عوائق التزكية ١
1 أهمية التزكية وعوائقها في الحياة
الحمد لله رب العالمين، لا زلنا في سلسلة التزكية للمصلحين، وهذه السلسلة مترابطة الموضوعات، لا يغني موضوع منها عن الآخر. بدأنا بإثبات مركزية التزكية، وأنها كانت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي تعامله مع أصحابه، وفي تربيته لهم. كانت في الوسط، وفي المحور، وفي المركز. لم تكن يعني أخذت، إنما تربيتهم كانت في الوسط، وفي المحور، وفي المركز. لم تكن يعني أخذت شيئاً يسيراً من الوقت، أو من الجهد، أو من العناية، بل أخذت صميم العناية النبوية.
وأثبتنا في تلك المحاضرة كيف نستدل على أن الشيء مركزي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً، ومنه التزكية، أليس كذلك؟ ثم انتقلنا في المحاضرة التالية إلى معالم التزكية. المعالم التزكية هي خارطة التزكية العامة، ما هي هذه التزكية؟ ما الذي تتضمنه؟ ما الذي يدخل فيها؟
ثم بعد ذلك، بعد أن تصورنا القضية بشكل جيد، وأدركنا أهميتها، انتقلنا إلى الوسائل. كيف نحقق؟ كيف نصل إلى هذه التزكية؟ كانت الوسائل محاضرة، الوسائل موزعة على محاضرة المعالم، يعني على نفس خارطة المعالم التزكية التي أخذناها. جاءت محاضرة المعالم التزكية، ومحاضرة الوسائل موزعة على تلك الخارطة. فكيف تحقق الوسائل تلك المعالم؟
على أن محاضرة الوسائل قد ابتدأت بـ ﴿ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد ولكن الله يزكي من يشاء ﴾، فهي من الله سبحانه وتعالى، والوسائل وأسباب. حسناً، أخذنا الأهمية وما هي الوسائل، بقي أن نأخذ العوائق والحواجز والحجب والمثبتات التي تعيق طالب التزكية عن الوصول إلى التزكية.
وإن عرض الشيء، والمثبتات التي تعيق طالب التزكية عن الوصول إلى التزكية، وإن تعرض الشيء مبيناً حقيقته وأهميته ووسائله، فهذا أحياناً، وإن كان مفيداً ومثرياً، إلا أنه لا يكون كافياً حتى تبين ما الذي يمكن أن يظهر لك في الطريق فيعيق. ما الذي يمكن أن يكون حاجزاً أو مانعاً حتى تتنبه له مبكراً، وبذلك تكمل بإذن الله عملية التزكية.
ونظراً لكثرة العوائق وتشعبها، فلا يمكن أن تقدم في محاضرة واحدة. ستكون هذه المحاضرة والمحاضرة التالية بإذن الله عن العوائق، وأرجو أن نستطيع إنهاءها في المحاضرتين، وأن لا نضطر إلى محاضرة ثالثة. وبهذا المجموع، المركزية والأهمية، فالمعالم والوسائل والعوائق، أرجو أن يكون موضوع التزكية قد قُدم بشمولية، وبعرض مفصل، وبذكر آليات ووسائل وعوائق تعين.
بعد ذلك، بإذن الله، للوصول إلى الناحية العملية، لأننا هنا لسنا في مقام يراد منه وله أن يكون تنظيرياً مجرداً. أي ليست الثمرة هي أن نخرج ببحث ورقي، أو معرفة إلكترونية في أن هذه هي التزكية، وهذه هي خارطته، وهذه هي معالمه. هذه تقدمه نظرية ممزوجة بوسائل عملية يُرجى منها تحقيق القضية العملية.
طيب، العوائق سأتحدث عنها في محورين، وهذان المحوران كما قلت سيستغرقان لقائين كاملين أو ثلاثة. المحور الأول: عوائق التزكية من حيث مصادرها. عوائق التزكية من حيث مصادرها، ما معنى من حيث مصادرها؟ حمزة، حمزة؟ ها؟ ما معنى؟ ما معنى عوائق التزكية من حيث مصادرها؟ حمزة؟ ها؟ ما معنى؟ ما معنى عوائق التزكية من حيث مصادرها؟ صحّة المصادر. عوائق التزكية من حيث مصادرها. عوائق التزكية.
2 عوائق التزكية ومصادرها
من حيث مصادرها، عوائق التزكية من حيث مصادرها، من أين أتت التزكية؟ وما هي العوائق؟ عوائق التزكية من حيث مصادرها، أي إنني سأتحدث عن المصادر التي تسبب العوائق.
المحور الثاني: سأتحدث عن عوائق التزكية من حيث مضامينها. من حيث مضامينها، يعني ما هي العوائق؟ ما هي هذه العوائق؟ تفاصيل العوائق في عوائق كذا وفي عوائق كذا، وهذه تنقسم إلى كذا ثم كذا. وهذا مهم، تعالوا تنبهوا له في الخارطة، لم أفرده في محور، هو في بطن المحور الثاني.
حلول تلك العوائق، يعني سأعرض العائق وأعرض معه بعض الحلول. جيد؟ طيب، صارت هذان المحوران وهاتان النقطتان هما المرافقتان في عنوان العوائق.
عوائق التزكية من حيث مصادرها، ما المصادر التي يمكن أن تنتج عوائق تحول بيننا وبين الوصول إلى التزكية التي عرفنا معالمها، تلك التزكية الشريفة العالية التي هي كما ذكر الشاطبي، خلاصة مقاصد الشريعة. يعني الشريعة جاءت لتصل إلى هذه الحالة التي قال فيها مقاصد الشريعة، ومن وضع الشريعة هو إخراج المكلف من داعية هوى، حتى يكون عبدًا لله طوعًا أو اختيارًا، كما هو عبد له اضطرارًا.
من حيث المصادر، ما المصادر التي يمكن أن تكون سببًا لعوائق التزكية؟ عندنا أربعة مصادر. المصدر الأول هو النفس. المصدر الثاني هو الشيطان. المصدر الثالث هو البيئة المحيطة، وتشمل أصدقاء، مجتمع، ثقافة سائدة، أفكار مهيمنة، إلى آخره. ما تتوقع المصدر الرابع؟ عدم التوفيق. عدم التوفيق يدخل في كل شيء، لأنه يمكن أن يكون.
يجب أن نرى سؤالًا مهمًا: ما قال عدم التوفيق؟ ما قلت له؟ عدم التوفيق هو مرتبط بكل المصادر. ما الدليل القرآني على أن عدم التوفيق مرتبط بأحد المصادر التي ذكرتها الثلاثة؟
3 عوائق التزكية ومصادرها
قرأتُ أن عدم التوفيق مرتبط بواحد من المصادر التي ذكرتها الثلاثة. كذلك، إن الله يعاقب إنسانًا فيعده عن التزكية عبر واحدة من هذه المصادر الثلاثة، لكنها من عقوبة الرحمن له. كيف يمكن أن تكون المصادر مرتبطة بواحد من المصادر الثلاثة؟
أنا لا أقول إنني أجلب دليلًا على أن النفس قد تكون عائقًا. أخذوا من قبل: «أحسنت، أحسنت مئة بالمئة». ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قريب، وإنهم لا يصدونهم عن السبيل، ويحسبون أنهم مهتدون. هذا الآن مصدر الشيطان، المصدر الشيطاني، الشيطان، صح؟ لكن السبب هو خذلان الله للعبد، عدم توفيقه له بسبب ومن يعش عن ذكر الرحمن. واضح الفكرة؟
عدم التوفيق داخل في كل المصادر، لكن مصدر محدد: نفس، شيطان، بيئة تشمل أصدقاء سوء، تشمل ثقافة. ما إيش في مصدر رابع؟ يعني هو ممكن يدخل في البيئة لكنه يستحق. لا، هذا ضمن البيئة. جميل، غلبت الباطل. يعني ممكن أنا سميتها الأعداء، وسأبين كيف أن هناك علاقة خاصة في الزمن المعاصر بين أهل الباطل وأعداء الإسلام، وبين تنشئة أو إنشاء العوائق الحائلة بينهم.
