الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

التوكل

الحلقة 3 43 دقيقة 100 مقطع 24,711 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 التوكل على الله في العمل الإصلاحي 0:05
  • 2 التوكل على الله في مواجهة الأعداء 6:46
  • 3 مقام التوكل وأهميته في الحياة 11:15
  • 4 أهمية التوكل على الله في الحياة 16:30
  • 5 الهداية بين المعرفة والعمل 19:04
  • 6 التوكل وأهمية اتخاذ الأسباب 22:38
  • 7 التوكل والصبر في تحقيق الأهداف 26:33
  • 8 التوكل بين اليقين والصبر 30:50
  • 9 أهمية الصبر والتوكل في الحياة 34:41
  • 10 التوكل وأثره في حياة المؤمن 37:59

النص الكامل

1 التوكل على الله في العمل الإصلاحي 0:05

اما بعد فنستعين بالله ونستفتح المجلس الثالث من مجالس زاد المصلحين سائلين الله سبحانه وتعالي التوفيق والسداده والعون والبركه اذا كنا قد اخذنا في المجلس الماضي الاخلاص والذي هو متعلق بقوله سبحانه وتعالي اياك نعبد فاننا ناخذ اليوم التوكل والذي هو متعلق به اياك نستعين وهذه الايه هي ايه لا شك

اليوم التوكل والذي هو متعلق به اياك نستعين وهذه الايه هي ايه لا شك انها مركزيه في كتاب الله سبحانه وتعالي طبعا هي اول من سوره الفاتحه التي هي اعظم سوره في القران وهذه الفاتحه هذه الايه فيها يعني مركزيه في هذه الايه في هذه السوره وتعرف يعني كان ابن القيم فيها وفي مدارج السالكين ومنازل اياك نعبد واياك نستعين جعل الدين في هذه المنازل فالدين ما بين اياك نعبد

نعبد واياك نستعين جعل الدين في هذه المنازل فالدين ما بين اياك نعبد واياك نستعين اعمال القلوب ما بين اياك نعبد واياك نستعين فاياك نعبد هذه لتتحقق فيها الاخلاص وقد مر الحديث عن الاخلاص واياك نستعين يعني من اهم ما يدخل فيها اللي هو التوكل التوكل التوكل علي الله سبحانه وتعالي هو زاد من اهم ما يمكن ان يتزود به المصلح في طريقه ولا يتصور ان يكون المصلح في طريق

اهم ما يمكن ان يتزود به المصلح في طريقه ولا يتصور ان يكون المصلح في طريق رفع رايه الاسلام وفي طريق اعلاء كلمه الله وفي طريق نصره الدين ويواجه الاعداء ويواجه الشدائد ويواجه المصاعب ثم لا يكون له حظ كبير في التزود من التوكل تحديدا فستكون دعوته ناقصه وسيكون طريقه ناقصا وسيكون عمله ناقصا وسيكون جهده قليلا ومحدودا وستكون بركته واثار العمل الذي يعمله ايضا

وسيكون جهده قليلا ومحدودا وستكون بركته واثار العمل الذي يعمله ايضا محدودا لذلك اذا وفق المصلح لليقين اولا ثم الاخلاص فان من اهم ما يتبعه بعد ذلك التوكل اليقين الاخلاص توكل والتوكل علي الله سبحانه وتعالي الذي يدخل فيه معني الذي يدخل فيه معني الاعتماد ومعني تفويض الامر لله سبحانه وتعالي هذا التوكل هو في اساسه عمل قلبي في اساسه عمل قلبي وان كان له من الالفاظ

هذا التوكل هو في اساسه عمل قلبي في اساسه عمل قلبي وان كان له من الالفاظ ومن الاذكار ما يدل عليه وحتي من الاعمال لكنه في الاساس هو عمل قلبي وكما قلنا القلب هو محل التكليف هو محل نظر الله سبحانه وتعالي وايضا العمل لكن القلب هو الاساس واذا صلح ما فيه صلح ما في الجسد والي اخره مما تعلمون من قيمه القلب واهميته فالتوكل في اساسه عمل قلبي يعتمد الانسان فيه بسببه علي

القلب واهميته فالتوكل في اساسه عمل قلبي يعتمد الانسان فيه بسببه علي الله سبحانه وتعالي فيما يقصد وفيما يقصد هذه مقامات ودرجات ما الذي يقصده يعني ما الذي يمكن ان يتوكل المؤمن فيه علي ربه سبحانه وتعالي هناك مقامات ودرجات مختلفه للتوكل مثل ما ذكرنا مقامات ودرجات في الاخلاص وحتي في اليقين وغير ذلك التوكل فيه مقامات ودرجات ومتعلقات قد يتوكل الانسان علي ربه سبحانه

