الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي له الحمد في الاولي والاخره وله الحكم واليه المصير اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد استعينوا بالله نستفتح المجلس الثاني من سلسله زاد المصلحين وكان المجلس الاول في الحديث عن قبل
نستفتح المجلس الثاني من سلسله زاد المصلحين وكان المجلس الاول في الحديث عن قبل اليقين تكلمنا عن وصف محطات الزاد متي يحتاج المصلح الي التزود من هذه في محطات متعدده وبعدين تحدثنا عن الشعبه الاولي من شعب الزاد وهي اليقين الشعبه الثانيه من شعب الزاد والتي يحتاجها المصلح في طريقه والتي يحتاج ان يتزود بها في بدايه الطريق وان يجدد هذا الزاد اثناء الطريق لا وهي شعبه الاخلاص لله
في بدايه الطريق وان يجدد هذا الزاد اثناء الطريق لا وهي شعبه الاخلاص لله سبحانه وتعالي والاخلاص فيه خلاصه الاسلام وخلاصه العبوديه وخلاصه ما خلق الله الخلق لاجله فاذا قام المؤمن بعمل ما مخلصا لله سبحانه وتعالي فهو باخلاصه يكون قد حقق شيئا من اهم ما خلق لاجله يكون قد حقق عملا من اهم ما خلق لاجله وهذه الحقيقه من الحقائق العظمي والكبري التي ينبغي علي المصلح ان
لاجله وهذه الحقيقه من الحقائق العظمي والكبري التي ينبغي علي المصلح ان يتفكر فيها وعلي المؤمن ان يراجعها فان الاخلاص لله سبحانه وتعالي من اعظم ما يتقرب به الي الله سبحانه وتعالي وعباده باخلاص وتحقيق فيه خير من عبادات وعبادات بدون هذا الاخلاص والاخلاص الذي يحتاجه المصلح في طريقه والذي يحتاجه المؤمن في طريقه علي قسمين اخلاص خاص متعلق بالاعمال بعينها يعني
المؤمن في طريقه علي قسمين اخلاص خاص متعلق بالاعمال بعينها يعني الاخلاص لله في هذا العمل المعين الاخلاص لله في هذه الصلاه الاخلاص لله في هذه الزكاه الاخلاص لله في هذه الكلمه التي يتكلم بها الانسان يدعو الي الله الاخلاص لله في هذا التدافع المعين بين الحق والباطن فهذا هو الاخلاص الخاص اقصد المعين والاخلاص الثاني الذي يحتاجه المصلح هو الاخلاص العام الذي يشمل كل حياته
والاخلاص الثاني الذي يحتاجه المصلح هو الاخلاص العام الذي يشمل كل حياته بحيث يصح ان تقول ان هذا انسان مخلص في يقضته ونومه حياته وموته حتي عند الموت هو في مجمل حياته في صلاته ونسكه هو يعيش حياه المخلصين اصلا هو نعم ينوي صلاه الظهر وينوي صلاه العصر لكن هو لا يجاهد نفسه لتحقيق الاخلاص في عباده معينه لانه اصلا سائر في مركبه المخلصين علي طول الطريق فرق بين من
عباده معينه لانه اصلا سائر في مركبه المخلصين علي طول الطريق فرق بين من يعيش تتنازع قلبه الجواذب وتتنازع قلبه الملهيات وتتنازع قلبه يعني خلنا نقول وسائل تحقيق الذات ووسائل لفت الانتباه الي نفسه فاذا جاء الي العباده يحتاج الي مجاهده كي يتخلص من هذه العوائق كي يخلص في هذه العباده هذا واحد اما الثاني فهو اصلا يسير في حياته علي مركبه الاخلاص حتي لو لم تكن
واحد اما الثاني فهو اصلا يسير في حياته علي مركبه الاخلاص حتي لو لم تكن هناك عباده معينه محدده الان هو يعيش قلبه دائما هو متعلق بالله مسافر الي الله متفكر في الله يستحضر الاخره يستحضر لقاء الله فهذا يعني اسهل شيء عليه الاخلاص هذا الذي يعيش حياته بمجملها برمتها بكاملها يعيش فيها حياه المخلصين الربانيين هذا لا يحتاج الي مجاهده في الاخلاص الخاص واضح والمؤمن
الربانيين هذا لا يحتاج الي مجاهده في الاخلاص الخاص واضح والمؤمن والمصلح يحتاج الي هذين النوعين من الاخلاص يحتاج الي الاخلاص الخاص المعين عند عباده بعينها ويحتاج الي هذا المركب العظيم الذي اسمه دوام الاستحضار والذي اسمه الاخلاص لله سبحانه وتعالي يسير فيه حيثما ولا حيثما وجه تجد الاجر مكتوبا له وصحائف الحسنات دائما دائما ثريه بالنسبه له بغض النظر هل دخل
له وصحائف الحسنات دائما دائما ثريه بالنسبه له بغض النظر هل دخل الان في عباده معينه او لا لان نيته حملته الي ابواب من الحسنات المستمره والدائمه ولذلك لما تناقش معاذ وابو موسي رضي الله تعالي عنهما في قيام الليل قال معاذ والله اني لاحتسب نومتي كما احتسب قومتي او احتسب في نومتي ما احتسب في قومتي يعني انا تري نومي ان نمت فانا انام لافعل كذا واضح؟
في قومتي يعني انا تري نومي ان نمت فانا انام لافعل كذا واضح؟ انا انام لان هم ليس النوم هم ما بعد النوم فانا سائر علي مطيه الاخلاص وعلي مطيه الاحتساب الدائم التي تصبغ حياتي بان تكون لله سبحانه وتعالي فيكون ما فيها من صلاه ومن نسك ومن جهاد ومن اصلاح ومن دعوه ومن تربيه ومن بذل هو كله داخل في جمله الربانيه هذه وفي جمله الاخلاص هذه قل ان صلاتي ونسكي