ومثل ما ذكرت في اللقاء الماضي، يا جماعة، يعني نحن نحاول نكون مركزين في نفس العناوين. يعني إذا تكلمت عن عوائق التزكية، إذا ذكرت شيئًا لازم أربطه بعوائق التزكية. ما يصير الكلام فيه كلامًا عامًا. يعني الأعداء من جهتي كونهم عائقًا وحائلًا عن التزكية، تمام؟
هذه الآن المصادر الأربعة التي سألتكم عنها. ومن ثم، أتمنى أن تكونوا مستمرين على المشاهدة، وإذا كنتم تشاهدونني في القناة، أتمنى أن تكونوا مستمرين على المشاهدة. ثم بعد ذلك، من حيث المضامين، يوجد خارطة واسعة قد نبدأ ببعضها اليوم إن يسر الله.
طيب، نرجع الآن إلى المحور الأول: عوائق التزكية من حيث مصادرها. العائق الأول: نفس.
4 عوائق التزكية النفسية ومصادرها
طيب، نرجع الآن إلى المحور الأول: عوائق التزكية من حيث مصادرها.
العائق الأول: نفس، نفس، نفس، نفس، نفس، نفس، نفس، نفس، نفس، نفس.
قبل أن أذكر تفاصيل متعلقة بهذا العائق، أريد أن أقول شيئاً. الإسلام، الوحي، يعرف الإنسان على نفسه. المنتجات العلمية السائدة اليوم في الدائرة الأكاديمية، خارج الإطار الإسلامي، تبني الحواجز بين الإنسان وبين نفسه.
كثير من البشرية اليوم تسير في حياتها وليس لديها تعريف حقيقي للنفس. ليس لديها تعريف أن النفس يمكن أن تكون أمارة بالسوء، أو داعية إلى الخير، أو أن تكون مطمئنة، أو أن تكون لوامة، أو نحو ذلك من النواحي الإيمانية الغيبية.
فيسير الإنسان وهو يحمل نفساً بين جنبيه، وهذه النفس متصلة اتصالاً وثيقاً بعالم الغيب، وبالخير والشر. وكثير من البشر لا يدرك هذا المعنى أصلاً، وليس مطروحاً في قاموسه، وإنما يتعامل مع النفس مما يمكن أو بما يمكن أن يقاس أو لا يقاس من الأمراض النفسية وما يتعلق بها.
أما القرآن، الوحي الذي أنزله خالق النفس البشرية، فإنه يقول لك إن هذه النفس عالم فسيح. وهذه النفس أنت في رحلة، يعني في رحلة، دعنا نقول: رحلة مكابدة مع هذه النفس. ولذلك تجدون أن الله سبحانه وتعالى قد ذكر لفظ الجهاد أو المجاهدة في شيء متعلق بالنفس، وذلك في قوله: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾. وقد سبق الحديث عن هذه الآية، وإن المتعلق محذوف.
فالذين جاهدوا فينا، ماذا؟ الحديث عن هذه الآية وإن المتعلق محذوف. فالذين جاهدوا فينا، ماذا؟ إنفسهم، الذين جاهدوا فينا الشياطين، الذين جاهدوا فينا المنافقين، الذين جاهدوا فينا الأعداء والكفر. فهذا تنبيه مهم جداً.
ولذلك تجد أن لفظ الجهاد، لفظ جهاد النفس، هو لفظ متداول ووارد في حديث، وهو متداول في علم السلوك، ويتداوله علماء الإسلام بشكل كبير جداً. قال الله سبحانه وتعالى في سورة النازعات: ﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى﴾.
هذه الآية، أنا أعتقد أنها هي أهم آية قرآنية فيما يتعلق بالنفس تحت دائرة التزكية، وهي آية تثبت أن النفس لها أمر ونهي، وهي تثبت أنك يمكن أن تتحكم في هذا الأمر والنهي.
وهي تثبت أن من أهم وسائل هذا التحكم في الأمر والنهي الموجه للنفس هو خوف مقام الله سبحانه وتعالى. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى﴾.
وهذا هو المحرك. ونهي النفس عن الهوى. الله سبحانه وتعالى يقول لك إن نفسك التي أودعها بين جنبيك جعل لها أهواء ومشتهيات، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في البخاري: «وَالنَّفْسُ تَمُنِّي وَتَشْتَهِي».
هذه النفس التي تمنّي وتشتهي، من أعظم صور التكليف الإلهي للبشر هو أنه جعل نفوسهم على هذه الأمان والشهوات، وجعل وسيلة دخول الجنة هي القدرة على منع هذه النفس عن أن تأمر بخلاف ما أمر الله سبحانه وتعالى، أو أن تنهي عما أمر الله سبحانه وتعالى.
لذلك يقسم الله بالشمس، ويقسم الله بالشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار والليل، إلى آخره. ثم يكون جواب القسم: ﴿قد أفلح من زكاها﴾.
وتزكيتها بالقدرة على نهيها عن أن تسير في هواها. إذن، أنت يا طالب التزكية، يا طالب النجاح في سيرك هذا، يجب أن تستحضر أن واحدة من المصادر التي يمكن أن تولد العوائق التي تحول بينك وبين أن تصل إلى التزكية هي النفس. فإذا غفلت عن هذا، فقد غفلت عن مصدر.
5 عوائق التزكية وتأثير الشيطان
التزكية هي النفس، فإذا غفلت عن هذا فقد غفلت عن مصدر عظيم من مصادر العوائق، فتكون من جملة الغافلين الذين تولد لديهم العوائق وهو لا يدري أنها عوائق.
المصدر الثاني من مصادر عوائق التزكية هو الشيطان، إجماعاً. نحن موجودون في دار ابتلاء، دار ابتلاء حقيقية. وبقدر غفلتك عن معاني الابتلاء، بقدر ما تعيش مرتاحاً في هذه الحياة، راحة زائفة، راحة متوهمة، راحة تظن أنها راحة.
وبقدر ما تدرك أخطاءك في حياتك، وعندما تجد أنك تحافظ على حياة فقط فيها المعالي، فإن هذا الابتلاء الذي تعيش فيه يزداد عندك قيمة معالم هذه الحياة، وتدرك أن الأمر حق، وأن الأمر مكابدة ومجاهدة، وأن الحياة ليست حياة نعيم.
