما نقل عن صلاح الدين ايوبي انه يري ان من اسباب سقوط عكا تاخر تقي الدين طبعا يقول ليس في تاخره فقط وانما في شي ما تتوقعه المناطق الاخري اللي كانت تجي امداد خافوا من تقي الدين اذا تركوا

مناطقهم اللي حوله جهه الموصل والجزيره انهم يجوا لانه هو شخص مو اي واحد ويقدر بسهوله يكوش علي المناطق فهمت الفكره فلا هو اللي رجع ولا هم اللي جوا طبعا هم مخايفين انه يقطع عليهم الطريق ولا حيسوي لهم شي بس خافوا اذا جوا ما يامنوا كويتا وليس علي مناطقهم اللي خرجوا منها فهمت الفكره

المشكله من الطرفين وليست منه فقط طيب خلينا نشوف تقي الدين بس خلي في البال يعني طيب دخلنا رمضان ولا لسانا في شعبان لا مدام انتهي الحريق لانهايه شعبان خلاص دخلنا رمضان طيب ما رح اقراركم من رسائل ريتشارد اللي في الصلح الا بعضها اللي فيها دروس وعبر فيقول من شداد ارسل الانكلتير ريتشارد الي السلطان ان الفرنج

والمسلمين قد هلقوا وخربت البلاد وتلفت الاموال والارواح وقد اخذ هذا الامر حق الا وانتي شو تقوله حاج حاج خلاص الحاج بقي يعني حاج يعني خلاص وانه هذا الامر هذا حقه وليس هناك حديث شوف شوف شوف ريتشارد شوف الوقاحه يعني يقول وليس هناك حديث يعني ما عندنا طلب ما عندنا شيء نتكلم فيه الا ايش يعني خلاص

تري تعبنا وهذا خلاص خلاص نوقف وليس عندنا حديث سوي القدس والصليب والبلاد قدس والصليب والبلاد بس ليش يعني ليش نطول القضيه خلاص والقدس متعبدنا ما ننزل عنه ولو لم يبقي منا واحد عشان تعرفوا يا جماعه انه بعدين لما نجي نقيم انه هل كان منتصرا رحمه الله صلاح الدين ولا لا لا كان منتصر البلد تسعين سنه

محتله جاء حرر ابوه ما شاء الله في ثلاثه شهور بعد حطين بعدين سقطت منه عكا بعد سنتين من الصبر ويافا وبعض المناطق في الساحل يسيره لا تعتبر كثيره او كبيره ولكن هذا اللي يقول لك احنا ما راح نتنازع عن القدس ولو لم يبقي فينا واحد غصبا عنه رجع من فلسطين ومن بلاد الشام بدون ما ياخذ القدس وحيجينا

بعدين ان شاء الله من الفوائد هذا لان الله سبحانه وتعالي جعل القائم علي هذا الامر في ذلك الوقت صراحه الدين لكن تري لا تظنوا ان هذا اي واحد كان راح يسويها لانه راح يجينا بعدين او ما راح يجينا امكان بس اشاره كده انه في ناس من الايام من الايوبيين عقدوا مصالحه بعد وفاه صلاح الدين الايوبي رحمه الله 35 سنه مع

امبراطور المانيا وكان من بنود المصالحه تسليم القدس تري صاري جماعه تحسبوا انه بس مزحه هذا مين؟ الكامل ولد العادل

كامل ولد العادل كان ملك مصر وقتها وصارت قتال مع صليمي واخر شيء بنود مصالحه ومنها تسليم القدس بشرط ما يبنوا فيها قلاع ولا ما يسووا فيها كل اجر صح ما صارت قلعه اسكريه بس الاخير هكذا تكون ضمن المملكه الصليبيه او ضمن السلطان الصليبي لا وايش؟

شبه مجانا يعني موجات بعدها مثل عكا شبه مجانا وصح صار فيه قتال مع الصليبيين بس حق القدس جاي كذا درجه كانهم مصدقين فلا تظنوا انه يا جماعه الوضع كان انه لا صلاح الدين الان جالس ينافح منافحه استثنائيه جيد؟

عن القدس وحتشوفوا ايش رح يسوي عشان القدس الشاهد انه هذا ريتشارد يقول له تري ما راح ولو بقي منا واحد ما راح نسلمك ما راح نسكت عن القدس واما البلاد فيعاد الينا ما هو قاطع الاردن واما الصليب فهو خشبه عندكم لا مقدار له وهو عندنا عظيم فيمن به السلطان علينا ونستريح من هذا العناء الدائم فارسل

السلطان في جوابه القدس لنا كما هو لكم وهو عندنا اعظم مما هو عندكم فانه مسر نبينا صلي الله عليه وسلم ومجتمع الملائكه فلا يتصور ان ننزل عنه ولا نقدر علي ان نتلفظ بذلك بين المسلمين واما البلاد فهي لنا ايضا في الاصل واستيلاؤكم كان طارئا عليها لضعف من كان بها من المسلمين في ذلك الوقت واما

الصليب فهلاكه عندنا قربه عظيمه لا يجوز ان نفرط فيه الا لمصلحه راجعه الي الاسلام هي اوفي منها جيد؟

هذه واحد من المفاوضات التي صارت حسام الدين بن لاجين مره معانا واحد من عمراء ومر معانا الا توفي في تلك المرحله وشقت وفاته علي السلطان طيب خلينا ناخذ كذا فاصل كذا حلو لما كان اواخر نهار الجمعه سادس عشري من رمضان المذكور وصل شيركوه بن باخل الزرزاري كذا من اسمه وش جنسه؟

شيركو كردي وهو من جمله الامراء الماسورين بعكا مو قلنا بقوا الامراء هذا واحد من الامراء وشويه له وواصل عند السلطان وكان من قصته انه هرب ليله الاحد الحادي والعشرين من شهر رمضان جيد؟ سادس عشره او عشري اللي هو عشرين وذلك انه كانت دخر حبلا في مخدته تمام؟

وكان الامير حسين بن باريك رحمه الله ادخر له حبلا في بيت الطهاره فاتفق علي الهرب ونزل من طاقه كانت في بيت الطهاره وانحدر من السور الاول وعبر شيركوه من الباشوره ايضا وكان بن باريك حاله نزوله انقطع به الحبل ونزل شيركوه سليما فراه وقد تغير من الوقع فكلمه فلم يجب وحركه فلم يتحرك فهزه عساه ينشط معه

ويسير معه فلم يقدر فعلم انه ان اقام عنده اخذا جميعا فتركه وانصرف واشتد هربا في قيوده حتي اتي تل العياضيه وقد طلع الصبح فاكمن في الجبل حتي علي النهار وكسر قيوده وسار وستر الله عليه حتي اتي المعسكر المنصور في ذلك الوقت ومثل بخدمه السلطان قدس الله روحه قدر حلو فيه شيء من الترويح ولما كان يوم

الجمعه 11 شوال ركب السلطان الي جهه العدو فاشرف عليهم ثم عاد وامرني بالاشاره الي اخيه الملك العادل بان يحضر معه علم الدين سليمان بن جندر وسابق الدين بن الدايه وعز الدين بن المقدم فلما مثل الجماعه بخدمته امر خادما ان اخلي المكان عن سوي الحاضرين وكنت في جملتهم وامره بابعاد الناس عن الخيمه ثم اخرج كتابا من

قباه وفضه ووقف عليه وبدرت دموعه رحمه الله وغلبه البكاء والنحيب حتي وافقناه حتي وافقناه من غير ان نعلم السبب يعني هو جالس يبكي وينحب رحمه الله وهم اللي معاهم ما عارفين ايش فيه في الكتاب فمن بكاء صلاح الدين جالس يبكي قال حتي وافقناه من غير ان نعلم السبب ما هو في اثناء ذلك ذكر انه يتضمن وفاه

الملك المظفر تقي الدين تقي الدين عمر توفي في ذلك الوقت رحمه الله وهو محاصر اخلاط اخلاط علي بحيره وان في تركيا فاخذ الجماعه ما هي منطقه الطريبين تعتبر فاخذ الجماعه في البكاء حتي اتوا بوظيفته ثم اذكرته بالله وامضاء قضائه وقدره فقال استغفر الله انا لله انا اليه راجعون ثم قال المصلحه كتم ذلك

واخفاؤه لالا يتصل بالعدو ونحن منازلوه العدو يخافوا من اسمه تقي الدين عمر جننهم سنه كامله في عك كما اخلي فيهم ثم احذر الطعام واكل الجماعه وانفصلوا وكان الكتاب الواصل متضمن نعيه هو غير الكتاب الواصل الي حماه بنعيه في طي كتاب وصل من النائب فيها وكانت وفاته في طريق الخلاط عائدا الي ميه فارقين

عائدا فحمل ميه حتي وصل الي ميه فارقين ثم عملت له تربه الي اخر الكن طيب وقعات ذكر واقعه الكمينه التي استشهد فيها اياز المهراني قدس الله روحه سنتجاوزها ذكر ما جري للملك العادل والانكتار ذكر الرساله التي انفذها الانكتار الي السلطان في معني الاجتماع به ذكر حضور صاحب صيده بين يدي السلطان واداء الرساله

والحديث الذي وصل اليه ذكر رسول الرسول للانكتار ورسالات مفاوضات ما تنتهي يعني علي قد ما كان في قتال في عكه علي قد ما في مفاوضات سياسيه ودبلوماسيه في هذه المرحله كلها بس ايش تخلونا وايش نخلي لكم ويلا ابن الحلال خلاص تعبنا ومره يهدد ومره يوعد حتي مدحه ابن شداد يقول شوف كيف مره يوعد مره يجيب

اللين مره يجيب الشده مره يجيب اللين مره يجيب الشده في سنه 88 و 500 خلاص تعال انا تجاوزت اشياء تجاوزت اشياء كثيره يعني خلاص دخلنا في 88 خلاص خلصنا صلاح الدين توفي في 89 علمه الله في 88 يا جماعه الخير وصلت العساكره الاسلاميه في ربيع الاول شهر ربيع شهرنا حق حق انقضاء الشتاء شهرنا حق و في جماعه الاخره خرج

وصل الي القدس سيف الدين المشطوب اللي كان قائد العسكر في عكه هو قائد الكتيب الاسلاميه المحاصره في عكه قال ودخل علي السلطان قدس الله روحه وبغته وعنده اخوه الملك العادل فنهض اليه واعتنقه وسر به سرورا عظيما واخلي المكان وتحدث بطرفه من احاديث العدو وسؤيل عن حديث الصلح فذكر ان الانكتار سكت عنه طيب هو

كيف خرج؟ خرج بفديه طيب في 16 ربيع الاخر طبعا التواريخ فيها التقديم وتاخير جاء خبر من سور جاء خبر من سور المفترض من سور اللي هو المركيس المركيس اللي جاب لنا كل البلاوه هذي هذا سلمكم الله جاء الخبر في 16 ربيع الاخر انه قتل قتل مين قتله؟ اثنين من الحشاشين جد والله اثنين من الحشاشين ها؟

كيف يقول لك دخلوا معه علي اساس انهم من حقين العباده والقساوسه والجلسه؟ كيف جلسوا معه في الكنيسه؟ كيف جلسوا معه كم؟ ست شهور ست شهور تمثيل جد والله ست شهور لين ما امن لهم تماما قتلوا طبعا في روايات انه ليش في روايات انه ليش مين اللي امر بي مين اللي راسل الحشاشين؟