ذلك التوكل فيه مقامات ودرجات ومتعلقات قد يتوكل الانسان علي ربه سبحانه وتعالي ويكون عامه ما يتخذه من التوكل متعلقا بمثلا الكفايه الماديه والرزق ولا شك ان هذا باب من ابواب التوكل في الدين كما ثبت في الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم قوله لو انكم توكلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا فهذا من متعلقات التوكل من مقامات التوكل لانه توكل

تغدو خماصا وتروح بطانا فهذا من متعلقات التوكل من مقامات التوكل لانه توكل الانسان علي ربه سبحانه وتعالي لتحقيق الرزق لكن ما يحتاجه المصلح هو مقامات اعلي من ذلك ليس فقط التوكل علي الله في طلب الرزق وانما هناك ما هو اعلي من ذلك وهو التوكل علي الله في تحقيق الايمان وفي تحقيق الطاعه وفي الابتعاد عن المعصيه فهذا مقام من مقامات التوكل يعني احيانا انسان يجاهد نفسه لترك

عن المعصيه فهذا مقام من مقامات التوكل يعني احيانا انسان يجاهد نفسه لترك معصيه ما لا بد ان يستعمل سلاح التوكل في مواجهته فهو من اعظم الاسلحه ومن اعظم الاسباب التي تتخذ في مواجهه مثل هذه الامور ولئن كان هذا مقاما اعلي من مقام التوكل علي الله في مجرد طلب الرزق فان هناك مقاما ثالثا اعلي منهم وهو من اهم ما يحتاجه المصلح وهو التوكل علي الله في هدايه الخلق وتبليغ

وهو من اهم ما يحتاجه المصلح وهو التوكل علي الله في هدايه الخلق وتبليغ الدعوه ومواجهه اعداء الرسل ومواجهه اعداء الحق واعداء الدعوه فهذا توكل علي الله في مقام اعلي من المقام الثاني وهذا التوكل هو الذي تنفتح معه حقائق في العبوديه ربما لا تنفتح بغيره يعني شوفوا جماعه من يتوكل علي الله في طلب الرزق فيحقق له الله سبحانه وتعالي ما توكل عليه فيه تنفتح له

في طلب الرزق فيحقق له الله سبحانه وتعالي ما توكل عليه فيه تنفتح له حقائق ايمانيه ان الله رزاق ان الله كريم ان الله سميع ان الله يكفي من توكل عليه لكن في هذه الحدود من يتوكل علي الله في تثبيت الطاعه والابتعاد عن المعصيه استنفتح له حقائق في الهدايه من يتوكل علي الله في نصره دين الله ومواجهه اعدائه والاستناد علي الله سبحانه وتعالي او الي الله سبحانه وتعالي في

اعدائه والاستناد علي الله سبحانه وتعالي او الي الله سبحانه وتعالي في الحفظ وان يحوطه الله سبحانه وتعالي بعنايته في مقابل ما يفعله الاعداء هذا يفتح له مقامات اخري في الدين يفتح له مقامات اوسع يفتح له ابواب اكبر واعظم لان هذا التوكل هو التوكل الذي كان في طريق او الذي كان يفعله المرسلون ويفعله الانبياء ويتكرر في الحديث عن الانبياء الكلام عن التوكل وفيما يتعلق بهذه

الانبياء ويتكرر في الحديث عن الانبياء الكلام عن التوكل وفيما يتعلق بهذه القضيه سواء بلفظ التوكل او بما يدل عليه في التعلق بالله والاعتماد عليه فنجد في قصه نوح في سوره يونس يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فايش؟

نوح في سوره يونس يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فايش؟ فعلي الله توكلت فايش؟ فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكون امركم عليكم غم ثم قضوا الي ولا تنظرون وفي قصه هود في سوره هود ماذا قال؟ فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ايش بدايه الايه؟

2 التوكل على الله في مواجهة الأعداء 6:46

سوره هود ماذا قال؟ فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ايش بدايه الايه؟ ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء اني اشهد الله اقول لكم بدايه الايه تعدوا لنفس المقطع اقول لكم بدايه الايه تعدوا لنفس المقطع ايه بدايه الايه ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء قال اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه شوف لاحظ نفس ما قاله نوح عليه السلام فكيدوني جميعا ثم لا

من دونه شوف لاحظ نفس ما قاله نوح عليه السلام فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت علي الله ربي وربكم ما من دابه الا هو اخذ بناصيتها ان ربي علي صراط مستقيم هذه الايات من هود عليه السلام ومن نوح عليه السلام عجيبه وعظيمه جدا وقريب منها ما جاء في حق محمد صلي الله عليه وسلم في سوره الاعرف احد يستطيع التقطها بسرعه؟ احسنت ايش بدايه الايه؟