يعني أن تدرك أن النفس وحدها هي مصدر كبير للعوائق. ثم، وأن الأمر عظيم يعني أن تدرك أن النفس وحدها هي مصدر كبير للعوائق. ثم تدخل في عالم مصدر الشيطان في عوائق التزكية، فتقول: كيف لي بالنجاح؟ فإذا ذهبت إلى البيئة والمحيط، تقول: وأني؟ وإذا ذهبت إلى الأعداء، تقول: يا رب، تقول مثل قول إبراهيم عليه السلام: «لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين».
ما فيه هناك أناس يعيشون وهم غافلون عن هذا كله، ولذلك تجدهم أبعد الناس عن إدراك الغايات. وهم غافلون عن هذا كله، ولذلك تجدهم أبعد الناس عن إدراك الغايات الكبرى التي خلقوا لأجلها.
الشيطان، القرآن يثبت لنا، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم تثبت لنا أن الشيطان، إن علاقة الشيطان بالإنسان علاقة مؤثرة، وعلاقة واسعة وممتدة ومتصلة من بداية حياة الإنسان إلى وفاته، وهي من جملة ما نؤمن به من الغيب. وإن كنا نلمس آثار وسوسة الشياطين وأذاهم في عالم الشهادة، الشيطان حديث.
وإن كنا نلمس آثار وسوسة الشياطين وأذاهم في عالم الشهادة، الشيطان حديث الرحمن عن الشيطان حديث مفصل. الله سبحانه وتعالى يبين لنا أولاً مركزية العداوة بين الإنسان والشيطان، فقال: ﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا﴾.
وحين يأتي أهل النار إلى النار، يقول الله لهم: ﴿ألم أعهد إليكم عدوا فاتخذوه عدوا﴾. وحين يأتي أهل النار إلى النار، يقول الله لهم: ﴿ألم أعهد إليكم﴾.
يا بني آدم، ﴿ألا تعبدوا الشيطان﴾. وفي سورة الكهف: ﴿أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو﴾. هذا محور من محاور حديث الرحمن سبحانه وتعالى للإنسان عن الشيطان، محور مركزية العداوة بين الشيطان والإنسان.
محور آخر هو محور وسائل الشيطان في التأثير والإغواء، وهذه الوسائل من أبرزها التي ذكرت في القرآن: الوسوسة.
6 خطوات الشيطان في الإغواء والوسوسة
الشيطان في التأثير والإغواء، وهذه الوسائل من أبرزها التي ذكرت في القرآن: الوسوسة، وطريق خطوات الشيطان. وهذه الخطوات الحديث عنها طويل جداً، لا يسع له هذا المقام، لكن راجعوا كلام ابن القيم في خطوات الشيطان، ستة أو سبعة، لو سجلوها عندكم مهمة جداً، ذكرها في "مدارج السالكين".
مهمة وعظيمة كيف أن الشيطان يتدرج بالإنسان بالخطوات، وكيف أن نفس الشيطان طويل، وكيف أنه يرضى أحياناً بأقل بالإنسان بالخطوات، وكيف أنه يعرف المداخل التي على الإنسان. فإن كان المنزع الذي يمكن أن يدخل عليه منك هو منزع الغلو، يزيدك تديناً، يعني يحثك على مزيد من التدين بصيغة أو بطريقة ليست هي الطريقة الصحيحة، فيزكّي لك الانحراف عن السوية من جهة الغلو.
وإن عرف فيك التراخي والكسل والفتور، زكّى لك هذا التراخي وزاده فيك، وهكذا. وكيف أن الشيطان أحياناً يرضى بنتيجة إشغالك بالمفضول عن الفاضل. إذا يئس من أن يوقعك في الكفر أو يئس أن يوقعك في البدعة أو الكبائر أو حتى الصغائر، فقد يرضى الشيطان أن يشغلك بالمفضول عن الفاضل.
وتفصيل ابن القيم رحمه الله في خطوات الشيطان وهذه التفاصيل هو من الأمور التي تدل على الفقه في الدين ومعرفة الخطاب القرآني واستقراء هذا الخطاب. واحدة من وسائل القرآن عن الشيطان في الإغواء والنصب العوائق، وهذا مهم.
العنوان المحاضرات: التزكية للمصلحين، فأنا سأركز في بعض العوائق فيما يتعلق بالمصلحين تحديداً، أصحاب الاستقامة، بمن يريدون أن يقدموا شيئاً. الوسوسة، يا جماعة، الوسوسة.
الشيطان إذا عرف أن باب الكبائر عندك مغلق، فضلاً عن باب الإلحاد أو الشرك، وكان يتعب معك في قضية الصغائر، فكلما ضفر منك بزلة، مردغته في التراب بالاستغفار والتوبة والرجوع. إذا يئس منك في هذا، يتجه إلى قضية الفاضل المفضول، ويتجه إلى قضية التحزين والأذى الداخلي بالوساوس والخواطر.
هذه الوساوس والخواطر على قسمين: منها ما هو عقدي، وهذا له صور كثيرة. ممكن يجي يقول لك: أصلاً أنت عندك شك. يا حبيبي، والله ما عندي شك. طب، ذاك اليوم، أنت لما جاءت هذه الآية، أنت فكرت أنه ممكن بنسبة 1.37 ألف أنه ما يكون صحيح؟ طب، أنا ما فكرت، هي بس خاطر. لا، ذاك فكرت. طيب، إيش يعني دحين؟ أنت الآن وقعت في الشك. طب، أنا إيش أسوي؟ دحين، أنت لازم تدخل في الإسلام من جديد. تمام، هذا باب.
في ناس يلقموا الطعم على طول. تمام، فيقول: أنا لا، والله، ويدخل. فإذا الشيطان شافك لك ممكن تستجيب في هذا الباب، قال: يا حلاوة، هذا تخصصي.
هذا واحدة من أكبر تخصصات الشيطان، تمام، من أكبر التخصصات، خبرة كبيرة وطويلة وعريضة. ممكن يجيك من ناحية ثانية أيضاً عقدية، فيجي يقول لك: يعني الآن الخلود، الأبد، البداية، كيف، متى، من خلقها، كذا، ليش الموضوع؟ طب، إيش؟ طب، كيف؟ يلا، تصور لي الموضوع. طيب، ويدخلك في هذا الباب.
فأنت قد ما تعطيه، يعطيك. قد ما تسترسل معاه، قد ما يعطيك. ثم في هذا الباب، فأنت قد ما تعطيه، يعطيك. قد ما تسترسل معاه، قد ما يعطيك. ثم تبدأ في رحلة، عاد بحسب ما تصل.
يا جماعة، من أكثر الأشياء المؤسفة التي كانت ولا تزال تصل، يعني آخرها الأسبوع الماضي تقريباً، على الأسئلة لهذه الناس، تحصل على أسئلة. آخر مجال، الأسبوع الماضي، أو حتى يمكن قبل ثلاثة أو أربعة أيام، واحد ترك الصلاة. ترك الصلاة، طالب علم ملتزم، ترك الصلاة، يقول: أنا الآن لا أصلي. ليش؟ دخل في باب الوساوس.
