الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

اليقين

الحلقة 1 52 دقيقة 123 مقطع 29,640 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 زاد المصلحين في طريق الإصلاح 0:00
  • 2 زاد الطريق إلى الإصلاح والتغيير 3:32
  • 3 أهمية الزاد في طريق الإصلاح 9:11
  • 4 مركزية العلم بالله في الإصلاح 13:27
  • 5 ثقافة الزاد في مسيرة المؤمنين 18:16
  • 6 زاد اليقين في بداية الطريق الإيماني 23:35
  • 7 أهمية اليقين في طريق الإصلاح 28:15
  • 8 أهمية اليقين في طريق المصلح 31:50
  • 9 أهمية اليقين في الإسلام للمصلح 35:45
  • 10 تعزيز اليقين من خلال العبادة والتفكر 38:52
  • 11 أهمية اليقين في المنهج الإصلاحي 42:36
  • 12 تعزيز اليقين من خلال العلم والعمل 45:20
  • 13 أهمية اليقين في الثبات على الدين 48:57

النص الكامل

1 زاد المصلحين في طريق الإصلاح 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالي ويرضي الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم يا ربنا لك الحمد في الاولي والاخره ولك الحكم واليك المصير اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد وعلي اله كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد

محمد وعلي اله كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد استعينوا بالله ونستف هذه السلسله التي نسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلها مباركه نافعه طيبه وهي بعنوان زاد المصلحين وهذه السلسله نسال الله سبحانه وتعالي ان يجعل فيها للمصلحين ولمن يريد ان يكون من المصلحين

سبحانه وتعالي ان يجعل فيها للمصلحين ولمن يريد ان يكون من المصلحين ولمن يتساءل عن طريق المصلحين ان يجعل فيها زادا ومصدرا مزيد من الثقه مزيد من الاطمئنان مزيد من السير الصحيح علي طريق نصره الاسلام والمسلمين طيب هذه السلسله بطبيعه الحال كونها غير مستقله وانما اتيه بعد مجموعه من السلاسل فيما يتعلق بالاصلاح بوصله المصلح مركزيات الاصلاح شرح المنهاج وما الي

فيما يتعلق بالاصلاح بوصله المصلح مركزيات الاصلاح شرح المنهاج وما الي ذلك فبطبيعه الحال الانسان لا يقول فيها كل شيء وانما يحيل في كثير منها الي ما قيل سابقا او يدعي المشاهد الي ان يكمل هو بنفسه بعض ما قيل في مواطن اخري زاد المصلحين الله سبحانه وتعالي قال وتزودوا فان خير الزاد التقوي خير الزاد هنا التقوي هي زاد معنوي وليست زاد حسي ومع ذلك كانت خير زاد والانسان في طريقه الي الله

معنوي وليست زاد حسي ومع ذلك كانت خير زاد والانسان في طريقه الي الله سبحانه وتعالي هو في سفر والمسافر لا يسافر الا بزاد وهذا المسافر كذلك الي الله سبحانه وتعالي يحتاج الي الزاد وهذا الزاد ينبغي ان يكون موائما لحال السفر ولذلك معرفه الطريق ومعرفه الغايه تعين علي تحديد الزاد المناسب فحين تعرف الطريق انه طريق الانبياء الي الله سبحانه وتعالي فانت تحمل من الزاد ما يتناسب مع

انه طريق الانبياء الي الله سبحانه وتعالي فانت تحمل من الزاد ما يتناسب مع وعثاء السفر وعقبات الطريق ومع التحديات واما من يسلك طريق الانبياء ولا يحمل من الزاد ولا يهيئ لنفسه من الزاد ما يعينه علي لاواء الطريق ومشاقه فقد ينقطع به الزاد القليل قد تنقطع به راحلته قد ينقطع به سيره فلا يكمل طريقه نسال الله سبحانه وتعالي يعني العافيه ونسال الله سبحانه وتعالي الثبات احنا قلنا

سبحانه وتعالي يعني العافيه ونسال الله سبحانه وتعالي الثبات احنا قلنا من اهم ما يعين علي تصور الزاد هو تصور الطريق اليس كذلك؟

قلنا من اهم ما يعين علي تصور الزاد هو تصور الطريق اليس كذلك؟ من اهم ما يعين علي تصور الزاد والاستعداد به ومن خلاله هو تصور الطريق ولما نقول ان الطريق هو طريق الانبياء فمعني ذلك اننا نتحدث عن طريق ليس مهجورا نتحدث عن طريق لست اول من تجرب السيره فيه نتحدث عن طريق سلكه اناس قبلك نتحدث عن طريق سلكه اشرف الخلق ومن اهم ما يعين علي الزاد ان تنظر في طبيعه العقبات

2 زاد الطريق إلى الإصلاح والتغيير 3:32

سلكه اشرف الخلق ومن اهم ما يعين علي الزاد ان تنظر في طبيعه العقبات التي واجهتهم وفي طبيعه الزاد الذي فعلوه لتقول هذا ما فعله من قبلي هذا ما فعله من وصل هذا ما فعله من سلك قبلي فانا اقتدي به في الزاد واقتدي به في التجربه او اجرب بمثل ما فعل هو وهو لم يفعل ذلك الا عن امر الله سبحانه وتعالي وبناء علي ذلك من اعظم ما يسهل الطريق وزاد الطريق ان تبصر احوال من

وبناء علي ذلك من اعظم ما يسهل الطريق وزاد الطريق ان تبصر احوال من سلكوا الطريق قبلك واحوال من نجا من عقبات هذا الطريق واحوال من وصل الي نهايه هذا الطريق بخير وسلام وامان وتوفيق وهدايه ونور ولذلك كل من يتحدث عن زاد المصلحين لا بد ان يتحدث عن معالم طريق النبيين كل من يتحدث عن زاد المصلحين لا بد ان يتحدث عن قصص الانبياء والمرسلين ماذا واجهوا كيف واجهوا بما

بد ان يتحدث عن قصص الانبياء والمرسلين ماذا واجهوا كيف واجهوا بما تزودوا وبناء علي ذلك نعلم ان القضيه هي قضيه اتباع واقتداء وليست قضيه ابتكار يعني نظريات جديده في الزاد وانما يكون الزاد ثمينا وثريا وواسعا وغنيا بقدر ما يكون الاتباع لصاحبه في هذا الطريق لمن سلك قبله موافقا ومتابعا طيب هل الله سبحانه وتعالي لما بعث الانبياء اوصاهم بزاد معين او اعطاهم زاد

الله سبحانه وتعالي لما بعث الانبياء اوصاهم بزاد معين او اعطاهم زاد معين او وصاهم بوصايا معينه تكون لهم زادا في هذا الطريق قبل ان يبداوا طريقهم الاصلاحي؟ لا شك نعم طيب هل الله سبحانه وتعالي اعطي هؤلاء الانبياء او اوصاهم بانواع من الزاد اثناء الطريق الاصلاحي وليس فقط في بدايته؟