في سوره الاعرف احد يستطيع التقطها بسرعه؟ احسنت ايش بدايه الايه؟ قبل الايه اللي قبلها؟ عشان اكتمل المعني عشان نقول نفسي اي؟ قل ادعوا شركائكم قل ادعوا شركائكم ثم كيدوني فلا تنظرون صح؟

قل ادعوا شركائكم قل ادعوا شركائكم ثم كيدوني فلا تنظرون صح؟ شوف لاحظ ثم كيدوني فلا تنظرون نفس الايات مع الانبياء الاخرين قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنظرون ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولي الصالحين لاحظتم تكرار هذا الخطاب مع الانبياء؟

نزل الكتاب وهو يتولي الصالحين لاحظتم تكرار هذا الخطاب مع الانبياء؟ لاحظ هذا الان توكل علي الله في دفع اعداء الله عن حامل رساله الله فهو مقام من اشرف مقامات التوكل مقام من اعظم مقامات التوكل ونتيجته الثقه التامه والقوه التامه التي تكون عند النبي وعند الرسول في مواجهه هذا الكيد وفي مواجهه هذا الاعداء لا لشيء الا لانه يعتمد علي الله اعتمادا كاملا ويتوكل علي الله

الاعداء لا لشيء الا لانه يعتمد علي الله اعتمادا كاملا ويتوكل علي الله توكنا كاملا في دفع اعدائه سبحانه وتعالي بل ان الله يامر نبيه صلي الله عليه وسلم ان يقول قل اني قل للتوقف انا في سوره العرف اذن ايها الكرام هذا المقام في التوكل هذه الدرجه في التوكل التوكل علي الله في تحقيق رسالته التوكل علي الله في نشر الحق التوكل علي الله في دفع الباطل التوكل علي الله في الاحتماء

علي الله في نشر الحق التوكل علي الله في دفع الباطل التوكل علي الله في الاحتماء من اعدائه هذه درجه عليه ومقام مرتفع ومقام عظيم من مقامات الدين ومن مقامات التوكل كان من هدي الانبياء عليهم صلوات الله وسلام ولذلك الله سبحانه وتعالي ذكر عن الرسل في سوره ابراهيم هذا المقام بدون تحديد اسماء بعيانها وذلك انهم لما قالوا لاقوامهم وما كان لنا ان ناتي بسلطان الا باذن الله وعلي الله في اليتوكل

لاقوامهم وما كان لنا ان ناتي بسلطان الا باذن الله وعلي الله في اليتوكل المؤمنون وما لنا الا نتوكل علي الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن علي ما اذيتمون وعلي الله في اليتوكل المتوكلون فهذا مقام للانبياء ومقام للرسل وهو مقام عظيم ومقام شريف ومقام عالي وميزه هذه المقامات المتعلقه بالانبياء والرسل ان هناك فتوحات معينه يفتح بها علي القلب العبد يفتح بها علي الانسان لا

ان هناك فتوحات معينه يفتح بها علي القلب العبد يفتح بها علي الانسان لا تتحقق له الا اذا حقق هذه المقامات يعني في حقائق معينه في كتاب الله لا يدركها الانسان علي حقيقتها علي تمام حقيقتها ليس من جهه ادراك المعني المعني يدرك من اللفظ لكن من جهه حقيقه ما يتعلق بذلك المعني من تمثلات عمليه ومتعلقات يعني في حياه الانسان لا يمكن ان يدركها تمام الادراك الا اذا عاشها

3 مقام التوكل وأهميته في الحياة 11:15

يعني في حياه الانسان لا يمكن ان يدركها تمام الادراك الا اذا عاشها الا اذا حققها الا اذا جربها وهذا من شرف طريق اتباع الرسل الذي يعيش حياته بعيدا عن طرق المواجهه مع الباطل والدفاع عن الحق والنصره الاسلام ومكابه الشدائد والمصاعب فانه وان عاش سليما في بدنه سليما في لكن ستفوته كثير من الحقائق الدينيه ومع ذلك الانسان يطلب يسال الله العافيه لكن علي الاقل هو يعيش

الدينيه ومع ذلك الانسان يطلب يسال الله العافيه لكن علي الاقل هو يعيش في حياه نصره الدين والاسلام ثم بعد ذلك الله سبحانه وتعالي يقدر ما شاء طيب اذن الخلاصه الي الان هي ان التوكل علي مقامات ودرجات فمن الناس من يستفرغ توكله علي الله سبحانه وتعالي في تحقيق رزق دنيوي ومن الناس من يستفرغ توكله علي الله في دفع وفي تحقيق الطاعه ومن الناس من يجمع ذلك كله ويزيد اليه الدرجه