طبعاً، الوساوس في القسم الثاني، الذي هو الطهارة إلى آخره، وطبعاً، والنية وما يتعلق فيها. وأحياناً يشبك هو بين الطرفين، فيدخل بوساوس عقدية وفكرية، ويشبكها بالوساوس الطهارة والصلاة. تعرفوا، في ناس يعيشوا رحلة عذاب حقيقي، عذاب. يعني قبل الصلاة ساعة في الحمام، وبعد الصلاة عشان يدخل في...
7 عوائق التزكية والوساوس الشيطانية
عذاب حقيقي، عذاب يعني قبل الصلاة ساعة في الحمام، وبعد الصلاة عشان يدخل في الصلاة يبغاله قص. وكل جزء يمكن أن يسبب لك إشكال في الصلاة. في قطعة كريم حطيته على يدي وما دري هل يوصل للوضوء للجلد أو ما وصل، في مدري أيش كذا، إلى آخره. في قطعة مرت من البيت لما نقلنا، وأظنها يمكن تركت أثر نجاسة في. وتقعد فتسير الصلاة عندك بدل ما كنا نتكلم قبل قليل، تنهي عن الفحشاء والمنكر، فتسير الصلاة عندك بدل ما كنا نتكلم قبل قليل، تنهي عن الفحشاء والمنكر.
تقف بين يدي الله وأنت خاشع، مطمئن القلب، مرتاح النفس، تشتاق للصلاة. تسير الصلاة مرتبطة عندك ذهنياً بمسلسل شاق من الطهارة والوضوء والتأكد والملابس فيها شيء وما فيها شيء، ويمكن خرج شيء ويمكن ما خرج شيء، وإلى آخره. فتحسب حساب وتشيل هم الصلاة الجاية، وتصبر نفسك أنه لا، هذا فرض. وتحسب حساب وتشيل هم الصلاة الجاية، وتصبر نفسك أنه لا، هذا فرض واجب، وتخاف من النار، وإلى آخره. لكن ذهنياً ونفسياً بالطبع، الجهد لا شيء.
فإذا حصلت كثير في الشيطان كانت تكائم على استن. فهذا مادكن حينو كانت مادام مع فازد، وكهم من خلال الدائرة النفسية. لكن دخول الشيطان في هذه المناطق هو دخول أساسي ووثيق. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا﴾. واحدة من غايات الشيطان، إذا لم يستطع أن يأسرك في مستنقع أو في سجن الشهوات والمحرمات، أن يدخلك في مربعات التحزين. تدخل في هذه المربعات لن تكون مصلحاً ولن تكون عاملاً، ولا تستطيع أن تتجاوز مشكلة نفسك حتى تنقذ البشرية.
هذه من جملة عوائق التزكي، ولذلك يجب على الإنسان أن يستنير بالحلول الشرعية في هذه الأبواب، ويتعامل معها بطريقة المتشبث بالحل الذي يسلم أن ما جاء به الوحي في مثل هذه القضايا هو حق، وإن خالف طبيعة ما يصور له من خلال هذا الأدب. ولكم أن تتخيروا يا جماعة، وقد شعر الصحابة بالقسم الأول.
الذي هو الوساوس العقدية، الشيطان استعمل هذا الأسلوب مع الصحابة، بس وقت الصحابة كان الجواب النبوي بالنسبة لهم يدخل في خانة التفعيل المباشر. يسمع الجواب، يدخل في خانة التفعيل، المشكلة ما تأخذ أكبر من حجمها. والغريب، الجواب النبوي والمدرسة النبوية هذه العظيمة، يأتي الصحابة يقولون: «يا رسول الله، إنّا لنجد في أنفسنا ما أن يخر أحدنا من السماء أحب إليّه من أن يتحدث به». يعني في وساوس تأتينا عن الله سبحانه وتعالى، عن الإيمان، عن هي أقبح وأشد وأغلب من أن يمكنني أن أتلفظ لك يا رسول الله بما يجيني من الخواطر.
شوفوا المستوى، جواب النبوي عجيب والله غريب. وكما قلت، يعني أحياناً أنت تلتمس دلائل النبوة في بعض المناطق التي لا يشعر بها الكثير. وهذا كما قلت ليس في مقام جدال المنكرين والملحدين، لا، لا، في سياق المؤمن الذي يستطيع أن يلتمس بعض الجوانب النبوية التي هي في صميم ما يثبت لك عظمة وربانية هذا الدين العظيم. تخيل الصحابة جايين بهذه الطريقة، ويجي النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «قد وجدتموه». هذا في صحيح مسلم. قالوا: نعم. قال: «ذاك صريح الإيمان».
شوف المفارقة بين إنسان جاي بنفسية أنه يعني تعرف صورها الآن كثير من الناس، أنه هل أنا كفرت أم لا كفرت؟ تمام. والصحابة جايين بنفسية أنه: يا رسول الله، الموضوع أكبر من أني أنا أقدر أتلفظ فيه. فيجي يقول لهم: «ذاك صريح الإيمان». وكلم العلماء عن هذا الحديث، قالوا: المقصود هو طروق مثل هذه الوساوس عليكم، وكراهيتكم لها، ودفعكم لها، هذا صريح الإيمان.
وفي السنن حين جاء أيضاً الصحابة فقالوا: «يا رسول الله، إن نجد في أنفسنا ما أن يكون أحدنا حُمَمه أحب إليّه من أن يتحدث به». فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، الحمد لله». الذي رد كيده إلى الوسوسة. الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة. وابتدأ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أيضاً محذراً، فقال كما في البخاري: «يأتي الشيطان أحدكم». وهذا فيه دليل واضح على دور الشيطان في الوساوس الفكرية والعقدية. قال عليه الصلاة والسلام: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من بيك؟ من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعد بالله ولينتهي».
كما قلت، الجواب هذا كان بالنسبة للصحابة قابل أو مباشرة يتحول إلى تفعيل. لذلك، يا درة الأزمنة كما يقال، أعني من يؤمل أن يكون من المصلحين.
8 تحديات التزكية وأثر الوساوس
إلى تفعيل ذلك يا درة الأزمان، كما يقال، أعني من يؤمل أن يكون من المصلحين. تفعيل لذلك يا درة الأزمان، كما يقال، أعني من يؤمل أن يكون من المصلحين، ويقومون بإنقاذه من حيل الشيطان في إقعاد الإنسان المسلم عن أن ينطلق في آفاق العمل، وفي آفاق التزكية، وفي آفاق الإصلاح.
عن أن ينطلق في هذه الآفاق بشرك الوساوس والأفكار التي يمكن أن تؤثر فيه. فلا يخرج إن أصابك شيء من هذا، فيجب أن تعلم أنك لست أول من يصاب، وأن الصحابة قبل ذلك قد تعرضوا لمثل هذا. أياك أن تستجيب! لست أول من يصاب، وأن الصحابة قبل ذلك قد تعرضوا لمثل هذا. أياك أن تستجيب، أياك أن تسترسل، أياك أن تظن أن القضية أنك منافق. أياك أن تجيب بنعم أو لا إذا قال الشيطان إنك كفرت أو نافقت بمثل هذه الوساوس والأفكار.
هذا أتكلم عن عالم الأفكار والوساوس، أما عالم الشهادة فله أحكامه وله صورته المعروفة التي لا تلتبس بغيره. مرة أخرى، المصدر الثاني من مصادر توليد العوائق بينك وبين التزكية هو الشيطان.