اوصاهم بانواع من الزاد اثناء الطريق الاصلاحي وليس فقط في بدايته؟ نعم كذلك نعم كذلك بمعني ان الزاد الذي يحتاجه السالك هو زاد في بدايه الطريق من جهه وزاد اثناء الطريق من جهه يحتاج ان يتزود به وذلك في السفر الحسي في العصر الحديث مثل محطات البنزين اللي تاتي اثناء الطريق فانت تجهز الراحله بقدر من الاستعداد المبكر ثم بعد ذلك يعني شيئا فشيئا كلما احتجت الي الزاد

الاستعداد المبكر ثم بعد ذلك يعني شيئا فشيئا كلما احتجت الي الزاد يعني تزيد هذه الراحله او تزيد ما يحتاج الي الزاد اثناء الطريق فتنطلق من جديد انطلاقه كبيره نحن نقول من سلك الطريق قبلنا من نجي قبلنا من وصل قبلنا من انبياء الله سبحانه وتعالي كان الزاد الذي يعطونه من رب العالمين سبحانه وبحمده بعضه زاد في بدايه الطريق وبعضه زاد في اثناء الطريق وبعضه زاد في

بعضه زاد في بدايه الطريق وبعضه زاد في اثناء الطريق وبعضه زاد في اثناء الطريق في هذا من الفائده في هذا من الفائده ان الزاد في بدايه الطريق مهما كان قويا مهما كان متينا فانه لا يكفي ولا بد من دوام التزود علي طول الطريق فاذا كان الانبياء الذين هم الانبياء لم يكفيهم زاد البدايات فقط وانما احتاجوا الي التاييد والعون والوصايا الالهيه علي طول الطريق فكذلك من يتبع الانبياء لا

والعون والوصايا الالهيه علي طول الطريق فكذلك من يتبع الانبياء لا يكفيه بدايه الزاد لا يكفيه زاد بدايه الطريق وانما لا بد ان يظل متزودا وهذا التنبيه مهم لانه احيانا يظن الانسان ان مرحله الزاد هي مرحله معينه خلاص هذه المرحله المعينه انشغل فيها انا ب الايمان والعلم والتزكيه وكذا ثم بعد ذلك تاتي مرحله اسمها مرحله مثلا عطاء العطاء ولا الاصلاح وخلاص انا الحمد لله اعتمد

اسمها مرحله مثلا عطاء العطاء ولا الاصلاح وخلاص انا الحمد لله اعتمد علي ايش الزاد الاول هذا لا يصلح ابدا ولا يكفي ابدا لا بد من زاد البدايات ولا بد من زاد اثناء الطريق والا فلا بلوغ ولا وصول ولذلك تجد ان الله سبحانه وتعالي لم يزل يوصي نبيه محمدا صلي الله عليه وسلم ويثبت فؤاد النبي صلي الله عليه وسلم وينزل عليه من الوصايا والمثبتات اثناء الطريق بحسب المواقف والاحداث

وينزل عليه من الوصايا والمثبتات اثناء الطريق بحسب المواقف والاحداث وحتي الصحابه الذين هم حمله هذا الدين مع النبي صلي الله عليه وسلم كانوا اثناء الطريق تحصل اشياء تحصل احداث تحصل مواقف تحصل ازمات ينزل القران يزودهم بما ينبغي لهم ان يتزودوا به من خلال يعني خلنا نقول من خلال الايات التي تاتي موافقه للاحداث طيب والزاد الذي ياتي اثناء الطريق علي قسمين الزاد الذي ياتي

للاحداث طيب والزاد الذي ياتي اثناء الطريق علي قسمين الزاد الذي ياتي اثناء الطريق وليس البدايه علي قسمين زاد قبل بدايه الاحداث المعينه يعني في حدث معين في مواجهه الباطل في حدث معين في الصدع بالحق في حدث هذا النوع من الاحداث في طريق الاخره في طريق الانبياء يحتاج الي زاد خاص قبل البدء بالحدث وهناك قسم من الزاد ياتي بعد الاحداث مباشره الاحداث احيانا

بالحدث وهناك قسم من الزاد ياتي بعد الاحداث مباشره الاحداث احيانا تبعثر اشياء في النفس احيانا تشتت الانسان احيانا يخرج الانسان منها برصيد من الاحزان والهموم والاشكالات فياتي تاتي اهميه الزاد الذي يعقب الاحداث كما تاتي اهميه الزاد الذي يسبق الاحداث واضح؟

الزاد الذي يعقب الاحداث كما تاتي اهميه الزاد الذي يسبق الاحداث واضح؟ طيب هذا الان كله هذان القسمان هما يعتبران نوع من انواع الزاد الاثناء الطريق اللي هو يمكن ان نسميه يمكن ان نقول النوع الزاد الايش؟

3 أهمية الزاد في طريق الإصلاح 9:11

الاثناء الطريق اللي هو يمكن ان نسميه يمكن ان نقول النوع الزاد الايش؟ الزاد المؤقت المؤقت مو المحدود يعني لا الزاد المؤقت يعني الذي له وقت الزاد الذي هو مرتبط بحدث النوع الثاني من الزاد الاثناء الطريق هو الزاد غير المؤقت الزاد الذي هو يكون علي طول الطريق بدون تحديد اوقات معينه او تحديد احداث معينه واضح نريد ان ناخذ امثله الان علي هذه الاقسام كذا بشكل سريع بعدين نبدا

نريد ان ناخذ امثله الان علي هذه الاقسام كذا بشكل سريع بعدين نبدا في مفردات هذا الزاد بالنسبه لزاد ما قبل الطريق زاد ما قبل الطريق ما قبل الانطلاق او في بدايه الانطلاق هذا اللي قبل الطريق كله وليس بدايه الاحداث المعينه عندنا من اظهر المواقف فيها او الايات فيها ما حصل مع موسي عليه السلام قبل ان يقول الله سبحانه وتعالي له اذهب الي فرعون انه طغي قال انني انا الله لا اله

الله سبحانه وتعالي له اذهب الي فرعون انه طغي قال انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاه لذكري ان الساعه اتيه اكاد اخفيها لتجزي كل نفس بما تسعي فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردي هذا الان ما علاقته بالكلام المباشر الذي سيقوله لفرعون وليس مرتبطا بنفس الدعوه هو مرتبط بالزاد الذي يحتاجه الداعيه او الذي يحتاجه المصلح جيد؟

مرتبط بالزاد الذي يحتاجه الداعيه او الذي يحتاجه المصلح جيد؟ هذا من اظهر الادله في القران علي اهميه الزاد للمصلح قبل انطلاقه في طريق الاصلاح ومن خلال هذه الوصايا تحديدا المذكوره في سوره طاها في وصيه الله لموسي تعلم مفردات اهم ما يحتاجه المصلح في طريقه الاصلاحي انني انا الله لا اله الا انا العلم بالله فاعبدني العبوديه لله سبحانه وتعالي الناتج عن العلم به

انا العلم بالله فاعبدني العبوديه لله سبحانه وتعالي الناتج عن العلم به واقم الصلاه الذكري مركزيه الصلاه من ناحيه العبوديات بالنسبه للمؤمن وللمصلح خاصه ان الساعه اتيه اكاد اخفيها تذكر الاخره والدوام واليقين بها لتجزا كل نفس بما تسعي فلا يصد انك عنها من لا يؤمن بها واتبعواه فتردي قد يمكن ان نقول ان معرفه الباطل ومجانبه الباطل والوعي به انجرار اليه والنفور منه