ففي يعني كلام عند الصليبيين يقول لك انه هذا من من ريتشارد او من الفرنسي اظن من ريتشارد انه من جهه الصليبيين انفسهم ما تتذكر هو انسحب اصلا من عكه وخاف كذا وهو مو معاهم كذا والاخرين وحتي قبل فتره قبل هذه الايام جاء الي السلطان صلاح الدين اظن وكان اصلا صلاح الدين يستغل هذا الانقسام في المعسكر الصليبي

اما في روايه اخري انه صلاح الدين هو اللي ارسل الحشاشين بيقتله هذه روايه اخري طيب طيب يا جماعه الخير احنا الان قربنا الي القدس خلاص هذا تقريبا شبه اخر الاحداث بهذه المرحله الكبيره والشديده والعظيمه شوفوا يا جماعه الخير فلما ابصره احد الجارحين طيب المهم فاخذ الفرنج الرفيع فاخذوا الفداويه

الاسماعيليه فسالوهم من وضعهما علي تدبير هذا التدبير فقال ملك الانكلتير اللي هو ريتشارد فقتل شر قتله فيال الله من كافرين سفك دم كافر وفاجرين فتك بالفاجر يبدو انه هذا هو الارجح فاصلا حتي من ناحيه المصلحه بالنسبه لصلاح الدين يعني البعض يذكر انه كان في اشكال عليه اصلا في هذا القتل من ناحيه انه كان

يستغل وجود هذا الانقسام اصلا ويستفيد منه في قضيه المفاوضات طيب طيب يا جماعه الخير القدس

23 جماعه الاولي وصل قاصد من العسكر يخبر ان العدو قد خرج في راجله وفارسه في سواد عظيم وخيم علي تل الصافيه فسير السلطان للعساكر الاسلاميه ينذرها ويحذرها ويستدعو الامراء جريده الي عنده ليعقدوا رايا فيما يقع العمل بمقتضاه الان طبعا يا جماعه الخير الفتره هذه كلها السلطان صلاح الدين اعتني عنايه

كبيره جدا بتجهيز القدس وتعمير اسوارها والحفاظ عليها وترميمها ويعني تجهيزها جاهزيه تامه لانه يعرف انه هدف الصليبيين الاساسي والاكبر هو القدس فالان الاستماعات عند صلاح الدين في قضيه ايش؟ في قضيه حمايه القدس وصل خبر انه ان الصليبيين بداوا ايش؟

بداوا ايش؟ يجهزون ويعني يخرجون باعداد كبيره جدا طيب

خلال ما السلطان رحمه الله تعالي في القدس كان في قافله جايه من مصر قافله كبيره جدا الان السلطان جالس في القدس يتجهز ويرتب الامور وتشاور مع الجنود والعسكر والصليبيون مقيمون في منطقه يعني ليست بذلك البعد عن القدس يعني ما هو حصار لسه بس فيه مسافه وليست بعيده ففي ذاك الوقت كان فيه قافله جايه من مصر يعني

ما هو حصار لسه بس فيه مسافه وليست بعيده ففيه قافله جايه من مصر خجل للمسلمين جايه من مصر

وكان السلطان اوصاهم بالاحتراز والاحتياط عند مقاربه العدو وقاموا ببل بيس اياما حتي اجتمعت القوافل اليهم واتصل خبرهم بالعدو المخذول ثم صاروا طالبين البلاد والعدو ويترقب اخبارهم ويتوصل اليهم بالعرب المفسدين او المفسودين اللي افسدهم العدو ولما تحقق العدو خبر القفل امر عسكره بالانحياز الي سفحه

عالمAM قفل امر عسكره بالانحياز الي سفح الجبل وركب في الف راكب مرافقين الف رجل هذا بقياده ريتشارد نفسه لبس لبس عربي تري وراح لما شاف القافله وصلت دخلت فلسطين يعني وصلت حتي قريب من قدس اجهه الخليل اظن هنا وكانوا وقفوا للاستراحه يعني نعسانين وتعبانين وهو جاء شافهم شيك متاكد من الوضع هذا

باختصار يعني قالوا اما لنكتار المنعون فانه بلغنا انه لما بلغوا الخبر لم يصدق به فركب مع العرب بجمع يسير وسار حتي اتي القفل وطاف حوله في صوره عربي وراهم ساكنين قد غشيهم النعاس فعاد واستركب عسكره وكانت الكبسه قريبه من الصباح فبغت الناس ودفع بخيله ورجله فكان الشجاع الايد القوي الذي ركب فرسه ونجي

وانهزم الناس الي جهه القفل او القفل والعدويه وقتلوهم فلما راوا القفله او القفله اعرضوا عن قتال العسكر طيب الشاهد يقول شوفوا يا جماعه شوفوا وكانت وقعه شنعاء لم يصب الاسلام بمثلها من مده مديده وكان في العسكر المصري جماعه من المذكورين كحسين الجراحي وفلك الدين والي اخره سمي من الاسماء وقتل من

العدو مئه فارس علي روايه وعشره انفس علي روايه ولم يقتل من المسلمين معروف سوي الحاجب يوسف وابن الجاولي الصغير فانه مستشهد رحمهم الله تعالي لكن يبدو قتل من الناس اللي هم خدم القافله والجمال كانت تناهز ثلاثه الاف جمل فيها كل شيء والاساره اللي اسروا من هذه الواقع خمسمائه مسلم

وكانت هذه الواقع صبيحه الثلاثاء عشر جماده ووصل الخبر الي السلطان وهو في القدس قال وانا جالس في خدمته ووصل بالخبر شاب من الاستبليه فما مر بالسلطان خبر انكي منه في قلبه ولا اكثر تشويشا منه لباطنه واخذت في تسكينه وتسليتي وهو لا يكاد يقبل التسلي وكان اصل القضيه ثم ذكر اصل القضيه تفصيل باها يراجع طيب

موقف موقف القدس هذا يعني اخر حدث كبير في هذه السيره لما كانت ليله الخميس تاسع عشر جماده الاخره احضر السلطان الامراء عنده فحضر الامير ابو الهيجاء بمشقه عظيمه وجلس علي كرسي في خدمه السلطان وحضر المشطوب والاسديه باسرهم وجماعه الامراء ثم امرني ان اكلمهم واحثم علي الجهات وقال فذكرت ما يسر الله ذلك وكان

مما قلت ان النبي صلي الله عليه وسلم لما اشتد به الامر بايعه الصحابه علي الموت في لقاء العدو ونحن اولي من تاسي به صلي الله عليه وسلم الان السلطان صلاح الدين خايف انه اللي معاه كمان ما يجمله معاه كثير الان موضوع القدس ما عد فيه قال يقول من شداد ونحن اولي من تاسي به والمصلحه الاجتماع عند الصخره في القدس

والتحالف علي الموت فلعل ببعضهم ببركه هذه النيه يندفع العدو فاستحسن الجماعه ذلك ووافقوا عليه ثم شرع السلطان بعد ان سكت زمانا في صوره مفكر والناس سكوت كان علي رؤوسهم الطير ثم شرع وقال الحمد لله الصلاه والسلام علي رسول الله اعلموا انكم جند الاسلام اليوم ومنعته وانتم تعلمون ان دماء المسلمين

واموالهم وذراريهم معلقه في ذمامكم فان هذا العدو امين فان هذا العدو امين من المسلمين من يلقاه الا انتم فان لويتم اعنتكم والعياذ بالله طوي البلاد كطي السجل للكتاب وكان ذلك في ذمتكم فانكم انتم الذين تصديتم لهذا واكلتم مال بيت المال يعني جاسين صرف عليكم من بيت المال اموال لا تحصي لهذا الجهاد ولهذا القتال

ولهذا الظمون فالمسلمون في سائر البلاد متعلقون بكم والسلام هذا من شداد حاضر للمشهد يقول لك هذا اللي سمعته الان من صلاح الدين ايوم فانتدب لجوابه سيف الدين المشطوب فقال يا مولانا نحن ممالكك وعبيدك وانت الذي انعمت علينا وكبرتنا وعظمتنا وعطيتنا واغنيتنا وليس لنا الا رقابنا هذه وهي بين يديك

والله ما يرجع احد مننا عن نصرتك الان يموت فقال الجماعه مثل ما يقول فانبسطت نفسه بذلك المجلس وطاب قلبه واطعمهم ثم انصرفوا ثم انقضي يوم الخميس علي اشد حال من التاهب والاهتمام الدفاع عن القدس لانه العدو قريب نازل تري نازل جهه جهه الغرب عن القدس ما ادري والله كم كيلو يعني اظن والله اعلم انه في

فلك العشرين كيلو او اقرب حتي ثم انقضي يوم الخميس علي اشد حال من التاهب والاهتمام حتي كان العشاء الاخره واجتمعوا في خدمه السلطان العاده وسمرنا حتي مضي هزيع من الليل وهو غير منبسط علي عاده ثم صلينا العشاء وكانت الصلاه هي الدستور العام فصلينا واخذنا في الانصراف فاستدعاني فلما جلست في خدمته قال لي

علمت من الذي تجدد قلت هو من الذي تجدد قال ان ابو الهيجاء انفذ الي اليوم وقال انه اجتمع عندي جماعه المماليك والامراء وانكروا علينا موافقتنا لك علي الحصار والتاهب له تخيل وقالوا لا مصلحه في ذلك وقالوا لا مصلحه في ذلك فاننا نخاف ان نحصر ويجري علينا ما جري علي اهل عكا وعند ذلك تاخذ بلاد الاسلام اجمع

والراي ان نلقي مصافا يعني ننزل برا كل العسكر ونروح نتصاف معهم معركه فان قدر الله ان نهزمهم ملكنا بقيه بلادهم وان تكون الاخري سلم العسكر ومضي القدس وقد انحفظت بلاد الاسلام بعساكرها مده بغير القدس وكان رحمه الله اسمعوا يا جماعه عنده من القدس امر عظيم لا تحمله الجبال وكان عنده من القدس امر عظيم لا

تحمله الجبال فشقت عليه هذه الرساله واقمت تلك الليله في خدمتي حتي الصباح وهي من الليل التي احياها في سبيل الله وكان مما قالوه في الرساله انك ان اردتنا فتكون معنا او بعض اهلك يعني ما تصير زي عكا يا تكون انت معانا جوا يا ولدك الافضل ولا الظاهر ولا العادل تكون معنا او بعض اهلك حتي نجتمع عندك والا

فالاكراد لا يدنون للاتراك والاتراك لا يدنون للاكراد هكذا يقولون في الرساله هم العسكر نصهم اكراد ونصهم اتراك قالوا يعني اذا من تصير نتحاصر القدس احنا الكتيبه مثلا كرديه والامير تركي ولا الكتيبه التركيه والامير تركي الكردي ما هي ظابط اما انت تجي انت السلطان او اولادك باعتبارنا تابعين لكم اصلا وهم ملك

لكم اصلا وندين لكم بالطاعه عشان نعرف يا جماعه نفس الكلام اللي نقوله دائما انه فكره جيل صلاح الدين وكلهم اصلا تربوا في المدارس المدريش وتكون ثقافات مختلفه ومتنوعه في بقايا ثقافات جاهليه وفي بقايا مدريش وفي كذا وفي كله كان موجود ومع ذلك كثر الله خيرهم فيما فعلوه من الصبر في عكا وغيرها ورضي