مرة أخرى، المصدر الثاني من مصادر توليد العوائق بينك وبين التزكية هو الشيطان، والصور كثيرة جداً جداً. واحدة منها ركزت عليها لأننا في سياق الكلام عن المصلحين، الوساوس التي تقعدك عن العمل، والوساوس التي تدخلك في دائرة التحزين، والتي تنقلك بقصة أخرى.
وفي بعضهم يقول لك: "أنا كنت مؤملاً، وكنت مؤملاً، دخلت برنامج كذا، ودخلت برنامج كذا، وبدأت بطالب العلم، بعدين أصبت بوسواس كذا وكذا". الآن، غاية أملي أنني إذا جئت أصلي، أنني ما آخذ ثلاث ساعات أو ساعتين قبل الصلاة، وبعد الصلاة، ومعها في الوضوء والطهر، بس أبغي أصلي كويس.
شوف فين الأفق! انتقل من ذلك الأفق العالي الواسع إلى ذاك الأفق الصغير الضيق، وهو من جملة مكائد الشيطان. الأفق العالي الواسع إلى ذاك الأفق الصغير الضيق، وهو من جملة مكائد الشيطان.
بوابة الشيطان مع الشهوات أيضاً، هذه بوابة كبيرة وضخمة جداً، وفيها نصوص كثيرة، لكن سألتجئ الحديث عنها إلى المضامين بإذن الله.
المصدر الثالث من مصادر العوائق هو البيئة المحيطة، ويدخل في ذلك أمور كثيرة، وهذه مطلقة أم نسبية؟ نسبية، هذه ليست مطلقة وإنما نسبية. طيب، النفس والشيطان مطلقة أم نسبية؟ مطلقة.
9 أهمية البيئة الصالحة في التزكية
مطلقه وإنما نسبيه. طيب النفس والشيطان، مطلقه أم نسبيه؟ مطلقه. أي إنسان مكلف، فالنفس والشيطان هما من مصادر العوائق للتزكي. هذا مطلق. البيئة والمحيط، مطلقه أم نسبيه؟ نسبيه. كل البيئات فيها تحديات، لكن في نسبيه قد تكون البيئة التي نشأت فيها أنعم الله عليك بأن جعلها بيئة مساعدة للتزكي، وقد تكون البيئة التي نشأت فيها من جملة الابتلاءات التي عليك أنها للتزكي، وقد تكون البيئة التي نشأت فيها من جملة الابتلاءات التي عليك أنها بيئة عائقة أو معيقة عن التزكي.
لكن الذي يجب أن يدركه الإنسان هو أن الوحي قد ذكر المعالم التي يمكن أن تستفيد منها في مختلف البيئات من ناحية التزكي. فأنت تجد مثلاً ما يتعلق بالصداقه والصديق، سواء من حيث الإرشاد الإيجابي أو من حيث التحذير السلبي، ستجدها في الوحي. فتجد مثلاً في سورة الفرقان قال الله: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يـليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾. هذه الآيات فيها فوائد كثيرة:
كمصدر، يقول: ﴿لـيتني ما اتخذت فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا﴾.
فإن خذلان الشيطان للإنسان هنا هو أنه كان أمامه الطريقين، لأنه في أول الآيات يقول: ﴿يقولون إنه كان أمامه الطريقين﴾. ويقول: ﴿يـليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾.
ففي الرسول وفي الذكر هذا طريق، وفيه الخليل هذا السيء. جيد. فكان دور الشيطان هو تشويه هذا الطريق وتزيين ذلك الطريق، وهذا خذلان أو خذلان الشيطان للإنسان. نحن اليوم، نحن اليوم، وإذا كنا نتكلم عن سياق المصلحة، فنحن نتكلم عن واقع البيئة، فهي مليئة بالتحديات ومليئة بالعوائق، حتى يكاد يكون أكثر الناس لديهم في بيئتهم عوائق.
هناك كثيرون يجدون العوائق في العائلة، وهناك بعكسهم، وناس عائلتهم أو عوائلهم هي الداعمة لهم في الخير. هناك آخرون يجدون المشكلة في بيئة المدرسة أو في بيئة الجامعة، وهناك آخرون لديهم بيئات بديلة. لذلك، من أهم وسائل الضمانات في هذا العائق، والآيات قد أشارت إليه، هو ضرورة إيجاد بيئة للمصلح تكون معينة له على تجاوز تحديات نفس البيئة.
إيجاد الخيار الإيجابي، الخيار الصحيح، الخيار الحقيقي. ومن أعجبني المعيشة أن يعيش الإنسان في الخيار الصحيح، الخيار الحقيقي. ومن أعجبني المعيشة أن يعيش الإنسان في هذا الخيار في هذه البيئة الصالحة، هذا أمر في غاية الأهمية والضرورة بالنسبة للإنسان الصالح المصلح.
هذا الخيار يجب أن لا يكون محل تهاون، ويجب أن لا يكون محل إرجاء، ويجب أن لا يكون محل تأخير. إذا كان المجالس الصداقة الصالحة، الصحبة الصالحة، الأخوة في الله، المحبة في الله، هذه البيئات هي من أعظم ما يعين الإنسان على تجاوز ليس فقط العائق الثالث، الذي هو البيئة، وإنما حتى على العوائق النفس والشيطان.
وأنت تعرف وتعلم أنك إذا خلوت بنفسك، فإن أمر نفسك يأمرك بالسوء أسهل من أمرها لك بالسوء وأنت مع إخوانك. وهكذا الشيطان. لذلك، الحل واحدة من أعظم الحلول هو ضرورة إيجاد البيئة الصالحة المحيطة بالإنسان.
وإن هذا الخيار بالنسبة لحياته وطريقه ليس خياراً تكميلياً، بل هو خيار أساسي. المصدر الرابع من مصادر العوائق هم الأعداء، وهذا مصدر نسبي أيضاً. والأعداء دورهم الأساسي هل هو في أن يقيموا العوائق بينك وبين التزكية، أو هو في القضاء على الحق؟ محاربة الحق.
يعني أقصد في الأساس، مثلاً، من تنظر دور الأعداء في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، أكثر دورهم هو محاربة الحق. جيد. وأحياناً محاربة الحق تزيد التزكية ولا تنقصها. ليس أحياناً، بل كثيراً. حينما تكون المواجهة صريحة بين الحق والباطل، ترتفع التزكية والإيمان، وتظهر حقائق من الإيمان لا تظهر إلا في الصراع بين الحق والباطل.
وأكثر دورهم هو أن يكون من أدوار الأعداء، وهذا وجد في وقت النبي صلى الله عليه وسلم بصور معينة، خاصة في اليهود والمنافقين. يكون من أدوار الأعداء هو الحيلولة أو محاولة الحيلولة بين المسلم وبين الاستقامة على طريقه. تعرفون الشبهات؟ شبهات، مثلاً، بث الشبهات. جيد؟
10 أثر الشبهات على استقامة المسلمين
الاستقامة على طريقه تعرفوا الشبهات؟ شبهات، مثلاً: بث الشبهات، جيد؟ مثلاً، وقال الطائفة من أهل الكتاب: ﴿آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا واكفروا آخره لعلهم يرجعون﴾. سووا أنكم مؤمنين، فابدأوا من هذا، عشان يصير في اختلال في القضية، هذا يؤثر.