ان نقول ان معرفه الباطل ومجانبه الباطل والوعي به انجرار اليه والنفور منه وكراهيته الي اخره هذه من مفردات الزاد جيد ومما جاء في القران يبين الزاد الذي في بدايه الطريق قوله سبحانه وتعالي وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين ويمكن ان نقول ان الزاد هنا هو اليقين الاتي عن طريق التفكر في ايات الله سبحانه وتعالي لان هذه الايات وكذلك نري ابراهيم ملكوت

التفكر في ايات الله سبحانه وتعالي لان هذه الايات وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين هذه تري مذكوره يعني في احداث لما كان ابراهيم في بدايه الامر مع قومه لما راي كوكبا قال هذا ربي فلو تعرف الخلاف بين المفسرين هل هذا كان مقام نظر ام كان مقام مناظره فهو في الاخير في البدايات جيد ومن الادله علي ذلك كذلك في قضيه الزاد الذي في بدايه الطريق ما قدر

جيد ومن الادله علي ذلك كذلك في قضيه الزاد الذي في بدايه الطريق ما قدر الله سبحانه وتعالي لنبيه محمد صلي الله عليه وسلم في فتره الخلوه والتفكر والتامل التي قدرها له قبل البعثه فكانت زادا له فكانت زادا له علي انه ليس الزاد المنصوص عليه في الوحي لكنه كان شيء من التهيئه شيء من الزاد ثم بعد ذلك تري اول ما نزل من القران تري هو يعني يتضمن شيئا من الزاد لانه هذه

ذلك تري اول ما نزل من القران تري هو يعني يتضمن شيئا من الزاد لانه هذه الايات في اول خمس ايات في سوره اقرا ليس فيها الامر بالبلاغ وانما ايش؟

الايات في اول خمس ايات في سوره اقرا ليس فيها الامر بالبلاغ وانما ايش؟ اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم ليس فيها الان قم فانذر واضح وانما هي اقرا فهذا للانسان في نفسه في اساس الامر وباسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق الي اخره هذا ايضا يؤكد قضيه العلم بالله ومركزيه العلم بالله في بدايه الطريق الاصلاحي

4 مركزية العلم بالله في الإصلاح 13:27

يؤكد قضيه العلم بالله ومركزيه العلم بالله في بدايه الطريق الاصلاحي واضح الفكره ومما يمكن ان يقال انه زاد للنبي صلي الله عليه وسلم كان زاد النبي صلي الله عليه وسلم في بدايه الطريق مع انه جاء بعد البعثه لكنه في البدايات تماما يا ايها المزمل قم الليله الا قليل كما قال من قال هما قيامان امر بهم النبي صلي الله عليه وسلم قم الليل وقم فانذر والاحسان في قيام يعين علي الاحسان في

صلي الله عليه وسلم قم الليل وقم فانذر والاحسان في قيام يعين علي الاحسان في القيام الاخر قم الليله الا قليل قم فانذر فايضا هذا من الادله نحن الان ما نفصل في كل زاد بعينه بعدين ياتي التفصيل ان شاء الله لكن الان فقط نذكر ادله علي ان الزاد يكون في بدايه الطريق بما ان الانبياء هم الذين سلكوا هذا الطريق ووصلوا فنحن ننظر ما الذي يتزود به ما الذي يزود به محطات التزويد في مواضعها وبالتالي

ننظر ما الذي يتزود به ما الذي يزود به محطات التزويد في مواضعها وبالتالي يفهم الانسان مدي احتياجه لمثل ذلك هذا الان كله علي النوع الاول او عفوا ليس النوع الاول هذا كله علي ما قبل الانطلاق او في بدايه الانطلاق في الطريق بعدين ياتي الزاد اللي هو اثناء الطريق وقلنا الزاد اللي اثناء الطريق مؤقت وغير مؤقت والمؤقت قسمان مؤقت في ما قبل الاحداث ومؤقت في ما بعد الاحداث

والمؤقت قسمان مؤقت في ما قبل الاحداث ومؤقت في ما بعد الاحداث فمؤقت في ما قبل الاحداث في ادل من القران من مثل قوله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين هذا الان الوصايه الخاصه المتعلقه بمحطات الطريق ويمكن ان يدخل

الصابرين هذا الان الوصايه الخاصه المتعلقه بمحطات الطريق ويمكن ان يدخل فيها يعني شيء من العام يعني مثلا شيء من غير المؤقت يعني الزاد غير المؤقت قد يحصل احيانا ان يكون ان يحتاج اليه في وقت معين مثلا تعاهد القران هل هو من الزاد المؤقت او غير المؤقت غير المؤقت هو علي طول الطريق لكنه احيانا يحتاج الي ان يكون مؤقتا اقصد يعني ان يوصي به وصيه خاصه للسالك في مرحله

الي ان يكون مؤقتا اقصد يعني ان يوصي به وصيه خاصه للسالك في مرحله ما ومن الادله علي ذلك قول الله سبحانه وتعالي الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبله فطال عليهم الامد وفقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون قال ابن مسعود ما بين اسلامنا وبين ان عاتبنا الله بهذه الايه الا اربع سنين فهذا وان كان امرا يحتاجه المصلحه

عاتبنا الله بهذه الايه الا اربع سنين فهذا وان كان امرا يحتاجه المصلحه لا طول الطريق الا ان هذه الايه نزلت في وقت معين لاحوال معينه في المؤمنين عتب بها المؤمنون يعني خلنا نقول يترقي حالهم من حال الي حال واضح فالزاد غير المؤقت قد يكون مؤقتا في احوال واضح فهذه الاحوال اللي هي ليس بالضروره ان تكون احداثا معينه بقدر ما هي قد تكون ايش يعني خلنا نقول ما يطرع علي

احداثا معينه بقدر ما هي قد تكون ايش يعني خلنا نقول ما يطرع علي السالكين من فتور او ما الي ذلك ومن هنا لاحظوا احنا كل هذا المجلس ليس للحديث عن تفصيل زاد معين او شيء معين او شعب معين من الزاد وانما فقط لتصور اين يقع هذا الزاد في الطريق وان اهميته في البدايات ثم اهميته مع الاحداث سواء قبل الاحداث او بعد الاحداث بعد الاحداث يا جماعه الخير نجد ان عامه الايات

الاحداث او بعد الاحداث بعد الاحداث يا جماعه الخير نجد ان عامه الايات التي نزلت في سياقات التدافع بين الحق والباطل نزلت قبل التدافع عن بعده بعده يعني يعني ايات سوره ال عمران نزلت بعد معركه احد ايات الانفال نزلت بعد معركه بدر ايات توبه نزلت بعد الاحزاب نزلت بعد هذه الايات هي بالنسبه لاصحاب رسول الله من اعظم الزاد في الطريق الاصلاحي الذي يجعلهم يتعاملون بشكل اصح مع

الله من اعظم الزاد في الطريق الاصلاحي الذي يجعلهم يتعاملون بشكل اصح مع الاحداث القادمه في التدافع بين الحق والباطل نتيجه الزاد الذي جاءهم بعد الاحداث التي قاموا بها وعملوها ولذلك نجد التفاصيل في الوصايا الالهيه لاصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم للنبي صلي الله عليه وسلم واصحابه بعد الاحداث ومن اظهرها علي الاطلاق في القران ما نزل في ايات سوره ال عمران تحديدا سوره ال