الله عنهم وارضاهم علي ذلك الصبر والجهاد وغفر الله لنا ولهم وطبعا متفاوتين هم وكلهم كذا مر معانا الابطال مر معانا الناس اللي ضحيه في سبيل الله طيب وانفصل الحال علي ان يقيم من اهله مجد الدين بن فرخشاه فرخشاه صاحبنا الله يرحمه والله يعني فعلا مفتقد في هذه الاحداث هذا ولده مجد الدين خلاص قرر السلطان

صلاح الدين ان يخليه هو اللي يمسك القدس وكان رحمه الله تحدثه نفسه بالمقام ثم منعه رايه عنه لما فيه من خطر الاسلام فلما قارب الصبح اشفقت عليه وقاطبته في ان يستريح ساعه لعل العين تاخذ حظها من النوم وانصرفت عنه الي داري فما وصلت الا والمؤذن قد اذن ثم قلت له قد وقع لي واقع اعرضه فاذن فيه فقلت

المولي يعني انت يا صلاح الدين في اهتمامه وما قد حمل نفسه من هذا الامر مجتهد فيما هو فيه وقد عجزت اسبابه الارضيه فينبغي ان يرجع الي الله تعالي وهذا يوم الجمعه وهو ابرك ايام الاسبوع وفيه دعوه مستجابه في صحيح الاحاديث ونحن في ابرك موضع نقدر ان نكون فيه في يومنا هذا يعني في القدس فالسلطان يقتسل

للجمعه ويتصدق بشيء خفيه او خفيه بحيث لا يشعر انه منك وتصلي بين الاذان والاقامه ركعتين تناجي فيه ما ربك هذا نفس المؤلف الكتاب ابن شداد يتكلم مع السلطان بما دونه هنا وتفوض مقاليد امرك اليه وتعترف بعجزك عما تصديت له فلعل الله يرحمك ويستجيب دعاك وكان رحمه الله حسن العقيده تام الايمان

يترقي الامور الشرعيه باكمل انقياد وقبول ثم انفصلنا فلما كان وقت الجمعه صليت الي جانبه في الاقصي وصلي ركعتين ورايته ساجن وهو يذكر كلمات ودموعه تتقاطر علي مصلي في روايه في نسخه اخري تتقاطر علي شيبته ثم انقضت الجمعه بخير فلما كان عشيتها ونحن في خدمته علي العاده وصلت رقعه جورديك جورديك

النوري هذا كان يبدو جهه الصليبيين يعني من اليزك يبدو المرابطين وصلت الرقعه منه يقول فيها ان القوم ركبوا باسرهم ووقفوا في البر علي ظهر ثم عادوا الي خيامهم وقد سيرنا جواسيس تكشف اخبارهم هذا الجمعه ولما كان يوم السبت وصلت الرقعه اخري يخبر فيها الجواسيس ان القوم اختلفوا في الصعود الي القدس والرحيل

الي بلادهم طبعا راي ريتشارد اصلا من البدايه ما كان نروح القدس كان اصلا من رايه انه يروح مصر اصلا وعسقلان طبعا اما الفرنسيس هم اللي كان رايهم القدس حتي سووا طريقه في التشاور زي قريب من فكره البرلمانات بس في المجلس العسكري انهم فوضوا هم 300 كانوا في الاهل التشاور فوضوا 12 وال12 فوضوا 3 وانه مهما كان الراي

فما يخرجوا عن راي الثلاثه امهما الفرنسيس ركبوا رؤوسهم والا يروحوا القدس فذهب الفرنسيسيه الي الصعود الي القدس وقالوا نحن انما جئنا من بلادنا بسبب القدس ولا نرجع دونه وقال ريتشارد ان هذا الموقع قد افسدت مياهه ايوه صراحه ديني شو سوي وقت ما كان في القدس من جهه يجلس يرمي من البلد ومن جهه

ايش في بئر ماء او مكان مجتمع مياه من هنا الي معسكر الصليبين افسدوا افسد كل المياه الموجوده تذكروا حطين نفس خطه حطين فهذه نفعت فهنا ريتشارد ايش يقول لهم يقول لهم ان هذا الموضع قد افسدت مياهه ولم يبقي حطين وحوله ماء اصلا فمن اين نشرب فقال له نشرب من ماء نقوع او نقوع وبينه وبين القدس مقدار

فرسخ فقال كيف نذهب الي السقي هذا كان جنب القدس تماما فالشاهد انه ايش ايوه هنا اللي عينوا هنا اللي عينوا الثلاثمائه اللي عينوا اثناش اللي عينوا ثلاثه فانفصل الحال علي انهم حكموا ثلاثمائه الفرنسيين يبغوا القدس والانجليزي هذا يبغي جهه عسكريا وقلان ومصر فحكموا وحكموا وحكموا

وباتوا علي حكم الثلاثه فما يامرونهم به فعل فلما اصبحوا حكموا عليهم بالرحيل حكم عليهم بالرحيل من القدس فلم يمكنهم المخالفه واصبحوا في بكره الحادي والعشرين انت حين هذه كل الروايه عشان فكره الدعاء انت الفكره هو جايب هنا عشان فكره الدعاء فيقول لك يعني لما عجز عن كل الاسباب ووصاه بذلك الدعاء قال

فرايته ساجدا يدعو ها ودموعه وتتقاثر علي شيبته وعلي مصلاه انه ما عد فيه يعني اي انقضي رايهم علي الانفصال عن القدس ثم نزلوا بالرمله وتواتر الخبر بذلك فركب السلطان وركب الناس وركب الناس وكان يوم سرور وفرح لكن السلطان خاف علي مصر المحروسه لما حصلوا عليه من الجمال والظهر من القافله وقد كان ذكر

الانكتار مثل هذا الحديث مرارا طيب بعد ذلك الاصحنا اغلقنا الان كتابه من شداد و رحنا الي كتاب ابي شامه طيب يا جماعه الخير بعدين ايش باقي الحين غير ايش باقي شي اهم حدث باقي ايش هو الصلح صح ولا لا طيب باقي الصلح راحوا نزلوا طلعوا اخر شي اخر شي اخر شي تنازل راغما ريتشارد عن شروطه وعن طلباته التي كان

يطلبها من السلطان صلاح الدين واهمها عسقلان فتنازل عن اخذ اه عسقلان اول شي قال خلاص طيب خلاص يعني شوف اذا ما تريد تعطيني عسقلان تعطيني العوضه المالي علي السور اللي بنينا فيها هي صح ما ايش تسوون صريبين روحوا عسقلان وبنوا السور شفت اللي السور اللي خربوا صلاح الدين راح الصريبين جوا وبداوا

وبنوا السور فتاخذ لي منه عوضا علي خسارتي علي عن خسارتي علي عماره سوريا كان ما اتوقع انه اكملوه لانه يعني نشوف بعدين ان شاء الله اذا كان اذا كان مر حدث يعني ثم ان الانكلتير هذا نزل عن عسقلان وعن العوض عنها واستوثق منه علي ذلك فاحضر السلطان الديوان يوم السبت ثامن عشر شعبان وذكر يافا وعملها هذا الان

اللي لهم اللي لهم طبعا ما ذكرت لكم معركه يافا ثارت معركه طويله لذا لازم تقروها والله جيد لانه يعني باختصار في اكتناع هذه الاحداث اكتناع التفاوضات اصلا جاء السلطان حاصر يافا وكانت الحرب قائمه يعني وكانت مع الصريبيين يستولوا عليها يعني ففتحوها وتحسن الصريبيون في الداخل في القلعه تعرف

القلعه الداخليه وسبحان الله جالس يتفاوض معاهم يتفاوض معاهم علي اساس يخرجوا وصار فيه تاخر من بعض الامراء انه يخرجوهم خلاص بيخرجوهم من البلد تاخر وتاخر وتاخر ولما وصل ريتشارد في البحر ووقف في البحر ما نزل ليش؟

لانه كل المدينه عليها اعلام المسلمين فهو يتوقع انه ما بقي احد منهم الصريبيين جوه بعدين واحد يا اخي والله العباره كانت عجيبه ايوه شوف شوف شوف العباره يا اخي مطبيعين الصريبيين يقول وكان سبب امتناع نزول النجده حق ريتشارد انه راي البلد مشحونا ببيارق المسلمين ورجالهم فخافوا ان تكون القلعه قد

اخذت وكان البحر يمنع من سماع الصوت وكثرت الضجيج والتهليل والتكبير لانه تبقوا مفاتحين دخلوا مفاتحين المسلمين وكما راي من في القلعه شده الزحف عليه ممتناع النجده من النزول مع كثرتها فانها بلغت نيي فين وخمسين مركما منها خمسه عشر من الشواني علموا ان النجده قد ظنوا ان البلد اخذ شوف الجمله

فوهب رجل منهم نفسه للمسيح وقفز من القلعه فهمت الفكره؟

قفز من القلعه علي جهه الساحل عشان يوصل للمراكب عشان يقول لهم تري القلعه لسه ما تاخذت واحنا موجودين فيها عشان ينزل فقفز من القلعه الي الميناء وكان رملا فلم يصبه شيء وعدي الي البحر فحدث الانكلتير بالحديث فما كان الا ساعه حتي نزل كل من في الشواني الي الميناء هذا كله وانا اشاهد ذلك فحملوا علي

المسلمين فاخرجوهم من الميناء فقبض السلطان علي الرسل مهم قصه ودخلوا حيفه وقاتلوا لم يستولوا عليها شاهد الصلح اخر شيء ايش شوفوا يا جماعه ذكر يافا وعملها عملها اللي هي القري التابعه لها ولكذا واخرج الرمل منها تمام ولد ومجد اليابه هذه كلها اخرجها من من يافا ايه ما تكون معه ثم ذكر

قيساريه واعمالها وارسوف وعملها وحيفه وعملها وعكا وعملها واخرج منها الناصره وصفوريه الناصره وصفوريه ذكر واحنا قلنا صفوريه هنا في شمال الغرب الناصره هي اصلا قريبه من طبريه مكان حطين واثبت الجميع في ورقه وقال للرسول هذه حدود البلاد التي تبقي في ايديكم فان صالحتم علي ذلك فمبارك وقد

اعطيتكم يدي فيمنفذ الملك من يحلف في بكره في بكره غد والا فنعلم ان هذا تدفعه مماطله وكان من القاعده ان تكون عسقلان خرابا وان يتفق في شرط انه عسقلان تبقي خرابا مقربه وان يتفق اصحابنا واصحابهم علي خرابها الي اخر الكلام المهم قضيه تفصيل الحالف وكيف هذه كلها ذكرت بالتفصيل وهنا جاء القاضي الفاضل

بهذا الكتاب قال وقد فعلت الاقدار في رياضه عرائكهم ما كان سببه هذه الحركات المباركه وكيف يشنع ملك الانكتير بالغدر وهو لعنه الله قد اتي باقبح الغدر وافحشه في اهل عكا نهارا جهارا القوم هادنوا لما ضعفوا ويفسخون اذا قووا ونحن ننتظر في ملك انكتير ما تفصح عنه المقادير في امره اما الهلاك وشاباش لها

شاباش يعني كانها تعرف هذا كلمه شاباش هو يقول كلمه فارسيه معبره وقال في التهنئه والفرح ويا حبذ هكذا فهمت فيقول اللي ننتظره في ريتشارد اما الهلاك وشاباش لها فيلقي الاحبه ريتشارد فيلقي الاحبه المركيس ودوك وملك الالمان ويؤنس في النار غربتهم القاضي الفاضل ما له حل فيقول اما الهلاك وشاباش لها