في دفع وفي تحقيق الطاعه ومن الناس من يجمع ذلك كله ويزيد اليه الدرجه العليا من التوكل وهي ان يتوكل علي الله في نصره دينه وفي مقاومه اعدائه وقلنا هذا المقام الثالث تنفتح به وبسببه مقامات اخري تنفتح به وبسببه يعني ابواب من الدين وابواب من العلم وابواب من الهدايه لا تحصل بعدم التوكل ولا تحصل بتحقيق التوكل في الدرجتين الاولي والثانيه فقط فهذا الامر الاول بالنسبه

بتحقيق التوكل في الدرجتين الاولي والثانيه فقط فهذا الامر الاول بالنسبه لقضيه التوكل الامر الثاني بالنسبه لقضيه التوكل هو انه علي المصلح ان يستحضر مجموعه من الحقائق المرتبطه بالتوكل هذه الحقائق كلما كان الانسان اكثر ايمانا بها ازداد قدره علي تحقيق التوكل ولذلك هنا تاتي اهميه الشعبه اليقين هذه الشعب الي الان تعتبر مرتبه اليقين الاخلاص توكل جيد اليقين الاخلاص توكل

الشعب الي الان تعتبر مرتبه اليقين الاخلاص توكل جيد اليقين الاخلاص توكل يعني يمكن بعد الاخلاص ان ياتي شيء اخر من المقامات ايضا يعني خلاص سوي اليقين ثم الاخلاص او اليقين والاخلاص فاليقين مقام يعني يستند عليه عمل التوكل استند عليه عمل التوكل لذلك هذا حتي ممكن يكون عنوان مستقل فما المقام القلبي الذي يسبق التوكل بالضروره وبالاهميه القصوي هو مقام اليقين ولذلك من كان

الذي يسبق التوكل بالضروره وبالاهميه القصوي هو مقام اليقين ولذلك من كان في قلبه شيء من الشك او من كان عنده قدر من عدم اليقين والقناعه بالمنهج الذي يسير عليه في نصره الاسلام والمسلمين فهنا قد يضعف توكله او قد يضعف اثر توكله واضح فلاجل ذلك يعني اليقين مصدر اساسي لتحقيق التوكل بصوره صحيحه طيب نقول ان التوكل مهم في استحضار مجموعه من الحقائق التي تتطلب اليقين

طيب نقول ان التوكل مهم في استحضار مجموعه من الحقائق التي تتطلب اليقين بها فاذا تحقق الانسان بها اعين علي التوكل علي الله سبحانه وتعالي وعلي الطمانين عند تحقيق هذا التوكل هذه الحقائق هي قوله سبحانه وتعالي اولا ومن يتوكل علي الله فهو حسبه ومن يتوكل علي الله فهو حسبه هذه جمله قصيره ولكنها تحمل ابواب من امكان الانطلاق في العبوديه لله سبحانه وتعالي لا تحتاج الي فهم

ابواب من امكان الانطلاق في العبوديه لله سبحانه وتعالي لا تحتاج الي فهم كثير بقدر ما تحتاج الي يقين ومن يتوكل علي الله فهو حسبه هذه حقيقه كبري معينه للانسان علي ان يحقق التوكل الحقيقه الثانيه هي قوله سبحانه وتعالي وكفي بالله وكيل اس كفي كفي بالله وكيل ولو لم يكن عندك شيء اخر ولو لم يكن عندك سبب معين طالما ان هذا الذي امكن ان تعمله ثم توكلت علي الله خلاص كفي بالله

طالما ان هذا الذي امكن ان تعمله ثم توكلت علي الله خلاص كفي بالله وكيل هذه حقائق نظريه مهمه جدا وهذه ذكرت للنبي صلي الله عليه وسلم في بعض المقامات المهمه جدا ليس كذلك في سوره الاحزاب ايش؟

عليه وسلم في بعض المقامات المهمه جدا ليس كذلك في سوره الاحزاب ايش؟ في سوره الاحزاب لا وكفي بالله وكيله وليس وكفي بالله حسيمه يا زماعه لما اسالكم لا تجيبوا لي الموضع نفسه ما فيه صار اعاده للكرام تشوفوا الايه انا اقول لكم ايش يا سلام ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل علي الله وكفي بالله وكيل شوف احنا قلنا هذه حقائق ايش معينه علي التوكل صح شوف الان ولا

4 أهمية التوكل على الله في الحياة 16:30

وكيل شوف احنا قلنا هذه حقائق ايش معينه علي التوكل صح شوف الان ولا تطع الكافرين والمنافقين واحد ودع اذاهم اثنين وتوكل علي الله في مقابل هذا الذي يحصل والحقيقه التي في ختام الايه هي مما يعين علي تحقيق هذا التوكل وكفي بالله وكيل يعني هذه جماعه هذه حقائق لا يستفاد منها تمام الفائده الا باليقين ما في يعني هذه زي ما قلت لكم يعني ما يحتاج نحل الكفي والباء