5 ثقافة الزاد في مسيرة المؤمنين 18:16

ومن اظهرها علي الاطلاق في القران ما نزل في ايات سوره ال عمران تحديدا سوره ال عمران ما نزل فيها من تفصيل ما نزل فيها من وصايا ما نزل فيها يعني من مثل قوله سبحانه وتعالي ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم لعلون ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد نسي القوم قرح مثله الي اخر الايات وفيها وما محمد الا رسول قد خالت من قبله الرسل افان مات او قتل في نفس الصفحه وكاي من نبي قاتل معه

قد خالت من قبله الرسل افان مات او قتل في نفس الصفحه وكاي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا و تسيل منها الدماء من سيوف المشركين يوم احد فنزلت هذه الوصايا لتكون زادا حقيقيا يستانف به المؤمن مسيره ولذلك دائما يعني

الوصايا لتكون زادا حقيقيا يستانف به المؤمن مسيره ولذلك دائما يعني بعد الاحداث الكبري يحتاج المؤمن الي تجديد الزاد ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالي لنوح عليه السلام فاذا استويت انت ومن معك علي الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وحتي في قصه ادم فتلقي ادم من ربه كلمات فتاب عليه حتي الكلمات التي قالها ادم ليتوب وليتوب الله عليه هي تلقاها من عند الله

الكلمات التي قالها ادم ليتوب وليتوب الله عليه هي تلقاها من عند الله سبحانه وتعالي فهذا زاد وبالتالي يمكن ان نقول ان الزاد هذا يتامل في احوال الانبياء وفي مواضع نزول القران علي الاحداث فان هذا من اعظم ما يتفقه به في مواضع الزاد التي يحتاج المصلح ان يتزود بها او فيها ليكمل طريقه وانا ذكرت التوقيت اللي هو ما قبل الاحداث وما بعد الاحداث هذا ليس كل شيء هذا يعني من

اللي هو ما قبل الاحداث وما بعد الاحداث هذا ليس كل شيء هذا يعني من اهم مواطن الزاد المؤقت او الذي ياتي اثناء الطريق والا بالمناسبه كل سالك له اوقاته الخاصه التي يحتاج فيها الي الزاد بمعني ان الزاد المؤقت الذي ذكرت انه يكون قبل الاحداث او بعدها فانما هو الزاد المتعلق بسير المصلحين العام بسير السالكين العام الجماعي الذي ينصرون به دين الله سبحانه وتعالي اما السير الفردي فلكل

العام الجماعي الذي ينصرون به دين الله سبحانه وتعالي اما السير الفردي فلكل انسان اوقاته انا ما اقصد اوقاته من الليل والنهار اقصد اوقاته في الطريق محطات في الطريق يحتاج فيها الي الزاد فاذا فتر فهو يحتاج الي زاد خاص اذا وقع في ذنب او بدا يفسد قلبه فهو يحتاج الي زاد خاص وهكذا فلكل سالك محطاته التي يجب ان يتزود فيها ومن خلالها والسالكون علي وجه المجموع في سياق التدافع بين

ان يتزود فيها ومن خلالها والسالكون علي وجه المجموع في سياق التدافع بين الحق والباطل وفي سياق نصره الاسلام هناك مواضع معينه يجب ان تكون محلا لتزودهم محلا لتزودهم وهناك مواضع بالنسبه لعامه المؤمنين هي مواضع تزود يعني مؤقته حتي مؤقته من الشارع احيانا تكون سنويه يعني مثلا تري العشر الاواخر من رمضان هي زاد هي زاد موطن خلوه سنويه خاصه مع الاعتكاف ولذلك

من رمضان هي زاد هي زاد موطن خلوه سنويه خاصه مع الاعتكاف ولذلك النبي صلي الله عليه وسلم كان يحرص علي الاعتكاف حرصا شديدا يعتكف يخلو بنفسه وهذا نوع من الزاد المتكرر خلال السنه ولذلك تاتي قيمه المواسم الايمانيه حتي بالمناسبه حتي الموسم اليوميه مثلا الثلث الاخير من الليل مثلا اسبوعيا اخر ساعه من يوم الجمعه وهكذا هذه الان فكره الزاد وثقافه الزاد بالنسبه للمصلح

من يوم الجمعه وهكذا هذه الان فكره الزاد وثقافه الزاد بالنسبه للمصلح وانه زاد يتكرر اثناء الطريق هو امر في غايه الهميه ان يكون في باله واخطر ما يمكن ان يقع فيه المصلح هو ان يظن انه جاء في يوم من الايام وانه الزاد الذي ينبغي ان يتزود به هذا اخطر ما يمكن ان يقع فيه المصلح اللي هو انه كان عندنا مرحله اول ثلاث سنوات او الاول اربع سنوات عندنا فيها زاد مركزين علي الزاد وبعدين لا

سنوات او الاول اربع سنوات عندنا فيها زاد مركزين علي الزاد وبعدين لا خلاص انا يعني ما احتاج الزاد الا بين فتره وفتره هذه مصيبه ومشكله كبيره جدا بل كلما زادت الاعباء واشتدت الامور والخطوب وزادت التدافع بين الحق والباطل وزادت قدم الانسان في الطريق ازدادت الحاجه لقضيه الزاد لهذا الطريق طيب هذا اذن هذه اذن بعض الامثله علي الزاد المؤقت والزاد غير المؤقت وعلي الزاد الذي

6 زاد اليقين في بداية الطريق الإيماني 23:35

هذه اذن بعض الامثله علي الزاد المؤقت والزاد غير المؤقت وعلي الزاد الذي يكون في بدايه الطريق والزاد الذي يكون في اثناء الطريق طيب نريد ان نبدا باول مفرده من مفردات الزاد ناخذ اليوم مفرده واحده فقط او شعبه من شعب الزاد بحيث انها تكون ان شاء الله من زاد البدايات المهمه هذا الزاد الاول هو زاد اليقين زاد اليقين اليقين من اهم الشعب الايمانيه التي يحتاجها المؤمن عامه والمصلح

اليقين اليقين من اهم الشعب الايمانيه التي يحتاجها المؤمن عامه والمصلح بوجه خاص ليتزود بها في بدايه طريقه الي الله سبحانه وتعالي وفي بدايه طريقه في نصره الاسلام والمسلمين وهذا اليقين هو من اعظم ما يعين المصلح علي مواجهه العقبات والابتلاءات التي قد تظهر اثناء الطريق بل لا تواجه العقبات بشيء كمثل مواجهتها باليقين مهما كانت هناك من شعب او ايمانيه او من

بشيء كمثل مواجهتها باليقين مهما كانت هناك من شعب او ايمانيه او من ادوات وتجارب لمواجهه العقبات فلا تواجه الابتلاءات ولا العقبات بمثل اليقين لا تواجه بمثل اليقين والشق المكمل لليقين في مواجهه العقبات سياتي ان شاء الله في في مجلس اخر ان شاء الله اللي هو التوكل فهما مكملان اليقين وهو المبتدا والاساس ثم التوكل بمثل هذين او هاتين الشعبتين لا يمكن ان يجد المصلح شيئا