فيلقي الاحبه المركيس ودوك وملك الالمان ويؤنس في النار غربتهم ويكثر عدتهم واما ان يعافي والعياذ بالله فهو بين امرين اما ان يرجع الي لعنه الله والي مرؤه البحر في تغريقه واما ان يقيم فهناك قد ابدي الشر ناجي ذيه ونكس الملعوم من الوفاء علي قبيه وانتظر الفرصه لتنتهز والعوره ليهثب طيب لما عقد الصلح

خلص تمام كم الصلح مده الصلح ثلاث سنوات وشيء مده الصلح ثلاث سنوات وشيء اظن ثلاث سنوات ثمانيه اشهر لما تم الصلح امر السلطان ان ينادي في الوطاقات والاسواق الا ان الصلح قد انتظم فمن شاء من بلادهم ان يدخل بلادنا فليفعل ومن شاء من بلادنا ان يدخل بلادهم فليفعل واشاع ان طريق الحج قد فتح من الشام وهو حج

الصليبيين وامر ان يسير ان يسير مئه نقاب لتخريب سور عسقلان اللي بنوا مره ثانيه الصليبيين والاخراج الفرنج منها وكان يوم الصلح يوما مشهودا غشي الناس من الطائفتين من الفرح والسرور ما لا يعلمه الا الله تعالي والله العليم هكذا يقول ابن شداد يقول والله العليم ان الصلح لم يكن من ايثاره صراحه الدين يعني مو هو

افضل شيء يبغاه فانه قال لي في بعض محاوراته في الصلح يرفعوا لي كذا مستوي الاهتمام فعل يا ابو عمر مستوي الاهتمام فعل فعل فعل فعلوا لي مستوي الاهتمام بالله يشوفوا الناس اللي فاهموا واللي واعيه وعارفه ايش يسير عارف هو مين يعني ايش الاوضاع صراحه الدين شوفوا يا جماعه الجمله ما هي طويله بس عشان

تفهموا كيف هي مهمه جدا ليش الان هو مو مره مؤثر الصلح يقول اخاف ان اصالح وما ادري ايش يكون مني يعني اني ممكن اموت مثلا فيقوي هذا العدو وقد بقي لهم هذه البلاد اللي هي صالحنا عليها فيخرجون لاستعاده بقيه بلادهم طب وين المسلمين وتري كل واحد من هؤلاء الجماعه هذا الجمله وتري كل واحد من هؤلاء

الجماعه قد قعد في راس تلده يعني حصنه وقال لا انزل ويهلك المسلمون يقول ابن شداد فهذا كلامه وكان كما قال

عارف الجماعه وعارف الكذا وعارف وعارف فكان دوره القائد فكان دوره القائد لا دور الجيل وما بس تعجل احنا كررنا الدرس هذا بس عشان نختم الدروس ان شاء الله ناكد علي هذا الدرس المهم جدا اللي هو موضوع القائد والفرق بين دور القائد وبين دور الجيل طيب يا جماعه هذا كان قضيه الصلح لما تم الامر وثم الصلح استقرت الامور امين

الناس بقي شيء يريد ان يفعله صلاح الدين الهويش الحج لما حج فلما اراد ان خلاص اشاع في الناس وبدا يستعد وكذا ارسل له القاضي الفاضل لازم نروح لكتاب ابن شداد لانه هو يجيب التواريخ بسهوله طبعا هو في 88 كانه في جهه المنتصف والله اعلم ذكر خراب عسقلان هذا كان في 25 شعبان هذا بعد الصلح تمام الصلح تقريبا 22 شعبان 22 شعبان

كم؟

22 ثمانيه 88 قرر ان يحدثه في الناس لانه ما حج فمين اللي زعل اللي زعل سنمكم الله القاضي الفاضل قال له ما تحج اي قال له ان الفرنج لم يخرجوا بعد من الشام ولا سلوا او سلوا عن القدس ولا وثق بعهدهم في الصلح فلا يؤمن مع بقاء الفرنج علي حالهم وافتراق عسكرنا وسفر سلطاننا سفرا مقدرا معلوما مده الغيبه فيه ان

يسروا ليله فيصبح القدس علي غفله فيدخلوا اليه والعياذ بالله ويفرطوا من يد الاسلام ويصيروا الحج يقوله يكلم السلطان يقوله ويصير الحج كبيره من الكبائر التي لا تغتفر تخيل ومن العثرات التي لا تقال قال بعدين ذكر بعدين بدا يقوله اشياء يقوله يا مولانا مظالم الخلق كشفوا اهم من كل ما يتقرب به الي الله وما هي

بواحده اعمال دمشق في اعمال دمشق من المظالم من الفلاحين ما يستغرب ما يستغرب معه وقوع القطر يستغرب كيف نزل مطر ومن تسلط المقطعين علي المنقطعين ما لا ينادي وليده وفي وادي بردي والزبداني من الفتنه القائمه والسيف الذي يقطر دما ما لا زاجر عنه وللمستقبل المسلمين ثغور تريد التحصين والذخيره ومن المهمات

اقامه وجوه الدخل وتقدير الخرج بحسبها فمن المستحيل نفقه من غير حاصل وفرع من غير اصل وهذا امر قد تقدم فيه حديث كثير وعرضت للمولي شواغل دونه ومشت الاحوال مشيا علي ظلع فلما خلت النوب اعاذ الله من عودها كان خلو بيت المال اشد ما في الشده وليس المملوك مطالبا بذخيره تحصل انما يطلب تمشيه من حيث تستقر

الي اخر الكلام ثم يقول لم يزل البيت المقدس مشرفه ملحوظا بالعماره والتحصين من عهد السلطان شوف الكلمه المؤلمه يقول هو لانه كان يذكر كيف مره السلطان حط راسه رحمه الله في العنايه بالقدس مره بعدين يقول ولم يزل البيت المقدس ملحوظا بالعماره والتحصين من عهد السلطان الي سنه 16600 الي سنه 16600 يعني بعد كم 25

فانه خرب في المحرم منها خرب في المحرم منها بسبب خروج الفرنج لعنهم الله وانتشارهم في البلاد فخيف من استلائهم عليه هذا غير التسليم هذا لما جاءوا الفرنج بعدين قاموا يسووا هدموا السور حق القدس وفي السنه التي قبلها اللي هي 15 توفي العادل الملك العادل او بكر اخذ السلطان وتشتت الناس بعد خرابه بعد خراب

القدس ورغبوا عن السكنه به ورثاه الرئيس الفاضل شهاب الدين ابو يوسف يقوم محمد رثي البيت المقدس علي البيت المقدس بابيات فيها ويا قلب اسعر نار وجدك كلما خبت بالدكار يبعث الحسرات ويا فم بحب الشجو منك لعله يروح ما القي من الكربات علي المسجد الاقصي الذي جل قدره علي موطن الاخبات والصلوات علي منزل الاملاء

كل وحي والهدي علي مشهد الابدال والبدلات علي سلم المعرات والصخره التي انافت بما في الارض من سخرات علي القبله الاولي التي اتجهت لها صلاه البرايه في اختلاف جهات علي خير معمور واكرم عامر واشرف مبني لخير بناتي وما زال فيه للنبيين معبد يوالون في ارجائه السجدات عفي المسجد الاقصي المبارك وحوله الرفيع العماد

العالي الشرفات عفي بعدما كان الخير موسما وللبر والاحسان والقربات خلي من صلاه لا يمل مقيمها توشح بالايات والسورات خلي من حنين تحسن وخلي من التائبين وحزنهم فما بين نواح وبين بكات لتبكي علي القدس البلاد باسرها وتعلن بالاحزان والترحات لتبكي عليها مكه فهي اختها وتشكل الذي لاقت الي عرفات لتبكي

علي ما حل بالقدس طيبه وتشرحه في اكرم حجرات لقد اشمتوا عكا وصور بهدمها ويا طالما غادتهما بشمات لقد شتتوا عنها جماعه اهلها وكل اجتماع مؤذن بشتاتي وقد هدموا مجد الصلاح وقد هدموا مجد الصلاح صلاح الدين بهدمها وقد كان مجدا باذخ الغرفات وقد اخمدوا صوتا وسيطا اثاره لهم عظم ما والوا

من الغزوات اما علمت ابناء ايوب انهم بمسعاته يعدوا من السروات وان افتتاح القدس زهره ملكهم وهل ثمر الا من الزهرات فمن لي بنواح ينحن علي الذي شجان باصوات لهن تجات يرددن بيتا للخزاعي قاله يؤبن فيه خيره الخيرات مدارس ايات خلت من تلاوه ومنزل وحي مقفر العرصات والله المستعان ثم بعد ذلك وبعد ان استقر كل هذا

الامر وبعد ان سار السلطان صلاح الدين علي الثغور وعلي المدن يرتبها ويرتب امورها ويراجع احوال المدن احوال الناس قرر اخيرا ان يعود الي مستقره في دمشق وكان قد غاب عن دمشق اربع سنوات في الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالي اربع سنوات كلها جهاد رجع الي دمشق بعد ذلك ولا تسل عن تلقي الناس وعن سعادتهم وعن ارتياحهم يقول العماد

ونزلنا يوم الثلاثاء بالعراده وجري العماد والملتقون بالطرف والتحف علي العاده واصبحنا يوم الاربعاء الي جنه دمشق داخلين بسلام امنين لو لا اننا غير خالدين وكانت غيبه السلطان عنها طالت اربع سنوات فاخرجت دمشق اثقالها وابرزت نساءها ورجالها فكان يوم الزينه وخرج كل من في المدينه وحشر الناس ضحي واشاعوا

استبشارا وفرحا وكانت غيبه السلطان في الجهاد طالت فاهتزت بقدومه واختالت وقرت بفضائله الاعين وقرت بفواضيه الانسن والالسن وابدوا وجوه الاستبشار والسن الاستغفار واعلن الاستعبار ورفعوا ايدي الابتهال بصالح الدعاء الي اخر الكلام ثم قال وانفكي من الاسر من قرقوش اللي هو كان الامير العام للقوات المسلحه الاسلاميه في

عكا هو اكبر من المشطوب هو اكبر من المشطوب هو اكبر من المشطوب هو اصلا هو لما سارت نوبه التبديل ما تبدل هو كل السنتين كامله في عكا قال وانفكي بهاء الدين قرقوش من الاسر حادي عشر شوال ومثل بالخدمه السلطانيه فرح بيه فرحا شديدا وكان له حقوق كثيره كان له حقوق كثيره علي السلطان والاسلام هكذا يقول واستاذن

السلطان رحمه الله في المسير الي دمشق بتحصيل القطيعه القطيعه اللي هي مبلغ الفديه اللي يدفع للصريبيين علي تحريره فادني له وكانت القطيعه علي مبلغني ثمانين الف دينار ثمانين الف دينار هذا كل المبلغ اصلا اللي طلبوه الصريبيين مقابل عكا مائتين الف هذا قريب النص اللي يرسلوه خلافه العباسيه ونصره صلاح الدين

في الجهاد عشرين الف ذكروا وقام السلطان بدمشق اخيرا اخيرا يتصيد هو واخوه واولاده ويتفرجون في اراضي دمشق ومواطن الصبا وكانه وجد به راحه مما كان فيه في الملازمه التعب والنصب وسهر الليل ونصب النهار وما كان ذلك الا كالوداع لاولاده ومرابع نزهه وهو لا يشعر رحمه الله ونسي عزمه المصري كان ناوي روح مصر