باليقين ما في يعني هذه زي ما قلت لكم يعني ما يحتاج نحل الكفي والباء ولماذا قدمت بالله قبل لا خلاص وكفي بالله وكيل هذه حقيقه واضحه وظاهره وتحتاج الي يقين وايمان للتفاعل معها وللبناء عليها طيب ومن الحقائق ايضا ما ورد في محبه الله للمتوكلين اين الايه؟ ايش؟ فاذا عزمت فتوكل علي الله ان الله يحب المتوكلين ايش بدايه الايه؟

فاذا عزمت فتوكل علي الله ان الله يحب المتوكلين ايش بدايه الايه؟ طيب بدا في منتصفها فاعفوا عنهم يعني بدايه موضع الشاهد فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل علي الله ان الله يحب المتوكلين هذه حقيقه اخري يجب ان تكون من القواعد الكبري التي ينطلق منها المصلح في تحقيق التوكل الله يحب هذا المقام يعني هو ليس مجرد تكليف هو مقام

المصلح في تحقيق التوكل الله يحب هذا المقام يعني هو ليس مجرد تكليف هو مقام يحبه الله سبحانه وتعالي ان الله يحب المتوكلين ان الله يحب المتوكلين فهذه من الحقائق النظريه الكبري التي ينبغي ان يبني المصلح فيها والمؤمن فيها يقينه لينطلق منها الي التوكل لينطلق منها الي التوكل ومن يتوكل علي الله فهو حسبه وكفي بالله مكيلا ان الله يحب المتوكلين ان الله يحب المتوكلين

فهو حسبه وكفي بالله مكيلا ان الله يحب المتوكلين ان الله يحب المتوكلين طيب هذه بعض الحقائق النظريه المعينه علي التوكل امر اخر ما الذي يعين علي التوكل؟ نحن قلنا واحد مما يعين علي التوكل هذه الحقائق النظريه صح؟ اليس كذلك؟

مما يعين علي التوكل هذه الحقائق النظريه صح؟ اليس كذلك؟ طيب ما التوكل كذلك مما يعين علي التوكل مما يعين علي التوكل ابصار جوانب الهدايه الالهيه التي هدي اليها العبد ابصار جوانب الهدايه التي هدي اليها العبد مما يفتح له ابوابا من العبوديه لله سبحانه وتعالي وتحقيقها يكون بالتوكل يعني يا جماعه الخير الان قد يبدا الانسان بالحقائق النظريه ان يعرف الحق ثم هو

5 الهداية بين المعرفة والعمل 19:04

يا جماعه الخير الان قد يبدا الانسان بالحقائق النظريه ان يعرف الحق ثم هو مطالب بعد معرفه الحق بالعمل به واتباعه ميزه العمل بالحق واتباع الحق والقيام بالعبوديه انه يشعر الانسان اشعارا حقيقيا بمعني الهدايه الهدايه تاتي بالحقائق النظريه فيقال ان فلان اهتدي لانه ادرك حقيقه معينه صحيح ولكن هناك مقام في الهدايه لا ياتي الا بالحقيقه العمليه فقد لا يشعر الانسان بطعم بعض

في الهدايه لا ياتي الا بالحقيقه العمليه فقد لا يشعر الانسان بطعم بعض الحقائق ولا بادراك انه علي هدايه حقيقيه الا حين يعيش عمليا الامتثال العملي فيعلم ان هذه هدايه من الله سبحانه وتعالي جيد؟

عمليا الامتثال العملي فيعلم ان هذه هدايه من الله سبحانه وتعالي جيد؟ وهنا يحلو الايمان طيب هذا المقام المركب ما بين الاهتداء النظري والاهتداء العملي يقود المفترض انه يقود الي تحقيق التوكل علي الله الذي هدي والاعتماد علي الله الذي هدي فمن ثمرات الهدايه تحقيق التوكل طبعا اكتبوا الدليل علي ذلك وبشكل واضح قول الانبياء والرسل ما هو وما لنا الا نتوكل علي الله وقد هدانا

واضح قول الانبياء والرسل ما هو وما لنا الا نتوكل علي الله وقد هدانا سبلنا وما لنا الا نتوكل علي الله وقد هدانا سبلنا وبالمناسبه هذا الشعور بالهدايه العمليه هو ليس معين علي مقام التوكل فقط وانما هو تري من اسباب اليقين التام يعود الانسان بسببه علي اليقين بتمام الاحكام باذن الله تعالي ولذلك احيانا تري ما يكون عندك جواب معرفي علي شبهه معينه لكن يكون عندك من