ثم التوكل بمثل هذين او هاتين الشعبتين لا يمكن ان يجد المصلح شيئا يتزود به للطريق كمثل هاتين الشعبتين اليقين والتوكل ابدا اليقين والتوكل طيب لما ناتي لليقين اولا بالنسبه للادله احنا ذكرنا قبل قليل وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين ونري ان الله سبحانه وتعالي لما اري موسي عليه السلام الايات قبل ان يصل الي فرعون قال ايش ايش في شيء

اري موسي عليه السلام الايات قبل ان يصل الي فرعون قال ايش ايش في شيء كذا يدل علي معني اليقين لموسي عليه السلام قبل ان يصل الي فرعون اصلا طيب تاملوا معي وما تلك بيمينك يا موسي قال هي عصاي اتوكو عليها واهش بها علي غنمي ولي فيها معارب اخري قال القها يا موسي فالقاها فاذا هي حيه تسعي قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولي واضمم يدك الي جناحك تخرج بيضاء من غير

ولا تخف سنعيدها سيرتها الاولي واضمم يدك الي جناحك تخرج بيضاء من غير سوء ايه اخري هل الايه التي بعدها لنري فرعون من اياتنا الكبري ما هي لنريك من اياتنا الكبري انت يجب ان تري الايات قبل فرعون انت يجب ان يمتلئ قلبك بالايمان وبرؤيه الايات قبل ان يراها فرعون طيب هل جاء هذا النص في قصه موسي وفرعون في شان فرعون ايضا فاراه الايه الكبري وايضا في سوره طاها ولقد اريناه

في شان فرعون ايضا فاراه الايه الكبري وايضا في سوره طاها ولقد اريناه اياتنا كلها فكذبوا ابا اذن قبل ان يري فرعون الايات يجب ان يراها موسي عليه السلام قبل ان يري المدعوون الايات وقبل ان يواجه المجرمون بالمدافع وبالجهاد والي اخره فيجب علي الحمل والمصلحين والمؤمنين ان يروا هم الايات وان يؤمنوا ايمانا تاما بها وان يوقنوا لان هذه قبل تلك ولا يكمل التاثير بالحجه والبيان

ايمانا تاما بها وان يوقنوا لان هذه قبل تلك ولا يكمل التاثير بالحجه والبيان والايات الا من قلب موقن تام من اليقين بما يتحدث لا يكمل تاثير وقع الايات ووقع الحديث ولو كان صحيحا في ذاته الا اذا كان قلب المتحدث موقنا تاما بما يقول انا اقول لا يكمل التاثير لا اقول لا يحصل التاثير وانما لا يكمل ولا يتم الا اذا كان الانسان علي هذه الثقه وعلي هذا اليقين اذن هذه ادله واضحه علي اهميه ايش؟

هذه الثقه وعلي هذا اليقين اذن هذه ادله واضحه علي اهميه ايش؟ اليقين ورؤيه الايات وما يحدث ورؤيه الايات رحمك الله من حاجه او عفوا من اثر في قلب الانسان المؤمن في بدايه طريقه الاصلاحي وهذه في قصه موسي في بدايه الطريق اليس كذلك؟

7 أهمية اليقين في طريق الإصلاح 28:15

بدايه طريقه الاصلاحي وهذه في قصه موسي في بدايه الطريق اليس كذلك؟ ونحن نتكلم الان عن شعبه هي شعبه من اهم شعب بدايات الطريق اليقين ويجب ان تظل وبالمناسبه هذه من الشعب وهذا يعني تري حتي التزود لما احنا نقول زاد الطريق ترزاد علي اقسام احنا قلنا مؤقت وغير مؤقت وكذا وفي بدايه الطريق لا في اصلا اقسام اخري مثلا هناك زاد لشعب معين بعينها خاصه وهناك زاد

في اصلا اقسام اخري مثلا هناك زاد لشعب معين بعينها خاصه وهناك زاد لعموم الايمان فاليقين مثلا مما ينبغي ان يتزود له علي طول الطريق كلما نقص اليقين يجب ان يبحث الانسان عما يزيده لانه اليقين هذا يعني صاير عارف هو اساس في حركه المصلح اساس في حركه المؤمن بدونه يصعب عليه ان يواجه اي شيء وثقوا تماما ان المصلح قد يصمد امام اله التعذيب والطغيان والاجرام ومواجهه الباطل

ان المصلح قد يصمد امام اله التعذيب والطغيان والاجرام ومواجهه الباطل ولكنه لا يصمد امام الشك الداخلي امام الشك الداخلي بمعني انه اذا كان يقينه تاما فلا يستطيع احد ان يهزمه من الخارج بينما لو كان يقينه ناقصا فاصغر عدو يستطيع ان يهزمه مع ان الجسم هو الجسم والقلب هو القلب والعقل هو العقل لكن الفكره هو مقدار اليقين الذي في داخل النفس بل قد يصل اليقين بالانسان الي ان يستعلي اصلا

اليقين الذي في داخل النفس بل قد يصل اليقين بالانسان الي ان يستعلي اصلا علي فكره العوائق لا يري في العوائق يعني يراها يتالم ويراها ويبصرها لكنه لا يراها امرا يستحق ان يوقف عنده اصلا بل قد يواجهها لا اقول باستحتار ولكن بقدر من خليني اجيبها بالايه لا ضير يعني ما الزاد سؤال ما الزاد الذي واجه به السحره تعذيب فرعون اليقين فقط اليقين ما فيه الزاد الذي واجه به السحره اله

تعذيب فرعون اليقين فقط اليقين ما فيه الزاد الذي واجه به السحره اله فرعون اله فرعون هو اليقين سبب ما هو عندهم تخصص علمي تخصص سحري هم اعرفوا الناس من خلال هذا التخصص بان ما جاء به موسي ليس من هذا الجنس اكثر من كل اللي شاهدوا هم يعرفون جيدا ان هذا الذي جره من الله سبحانه وتعالي لا يمكن ان يكون لساحر ان يصل الي هذا المستوي ايقنوا لما ايقنوا استهانوا بقضيه

يكون لساحر ان يصل الي هذا المستوي ايقنوا لما ايقنوا استهانوا بقضيه العذاب المواجهه مع انه عذاب شديد لو قطعنا ايديكم وارجولكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن اينا اشد عذابا قالوا لن نؤثرك القضيه فيها ايثار اصلا لن نؤثرك علي ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انتقاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا ايش السر؟ اليقين ايش اللي جاء؟

الدنيا ايش السر؟ اليقين ايش اللي جاء؟ خلينا نرجع نقول ايش؟

ايش السر؟ اليقين ايش اللي جاء؟ خلينا نرجع نقول ايش؟ انه اليقين هو شعبه من شعب البدايات ولا ينطلق المصلح انطلاقا حقيقيا في طريقه الا بهذا اليقين واذا نقص هذا اليقين اثناء الطريق فيحتاج المصلح ان يتزود لهذا الطريق بمزيد من اليقين حتي يعتدل هذا المنسوب فيكمل طريقه باذن الله تعالي فان قيل ما نوع اليقين الذي يحتاجه المصلح في طريقه ما نوع