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وفيكم سماعون لهم﴾. إذ هم الطائفة، تاني منكم أن تفشلا مع أنكم مؤمنين. قد يكون هذا بسبب خروج انسحاب المنافقين، هذا في أحد، فالأعداء لهم دور. طيب، يا جماعة، اليوم دور الأعداء في إضعاف التزكية والحيلولة بين المسلم وبين التزكية هو أكبر من أي وقت مضى، أكبر من أي وقت مضى في مشاريع إفسادية، ولكن مرتبة، وأكثر من شيء وشمولية للحيلولة بين المسلم وبين استقامته على دين الرب.
فيها صور كثيرة، شهوات على مواقعها، على مستوى عام عبر مواقع وغيره، فإنهم على صور كثيرة، شهوات على مواقعها، على مستوى عام عبر مواقع وغيره. فإنهم على مستوى خاص، قد نعرف أن الكثير من النساء مصبحن السبياء. فحيانا يأتينا يتجورون التزكية بأعينهم في مثل هذه المستنقعات، وعبر الشبهات.
أنتم تعرفون، مثلاً، لما تتكلم عن مرحلة القرن العشرين والقرن التاسع عشر، لما تقول: من هم أعداء الأمة الإسلامية وما أبرز ما قدموه؟ لازم تذكر مين؟ المستشرقين، صح؟ المستشرقين، أيش كان دورهم؟ لازم تذكر مين؟ المستشرقين، صح؟ المستشرقين، أيش كان دورهم؟ بث الشبهات. المستشرقين كان دورهم بث الشبهات، وبث الشبهات الذي قدمه المستشرقون نجحوا بالفعل في صرف أناس كثير من المسلمين عن دينهم، وعن الاستقامة، وعن التزكية، بسبب الشبهات التي بثوها. وظهر عندنا طائفة وشريحة من العرب والمسلمين التابعين لأولئك المستشرقين فكراً ومنهجاً وعملاً، وهذا كله من جملة تأثير.
11 عوائق التزكية وأثرها على المسلم
التابعين لأولئك المستشرقين فكراً ومنهجاً وعملاً، وهذا كله من جملة تأثير الأعداء اليوم، مع كثرة الوسائل الإلكترونية، خاصة ومع ذلك سهولة إيصال الشبهات والشهوات.
وهذا فقط طرف الخيط، وما يمكن أن يُرى، وإلا ففي الباطن وفي أروقة المفسدين من الكيد للإسلام وأهله، وللمصلحين وأهل الإصلاح في قضية الاستقامة والصلاح والإصلاح ما لا يتصور.
لذلك يجب أن يعي الإنسان المسلم أن من أعظم عوائق التزكية ومصادر عوائق التزكية هو مصدر الأعداء. ومصدر الأعداء صور كثيرة، ما في داعٍ لذكر تفاصيلها.
هذا الآن هو المحور الأول، وهو محور صغير وقصير وسريع ومستعجل، وفيه لفت الانتباه إلى مجموعة مصادر الهدف.
والثمره من هذا العرض هو أن تدرك وأنت تسير في هذه الحياة أنك تسير بين جملة تحديات كبيرة جداً، وأنه لا ملجأ ولا مخرج ولا سبيل إلا بالتوكل على الله والاعتصام به، والاستهداء به، والاستمداد منه سبحانه وتعالى.
ولو لا فضل الله عليكم ورحمته ما زكي منكم من أحد أبداً. إذا قرأتم بداية الآية ستعرفون العلاقة بينها وبين هذا الموضوع.
ما هي بداية الآية؟ ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر﴾.
ولا حظوا، هذا يأمر بالفحشاء والمنكر، وتنهي عن الفحشاء والمنكر هي وطيدة في موضوع التزكية، فاربطوا بين الآيات والنصوص.
طيب، المحور الثاني، وسأذكر شيئاً غير كثير فيه، هو عوائق التزكية من حيث مضامينها. كيف يمكن أن نقسم مضامين عوائق التزكية؟
ماذا يمكن أن نقول إنها مضامينها؟ كيف يمكن أن نقسم مضامين عوائق التزكية؟ ماذا يمكن أن نقول إنها تنقسم إلى ماذا وماذا؟ نفسية وخارجية.
طيب، تقسيم آخر: نفسية، شبهات، وشهوات. جميل!
ماذا أيضاً؟ يا سلام، داخلية وخارجية. جميل، التقسيمات صحيحة.
يمكننا الاعتماد على أنه شيء داخلي وشيء خارجي من حيث المضامين، ويمكننا الاعتماد على شهوات وشبهات، وهو ما سنسير عليه إن شاء الله.
مضامين عوائق التزكية الصادرة عن... أيش؟ عن الأربعة.
ما سنسير عليه إن شاء الله مضامين عوائق التزكية الصادرة عن... أيش؟ عن الأربعة مصادر.
مضامين عوائق التزكية الصادرة عن النفس أو الهوى، عن النفس أو الشيطان، أو البيئة، أو الأعداء.
ما يصدر عن هذه المصادر الأربعة هو في مضامينه قسمان: أما شهوات، وأما شبهات. تمام؟
عن هذه المصادر الأربعة هو في مضامينه قسمان: أما شهوات، وأما شبهات. تمام؟
هذه المصادر الأربعة هو في مضامينه قسمان: أما شهوات، وأما شبهات. تمام؟
وبما أننا نركز على التزكية للمصلحين، فسأركز على أقسام في الشهوات والشبهات التي يمكن أن تكون ذات علاقة.
الشبهات التي سأذكرها تنقسم إلى ثلاثة أقسام: شبهات فكرية عقدية، وشبهات نفسية، وشبهات منهجية.
شبهات فكرية عقدية، شبهات نفسية، شبهات منهجية.
وبالنسبة للشهوات، سأقسمها إلى قسمين: الشهوات... أيش وأيش؟
12 الشبهات النفسية وتأثيرها على الشباب
شبهات منهجية، وبالنسبة للشهوات سأقسمها إلى قسمين: الشهوات الفطرية والشهوات المؤخرجية. أحسنت، الشهوات القلبية متعلقة بالقلب، وشهوات متعلقة بالجوارح يمكن أن نسميها جسدية.
هذا الآن خارطة عامة للمضامين. ما يدخل تحت الشبهات الفكرية العقدية من أمور موجودة اليوم ويمكن أن تكون مؤثرة في الإنسان المسلم، مثل الإلحاد، التشكيك في السنة، إنكار أفكار بعض الثوابت الشرعية، الثقافة الغالبة، الإلحاد، التشكيك في السنة، إنكار أفكار بعض الثوابت الشرعية، الثقافة الغالبة، سلطة الثقافة الغالبة، أفكار علمانية وليبرالية.
ومن الجهة الأخرى، أيضاً ما هي الشبهات؟ الغلو والزيادة العقدية. طيب، شبهات نفسية. ما هي شبهات نفسية؟ يمكن أن تكون الوسوسة، ممكن هذه الوسوسة أقرب للعقدية. دعنا نقول: ممكن تسميتها بالشبهات، يكون نوعاً ما غريباً، لكن هي شبهات فعلياً.
