الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد اما بعد استعينوا بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس سلسله الامه بين احتلالين الاحتلال المغولي والاحتلال الصليبي
ونتذاكر هذه الاحداث التاريخيه معتبرين مستفيدين متاملين محللين ومحاولين تنزيل هذه الاحداث علي الواقع والاستفاده منها معنويا والاستفاده والاعتبار منها في قراءه التاريخ وفهم سنن الله سبحانه وتعالي وفهم الاحداث التي تجري في الواقع وادراك بعض الحدود التي يمكن ان يقيس الانسان عليها وهذه فكره
الحدود مهمه في التاريخ يعني الانسان احيانا مثلا لما ينظر الي قضيه احتلال كفار لبلاد المسلمين ممكن اذا نظر في الواقع يقول اين الحدود التي في سنن الله يمكن ان يصل فيها الكفار الي اذي المسلمين هل هناك حدود معينه هذه الحدود من مصادر معرفتها التاريخ وحركه التاريخ واحداث التاريخ لانه من خلالها تعرف
شيء من معالم وحدود سنن الله سبحانه وتعالي طيب احنا هذا المجلس السابع من مجالس هذه السلسله وكنا تكلمنا في المجلس السابع عن بدايه حركه المغول في المشرق وقلنا انه كان من اهم الاسباب في هذه الحركه هي اسباب تعود الي سوء تدبير حاكم المسلمين وولي امرهم في تلك المنطقه اللي هو خوارزم شاه وانه هذا الرجل
يعني علي انه موصوف بشيء من العلم والفقه وان كان هو حاكم سياسي حاكما سياسيا الا انه جر علي المسلمين كثيرا من الوبال والنكال بسبب سوء تصرفه واحنا ذكرنا هذا بالتفصيل وقراناه من سيره احد الوزراء الذين كانوا في مملكه خوارزم شاه اللي هو النسوي رحمه الله تعالي وفي كتابه سيره جلال الدين من كوبرتي
وهذه السيره مهمه جدا بحكم انه شاهد علي العصر يعني كما يقال وكان يعني في احداث لا حاجه لاعادتها الان الشاهد انه بعد ان استعمل خوارزم شاه علاء الدين محمد بن تكرش خوارزم شاه بعد ان استعمل سوء التدبير مع الملك الصاعد جنكيز خان الذي للتو انتصر انتصارات هائله وكبيره في المشرق وسيطر علي مملكه امبراطوريه
الصين ووحد قبائل المغول ورجل صاعد وهذا الرجل لما تكلم مع خوارزم شاه تكلم معه بتقدير تكلم معه بانسان يعرف السياسه وانسان يعرف قدر الملوك وقال انه انت ملك ما ورائك وانا ملك ما ورائي وخلينا حبايب وخلينا متصالحين وخلينا نتهادن والامور طيبه ومع الاسف الاخ الكريم خوارزم شاه يعني تعامل معه بسوء
تدبير وقتل الرسل اصلا اللي ارسلهم خوارزم شاه وحلق لحل باقين وردوا لهم وحتي بعد ان عرف ان جنكيز خان سيخرج علي بلاد المسلمين لم يحسن تدبير الاستعدادات جيش خوارزم شاه كان ما بين 400 الف الي 600 الف يعني هذا الجيش بالنسبه للمسلمين يعني كافي في رد العدو جيد لكنه فرق هذا الجيش تعرفوا استشار الناس الذين
حوله واخر شيء خرج بنتيجه انه خلينا نفرق هذا الجيش بدل ما يصير موحد نفرق ونوزع الجنود علي الحصون الاسلاميين وكان هذا خطا من ناحيه التدبير في اشكال اخر وهو انه جيش خوارزم شاه نفسه جيش يعني ايش يعني في بعض الكلمات العاميه بس نحن نخلينا في الفصل يعني جيش مؤلف تاليفا ما فيه وحده يعني لا
وحده فكريه ولا وحده قبليه ولا روابط يعني حتي وطنيه يعني ما فيه وحده تجمع الجيش تخليه جيش متماسك قوي مبني علي يعني ايش مرجعيه قويه تخلي الجيش يثبت ويقوي كما المغول بالعكس مثل ما ذكر المؤرخون قالوا وكانوا ابناء ابن واحد حركه واحده قبيله واحده يعني علي الاقل في القيادات يعني فكان فيه