8 أهمية اليقين في طريق المصلح 31:50

باذن الله تعالي فان قيل ما نوع اليقين الذي يحتاجه المصلح في طريقه ما نوع اليقين الذي يحتاجه المصلح في طريقه نقول اليقين الذي يحتاجه المصلح في طريقه علي نوعين يقين يمكن ان نسميه يقين عام او مشترك بين عامه المؤمنين ويقين خاص يتعلق بطريق المصلح ومعالمه فاما اليقين العام فهو اليقين بمفردات الايمان الكبري واصوله الكبري اليقين بان الله حق اليقين بان لقاءه حق اليقين

الايمان الكبري واصوله الكبري اليقين بان الله حق اليقين بان لقاءه حق اليقين بان محمد صلي الله عليه وسلم حق اليقين بصحه هذا الاسلام اليقين الي اخره واما الثاني فهو اليقين بصحه الطريق الذي يسلكه المصلح خاصه في ازمه الخلافات وازمه الاشكالات وتعدد الطرق فهذا يقين اخص ومما يدخل فيه اليقين بمعيه الله للمؤمنين اليقين بنصر الله للمؤمنين هذا الان اخص من اليقين بان الله

للمؤمنين اليقين بنصر الله للمؤمنين هذا الان اخص من اليقين بان الله حق وبان البعث حق وبان لقاءه حق وبان الجنه حق وبان النار حق اليقين بمعيه الله للمؤمنين وبنصره للمؤمنين واضح الفكره؟ طيب قد يقول قائل ولماذا يحتاج المصلح الي اليقين العام؟ اليس هذا من الابجديات المعروفه؟

ولماذا يحتاج المصلح الي اليقين العام؟ اليس هذا من الابجديات المعروفه؟ يعني خلاص اصلا هو لا يكون المسلم مسلما الا باليقين بان الله حق وان النبي حق صلي الله عليه وسلم وان الجنه حق وان النار لماذا لا يكون التركيز في اليقين علي اليقين الخاص؟

الجنه حق وان النار لماذا لا يكون التركيز في اليقين علي اليقين الخاص؟ وهنا وعند هذه النقطه تحديدا يضيق البيان ويعني يتلعثم اللسان لكشف حقيقه احتياج المصلح الي اليقين العام اكثر من احتياجه الي اليقين الخاص احتياج المصلح الي اليقين بان الله حق وان لقاءه حق وان محمد صلي الله عليه وسلم حق وان القران حق وهذه الحقائق واستحضار لهذه الحقائق وثبات هذه الحقائق في قلبه

حق وهذه الحقائق واستحضار لهذه الحقائق وثبات هذه الحقائق في قلبه احتياجه اليها اكبر من احتياجه الي اليقين بصحه الطريق الخاص انه هذا هو المنهج الصحيح من بين المناهج الاخري وما الي ذلك فانا اقول هنا يعني يضيق البيان ويعجز اللسان عن التعبير عن هميه او عن مدي احتياج المصلح لهذا اليقين الخاص هذا اليقين العام وقد تاتي علي المصلح احوال ومحطات وابتلاءات واحداث في

هذا اليقين العام وقد تاتي علي المصلح احوال ومحطات وابتلاءات واحداث في الطريق لا يسعف فيها الا اليقين بان الله حق يعني تتبخر كثير من الحقائق الجزئيه وربما يطيش العقل عن كثير من الحقائق النظريه ولا يبقي مصدر من مصادر الثبات في قلب المؤمن الا اليقين بان الله حق وان الاسلام حق وان محمد صلي الله عليه وسلم حق

الا اليقين بان الله حق وان الاسلام حق وان محمد صلي الله عليه وسلم حق ومن لم يجرب حقيقه الابتلاءات وشدائد الابتلاءات قد لا يستوعب هذا الكلام علي حقيقته اما من خاض وجرب الابتلاءات الشديده فسيعلم انه عند الابتلاءات الشديده قد تسقط عندك الحصون المتقدمه ولا يبقي عندك الا الخطوط الخلفيه والحصون الخلفيه فانت ايها المؤمن تذهب ترجع تصعد تنزل لا انفكاك لك عن الحصن الاكبر والاساس

9 أهمية اليقين في الإسلام للمصلح 35:45

ايها المؤمن تذهب ترجع تصعد تنزل لا انفكاك لك عن الحصن الاكبر والاساس ان الله حق وانه الواحد وان محمدا حق وانه خاتم النبيين وان القران حق وان الله سبحانه وتعالي وان لقاء الله حق هذه الحقائق الكبري هي من اعظم واهم ما يحتاجه المصلح لا باعتبارها جوابا نظريا يقدمه في ورقه امتحان وانما باعتباره امرا مستحضرا ثابتا في القلب يولد العمل فان رابك شيء في صحه هذا الكلام فتذكر انه بعد

ثابتا في القلب يولد العمل فان رابك شيء في صحه هذا الكلام فتذكر انه بعد كل المسيره التي ستسيرها في الحياه بما فيها من علم وقيام وجهاد وصبر وتضحيه بعد كل المسيره التي ستسيرها في الحياه بعد كل شيء ستفعله في الحياه حين توضع في القبر لن تسال الا عن هذه الابجديات من ربك ما دينك من نبيك يعني تذهب ترجع تروح تنزل تري ما ردك الي هذه الحقائق الكبري جيد وانا اكرر حتي مع هذا

تروح تنزل تري ما ردك الي هذه الحقائق الكبري جيد وانا اكرر حتي مع هذا التوضيح فانا اعجز من ان او عن ان اشرح مدي احتياج المصلح وحتي وان كان في الصفوف الاماميه في الجهاد في سبيل الله ولا في اعلي المنابر للخطب والتوضيح والبيان عن مدي احتياجه لاصول الاسلام واصول اليقين في قلبه انا الان بغض النظر ما تكلمت عن الوسيله ما تقولتن هل هي بالتفكر هل هي بالعمل هذا شيء اخر انا اتكلم الان عن

ما تقولتن هل هي بالتفكر هل هي بالعمل هذا شيء اخر انا اتكلم الان عن النتيجه عن ان يكون المسلم دائما الاستحضار للحقائق الكبري والاستحضار هذا لا يكون الا باليقين اليقين والاستحضار دوام الاستحضار لهذه الحقائق متي تظهر هذه القضيه تماما تظهر هذه القضيه تماما عند مواطن الابتلاءات الشديده وعند مواطن الشبهات القاتله وبالمناسبه وتظهر ايضا عند مواطن الامتحان بالشهوات

الشبهات القاتله وبالمناسبه وتظهر ايضا عند مواطن الامتحان بالشهوات المحرمه وخاصه بالكبائر فان من اعظم ما يعصم الانسان عن الوقوع في المحرمات من اعظم ما يعصمه هو تذكر الحقائق الكبري وانه سيلقي الله وانه يره وان الاسلام حق وان محمد صلي الله عليه وسلم حق هذه الابجديات الاساسيه الكبيره العظيمه العظمي خلينا نقول واضح؟