وعرض له امور اخر وعزمات غير تلك ووصلني كتابه الي القدس يستدعيني الي خدمته وكان شتاء شديدا وحلا عظيما ثم كم الله بعد ذلك لكل بدايه نهايه دخلت سنه تسع وثمانين وخمسمائه قال القادم الشداد خرجت من القدس الشريف يوم الجمعه الثالث وعشرين من محرم وكان الوصول الي دمشق ثاني عشر صفر وكان الافضل حاضرا في

الايوان الشمالي وفي خدمتي خلق من امراء ورباب المناصب ينتظرون جلوس السلطان فما شعره فلما شعر بحضوري استحضرني هو وحده كان غايب شوي عن نور ابن شداد فدخلت عليه فقام ولقيني ملقا ما رايت اشد من بشره فيه ولقد ضمني اليه ودمعت عينه هذول الارفاق الشده واعوان الصد هذول حملت المشروع فعلا وحملت الدين فعلا هذول ما

هو عشان كذا هو اللي كان يذكر هو اللي يذكر بقضيه الدعاء ذاك اليوم في القدس وكذا فلما كان يوم السبت يقول القاضي وجد كسلا عظيما فمن تصف الليل حتي غشيته حمي صفراويه هذا الكلام 16 صفر واصبح يوم السبت 16 صفر عليه اثر الحمي ولم يظهر ذلك للناس لكن حضرت عنده انا والقاضي الفاضل ودخل ولده الافضل وطال جلوسنا

عنده واخذ يشكو من قلقه بالليل وطاب له الحديث الي قريب الظهر ثم انصرفنا والقلوب عنده صرفنا والقلوب عنده فتقدم الينا بالحضور علي الطعام في خدمه ولده الافضل ولم يكن للقاضي عاده بذلك فانصرف وبكي في ذلك اليوم جماعه تفاؤلا بجلوس ولده في موضعه لما دخل الافضل هو كان مريض فالافضل جاء وجلس في موضعه وبالعكس

كان كان اظن راي بن شداد نفسه او العماد انه بالعكس كانت حركه محلوه من الافضل بس ايش جاء الناس واجتمعوا عند الافضل هو طبعا بالمناسبه صلاح الدين اخذ توصيات ضمانات الناس للافضل بعده وزع البلاد اما بن شداد ما استطاع انه يجلس عند الافضل استيحاشا اللي كان مع صلاح الدين يقول ولقد كنت انا والقاضي الفاضل نقعدكم كل ليله بس

عفوا نشوف ولقد اجلسناه في السادس من مرضه سادس يوم واسندنا ظهره الي مخده واحضر ماء فاتر يشربه عقيب شراب يلين الطبع فشربه فوجده شديد الحراره فشكي من شده حره فغير وعرض عليه ثانيا فشكي من برده ولم يغضب ولم يسخب ولم يقل سوي هذه الكلمات سبحان الله لا يمكن احد ان يتعديل الماء فخرجت انا والقاضي من عنده وقد

اشتدنا منه البكاء والقاضي الفاضل يقول لي ابصر هذه الاخلاق التي قد اشرف المسلمون علي مفارقتها والله لو ان هذا بعض الناس كان قد ضرب بالقدح راس من احضره واشتد مرضه في السادس والسابع والثامن من الايام ولم يزر متزايدا وتغيب ذهنه ولما كانت تاسع حدثت به رعشه وامتنع من تناول المشروب واشتدت ارجافه في البلد

وخاف الناس ونقلوا الاقمشه من الاسواق ليش لانه العاده لما يموت السلطان اي سلطان ايش تصير لانه موحدات ناهب وسرقه طبعا فهم شاروا الاقمش عشان ما يصير وغشي الناس من الكابه والحزن ما لا يمكن حكايته ولقد كنت انا والقاضي الفاضل نقعد كل ليله الي ان يمضي من الليل ثلثه او قريب منه ثم نحضر في باب الدار فان وجدنا

طريقا دخلنا وشاهدناه وانصرفنا والا تعرفنا احواله وانصرفنا وكنا نجد الناس يرتقبون خروجنا الي بيوتنا حتي يقرؤوا احواله من صفحات وجوهنا الناس برا القصر كل يوم ينتظروا متي نطلعنا والقاضي الفاضل هذا العماد ومن احوال وجهنا يعرفوا صحه ايش صلاح الدين رحمه الله تعالي ولما كان العاشر من يوم

مرضي يحقن دفعتين وحصل من الحقنه راحه وحصل بعضه الخفي وتناول من الماء الشعير مقدارا صالحا وفرح الناس فرحا شديدا فاقمنا علي العاده الي ان مضي من الليل هزيع ثم اقمنا واتينا باب الدار الي اخر الكلام فشكرنا الله علي ذلك كان في تحسن وصرفنا طيبه قلوبنا ثم اصبحنا فاخبرنا ان العرق افرط حتي نفذ في الفرش

وتاثرت به الارض وان اليبس قد تزايد به تزايدا عظيما وخارت القوه واستشعل الاطباء ولما راي الملك الافضل ما حل بوالده وتحقق الياس منه شرع في تحليف الناس وجلس في دار رضوان المعروفه بسكنه واستحضر القضاء باستحليف الناس عفوا انا قلت السلطان هو نفسه حلف انا بس اتاكد انه هو الافضل هو اللي حلف حتي بس ما يكون فيه

اشكان اه الافضل هو اللي حلف قال ولما راي الملك الافضل ما حل بوالده نفس الكلام هذا وليس انه السلطان اخذ التحليف الوادي لكنه هو اللي كان قد عين اصلا المناطق بالنسبه للافضل وغيره من اولاده والظاهر في حلب والعزيز في مصر والافضل في دمشق فالافضل بدا يحلف الناس وجلس في دار رضوان المعروف بسكنه واستحضر القضاء وعمل

له نسخه يمين مختصره ثم لما كان ليله الاربعاء السابع والعشرين من صفر وهي ليله الثاني عشر من مرضه اشتد مرضه وضعفت قوته ووقع في اوائل الامر من اوائل الليل وحال بيننا وبينه النساء واستحضرت انا والقاضي الفاضل في تلك الليله وابن الزكي ذكروا ابن الزكي اللي خطب في المسجد الاقصي ولم تكن عادته الحضور في ذلك

الوقت وعرض علينا الملك الافضل النبيت عنده فلم يري الفاضل ذلك رايا فان الناس كانوا في كل ليله ينتظرون نزولنا من القلعه فخاف ان لا ننزل فيقع الصوت في البلد وربما نهب الناس بعضهم بعضا فراي المصلحه في نزولنا واستحضر الشيخ ابي جعفر حتي اذا حتي اذا ان احتضر بالليل حضر عنده وحال بينه وبين النساء

وذكره حال بينه هذا الشيخ اللي يحول بينه وبين النساء ويذكره بالشهاده وذكر الله تعالي ففعل ذلك ونزلنا وكل منا يود لو فداه بنفسه وبات في تلك الليله علي حال المنتقلين الي الله تعالي

والشيخ ابي جعفر يقرا عنده القران ويذكره بالله وكان ذهنه غائبا من ليله التاسع لا يكفي وكاد يفيق الا في بعض الاحيان وذكر الشيخ ابي جعفر انه لما انتهي الي قوله هو الله الذي لا اله الا هو وعالم الغيب والشهاده سمعه وهو يقول صحيح

وهذه يقضه في وقت الحاجه وعنايه من الله تعالي فلله الحمد علي ذلك يقول ابن شداد يقول وكانت وفاه ورحمه الله بعد صلاه الصبح من يوم الاربعاء السابع والعشرين من صفر سنه تسع وثمانين وخمسمائه وبادر القاضي الفاضل بعد طرع الصبح فحضر وفاته وصلت انا وقد مات وانتقل الي رضوان الله تعالي ومحل كرامته ولقد حكي

لي انه لما بلغ الشيخ ابو جعفر الي قوله لا اله الا هو عليه توكل تبسم وتهلل وجهه وسلمها الي ربه وكان يوما هكذا يقول ابن شداد وكان يوما لم يصب الاسلام والمسلمون بمثله منذ فقد الخلفاء الراشدون وغشي القلعه والبلد والدنيا من الوحشه ما لا يعلمه الا الله تعالي يقول ابن شداد وتالله لقد كنت اسمع من بعض الناس

انهم يتمنون فداء من يعز عليهم بنفوسهم وكنت احمل ذلك علي ضرب من التجوز والترخص الي ذلك اليوم فاني علمت من نفسي ومن غيري انه لو قبل الفداء لفدي بالنفس يقول لك وكان الناس وكان الناس وكان الناس وكان الناس وقد شغلهم الحزن والبكاء عن الاشتغال بالنهب والفساد

فما يوجد قلب الا حزين ولا عين الا باكيه الا من شاء الله ثم رجع الناس الي بيوتهم اقبح رجوع ولم يعد منا احد في تلك الليله الا اننا حضرنا وقرانا وجددنا حالا من الحزن واشتغل ذلك اليوم الملك الافضل بكتب الكتب الي اخوته وعمه يخبرهم بهذا الحادث وفي اليوم الثاني جرس للعزاء جلوسا عاما واطلق باب القلعه

للفقهاء والعلماء وتكلم المتكلمون ولم ينشد شاعر ثم انفض المجلس في ظهيره ذلك اليوم واستمر الحال في حضور الناس بكره وعشيه لقراءه القران والدعاء له واراد العلماء والفقاء حمله علي عناقهم وقت ما شعلوه فقال الافضل كفته ادعيتكم الصالحه التي هي في المعاد جنته وحمله ممالكه وخدمه واوليائه وحشمه واخرج من

باب القلعه في البلد علي دار الحديث الي باب البريد وادخل منه الي الجامع ووضع قدام باب النصر وصلي عليه القاضي محي الدين محمد بن علي القرشي اللي هو ابن زكي الدين اظنه ثم حمل منه علي الرؤوس الي بطن ملحده ثم جاء الافضل وحده ودخل لحده واودعه وخرج وسد الباب علي ابيه وجلس هناك في الجامع ثلاثه ايام للعزاء وانفقت ست الشام

اخت السلطان في هذه النوبه اموالا كثيره ثم ختم العماد كتابه البرق الشامي بقصيده نرثي فيها السلطان فقال اين الذي مذلم يزل مخشيه مرجوه هباته وهباته اين الذي كانت له طاعاتنا مبذوله ولربه طاعاته بالله اين الناصر الملك الذي لله خالصه صفت نياته اين الذي ما زال سلطانا لنا يرجع نداه وتتقي سطواته اين الذين

اين الذي عنت الفرنج لباسه ومنها ادركت ثاراته من في الجهاد صفاحه ما اغمدت بالنصر حتي اغمدت صفحاته من في صدور الكفر صدر قناته حتي توارت بالصفيح قناته الي اخر القصيده رحم الله صلاح الدين ايوبي ولما توفي ذكر ابن شداد انه لم يخلف في خزانته من الذهب والفضه الا سبعه واربعين درهم ناصريا وجرما واحدا

ذهبا صوريا ولم يخلف ملكا لا دارا ولا عقارا ولا بستانا ولا قريه ولا مزرعه يعني لا في البلد مسقفا ولا ظاهرا مستغلا من انواع الاملاك احمه الله تعالي احمه الله تعالي احمه الله تعالي بعد ذلك قبل ان نقف سريعا مع اهم الدروس بعد ذلك بعد ان توفي السلطان صلاح الدين ايوبي رحمه الله تعالي صار الملك كما هي عاده الملوك في

