اما بعد فنستعين بالله ونستفتح المجلس الثالث من مجالس زاد المصلحين سائلين الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداده والعون والبركه اذا كنا قد اخذنا في المجلس الماضي الاخلاص والذي هو متعلق بقوله سبحانه وتعالي اياك نعبد فاننا ناخذ اليوم التوكل والذي هو متعلق به اياك نستعين وهذه الايه هي ايه لا شك
اليوم التوكل والذي هو متعلق به اياك نستعين وهذه الايه هي ايه لا شك انها مركزيه في كتاب الله سبحانه وتعالي طبعا هي اول من سوره الفاتحه التي هي اعظم سوره في القران وهذه الفاتحه هذه الايه فيها يعني مركزيه في هذه الايه في هذه السوره وتعرف يعني كان ابن القيم فيها وفي مدارج السالكين ومنازل اياك نعبد واياك نستعين جعل الدين في هذه المنازل فالدين ما بين اياك نعبد
نعبد واياك نستعين جعل الدين في هذه المنازل فالدين ما بين اياك نعبد واياك نستعين اعمال القلوب ما بين اياك نعبد واياك نستعين فاياك نعبد هذه لتتحقق فيها الاخلاص وقد مر الحديث عن الاخلاص واياك نستعين يعني من اهم ما يدخل فيها اللي هو التوكل التوكل التوكل علي الله سبحانه وتعالي هو زاد من اهم ما يمكن ان يتزود به المصلح في طريقه ولا يتصور ان يكون المصلح في طريق
اهم ما يمكن ان يتزود به المصلح في طريقه ولا يتصور ان يكون المصلح في طريق رفع رايه الاسلام وفي طريق اعلاء كلمه الله وفي طريق نصره الدين ويواجه الاعداء ويواجه الشدائد ويواجه المصاعب ثم لا يكون له حظ كبير في التزود من التوكل تحديدا فستكون دعوته ناقصه وسيكون طريقه ناقصا وسيكون عمله ناقصا وسيكون جهده قليلا ومحدودا وستكون بركته واثار العمل الذي يعمله ايضا
وسيكون جهده قليلا ومحدودا وستكون بركته واثار العمل الذي يعمله ايضا محدودا لذلك اذا وفق المصلح لليقين اولا ثم الاخلاص فان من اهم ما يتبعه بعد ذلك التوكل اليقين الاخلاص توكل والتوكل علي الله سبحانه وتعالي الذي يدخل فيه معني الذي يدخل فيه معني الاعتماد ومعني تفويض الامر لله سبحانه وتعالي هذا التوكل هو في اساسه عمل قلبي في اساسه عمل قلبي وان كان له من الالفاظ
هذا التوكل هو في اساسه عمل قلبي في اساسه عمل قلبي وان كان له من الالفاظ ومن الاذكار ما يدل عليه وحتي من الاعمال لكنه في الاساس هو عمل قلبي وكما قلنا القلب هو محل التكليف هو محل نظر الله سبحانه وتعالي وايضا العمل لكن القلب هو الاساس واذا صلح ما فيه صلح ما في الجسد والي اخره مما تعلمون من قيمه القلب واهميته فالتوكل في اساسه عمل قلبي يعتمد الانسان فيه بسببه علي
القلب واهميته فالتوكل في اساسه عمل قلبي يعتمد الانسان فيه بسببه علي الله سبحانه وتعالي فيما يقصد وفيما يقصد هذه مقامات ودرجات ما الذي يقصده يعني ما الذي يمكن ان يتوكل المؤمن فيه علي ربه سبحانه وتعالي هناك مقامات ودرجات مختلفه للتوكل مثل ما ذكرنا مقامات ودرجات في الاخلاص وحتي في اليقين وغير ذلك التوكل فيه مقامات ودرجات ومتعلقات قد يتوكل الانسان علي ربه سبحانه
ذلك التوكل فيه مقامات ودرجات ومتعلقات قد يتوكل الانسان علي ربه سبحانه وتعالي ويكون عامه ما يتخذه من التوكل متعلقا بمثلا الكفايه الماديه والرزق ولا شك ان هذا باب من ابواب التوكل في الدين كما ثبت في الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم قوله لو انكم توكلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا فهذا من متعلقات التوكل من مقامات التوكل لانه توكل
تغدو خماصا وتروح بطانا فهذا من متعلقات التوكل من مقامات التوكل لانه توكل الانسان علي ربه سبحانه وتعالي لتحقيق الرزق لكن ما يحتاجه المصلح هو مقامات اعلي من ذلك ليس فقط التوكل علي الله في طلب الرزق وانما هناك ما هو اعلي من ذلك وهو التوكل علي الله في تحقيق الايمان وفي تحقيق الطاعه وفي الابتعاد عن المعصيه فهذا مقام من مقامات التوكل يعني احيانا انسان يجاهد نفسه لترك
عن المعصيه فهذا مقام من مقامات التوكل يعني احيانا انسان يجاهد نفسه لترك معصيه ما لا بد ان يستعمل سلاح التوكل في مواجهته فهو من اعظم الاسلحه ومن اعظم الاسباب التي تتخذ في مواجهه مثل هذه الامور ولئن كان هذا مقاما اعلي من مقام التوكل علي الله في مجرد طلب الرزق فان هناك مقاما ثالثا اعلي منهم وهو من اهم ما يحتاجه المصلح وهو التوكل علي الله في هدايه الخلق وتبليغ
وهو من اهم ما يحتاجه المصلح وهو التوكل علي الله في هدايه الخلق وتبليغ الدعوه ومواجهه اعداء الرسل ومواجهه اعداء الحق واعداء الدعوه فهذا توكل علي الله في مقام اعلي من المقام الثاني وهذا التوكل هو الذي تنفتح معه حقائق في العبوديه ربما لا تنفتح بغيره يعني شوفوا جماعه من يتوكل علي الله في طلب الرزق فيحقق له الله سبحانه وتعالي ما توكل عليه فيه تنفتح له
في طلب الرزق فيحقق له الله سبحانه وتعالي ما توكل عليه فيه تنفتح له حقائق ايمانيه ان الله رزاق ان الله كريم ان الله سميع ان الله يكفي من توكل عليه لكن في هذه الحدود من يتوكل علي الله في تثبيت الطاعه والابتعاد عن المعصيه استنفتح له حقائق في الهدايه من يتوكل علي الله في نصره دين الله ومواجهه اعدائه والاستناد علي الله سبحانه وتعالي او الي الله سبحانه وتعالي في
اعدائه والاستناد علي الله سبحانه وتعالي او الي الله سبحانه وتعالي في الحفظ وان يحوطه الله سبحانه وتعالي بعنايته في مقابل ما يفعله الاعداء هذا يفتح له مقامات اخري في الدين يفتح له مقامات اوسع يفتح له ابواب اكبر واعظم لان هذا التوكل هو التوكل الذي كان في طريق او الذي كان يفعله المرسلون ويفعله الانبياء ويتكرر في الحديث عن الانبياء الكلام عن التوكل وفيما يتعلق بهذه
الانبياء ويتكرر في الحديث عن الانبياء الكلام عن التوكل وفيما يتعلق بهذه القضيه سواء بلفظ التوكل او بما يدل عليه في التعلق بالله والاعتماد عليه فنجد في قصه نوح في سوره يونس يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فايش؟
نوح في سوره يونس يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فايش؟ فعلي الله توكلت فايش؟ فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكون امركم عليكم غم ثم قضوا الي ولا تنظرون وفي قصه هود في سوره هود ماذا قال؟ فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ايش بدايه الايه؟