تري ما يكون عندك جواب معرفي علي شبهه معينه لكن يكون عندك من حلاوه الايمان ومن عيش الهدايه ما يجعلك تدرك ادراكا قطعيا ان هذه الشبهه باطله ولو لم يكن عندها جواب عندك جواب عليها لان هذه الشبهه المقصود بها ابطال ما انت عليه وما انت عليه انت قد ذقت حلاوته وذقت معني الهدايه فيه وهنا ياتي قول ابراهيم الخليل قال اتحاجوني في الله وقد هدان اتحاجوني في الله وقد هدان

ابراهيم الخليل قال اتحاجوني في الله وقد هدان اتحاجوني في الله وقد هدان يعني الامر اعظم من مجرد الحجاج النظري وان كان هو من جمله الهدايه طيب اذن من جمله الاسباب المعينه علي التوكل قلنا الامر الاول ما هو؟

اذن من جمله الاسباب المعينه علي التوكل قلنا الامر الاول ما هو؟ ادراك الحقائق النظريه الكبري في باب التوكل ذكرناها الامر الثاني ابصار او العيش في حقيقه الهدايه الالهيه التي تقود الانسان الي تحقيق التوكل علي الله الذي هدي الامر الثالث المعين علي التوكل هو موافقه السنن الالهيه وخاصه السنن المتعلقه بالاسباب بمعني انه موافقه يمكن ان نقول موافقه السنن واتخاذ الاسباب موافقه

6 التوكل وأهمية اتخاذ الأسباب 22:38

بمعني انه موافقه يمكن ان نقول موافقه السنن واتخاذ الاسباب موافقه السنن واتخاذ الاسباب والسؤال كيف يكون هذا سببا للتوكل يعني قد يظن الانسان انه بالعكس انه الاسباب شيء والتوكل شيء ليس كذلك لا هي سبحان الله هي امر مركب بمعني ان صوره التوكل التي امر الله بها اولا هل الله سبحانه وتعالي امر بالتوكل منفكا عن الاسباب ام امر بالتوكل متصلا بالاسباب متصلا بالاسباب اذن لكي يحقق

منفكا عن الاسباب ام امر بالتوكل متصلا بالاسباب متصلا بالاسباب اذن لكي يحقق التوكل الذي يحبه الله سبحانه وتعالي لن يتم ولن يتحقق تمام التحقق الا اذا اتخذ الانسان من الاسباب ما يحبه الله سبحانه وتعالي طيب ايش علاقه هذا بتمام التوكل انظر الان الي الصورتين انظر الان الي الصورتين انسان يريد ان يعمل مشروع اصلاحي تمام ياتي هذا الانسان فيقول الواقع فيه شر كبير وانا عندي علم بالخير فانا اريد ان اصلح في

هذا الانسان فيقول الواقع فيه شر كبير وانا عندي علم بالخير فانا اريد ان اصلح في هذا الواقع بسم الله توكلت علي الله بدات خلاص انا يعني سابدا مباشره بهذا الموضوع اصلاحي شخص اخر عنده نفس المقدمات ولكن قال بسم الله لكن بما ان هذا الواقع بهذا الشر وبهذا التعقيد وبهذا الاشكال فلاعطي هذا المشروع حقه تعال ما هي المشكله الان الموجوده كيف ممكن نبدا ايش ننتخذ هذا الامر بس بقي له

ما هي المشكله الان الموجوده كيف ممكن نبدا ايش ننتخذ هذا الامر بس بقي له اكمال يسير حتي نستطيع ان نبدا انا الان ما اتكلم عن ايهما اكثر تاثيرا ايهما موافق للشرع اكثر واضح جيد احنا نتكلم الان فقط عن التوكل شوفوا يا جماعه الثاني يمكنه ان يحقق من التوكل القلبي اكثر من الاول اكثر من الاول هي هي هكذا هي هكذا لانه هي متصله بموافقه الشر بمعني وكان الانسان يقول يا ربي امرتنا

هكذا لانه هي متصله بموافقه الشر بمعني وكان الانسان يقول يا ربي امرتنا في الاصلاح بان نفعل وان نفعل وان نفعل وقد بذلت وبدلت وبدلت واجتهدت وفعلت الاسباب يا ربي اتوكل عليك في ان تبلغ هذه الاسباب تمامها وفي ان تبلغ هذا الجهد تمامه وفي ان تجعل من هذه البذره ثمرتها يا رب هذا الان مثل الفلاح الذي يتعب في الغرس ويتحين اوقات العام ويختار افضل ارض ويتعب ويتعب ويتعب وبعد ما