حق هذه الابجديات الاساسيه الكبيره العظيمه العظمي خلينا نقول واضح؟ اذن فلا ياتي في بال المصلح اثناء الطريق انه انما يحتاج الي اليقين الخاص انه انما يحتاج الي اليقين بصحه الطريق المعين من بين الطرق الاسلاميه فيها اختلافات فهو ان كان يحتاج الي هذا اليقين المعين الخاص فهو الي اليقين العام احوج وان من اعظم ما يهدي الانسان بسببه الي اليقين الخاص هو نجاحه في اليقين العام واذا كان

10 تعزيز اليقين من خلال العبادة والتفكر 38:52

ما يهدي الانسان بسببه الي اليقين الخاص هو نجاحه في اليقين العام واذا كان تعلقه بالله عظيما نتيجه شده تصديقه ويقينه فان اثر ذلك سينعكس في هدايه الله له لما يحب من الطرق التي يجتب اليها اولياءه ويجتب اليها العاملين والمصلحين الذين يصطفي لهم سبحانه وتعالي افضل الخيارات البشريه وبعد ذلك اعلي الدرجات الاخرويه ومنان علي ذلك تاتي هنا اهميه ما يعزز اليقين العام ما

الدرجات الاخرويه ومنان علي ذلك تاتي هنا اهميه ما يعزز اليقين العام ما يعزز اليقين العام وانتم تعلمون ان ما يعزز اليقين العام بالنسبه للمؤمن المصلح السالك الذي يجاهد في سبيل الله وينصر دين الله ليس هو بالضروره ما يعزز اليقين العام عند الملحد المشكك فهمت الفكره؟

ليس هو بالضروره ما يعزز اليقين العام عند الملحد المشكك فهمت الفكره؟ فالمؤمن السالك المصلح لا يحتاج في تعزيز اليقين العام لطويل جدل نظري وتفصيلات ادله عقليه وان كان يستفيد منها من ناحيه الادله العقليه وانما يحتاج الي ما يغذي اليقين ما يغذي اليقين بشكل يومي بحيث يظل هذا اليقين قويا متقدا ومن اعظم ما يغذي هذا اليقين اليومي هو الصلاه اذا اديت بشكل صحيح

ومن اعظم ما يغذي هذا اليقين اليومي هو الصلاه اذا اديت بشكل صحيح الصلاه اذا اديت بشكل صحيح واستحضر فيها الذكر الذي ورد فيها اثناء ادائه واحد والتفكر في القران والتدبر في اياته وثلاثه سيد الاستغفار فانا براي سيد الاستغفار من مجددات اليقين اليوميه تفكر في الفاظه اللهم انت ربي الحقائق الكبري اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك حقائق الكبري انت ربي لا اله الا انت

ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك حقائق الكبري انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا علي عهدك ووعدك مستطعت اعوذ بك من شر ما صناعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت طيب بالله قف معي وقف التامل مختصره جدا جدا جدا مختصره جدا جدا لانها في كلمه حتي تربط بين كل هذا الكلام تاملوا يا جماعه تاملوا بالله قفوا معي مع

حتي تربط بين كل هذا الكلام تاملوا يا جماعه تاملوا بالله قفوا معي مع هذا مع هذا اللفظ ما يحتاج تعليق بس عشان تشوف وتقول اوه الله صح سبحان الله ايش؟ قال صلي الله عليه وسلم عن هذا الذكر من قاله من الليل ايش؟ ايش؟ موقنا به فمات من ليلته دخل الجنه ومن قاله من الصباح ايش؟ موقنا احتاج تعليق ولا خلاص بس نحط موقنا عليها دائره وتفكر فيها؟ واضح ربطت بين الامور؟

موقنا عليها دائره وتفكر فيها؟ واضح ربطت بين الامور؟ واضح؟

عليها دائره وتفكر فيها؟ واضح ربطت بين الامور؟ واضح؟ موقنا يعني فضل هذا الذكر ليس في قوله باللسان فضل هذا الذكر لمن قاله موقنا وكما انه لمن قاله موقنا فمن اعظم ثمراته تعزيز اليقين وزياده اليقين وزياده الايمان وقوله في الصباح موقنا يعينك علي قوله في الليل موقنا وقوله في اليوم موقنا يعينك علي قوله غدا موقنا فهو يقين يستجلب اليقين او يستجلب المزيد من اليقين واضح؟

11 أهمية اليقين في المنهج الإصلاحي 42:36

غدا موقنا فهو يقين يستجلب اليقين او يستجلب المزيد من اليقين واضح؟ اذن ما يحتاج اليه المصلح من اليقين هو اليقين العام واليقين الخاص قد نكثر الحديث عن اليقين الخاص ويدخل فيه معالم المنهج الاصلاحي المركزيات المتعلقه مركزيه التزكيه مركزيه مركز المركزيات مدريش كذا مركزيه هدي الانبياء الاصلاحي المعالم التفصيلي هذا كله يقين يحتاج اليه لكن اهم منه واعلي منه

الاصلاحي المعالم التفصيلي هذا كله يقين يحتاج اليه لكن اهم منه واعلي منه وازكي منه واشرف منه هو اليقين العام الذي بعكس الذي قد يظن البعض انه بعكس ذلك قد يظن البعض ان اليقين العام خلص خلص وهو لطبقه العوام وان الاشرف والاعلي هو اليقين الخاص المتعلق بصحه الطريق والحقيقه بعكس ذلك ان اليقين الاعلي والازكي والاشرف هو اليقين العام الاصلي الاساسي المتعلق بحقائق الدين الكبري

والازكي والاشرف هو اليقين العام الاصلي الاساسي المتعلق بحقائق الدين الكبري وبان الله حق وبانه يراك ويسمعك وانك ستلقاه هذا هو اعظم يقين ثم بعد ذلك طبعا هذا اليقين من اهم روافده ما ذكرته قبل قليل المعززات الايمانيه المتعلقه بالصلاه والذكر وما الي ذلك بينما اليقين الخاص اليقين الخاص المتعلق بصحه الطريق من بين الاختلافات وما الي ذلك فمن اهم معززاته ايش؟

فمن اهم معززاته ايش؟ العلم هل العلم يدخل في معززات اليقين العام؟ نعم ولكن العلم نوع معين من العلم هو العلم بالله سبحانه وتعالي اما اليقين الخاص فلا ينشا الا من علم مفصل ليس فقط بالله سبحانه وتعالي وانما العلم بالمعالم التفصيليه لهدي النبي صلي الله عليه وسلم وتتبع المواضع في سيرته التي تدل علي صحه الطريق الاصلاحي ومن الصعب ان ينشا اليقين الخاص دون معرفه

علي صحه الطريق الاصلاحي ومن الصعب ان ينشا اليقين الخاص دون معرفه بالواقع من الصعب ان ينشا اليقين الخاص دون معرفه بالواقع وهنا تاتي اهميه العلم بالواقع والوعي بالواقع حتي ما تصير ترف فكري وانما لها دور في اليقين ليش لها دور في اليقين؟

ما تصير ترف فكري وانما لها دور في اليقين ليش لها دور في اليقين؟ لانك لما تطابق بين منهج مفصل للانبياء وتريد ان توقن بصحه انت ما عندك شكال في اساسه لكن انت الان تريد ان توقن بطريق تسير عليه عمليا هذا لا يكون الا بتنزيله علي واقع معين ولا يمكن ان ينزل نزولا صحيحا علي واقع معين الا اذا كان لديك علم بهذا الواقع حتي تقول في مثل هذا الواقع فعل موسي عليه السلام