تلك المرحله وفي غيرها الملوك وهذا خلاف نظام الخلافه طبعا الي اولاده واولاده رحمه الله تعالي يعني اللي كان لهم المدار والاساس ثلاثه وكثير حتي اللي كان لهم بعض الامور لكن اللي لهم الاساس ثلاثه الافضل والظاهر والعزيز اللي مر معانا كثيرا والعادل طبعا اخوه هؤلاء الاربع اهم الشخصيات للسنوات القادمه

ولا شك ومما يؤسف له انه لم تستقم احوالهم من حيث اجتماع الكلمه فبداوا بالخلافات والاشكالات والحصار والقتال وما الي ذلك في قصه طويله في قصه طويله الت في الاخير الي استيلاء العادل اخيه الملك العادل علي الحكم وصارت المملكه الايوبيه بقياده العادل وبعد ذلك انتقل الامر في بنيه في بني العادل كمان هم ثلاثه الاشهر شي في غيرهم طبعا شاركوا لهم المعظم والاشرف والكامل

وهذه السنوات التاليه طبعا بعد هؤلاء الايوبيين يعني جاءت استمر طبعا بعد اولاد بعد الكامل في مصر جاءت فتره بسيطه للايوبيين ثم بعد ذلك في منتصف القرن السابع الهجري انتقل الحكم من المملكه الايوبيه الي الممالك وكانت فاصله مباشره من الايوبيين الي المملكه زوجه احد الايوبيين اللي صارت زوجه

واحد من الممالك فهي حلقه الوصل كانت في انتقال الحكم من الايوبيين الي الممالك لما انتقل الامر الي الممالك طبعا هذا الفتره مليئه بالاحداث يعني كنت افكر ان نلخص الاحداث وكذا بس هي يبقي لها سلسله الحاله كانت النيه تذكر زمان كانت النيه اصلا سلسله علي اساس انها تعنون في مواجهه المغول لانه قبل المغول

طبعا جاءت الحملات الصليبيه حروب في مصر شديده جدا جدا جدا وصارت القاعده اصلا في مصر وبالتالي صار الصليبيون يستدفون مصر وصارت حروب وامور واهوال وقتال في دمياط خاصه وفي نفس الوقت الصليبيون رجعوا فاحتلوا بلدانا من بلدان الشام التي كان قد حررها صلاح الدين رحمه الله تعالي ولكن لم تقم لهم قائمه حقيقيه

كبري بعد حطين نعم استولوا علي بعض البلدان رجعت بعض البلدان اليهم يعني استولوا علي بيروت وصيده وعدد من البلدان التي حررها صلاح الدين ايوبي لكن لم تقم لهم قائمه حقيقيه جيد وبقوا حتي نهايه القرن السابع الهجري جاء الممالك في اكثر من جوله الجوله الاولي الكبيره عن طريق بيبرس جاء له وصال في الساحل الشامي

العجيبه انك عندما تقرا رايت القلاع الذي كنا نتحدث عنه مع صلاح الدين تمر عليك نفس القلاع يعني مثلا رايت شقيف ارنون ذاك الذي تعبنا رجعوا استردوا الصليبيين ثم رايت مدري هو بيبرس او من هو قلوون الذي فتح قلعه المرقب التي كانت عند بانياس ترجع نفس الحصون واظن حسن صلاح الدين ما ادري هو هذا صهيون

ما ادري هو الذي مر في الاحداث بس الشاهد ترجع لك نفس المناطق ونفس الاشياء مره ثانيه صار في تحرير للبلدان الشاميه من جوله الصليبيين او جولات الصليبيين الثانيه التي لم تبلغ ابدا مقدار ما بلغت في السابق ولم ينتظم لهم حال متين كما انتظم لهم في السابق الي ان طردوا علي ايدي الممالك بعد بيبرس في اخر والتسعين

في التسعينات في هذا العقد او العقد اخذوا في العقد الاخير من القرن السابع اخذوا انطاكيا لاول مره استولي الممالك علي انطاكيا وعلي طرابلس وطهروا كامل بلاد الشام من الصليبيين في نهايه القرن السابع يعني بعد بعد صلاح الدين مئه سنه وبعد احتلالهم هم بمئتي سنه هذه البقايا اللي بقيت من الصليبيين

نفسهم الاسبتاريه والداويه والحصون والقلاع والي اخره كل هذه بقيت بعد صلاح الدين لمده مئه سنه الي ان جاء بقايا الممالك واخرجوها لا شك ان في هذه الاحوال عبره الان نريد ان يعني نلخص سريعا اهم الفوائد التي نخرج بها من هذه السلسله اولا قبل ان نذكر الفوائد اولا نحمد الله سبحانه وتعالي ونثني عليه ونحمده

ان اتم علينا هذه السلسله ولله الحمد اولا واخرا قد كانت يعني ايش امنيه وشيئا بعيدا فقربه الله ويسرهم فلا الظروف التي يعني في هذه الفتره تسمح بان تقدم هذه السلسله ولا المتعلقات وما الي ذلك تسمح لكن اذا اراد الله سبحانه وتعالي ويسر فان العقبات والظروف لا تخف امام توفيق الله سبحانه وتعالي فالحمد لله

هذا اولا ثانيا هناك دروس كثيره حقيقه نخرج بها من هذه السلسله وقد نثر كثير منها في ثنايا هذه الحلقات هذه الحلقه هي الثالثه والعشرون صح في نهايه هذه السلسله التي يعني ربما توقع امتدت ساعاتها ربما الي الاربعين ساعه او نحو ذلك تصور لان عندنا الحلقات الاخيره صارت كلها ثلاث ساعات وفوق فقد تكون

اربعين او خمسين ساعه والله لا اعرف كم وصلنا فالكلام فيها كثير ويعني المساحات كانت واسعه وهائله فالحمد لله اولا واخره من اهم الدروس والفوائد والعبر اولا اهميه التاريخ اهميه دراسه التاريخ واهميه تدوين التاريخ واهميه القراءه الصحيحه للتاريخ واهميه الاطار الذي تنظر من خلاله الي التاريخ واهميه

الزاويه التي تدخل منها الي التاريخ واهميه العلوم المسبقه التي لديك حين تدخل الي التاريخ هذه عده فوائد في فائده واحده فائده الاولي قلنا اهميه التاريخ ليس فقط اهميه التاريخ ولا احداث التاريخ اهميه الزاويه التي تنظر من خلالها الي التاريخ يعني يا جماعه الخير كانت هذه السلسله بالامكان انه ب plutôt تتناول

من جهه الاحداث بغير الزاويه التي تم تناولها فيها جماعه هي تم تناولها بزاويه معينه صح ولا لا واضح الزاويه اللي احنا ماشيين فيها في اطار معين المعلومات نفسها هي معلومات موجوده حتي في المصادر الصليبيه والنصرانيه لمن يتعب في جمع المعلومات طبعا لازم يتعب فعلا لانه فعلا المعلومات هذه الجمع

والتفاصيل صعب جدا جدا فيعني اول درس واول فائده نخرج منها من هذه السلسله فعليا يا جماعه الخير كيف نقرا التاريخ ما هي المصادر التي نعتبدها لقراء التاريخ ما هي الزاويه التي ننظر من خلالها للتاريخ ما هي العلوم التي تكون لديك حين تدخل الي التاريخ هذه كلها مجموعه فوائد في فائده واحده وكل واحده

منها ودك تفصل فيها لانه ليس كل من يقرا سيره صلاح الدين ونور الدين سيخرج بنفس الفوائد صح ولا لا ليس كل من يقرا سيخرج بنفس الفوائد ايش اللي يعني خلنا نقول يخلي الانسان يخرج بهذا الفوائد بتوفيق الله سبحانه وتعالي عده اشياء اولا انه الانسان دخل باطار معين بزاويه معينه وهذا الاطار تم الحديث عنه

وتاصيله مثلا في بوصره المصلح وفي غيرها من المواد الاصلاحيه فهو الاطار الاصلاحي جيد في السنه الالهيه كل هذه افراد من مكونات الاطار اللي دخلنا من خلاله الي سيره صلاح الدين شيء ثاني المصادر تفرق مصادر تفرق لو احنا كنا اعتمدنا يا جماعه بعض الكتب اللي هي تسرد الاحداث سردا مرتبا جميلا باسلوب ادبي بدون

عنايه بدقه المعلومه وبعض التفاصيل وكذا والي اخره لذلك يا جماعه تري ممكن في ناس يشاهدوا هذه السلسله ويملوا المتعودين انه انت تجيب الحكايه يعرف يعني بس تختار الاحداث اللي هي روايه اللي هي حكايه احنا جايس نقرا رسايا القاضي طولنا فيها ونجيب اسلوب العماد بعد ان نقارن بينهم من مشداد بعد

ان نجيب كذا هي تفاصيل تفاصيل ايش اللي اوجب علينا الدخول في هذه التفاصيل اللي اوجب علينا الدخول في هذه التفاصيل الاطار نفسه انه احنا نبغي فوائد اصلاحيه احنا نبغي فوائد فوائد هادي تجيب التفاصيل تجيب كثير من الاحداث والشيء الثاني هو المنهج الذي دخل من خلاله الي التاريخ في اعتناء تام بقضيه

التوثيق التوثيق اهميه صحه المعلومه اهميه صفاء المعلومه اهميه ان تكون يعني ماخوذه من المصادر الاصليه او المراجعه الاصليه ما يصلح كذا التعامل مع التاريخ تشوف اي كتاب عنوان تروح المكتب عنوان عن اي مرحله وتروح تاخذه وتقرا والله اسلوبه جميل والله قصص حلوه ما يصلح جيد في اشياء كثيره

تكلمنا عنها متعلقه بهذه الفائده الاولي العلوم التي تكون عند الانسان قبل ان يقرا التاريخ مهمه جدا جدا جدا تثري عنده التاريخ يعني من يقرا التاريخ ولديه علوم مسبقه غير من يقرا التاريخ وليس عنده هذا العلوم ويكون التاريخ هو علمه الذي اسس فيه نفسه فرق بين انسان لا يقرا الا التاريخ او ليس عنده تخصص الا

التاريخ وبين انسان عنده علوم متعدده ثم دخل الي التاريخ واضح الفرق؟

هذه مثل يعني حتي بعض العلوم الاخري بعضها يحتاج الي هذا التنوع حتي تتنوع هذا الان الفائد الاولي بشكل مجمل جدا جدا جدا وبناء علي هذه الفائد الاولي نقول انه كما يسر الله لنا هذه السلسله ودراسه هذه الحقبه والخروج منها بفضل الله بهذه الفوائد فاننا باذن الله سنستمر في دراسه التاريخ وسندخل بنفس

الاطار من زوايا او من زوايا مختلفه ومتنوعه اجمعها اطار معين وبنفس المنهج التوثيقي والحرص علي ذلك واهم سلسله ان شاء الله هي التي تكلمت عنها في هذه السلسله قبل ذلك وهي سلسله القرون المفضله ودراسه تاريخها سنه سنه عاما عاما من وفاه النبي صلي الله عليه وسلم والاهداف فيها متعدده

وساذكرها ان شاء الله في بدايه السلسله الجديده تمام ولعل الله يسر حقب تاريخيه اخري هذا واحد هذا الفائده الاولي الفائده الثانيه الفائده الثانيه في اهميه معرفه السنن الالهيه فيما يتعلق بالاصلاح وتغيير احوال الامه الاسلاميه فان حقبه نور الدين وصلاح الدين هي حقبه مهمه جدا في فهم هذه السنن في فهم هذه السنن