ويتحين اوقات العام ويختار افضل ارض ويتعب ويتعب ويتعب وبعد ما يعمل كل شيء يقول يا رب عليك توكلت يا رب انك تبارك يا رب هذا مقدار التوكل الذي في قلبه اصلا الذي في قلبه سيكون اعلي واكبر من الذي لم يراعي اي شيء من ذلك يقول يا رب انك تبارك في هالسنه في هالبذور وان شاء الله يا رب وهو لم يتحري لا ارضا ولا وقتا ولا يعني مكانا مناسبا واضح الفكره فسبحان الله بعكس ما قد

ارضا ولا وقتا ولا يعني مكانا مناسبا واضح الفكره فسبحان الله بعكس ما قد يظن البعض يعني البعض يجعل الامر مفترقا انه اتخاذ الاسباب شيء والتوكل شيء انا برايي لا انه اتخاذ الاسباب حقيقه هو من المعينات علي التوكل من المعينات علي التوكل يعني فهمت الفكره انه يا رب فعلت ما امرتني به ثم انت امرتني بالتوكل شوف مما يعين علي ادراك وان كانت ليست نصا في هذا المعني لكن مما يعين علي

مما يعين علي ادراك وان كانت ليست نصا في هذا المعني لكن مما يعين علي تقريب هذه الصوره ما جاء في سوره ال عمران في قوله سبحانه وتعالي فاعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل علي الله اذا عزمت فتوكل علي الله وكان يعني ربما ربما خلينا نقول يكون هنا المشاوره هي راجعه الي قضيه اتخاذ الاسباب وان كان بعض العلماء حمل المشاوره علي اراده اخري عندك دليل

الاسباب وان كان بعض العلماء حمل المشاوره علي اراده اخري عندك دليل ثاني؟ جيد ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه ونيب فذكر اولا الاصلاح طبعا قبل ذلك وما اريد ان اخالفكم الي ما انهاكم عنه فهذا فيها اصلا عمله جيد هذا من الادله ايضا واضح يا جماعه الخير؟

7 التوكل والصبر في تحقيق الأهداف 26:33

عنه فهذا فيها اصلا عمله جيد هذا من الادله ايضا واضح يا جماعه الخير؟ صار عندنا الان ثلاثه امور ثلاثه امور معينه علي التوكل طيب مما يعين علي تحقيق تمام ثمره التوكل الصبر صبر ما علاقه الصبر بالتوكل طبعا الصبر شوف هي مختلف الوعود الالهيه يجب ان تفهم علي ضوء السنن وعلي ضوء مجموع النصوص وان يتعامل معها بالصبر وحسن الظن بالله سبحانه وتعالي ولذلك نحن نقول تري من يظن انه

بالصبر وحسن الظن بالله سبحانه وتعالي ولذلك نحن نقول تري من يظن انه سيجاب دعاؤه هو الذي يصبر الي ان يتحقق الدعاء واستجابوا لاحدكم ما لم يستعجل نفس الشيء في التوكل الذي يظن انه ستحقق له ثمره التوكل هو من يجعل التوكل متبوعا بالصبر ويجعل الصبر مصاحبا للتوكل فهذا الذي سيحقق به باذن الله ستحصل به ثمره التوكل فاذا راي ثمره التوكل الناتجه عن الامرين عن الصبر والتوكل

به ثمره التوكل فاذا راي ثمره التوكل الناتجه عن الامرين عن الصبر والتوكل اذا راي ثمره التوكل من الذي سيفعل اولا سيتحقق له فقه عملي فقه عملي في معني اجابه الله للدعاء وفي معني ومن يتوكل علي الله فهو حسبه وفي معني وكفي بالله وكيله لان هذا التحقق تحقق بعد هذه المسيره من الصبر والتوكل ليس من التوكل وحده لانه قد يتوكل المتوكل علي الله ثم لا يصبر علي النتيجه ثم لا

ثم لا يصبر علي النتيجه فينكث عهده مع الله سبحانه وتعالي ليش؟

لا يصبر علي النتيجه فينكث عهده مع الله سبحانه وتعالي ليش؟ يا رب توكلت وكذا ولكن اصابنا الاعداء بضر اصابنا الاعداء بسوء طيب الان ارجع الي سيره المتوكلين والي سيره سيد المتوكلين من الذي قال انه مع التوكل لن يصيبك شيء ولا في اي مقام ولكن نحن نقول تري التوكل قد يدفع عنك به شر في مقام معين كان مستحكما مستحكما الشر ويدفع عنك بسبب التوكل وقد يلحقك بعض البلاء

كان مستحكما مستحكما الشر ويدفع عنك بسبب التوكل وقد يلحقك بعض البلاء ويحتاج معه الي الصبر لان التوكل ليس معناها انه لا يصيب الانسان شيء ولكن التوكل يستدفع به الاذي يستدفع به الشر ثم قد ياتي بحكمه الهيه في زمن معين شيء من الابتلاء يخفف بسبب التوكل لا يستحكم بسبب التوكل تاتي معه خيراته بسبب التوكل المهم ان التوكل لا يعني عدم وقوع البلاء ولذلك التوكل باب والصبر شوفوا يا