شبهات نفسية، لكنها ممكن تعرض نوعاً ما غريباً، لكن هي شبهات فعلياً. شبهات نفسية، وهي ظاهرة وكثيرة منها سؤال الثقة بالذات وبالطريق. ليس سؤال الثقة بالذات يعني أنني لا أثق في نفسي، ما أقصد مثل هذا. سؤال الثقة بالذات والطريق، أنه يعني لا أثق في نفسي، ما أقصد مثل هذا.
سؤال الثقة بالذات والطريق، أنه تأتي مضامين تشكيكية بأنه أنا لا أصلح، أو أنه ما الذي يدريني أن طريقنا، مثلاً، طريق الاستقامة. لكن ما تعرض بناءً على معطيات معرفية، وإنما تعرض بناءً على ضعف نفسي.
يعني أحياناً يلفت انتباهي مجموعة أسئلة غريبة، هي أسئلة جديدة. ما كانت موجودة بهذه الكثرة سابقاً. سؤال العجز والضعف، يا جماعة، جديد. ما كانت موجودة بهذه الكثرة سابقاً. سؤال العجز والضعف، يا جماعة، نحن في البرامج العلمية تواجهنا بعض الأسئلة، خاصة في الدفعات الأخيرة، أسئلة غريبة.
يعني، دعنا نقول مثلاً: طلب العلم سابقاً، مو قديماً، قبل 15 سنة، 14 سنة، هذه الحدود. ترى طالب العلم يجي المسجد، ولي يجي الدرس هو يسوي كل شيء، الشيخ ما يسوي شيء، بس يعطي الدرس ويمشي. طالب يكتب، يكتب كل شيء، ويلخص، وبعدين تلقاه في شيء، بس يعطي الدرس ويمشي.
طالب يكتب، يكتب كل شيء، ويلخص، وبعدين تلقاه في آخر المسجد، رايح جاي، يحفظ ويراجع، وبعدين يرجع هو الذي يسأل. وكثير من الأحيان ما يكون في تجاوب معه بشكل يومي، يتم زجره أحياناً أو كذا، هو يصبر، وتلقاه محتسب، والأمور تمام، ومجتهد وكويس.
الآن، ممكن تعطينا تفريغ المحاضرة؟ طيب، أبشر، نعطيك تفريغ المحاضرة. ممكن تقولي ما هي الأشياء المهمة في التفريغ؟
التي في نعطيك تفريغ المحاضرة، ممكن تقولي ما هي الأشياء المهمة في التفريغ؟ هذه الأشياء المهمة ثلاث. والله، فيلي اختبار يوم السبت، بس أنا ما أعرف ما إذاكر. والله من جد، جماعة، طيب، عندك خمسة محاضرات وكتابين وبرنامج واضح، وحطينا ملخصات وفي تفريغات.
طيب، ممكن تقولي ما هي المهمة؟ أنا ما أعرف ما إذاكر، من جد، والله ما أعرف ما إذاكر. تمام، وقس على ذلك. وفي أسئلة كثيرة، يعني، عارف أن الإنسان جاي وهو يبغي يكون يعني عارف مخدوم ومفصل له، وتفصيل دقيق في كل شيء عشان هو نفسياً ارتاح. هو مو عشان يرتاح.
والحمد لله، وإذا ما كان في كل هذه المضامين، أقول لك: والله دخلت برنامجهم، مو واضح. برنامجهم ما، ما أعرف. والله هم صراحة نفسي كويسين، بسمعتهم كويسة. برنامجهم ما، ما أعرف. والله هم صراحة نفسي كويسين، بسمعتهم كويسة، وأعرف ناس من أصحابي استفادوا، بس أنا دخلت ما وجدتهم مو واضح.
حتى الجدول نزلوه، ألوانه ما كان تصميمها حلو. يعني، عارف، فأنت يعني لازم تنتبه. ويا الله، إذا في خطأ في جدول أو في تاريخ، قلتم لنا. بس سبت الاختبار حين نزلت الجدول اليوم، خلاص. آسف، معلش، هدوا علينا شوية. بس يا جماعة، هذا السؤال، الضعف والعجز.
13 تحديات القراءة لدى الطلاب الجدد
خلاص، آسف، معلش، هدوا علينا شويه. بس يا جماعة، هذا السؤال الضعف والعجز، السؤال من أكثر الأسئلة فعلاً. إنه أنا ما أعرف عند الكتاب كيف أقرأ الكتاب، مو كيف أقرأ الكتاب اللي هو مهارات القراءة العامة. لا، لا، إنه أسئلة متكررة وكثيرة وصارت ظاهرة. لما تسير بصيغتها المعرفية العامة ما فيها إشكال، يعني مثلاً، ما فيه إجماع عن الطريق الأنفع لقراءة المطولات أو لقراءة الكتب المركزية.
مثلاً، ما فيه إجماع عن الطريق الأنفع لقراءة المطولات أو لقراءة الكتب المركزية. في كل جواب، يأخذ الإنسان الجواب وهو يجتهد، هو يجتهد، يحاول يسقل. أنت بعد ما تشرح تقول: طيب، كتاب كذا يدخل في كذا، تمام؟ تجاوب، يجي واحد ثاني: طيب، الكتاب الثاني يدخل؟ طيب، يا حبيبي، اصبروا شويه، خذوا القاعدة العامة. أنتم نزلوا، اجتهدوا، اغلطوا، عادي، ما هذه إشكال.
هذا يا جماعة، هذا شيء حقيقي، هذا ملاحظ. الآن، أنا بالنسبة لي كمحتك، يعني بجيل من طلاب العلم في البرامج، هذا الضعف والعجز بدأ يظهر ويطفو. هو ليس بهذه الصورة فقط، ليس بهذه الصورة فقط. أنا ذكرت الصيغ المعرفية، في أحيانٍ عموماً في صور أخرى ما أريد تخيلها. لكن الإنسان ينتبه، أقصد المصلحون ينتبهون إلى أنه في تساؤلات جديدة وشبهات جديدة. ومع ذلك، في صاعد، المصلحون ينتبهون إلى أنه في تساؤلات جديدة وشبهات جديدة. ومع ذلك، في صاعد الناشئ، نحن مثلاً كمربين للجيل أو كمتعاملين معه، يجب أن نغطي هذه الملفات.
لذلك، أنا عملت سلسلة "سوية المؤمن"، وفي أول حلقة، ثبات، ذكرت عنوان السوية النفسية. السوية النفسية أنه فعلاً فيه احتياج الآن ضروري لذكر مثل هذه الملفات والموضوعات. وسابقاً، كما قلت، ما كانت موجودة بشكل كبير. يعني، الملفات والموضوعات، وسابقاً كما قلت، ما كانت موجودة بشكل كبير. يعني مثلاً، الشباب الموجودين هنا، الحمد لله، الشباب لهم سنتين، أمورهم تمام. لكن، لأول ما بدأت، مثلاً، تخيل لو عملت مرة واحدة بموجب ما فعلوا من أمور تستوجب ضرب الخيزران. تمام؟ فلو أني مرة واحدة فعلت هذا، خاصة في بداية السيارة، مو كسر قلوب.