12 تعزيز اليقين من خلال العلم والعمل 45:20

كان لديك علم بهذا الواقع حتي تقول في مثل هذا الواقع فعل موسي عليه السلام كذا وفي مثل هذا الواقع فعل ابراهيم عليه السلام كذا وفي مثل هذا الواقع فعل محمد صلي الله عليه وسلم كذا فانا افعل كما فعلوا ولا يمكن ان يتاتي ذلك دون علم بهذا الواقع ودون علم بالشرع فاذا طابقت بين الامرين اذا طابقت بين الامرين فنزلت الي هذا الواقع بعلم مستنبط من هدي الانبياء لتطابق علي هذا

الامرين فنزلت الي هذا الواقع بعلم مستنبط من هدي الانبياء لتطابق علي هذا الواقع ثم تسير به وتتحرك به فان هذه الحركه المبنيه علي علم بالشرع وعلم بالواقع هي من اعظم واجل واكبر ما يزيد اليقين الخاص هذا اليقين الخاص تري هو يصير زي العجله التي تحمل الماء وتعيده وتاخذ من الماء وتعيده يعني لازم اليقين الخاص ما يتعزز ولو اخذت الف محاضره عن المنهج الاصلاحي لا يتعزز بهذا

الخاص ما يتعزز ولو اخذت الف محاضره عن المنهج الاصلاحي لا يتعزز بهذا فقط وان كان شرطا وانما اذا نزلت بهذا المنهج الاصلاحي الي الواقع فرايت بركته واثره والخير الذي فيه رايت هذا بعينيك نتيجه موافقتك للحق الذي جاء به الانبياء ونتيجه لفقهك في تنزيلك هذا الهدي علي الواقع الذي سينتج من هذه الحركه ومن هذا العمل هو نوع من البركه ونوع من الاثر ونوع من النور الذي تراه

الحركه ومن هذا العمل هو نوع من البركه ونوع من الاثر ونوع من النور الذي تراه بعينيك ستري فيه ما يعزز يقينك بما لا يقل اهميه عن ما عزز يقينك من العلم النظري واضح؟ كما ان العباده اليوميه تعزز ايش؟

عزز يقينك من العلم النظري واضح؟ كما ان العباده اليوميه تعزز ايش؟ اليقين العام وفرق بين انسان يقرا الف كتاب عن ادله وجود الله وبين انسان يصلي قانتا خاشعا مستحذرا للاذكار مستحذرا معاني الايات معاني الاذكار ويحافظ عليها ويقرا سيد الاستغفار بقلبه موقنا به يتامل ويتفكر في هذا الذكر وفي هذا الفضل هذا سيصل في اليقين بصحه الاسلام وصدق الرسول صلي الله عليه وسلم ما لا

هذا سيصل في اليقين بصحه الاسلام وصدق الرسول صلي الله عليه وسلم ما لا يحصل عندما نكتفي بالقراءه النظريه في ادله صحه الطريق واضح الفكره طبعا ولا يستغني بهذا عن هذا ولا بهذا عن ذاك فيحتاج الانسان وكل بحسبه فاذا وجد حال شيء من الشك فيحتاج الانسان ان يعزز الجانب النظري واذا كان قلب الانسان مطمئنا فيحتاج ان يتوجه الي الجانب العملي التعبد الذي يزيد هذا اليقين

ان يتوجه الي الجانب العملي التعبد الذي يزيد هذا اليقين والايمان واضح؟

يتوجه الي الجانب العملي التعبد الذي يزيد هذا اليقين والايمان واضح؟ فهذا ما يعزز اليقين العام وهذا ما يعزز اليقين الخاص اذن لتعزيز اليقين العام واليقين الخاص لا بد من رافدين لكل منهما رافد علمي ورافد عملي ولا يمكن ان يصل الانسان الي حاله اليقين المستقره التامه المباركه المنيره الا باجتماع هذين الرافدين لا بد ان يري الانسان هذين الرافدين ويتزود من خلال هذين الرافدين لينضج يقينه

13 أهمية اليقين في الثبات على الدين 48:57

بد ان يري الانسان هذين الرافدين ويتزود من خلال هذين الرافدين لينضج يقينه وينير ويثمر ثم بعد ذلك لا تسل عن مقدار الثبات الذي يمكن ان يثبت عليه الانسان طيب هذا الثبات الذي يمكن ان يثبت عليه الانسان نتيجه هذا اليقين لن يفهمه الا اصحاب اليقين بمعني هذا النوع من الثبات لغير الموقن غير مفهوم غير مفهوم كيف يمكن لانسان من لحم ودم ان يمشط بامشاط الحديد يمشط بامشاط الحديد ما بين جلده

لانسان من لحم ودم ان يمشط بامشاط الحديد يمشط بامشاط الحديد ما بين جلده وعظمه من لحم وعصب ما يرده ذلك عن دينه ويوضع المنشار علي مفرق راسه فيفرق باثنتين ما يرده ذلك عن دينه تخيل هذه الصوره عند انسان اخر منحط في الشهوات وفي الملذات وفي الدنيا ويسعي بيديه ورجليه ليزداد من هذه الدنيا ثم يقال له المنشار علي راسك تفرق باثنتين هو ما يستطيع استوعب يعني ليش هذا التعب يعني

ما يستطيع استوعب يعني ليش هذا التعب يعني ليش هذا النصب واضح الفكره؟ يمكنه تقوله من شهر او اثنتين تاخذ عليها مليون دولار يمكن يوافق يعني بس انه فكره انه هو يعني لاجل حقيقه انه يؤمن بالله ويثبت علي هذا الدين هذا شيء غير مفهوم شيء غير مفهوم ولذلك تجد ان اثبت الناس عند الشدائد هم الذين يمتلكون اثبت او اعلي درجات اليقين وهؤلاء لا يمكن ان يصلوا الي هذه

يمتلكون اثبت او اعلي درجات اليقين وهؤلاء لا يمكن ان يصلوا الي هذه الدرجه او لنقول لا يمكن ان يثبتوا علي هذه الدرجه الا بتغذيه دائمه من العمل لا بد من تغذيه دائمه من العمل طيب نحمد الله سبحانه وتعالي ونثني عليه نكتفي بهذا القدر في شرح الطريق او الزاد الذي يحتاج اليه في الطريق كمحطات وفي ذكر اول شعبه من شعب الزاد وهو اليقين وباذن الله تعالي في اللقاءات القادمه

ذكر اول شعبه من شعب الزاد وهو اليقين وباذن الله تعالي في اللقاءات القادمه ناخذ شعبا اخري من شعب الزاد كمثل ما اخذنا اليقين سواء التوكل او غير التوكل من الشعب المحتاج اليها في طريق الاصلاح في الطريق الي الله سبحانه وتعالي نسال الله سبحانه وتعالي ان يلهمنا رشدنا وان يغفر لنا ذنوبنا وان يهدينا ويسددنا وان يعفو عنا ويعافينا ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه

وان يعفو عنا ويعافينا ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اللهم انصر دينك وكتابك وسنه نبيك محمد صلي الله عليه وسلم