اشتركوا في القناه مجالس خير وبركه اليوم هو اللقاء الثالث ضمن لقاءات التزكيه للمصلحين وهذه السلسله هي سلسله تختلف عن السلاسل التزكويه التي قدمتها سابقا من حيث الاطراف تناول الموضوع ومن حيث حتي المضمون والمحتوي اخذنا مركزيه التزكيه في المحاضره الاولي ثم اخذنا معالم التزكيه وهذا نحن
اليوم مع محاضره او مع عنوان وسائل التزكيه ثم سنتناول باذن الله عوائق التزكيه صارت مركزيه التزكيه ثم معالمها ثم وسائلها وسائل تحقيقها ثم العوائق التي تحول بين الانسان وبين تحقيق التزكيه فهذه اربعه عنوان و كل عنوان منها يتناول جزءا او طرفا او ركنا من اركان التزكيه وبمجموع هذه
العناوين مع تفاصيلها يرجو الانسان ان يكون قد قدم شيئا فيه شيء من التكامل والشموليه في موضوع التزكيه وتلقيب او عنوانه المحاضرات بالتزكيه للمصلحين هذا يعني فيه استحضار ومراعاه ان بعض المضامين يراعي فيها الانسان العامل المصلح الذي قد يتعرض لبعض التحديات التزكويه اثناء الطريق طيب اليوم ناتي
لسؤال الكيف ولا الماذا الكيف المحاضره الاولي كانت سؤال لماذا كانت سؤال لماذا والمحاضره الثانيه كانت سؤال ماذا وهذا سؤال كيف
لكن قبل ان ابدا بسؤال الكيف او جواب عن سؤال الكيف كيف تحصل التزكيه كيف يقوم الانسان بعمليه التزكيه اود ان انبه الي قضيه مهمه جدا الا وهي ان تحقق التزكيه عند الانسان لا يكون عبر معادلات واجراءات اذا عملها الانسان فستحصل التزكيه قطعا يعني هي ليست تجربه روحيه شرقيه وليست تجربه روحيه شرقيه يقوم الانسان
فيها بمجموعه من الطقوس ويلتزم بعدد معين من الايام وباوقات معينه وهيئات معينه حتي يصل الي نتيجه روحيه معينه التزكيه لا تكون هكذا حتي ولو كانت وسائلها شرعيه يعني حين نتكلم عن الوسائل الان هذا لا يعني ان من فعل واحد اثنين ثلاثه فبعد خمسه ايام ان شاء الله راح يكون وصل لمرحله التزكيه
الدرجه عاليه هي لا تكون هكذا هذا بذل للاسباب بعد ذلك تحقق التزكيه في الانسان هو رزق وهبه من الله سبحانه وتعالي كما انك تطلب الرزق من الله باتخاذك الاسباب في اي قضيه من القضايا الدنيويه فكذلك تطلب الارزاق الدينيه من الله سبحانه وتعالي ببذل اسبابها فكما ان الاطعام والسخنقوله الطعام والشراب والسكن
والملبس الي اخره هي هبات وارزاق من الله سبحانه وتعالي وجعل لها اسباب يبذلها الانسان بالتجاره او غيرها من مطالبات الاسباب فكذلك التزكيه هي رزق من الله سبحانه وتعالي يطلب الانسان له اسبابه وينتظر الرزق والقسم ولذلك يقول الله سبحانه وتعالي ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكي منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي
من يشاء ولكن الله يزكي من يشاء ومع ذلك اخبرنا بوسائل تحقق التزكيه فهذه نقطه مهمه في البدايه حتي ما يكون الانسان متصورا يعني الامور علي غير حقيقتها طيب لو تتذكرون في المعالم معالم المحاضره الماضيه معالم التزكيه قسمنا القضيه الي قسمين معالم في التصفيه والتخليه ليس كذلك ومعالم في الزياده
والنماء وقلنا ان هذه اصلا هذان محوره التزكيه من حيث الموضوعات الكبري ثم بعد ذلك هناك تفاصيل في داخل هذه المعالم طيب اليوم في الوسائل سنسير علي هذين القسمين ايضا يعني وسائل في التزكيه تدخلون الي المعالم الماضيه ومعالم التزكيه تدخل في شق التخليه والتصفيه والتهذيب ووسائل لتحقيق التزكيه
تدخل في قسم الزياده والنماء وهنا اريد ان اذكر فائده يعني خلينا نقول منهجيه في البحث او في الالقاء او في التقديم
نحن نتكلم عن التزكيه المفترض انه اذا ذكرت وسيله من الوسائل ان اربطها بقضيه التزكيه لماذا؟ هذا معلومه بدهيه ولكنها في الواقع مع الاسف في التطبيق العام ليست بدهيه يعني احيانا انت تتكلم عن قضيه فتقول مثلا وسائل التزكيه تمام؟ واحد الدعاء الدليل قال ربكم ادعوني استجب لكم جيد؟