الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد اما بعد استعينوا بالله نستفتح مجلسا جديدا من مجالس سلسله الامه بين احتلالين متاملين محللين متدبرين معتبرين متفكرين ونرجو ان تكون هذه الدراسه نرجو ان تكون امتثالا لقول الله سبحانه وتعالي قد خلت من
قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين قال ابن عاشور رحمه الله في تفسير هذه الايه السيروا في الارض للاعتبار قسمان سير حسي وسير معنوي والسير المعنوي يكون بقراءه كتب التاريخ للاعتبار طبعا طبعا مناهج دراسه التاريخ كثيره خاصه في الزمن المعاصر هناك مناهج ماديه هناك مناهج يعني
مختلفه والقارئون اطرهم مختلفه وتكلمت يعني قبل اللقاءين عن مقدمه تاريخيه معينه لعلها تكون مفيده ان شاء الله احنا ما نريد ننقطع حقيقه عن تسلسل الاحداث لاننا امام احداث يعني تصدع الراس من كثرتها من جهه وتداخلها من جهه ومن اثرها النفس من جهه اخري اي ثلاثه امور كثرتها وتداخلها
واثارها لها اثر كبير لانه حقيقه نحن امام احداث صعبه وانا اجد حقيقه ان هذه المرحله مهمه جدا للاعتبار مهمه جدا ولا استخسر حقيقه الوقت الذي قد يعني يبذل في تدارس مثل هذه المرحله علي انه الانسان يميل اكثر الي المواد والسلاسل المرتبطه بالقران المرتبطه بالحديث منهاج النبوه يعني هذه فيها حياه القلب
وفيها لكن في نفس الوقت يعني ايضا تغذيه العقل والاعتبار امر مهم جدا اسال الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداد طيب لانه في الاحداث انه التتار يعني اخذوا موجه هذه الموجه قتل فيها عشرات ان لم يكن مئات الالاف من المسلمين تختلف الروايات في التقديرات تعرفون نحن البعض لما يقال المغول والمغول ما يظن او يعني
ما ياتي في باله الا لما اسقطوا الخلافه العباسيه وقتلوا في بغداد يعني بحسب الروايات بعضهم يقول قرابه مليونين فقط في بغداد لكن هذه وين هذه ستميه وسته وخمسين للهجره نحن احداث ستميه وسبعه عشر وستميه وثمانتاعش ومن ذاك الوقت من ستميه وسبعه عشر للهجره الي ستميه وسته وخمسين الي ما بعدها وسيف
التتار يعني لا يزال يعمل في رقاب المسلمين لكن عن طريق الموجات وليس عن طريق المعركه الواحده موجات يعني يجوا موجه يحتلون البلاد يهدمون يحرقون يقتلون يسيطرون لذلك ينسحبون بحسب التقلبات السياسيه وبحسب الاعتبارات فنحن نتكلم عن موجه هذه الموجه كانت شديده وكبيره جدا ثم رجعوا رجعوا طبعا
ليس رجوعا نهائيا طبعا في هذا المرحله توفي جنكيز خان وصار فيه طبعا حتي يكون هناك خليفه من بعده ويصطلح عليه الامه المغوليه هذا كان يحتاج الي وقت وزمن حتي اعلن عن ابنه اكتاي ان يكون هو الخاقان الاعظم كما يسمونه للمغول في هذه الفتره كان كما يصفه الاشرف سد ياجوج وماجوج اللي هو جلال الدين
خوارزم الاشرف هذا موسي نحن قلنا الاشرف عنده حنكه تذكره وعقل وتجربه وكذا طبعا هذا ابن العادل واخوه البقيه هو اخوه للبقيه والمعظم واخوه للكامل هذا الاشرف في مرحله من المراحل ستاتينا لعل ان شاء الله اليوم قليل ليس بعيدا جدا ان شاء الله قال ان هذا الجلال الدين هو سد ياجوج وماجوج فيما بيننا
وبين المغول ولذلك انكساره التام هو يعني معناه انه فتح البوابه الحقيقيه امام المغول هذا جلال الدين كان بطلا من الابطال من حيث القوه والشجاعه ورايتم قصصه يعني هو فاتك وفي نفس الوقت داهيه داهيه عسكريا داهيه وخلنا نقول داهيه ميدانيا شجاع قوي سريع الحركه وفي نفس الوقت حقود يعني اقصد انه يدخل البعد