في بعض الدوائر تخاف أنه يقول لك، زي ما قال أمس واحد من الشباب: لماذا خلق الله الألم في الحياة؟ تخاف أنه يقول لك، زي ما قال أمس واحد من الشباب: لماذا خلق الله الألم في الحياة؟ عشان أكله ضربه خيزران. الصغير هو في التحفيظ، عارف؟ خلق الله الألم في الحياة عشان أكله ضربه خيزران. الصغير هو في التحفيظ، عارف؟ بينما سابقاً، واحد يعني يتعرض للمشكلات والتحديات، وآه، وآه، إلى آخر ما يعني. صح أنه كان في مجاوزة ومبالغة وخطأ في هذا الجانب، لكن فعلاً في قدر من الترف.
أنا أذكر واحد من المشايخ كان يقول: "أنتم الجيل الجديد من طلاب العلم، يقول جيل المؤلفة قلوبهم". والله، والله، يقول جيل المؤلفة قلوبهم، يعني لازم تراعي وتنتبه.
14 الشبهات النفسية والمنهجية في الإصلاح
والله، والله يقول: ﴿جيل المؤلفة قلوبهم﴾، يعني لازم تراعي وتنتبه. أنا ما قصدي يا شباب أنه يعني وأنتم كويسين وأموركم تمام، هو انعكاس لقضية، يعني نوع من الضمور النفسي أو الضعف النفسي، أو نوع من الهشاشة، نوع من الهشاشة التي تحتاج، يعني خلنا نقول، تسويه أو سويه.
لذلك، الشبهات النفسية، نحن ما بدأنا ولا بشبهات، لسنا نعرض الخارطة الشبهات النفسية بالنسبة لنا. ما بدأنا ولا بشبهات، لسنا نعرض الخارطة الشبهات النفسية بالنسبة للسياقات الجديدة أو للأجيال الجديدة من المهتمين، من طلبة العلم، من المصلحين. هذا ملف ليس سهلاً وليس هامشياً، وينبغي العناية فيه، وسنتعرض له إن شاء الله بشكل سريع.
ثم الشبهات المنهجية، التي هي من أبرزها اليوم بالنسبة لمن يريد أن يكون مصلحاً. سؤال الجدوى، سؤال الجدوى، هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي تردد. مصلحاً، سؤال الجدوى، سؤال الجدوى، هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي تردد اليوم: جدوى، يعني هل في ثمرة لو أنت اشتغلت الآن، عملت للإسلام والدراسة؟ طب، أنت ما أنت شايف الوضع كيف؟ ما أنت شايف الواقع؟ أعطني بس بصيص أمل، ما في شيء. كيف أنا، إيش ممكن أسوي؟ يعني هل بالله في أمل لسه أن الواحد يبدأ ويطلب العلم، وبعد خمس سنوات أو سبع سنوات ممكن يقدم شيء؟ ويبدأ بالله، لسه في أمل، لسه في إمكان، لسه في جدوى؟ ممكن، يعني هذا سؤال منهجي.
وهذا السؤال، ما قبل 11 سنة أو 10 سنوات من الآن، لم يكن سؤالاً شائعاً. يمكن أن يكون سؤالاً عند بعض الأفراد، بعض الناس، لكن لم يكن سؤالاً شائعاً. في السنوات الأخيرة صار سؤالاً شائعاً، وأحياناً يكون شائعاً لا ينص على إخراجه، وإنما أنت تلمس آثاره. تلمس آثاره، ذاك الإنسان الذي كان ينص على إخراجه، وإنما أنت تلمس آثاره. تلمس آثاره، ذاك الإنسان الذي كان يحترق همّاً ويعمل ويبذل، ولا يضيع أوقاته، ومتفائلاً، تجده قد ضمر وشحب وترك، وصار يعني بالكاد ممسكاً بطرف الحبل.
هذا السؤال طبعاً قد يكون فيه علاقة، بس هو سؤال الجدوى، هو سؤال منهجي. أحياناً يكون سببه هو وجود مؤثرات خارجية قوية جداً، لم يكن مستعداً لها، ولم يكن عنده جواب عن آثارها فيما لو حصلت. يعني هو كان يصير في حالة رخاء وحالة أريحية، ولم يكن هناك من التحديات الخارجية ما يستوجب عنده هذا السؤال أصلاً. فلما جاءت التحديات الخارجية وكسرت آماله وحطمت الآفاق التي كان يسعى لها، نتج عنده هذا السؤال. فهو نفسي باعتبار الأثر الذي حصل له من آثار خارجية، لكن صورته الأساسية برأيي ليست، يعني ليست من الصورة الأولى. الشبهات النفسية ناتجة عن نفس محظي ضعيفة هشة، لم ترب على درجة عالية من البذل والعطاء والتضحية والصبر.
بالعكس، ترى هذا سؤال الجدوى قد يكون في نفسه قوياً، وقد يكون صبوراً، وقد يكون صاحب تجربة، وقد يكون بذل وقدم، ولكن نظراً للظروف الخارجية المحيطة التي استجدت عليه، وعلى طريقه لم يعرف كيف يمكن أن يتجاوز. متى تتجاوز من هذا؟ وعلى طريقه لم يعرف كيف يمكن أن يتجاوز. متى تتجاوز من هذه الأزمة؟ فقعد عن العمل، فهو سؤال منهجي أقرب منه نفسي.
سؤال منهجي أيضاً من الأسئلة: قلق الوجهة. أنا نزلت في مقطع مفاتيح حول سؤال قلق الوجهة، نفس الشيء. قلق الوجهة، أنه تمام، لكن أين توجهات؟ هذا لا أتكلم عن السؤال القديم، أنه يوجد توجهات أساسية. لا، هناك فوضى في الأطروحات، هناك منابر جديدة كثيرة، هناك تضارب توجهات أساسية. لا، هناك فوضى في الأطروحات، هناك منابر جديدة كثيرة، هناك تضارب بين، خاصة بين أطروحات التجديد والأصالة.
أطروحات التجديد والأصالة، أنه هل نحن نستمر مع هذا النفس، مع هذا الطرح التجديدي الموسع، أو نستمر مع نفس آخر؟ طيب، هذا ما حدوده؟ هناك أسئلة منهجية من هذا الإطار. هذا الآن عرض سريع لخارطة الشبهات، لم ندخل فيها، يعني عرضتها وصفتها، ثم بعد ذلك إن شاء الله في اللقاء سنتعرض لها بشكل فيه نوع من التفصيل مع بعض الحلول.
وبعد ذلك ننتقل إلى القسم الثاني، الذي هو الشهوات، التي هي إيش؟ قلبية وجسدية. القلبية، إيش يدخل فيها؟ أمراض القلوب، أمراض القلوب: الكبر والعجب. ولأننا نتكلم عن التذكير عن المصلحين، فسأركز على بعض الأدواء. فمثلاً حب الجاه والتصدر، يعني ما يتعلق بهذا الملف، سأتناوله إن شاء الله في اللقاء القادم. كذلك التفرق والتنازع والحسد والتصيد الأخطاء، هذا كله إن شاء الله، هذا من جملة الشهوات القلبية، أمراض القلبية.
وأما الجسدية، فأيضاً سأعرض أو سأتحدث عنها تعرضاً سريعاً بإذن الله تعالى. جزاكم الله خيراً للحضور، وشكر الله لكم، وشكر الله وسعيكم. شكراً لكم.