يعني ممكن انت تخيلها وتقول المسجد الاقصي عظيم عند الله مسجد الانبياء مسر النبي صلي الله عليه وسلم هل يمكن في سنن الله انه يبقي حبيسا للاحتلال للاحتلال الكفار مده طويله ولا انه هو من يحتله سيصاب بقارعه ولا سيصاب بشيء ولا انه يعني ستنزل عليه ملائكه من السماء تاخذه او شيء لانه عندما تقرا هذه

الحقبه تعرف انه وان كان المكان مقدسا وان كان كذا وان كان كذا الا ان هناك سنن الهيه في كيفيه التعامل مع هذه الازمات التي تحدث علي الامه الاسلاميه كم ظل حبيسا عند الصليبيين تسعين سنه كم منها بدون مقاومه حقيقيه تذكر كان خمسين سنه ايش صار في الخمسين سنه ايش صار في الخمسين سنه هذه ولا شيء ولا شيء

لا اضويق ولا ازعج ولا شيء الا باشياء لا تذكر الا باشياء بسيطه جدا جدا جدا لا تذكر جيد نحن ممكن نقول ان بدايه المضايقات الحقيقيه كانت وقت عماد الدين ليس باعتبار مشروع وانما باعتبار مجموعه من الاشتباكات القويه جدا ثم بدا المشروع مع نور الدين ثم كذا كذا الي اخرين طيب اذا في سنن الله يمكن ان يحتل

المسجد الاقصي ويظل حبيسا سنوات طويله وفي سنن الله لابد من حمله او مصلحين او رجال او مجاهدين يقومون بواجبه تحرير الارض او تحرير المقدسات جيد طيب هذا الان كذا بشكل مجمل لما تدخل تفتح العنوان المغلق هذا تقول ها ما هو مجرد انه وجود ناس يقولوا يلا بسم الله ونروح ما صار كذا صار في اربعين سنه من العمل

اربعين سنه هذه من العمل نقدر نقول انه عنوانها الاهم والاساسي كان ايش

جمع الكلمه وتوحيد الطاقات لوجهه ولهدف واحد صح ولا لا واحنا عارفين بعد ما يعني هذا الكلام حلو بس احلي منه لما نكون اخذنا التفاصيل وعارفين المناطق ومسينا مع بعض وعرفنا الان لما نقول لكم هذا الكلام لما نقول لكم الان المعلومه التاليه تري يا جماعه الخير ما كان يمكن ان تحدث معركه حطين قبل

خمسميه وثلاثه ثمانين ما كان ممكن تكون حطين تحدث قبلها بثلاثين سنه او بخمسين سنه انتوا الان بعد معرفتكم بكل التفاصيل ايش تقولوا صح طيب شيء اخر هل كان يمكن ان تصمد عكا لمده سنتين قبل اربعين سنه او ثلاثين سنه مين رح يصمد انت مين رح يصمد طيب الصليبيين كم اخذهم يحتلوا جو طيوح

البلدان كلها جوف في وقت يسير جدا اخذوا البلدان من انطاكيا الي جنوب غزه كلوا مع بعض ور بعض ما صمد الا بعض المناطق اسقلان تاخر سقاطوها يمكن بعض المناطق يسيره جدا كلوا رح بسرعه ور بعض مو اخذت طيب شوف قارن 492 اخذوا كل البلدان ومنها القدس كذا كذا اخذوها بسرعه

هذا 492 587 586 جلسوا عند مدينه واحده مدينه واحده اسمها عكا سنتين

ما بقي فيهم شنب الا قتلوه ستين الف قتيل قتل ستين الف قتيل من الصليبيين قتل علي اسوار عكا فوق الخمسين الف عد هذه عد شوف كم الناس تحزر فوق الخمسين ستين اكثر اقل لكن فوق الخمسين هذول اللي قتلوا من المسلمين يوم فتحوا يوم اخذوا الصليبيين يوم احتلوا الصليبيون القدس قتلوا سبعين الف هذا الان ستين

الف صليبي قتلوا علي اسوار عكا وهم يهاجمونها والمسلمون يصمدوا سؤال هل كان بامكان المسلمين ان يصمدوا كل ذلك الصمود فيما قبل ذلك الجواب لا ما كان فيه امكان كان مصيرها مصير البلدان الساحليه تسلم بكل سهوله واضح الفكره فوائد لا حصر لها مرتبطه بهذا المعني اللي هي معني سنه النصر والهزيمه سنه النصر

والهزيمه يعني سيره صلاح الدين ونور الدين مرتبطه بسنه النصر والهزيمه بارتباط وثيق جدا جدا جدا فواحده من جوانب الارتباط النصر مع تفرق الكلمه والاهداف يكاد يكون كالمستحيل

ما فيه طب هل يمكن ان يكون مع اتحاد الوجهه واختلاف كثير من الاختلافات الداخليه لفكره الوحده يعني ليست الفكره هي الوحده اللي هي وحده معنويه وعلميه وفكريه وعقديه ومنهجيه لا

الوحده وحده غايه وحده هدف بحيث ما نتضارب اثناء الطريق نكمل جيد هذه واحده من الاشياء وفوائد لا تنتهي متعلقه بسنه النصر والهزيمه والحين لما نجي نتكلم ما ادري ممكن تطلع لكم صور من الاحداث وكذا وذاك اليوم وذاك المعركه وذاك الواقع وذاك الحدث وذاك الكذا هذا مثلا من الفوائد المهمه جدا من

الفوائد ايضا خرجنا فيه هذا طبعا هذه مو ارقام فائده الثالثه هذا العنوان الثالث من الفوائد اللي هو متعلق ب يعني قيمه المنجزات التراكميه قيمه قيمه تراكم الانجازات وخطوره تراكم السلبيات او تراكم الاخفاقات كل واحده منها يعني لها اثار خطيره جدا جدا تراكم الانجازات يا جماعه الحين شوفوا مثلا الان

عكه سقطت لكن عكه لما جاءت بعد حطين والقدس والدنيا وفيه صلاح الدين وفيه جيش اسلامي موحده الغايه تم تدارك الوضع صح ولا لا تم تدارك الوضع وهذا يؤكد العنوان الاساسي في هذه الفائده الثالثه في هذا العنوان اللي هو ايش كررته مرارا اللي هو حين تاتي المصائب في اوقات ضعف المسلمين فانها تاتي مضاعفه وحين تاتي

الانتصارات في اوقات ضعف المسلمين فانها تاتي محدوده وحين تاتي المصائب في اوقات عزه المسلمين فانها تاتي محدوده وحين تاتي الانتصارات في اوقات عزه المسلمين فانها تاتي مضاعفه وقتان ونتيجتان وقت انتصارات او عز او حاله متماسكه ووقت ضعف وذل لما تاتي الانتصارات في وقت العز فانه تاتي مضاعفه يمكن البناء عليها

ولما تاتي المصائب في هذا الوقت مثل المصيبه عكا فانها تاتي محدوده ولو كانت عظيمه في ذاتها واعكس القضيه لما تاتي المصائب في اوقات الذل والهوان والاشكالات فان المصيبه وان كانت ضعيفه او خفيفه فتاتي كبيره ويمكن ان تتضاعف وتترتب عليها اثار شديده جدا وحين تاتي ايش الانتصارات وان كانت كبيره في ذاتها الا ان تاتي

محدوده تاتي محدوده ما يمكن البناء عليها لانه قضيه اشمي تكون بالمشروع اشمي تكون بالمشروع واضح الفكره هذه تقريبا تفهمها في السياقات البشريه المختلفه صح ام لا حتي بالمناسبه في الدول نفسها نفس الدول دائما لما تقرا في تاريخ الدول الدول احيانا لما تاتي في وقت الصعود ووقت القوه ووقت التاسيس ووقت

تثبيت الاركان احيانا تحدث هزائم كبيره تحدث هزائم كبيره جدا تبتلع هذه الهزيمه في طور الصعود طياره في طور الاقلاع واضح فتبتلع هذه المصائب ما تسقط الدوله لما تاتي المصائب الصغيره في وقت اصلا تضعض علي القوه وتفرق المدري ايش ولكذا تجيها مصيبه ضعيفه ومصيبه صغيره ومصيبه صغيره وتسقطها ليش

لان الظرف يختلف فالاشكال الاشكاليه يا جماعه الخير وهذه سميها فائده رابعه او شي اي ان كان الاشكاليه دائما ليست في الحدث الاشكاليه في الظرف مره اخري من اهم الفوائد الاصلاحيه ان المشكله ليست في الحدث سواء كان مصيبه عظيمه علي المسلمين او كان نصرا عظيما للمسلمين والشان ليس في هذا النصر ولا في تلك

الهزيمه الشان هو في الظرف الزماني واحوال الامه وقت هذا الحدث هذه هي هذه هي المصيبه ولذلك من يتقصد او يقصد او يتطلب في التغيير الاحداث فقط صدقوني سيكون اثره محدودا ومن يتطلب في التغيير الظروف المحيطه بالاحداث سيكون اثره باذن الله كبيرا واضح الفكره؟

فالاحداث مهما كانت عظيمه اذا كان الظرف في اشكال فان الظرف قد يبتلع الحدث الظرف السيء قد يبتلع الحدث غير راكب فانه فانه لا يبتلع الحدث fins نور الدين ومشروع اصلاح الدين وان زعم البعض الباحثين انه كان اصلاحا مسبوقا باصلاحا من اسفل فان الحقيقه انه كان اصلاحا من الاعلي ملك هو اللي وحد واشتغل واحدث حاله منتظمه جيد؟

وتعب ام لا تعب؟ تعب الي درجه ان الملك الاول نور الدين زنكي من 531 كانت اولي ام لا؟ 41 541-569 51-61 يعني قريب 30 سنه وحقق الانجاز الكبير ام لا؟

اللي هو فتحه يوتا مقدس ما حقه مع انه اصلاح من الاعلي تعبوا تعبوا تعبوا تعبوا لكن في الاخير تحقق الانجاز ولكنه لم يبقي ولم يثبت ولم يقع الموقع التام الشامل وبدات الانتكاسات بعد الانجازات نظرا لكونه كان اصلاحا من الاعلي مشوبا بشيء من الاصلاح الداخلي بشيء من الاصلاح الداخلي واضح الفكره؟

وبالتالي ايش ميزه الاصلاح من الاعلي؟ ميزه الاصلاح من الاعلي انه هو ممكن يحقق انجازات سريعه جيد؟ خاصه اذا كان فيه ظروف مواتيه فزي كذا نور الدين ملك مع عنده جيش يقدر يروح يوحد الجهود ما تبغي اجيبك بالقوه يروح من هنا كذا كذا كذا كذا كذا صح انها اخذت الرحله؟

اربعين سنه بس تري اربعين سنه ما هي تري كثيره جدا مع انها في اطاريه هي وحدها كثيره لكن زي ما قلنا توفي نور الدين اختلت الاحوال كم جري اصلاح الدين؟

قرابه عشر سنوات قبل ما يفتح القدس وهو في المشاكل الداخليه راح اشتغل قرابه عشر سنوات ثانيه تري في صلاح الدين رحمه الله تعالي ان فسدت الاحوال بعده هذه مشكله الاصلاح من الاعلي فقط لان الاصلاح من الاعلي هو مرتبط بوجود شخصيات المشروع او القاده وفي نفس الوقت ليس مرتبطا فقط بوجودهم لا احيانا ممكن

يخذلوا وهم موجودون مثل ما راينا في بعض الاحداث التي وردت فيها الاصلاح من الاسفل وكلمت عن هذا كثيرا الاصلاح من الاسفل عاد علي قسمين في اصلاح من الاسفل حق اصلاح عزله اللي تبقي في الاسفل وفي اصلاح من الاسفل اللي هو اسفل اسفل وبناء ثم يصعد تلقائيا ليكون شاملا وهذا الذي حصل مع النبي صلي الله عليه وسلم

واضح؟

ما بدا النبي صلي الله عليه وسلم بالاصلاح من الاعلي مباشره ما بدا من الاسفل مباشره بدايه واسس تاسيزا من معاييره انه يرتفع لي يصل الي كل المستويه ايش ميزه الخيار الثاني ميزه الخيار الثاني انه يكون عصيا علي ان يكسر ولو وجدت ضربات من الاعلي علي خلاف ما يتوقع البعض البعض يقول صح من الاسفل بعدين تجي ضربه

من الاعلي تبدد كل شيء ليس صحيحا اذا كان علي الصوره اللي احنا نتكلم عنها واضح اما اذا كان علي الدرجه الثانيه القسم الاول اللي هو الاصلاح ما يكون بالاصلاح في جانب معين او يجعل طبقات معينه او درجات معينه او يجعل انسان معتزلا او الي خير فهذا ممكن والادله علي ذلك كثيره في سيره القرن الاول وقرن الثاني

والقرن الثالث الذي كانت فيه مصائب كبيره من الاعلي مصائب كبيره من الاعلي ومع ذلك بقي الحال من الاسفل كما هو في الخير والعطاء والتدفق وحفظ الدين والي اخره هذه ايضا من الفوائد الاساسيه والكبيره جدا والمهمه واللي ظهرت في سيره صلاح الدين الايوبي وسيره نور الدين زنكي رحمه الله الجميع من الفوائد كذلك اهميه

القاده اهميه الرموز اهميه حمله الرايه والذين يكون عملهم اكثر من قولهم ووجودهم علي ارض الواقع اكثر من استعراضهم علي يعني في مجالسهم الخاصه علي المنابر واللي الي اخرين وهذا الذي حصل في تلك السيره السيره كلها عمل شايفين تسنوات الماضي التي كنا نتكلم عنها

وخمسميه وثلاثه ثمانين وكل عمل عمل عمل عمل عمل وهذا العمل لا بد فيه من تضحيه وهذه السيره انموذج علي التضحيه ونموذج علي التركيز ونموذج علي التفاني في الهدف التفاني في الفكره الساميه العليه العظيمه من الفوائد كذلك ان الامه فيها طاقات كثيره وهائله ومركزه وعجيبه وعظيمه ومعظمات وانها

بطبيعه الحال اما ان تكون معطله او ان تكون منصرفه الي اماكن سيئه ما لم توجد لها مظله صحيحه تستوعبها وتوجه وهذا الذي حصل مع نور الدين ومع صلاح الدين هالابطال هذول اتكلمنا عنهم من وقت اسد الدين شيركو من عز الدين فرخشا والناس القويه هذه جدا هي كانت عباره عن طاقات موجوده في هذه الامه وجد مثلها قبل ذلك

وقت احتلال الصليمين ولكنها كانت مصروفه في الدفاع عن الملك لما وجدت حاله توجهها الي وجهه صحيحه انتظمت هذه الطاقات في هذه الوجهه الصحيحه فانتقلت الي ازعم انا اليوم ازعم ان الامه اليوم تمتلك طاقات اكثر بكثير من التي كانت في زمن نور الدين وزمن صلاح الدين بكثير في مختلف المجالات ولكن المشكله انها طاقات

معطله او طاقات مسروقه او طاقات مستغله من الاعداء والمنافقين والمجرمين والظالمين لتوجه هذه الطاقات اما في خدمه مشاريع فاسده او محاربه مشاريع اصلاحيه او ان تكون معطله او ان تكون مهدره ولذلك لو قلنا اليوم انه من اعظم مصائب الامه الاسلاميه مثلا ما يجري من الدماء وما يستنزف منها وكذا فان من اعظم

مصائب الامه الاسلاميه في الحقيقه مضافا الي ذلك هو تبدو الطاقات ابنائها تبدو الطاقات ابنائها طاقات كثيره رايحه والامه لم تصل في يوم من الايام ان يكون عدد ابنائها بهذا العدد الذين تعيشوا الام لم يوصل قبل كذا ابدا وفي دراسات وفي تخصصات وفي مجالات وفي ناس وفي نيات كويسه وفي ناس لكن يعني كثير مما يمكن ان

نشبه به او من اهم ما يمكن نشبه به حال الامه اليوم من جهه الطاقات وانتثارها اللي هي الغنم بلا راعي فيها السمينه وفيها الحلوب وفيها ذات الصوف وفيها ذات اللحم وفيها ذات الشحم وفيها ذات وذات وذات ولكنها في مرعي في ليله شاتيه مطيره كل غنم منها رايحه في جهه بالكاد تحمي نفسها وهذه من الفوائد المهمه

جدا اللي خرجنا فيها بهذه كانت الطاقات معطله كلهم ذول كانوا رتب عسكريه وموجودين ومسلمين وشغالين بس كل واحد يدافع عن سيده اللي كان موجود وهذه دافع عن بعلبك وهذه دافع عن حمص وهذه دافع عن حماوه وهذه دافع عن حلب وهذه دافع عن موصل وبالفعل لما جاء نور الدين ولما جاء صلاح الدين حاربوه ولما اضطر الامر

راحوا ارسلوا الحشاشين عشان يقتالوا صلاح الدين ايوبي تروح تقول لهم هاي يا ابو الشباب السلام عليكم انتو مين؟ قولك ابدا نحن المسلمين شوف الجوامع وشوف القضاء وشوف الفقهاء وشوف المدارس وشوف الاوقاف اللي احنا حاطينا

لكن مين هذا صلاح الدين اللي جاي؟ ايش؟ نقتل، نقتل ابوه كمان وجده ما زبطوا الحشاشين نروح شنسوي؟ نرسل الصليبين

وارسلوا الصليبين وراحوا واشغلوا صلاح الدين وراحوا صار ولا ما صار؟ صار صار هذول كل الاسماء اللي جاي سنقولها هذول اللي صبروا في عكه سنتين،

ايش اسمه سنتين واللي راحوا وقاوموا وقاتلوا وطلعوا ونزلوا كلهم حالتهم الطبيعيه التي كانت قبل 40 سنه و30 سنه و50 سنه في امثالهم من الامراء كل واحد تبع سيده الامير اللي دافع عن منطقه معينه وهم مستمتين في الدفاع عنه،

نقطه بس بلصنا او مثل ما قال صلاح الدين حين قال انه ليس مع الصلح كثيرا لانه ما يدري متي يموت وما يدري متي يموت وما يدري قد ينطلق الاعداء من هذه المدن ثم تري هؤلاء الجماعه ثم تري كل واحد منهم في تله يقول والله لا انزل ولا يبالي مجري المسلمين في سير وطبعا بقيت منهم بقايا صالحه ومجاهده وكذا،

لكن هذا الحين بعد الاصلاح هذا الحين كل واحد في تله وحسنا هذا بعد الاصلاح فما بالك اما قبل الاصلاح ما بالك اما قبل نور الدين وصلاح الدين

فلاجل ذلك فكره ادراك مقدار خساره التي تخسرها الامه بدون وجود وجهه تنطلق اليها طاقاتها وتستثمر فيها طاقه مصيبه تري مصيبه عظيمه جدا والمصيبه الاعظم هي ان يستثمرها اعداؤها استثمر اعداؤها طاقات ابنائها وكثير من هذا الاستثمار ليس بالجبر وبالمناسبه كثير منه حتي ليس بالترغيب وانما كثير منه

سببه الاساسي هو قله الوعي من ابناء الامه بحقيقه اعدائها ولذلك اذا لم يكن من اهم مكونات الاجيال الصاعده والشباب وطلاب العلم اذا لم يكن من اهم مكوناتهم الوعي الحقيقي بحقيقه اعداء هذه الامه سواء من اعدائها من غير المسلمين او من اعدائها ممن ينتسب الي الاسلام وهو يفني ليله ونهاره في محاربه الاسلام

والمسلمين اذا لم يكن هناك وعي فانت لماذا تنتظر شيئا؟ لماذا تنتظر شيئا؟ من اين تتفكر؟ هو النصر ينبع في السوبر ماركت انا لماذا منذ زمان لم اكن املك نصر؟ اعطيني كم حبه نصر وكم حبه تمكين وكم حبه. . .

لا يوجد شيء من هذا اذا كان اعدائك هم المتحكمين الذين يتحكمون في مقدرات وطاقات وقرارات او دعونا نقول في كثير من الواقع

وانت لا انت واعي ولا انت داري ولا انت فاهم ولا انت مستوعب وعندك معارك الشخصيه وحدودك لمتر ونص واصلا قد تستهجن هذا الكلام وتعيشون في مؤامرات وما ندري شو تفين عايشين يعني نبخير وعافي والحمد لله ونمول فما تنتظر شيئا فهذه كمان من الفوائد والفوائد كثيره وكثيره وكثيره مضي كثير منها في هذه

السلسله وفي بطنها اشياء قد يكون غفل الذهن عنها او سهت النفس او الهي الشيطان عنها او يكفي الاشاره فيها او اليها بما يغني عن التفصيل يعني كثير من الفوائد الموجوده في هذه السلسله بفضل الله سبحانه وتعالي يمكن استخراجها واستنباطها

ولا ادري حقيقه وفي النفس اشياء كثيره وفي الشعور هالات واسعه من تاثيرات هذه الحقبه التاريخيه التي درسناها هناك قدر كبير من العاطفه حتي في هذه الاحداث الصعبه الكبيره الجميله المحزنه المبكيه المضحكه المفرحه المحزنه وفيها عبر لا تحصي فالانسان يعز عليه انه يعني كذا يغلقها اغلاقا بدون ان يستوفي ما

فيها من الفوائد ومن الثمرات لكن يعني خلاص خير ان شاء الله ما وضع فيه خير ونسال الله ان يبارك ويحمل المشاهدون والمتابعون والحاضرون والطلاب جزءا كبيرا من مسؤوليه ما قدم في هذه السلسله من جهه ابراز اهم فيها خدمتها بما يمكن ان يقربها ان يوصلها بطريقه معينه لانه حقيقه تم فيها تناول كثير من

المناطق والموضوعات التي ربما لم تتناول قبل ذلك في كثير من السلاسل وفي كثير من الدروس وارتباطها بالواقع كذلك كبيرا جدا والفضل لله اولا واخرا فلك الحمد لله سبحانه وتعالي اولا واخرا فلك الحمد ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ثم نسالك اللهم ان تصلي وتسلم وتبارك علي عبدك ورسولك محمد

وختاما نلتقي باذن الله تعالي قريبا في دراسه اخري لحقبه اهم منها تاريخيا لنربطها كذلك بواقعنا ونفهم كثيرا من القضايا المتصله بهذا الاطار الاصلاحي والمنهجي وما اليه لعل الله سبحانه وتعالي بفضله ورحمته كما يسر لنا هذه ان يسر لنا تلك وكما اعاننا علي هذه ان يعيننا علي تلك وكما بارك

لنا في هذه ان يبارك لنا في تلك فهو اهل الثناء والمجد وهو اهل الفضل والجود والاحسان انه حميد مجيد والحمد لله رب العالمين اولا واخرا نهايه الدرس