المهم ان التوكل لا يعني عدم وقوع البلاء ولذلك التوكل باب والصبر شوفوا يا جماعه خلينا نعطيكم اياه بشكل اخر شفتوا اي مقام من مقامات الايمان اي مقام من مقامات الايمان هو يسير في قسم من الطريق ولازم معه الصبر في القسم الثاني اي مقام من مقامات الدين شق منه هذا المقام وشق اخر الصبر شق اخر الصبر طبعا في عباره لابن مسعود رضي الله تعالي عنه يعني ربما تحتاج الي تفقه والله اعلم ايش كان

مسعود رضي الله تعالي عنه يعني ربما تحتاج الي تفقه والله اعلم ايش كان يقصد بها هل كان يقصد بها شيء قريب من هذا المعني لانه قال اليقين الايمان كله والصبر نصف الايمان او اليقين الدين كله والصبر نصف الدين هل هذه الصبر نصف الدين تتفق مع الفكره التي ذكرت قبل قليل انه مهما احتيج الي شيء من الدين فانه يحتاج معه الي الصبر ربما ربما يحتاج معه الي الصبر ولاحظ اليقين الدين كله طيب

معه الي الصبر ربما ربما يحتاج معه الي الصبر ولاحظ اليقين الدين كله طيب احنا قلنا لا توكل بلا بلا يقين ولا تحقيق لثمر التوكل بلا صبر واضح؟ صار في ارتباط الان بين اليقين من جهه وبين الصبر من جهه اخري وبينهما ايش؟

ارتباط الان بين اليقين من جهه وبين الصبر من جهه اخري وبينهما ايش؟ وبينهما التوكل طيب احيانا قد اذا اتت بعض الايات بشكل مجمل قد تري تتضمن كلمه اليقين والله اعلم قد تتضمن معني التوكل قد تتضمن معني التوكل ليس بالضروره تضمن معني التوكل قد تتضمن معني من الناتج عن اليقين التوكل يعني يتصور في الايه ان هذا اليقين نتج عنه توكل فياتي الجمع بين الصبر واليقين

8 التوكل بين اليقين والصبر 30:50

يتصور في الايه ان هذا اليقين نتج عنه توكل فياتي الجمع بين الصبر واليقين وجعلنا منهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون فالصبر واليقين ايهما الذي يتضمن معني التوكل لا اليقين واضح الفكره يعني ليس بالضروره ان يتضمن معني التوكل في ذات كلمه اليقين وانما هذا اليقين الممتدح لا بد ان ينتج عنه تعلق بالله سبحانه وتوكل عليه فيختصر الامر في اليقين

لا بد ان ينتج عنه تعلق بالله سبحانه وتوكل عليه فيختصر الامر في اليقين والصبر اليقين الذي هو سبب للتوكل والصبر الذي هو سبب لتحقيق ثمره التوكل وانتظار فرج الله سبحانه وتعالي ونصره واضح القضيه خلنا نستمر بذلك الا اذا في احد عنده دليل جديد او شيء دليل اخر ولنصبرن علي ما اذيتمون جيد ولنصبرن علي ما اذيتمون وما لنتوكل علي الله وقد هذان سبولنا ولنصبرن علي ما اذيت

اذيتمون وما لنتوكل علي الله وقد هذان سبولنا ولنصبرن علي ما اذيت بين سوره العمران وبين سوره الاحزاب نجي لسوره الاحزاب سوره العمران ها اللي فيها وكفها بالله وكيله ايه ممكن طيب اللهم صلي وسلم وبركه لكم طيب احنا ذكرنا ايش الان ذكرنا ثلاثه اسباب اربعه اسباب ايش اربعه اسباب معينه علي تحقيق التوكل طيب ما ينبغي ان ينتج عن التوكل ما ينبغي ان ينتج عن التوكل هو

التوكل طيب ما ينبغي ان ينتج عن التوكل ما ينبغي ان ينتج عن التوكل هو التسليم والرضا والتفويض لله سبحانه وتعالي هذا اولا ثانيا ما ينبغي ان ينتج عن التوكل هو حسن الظن بالله هذان امران ينبغي ان ينتج عن التوكل الامر الاول التفويض والتسليم الامر الثاني حسن الظن حسن الظن وحسن الظن بالله من اهم اسبابه التوكل بصورته الشرعيه اللي هي تجمع اتخاذ الاسباب ثم تحقيق التوكل ولا يكون

بصورته الشرعيه اللي هي تجمع اتخاذ الاسباب ثم تحقيق التوكل ولا يكون هذا الا بيقين يعني مسبوقا باليقين فاذا تم اليقين ثم اتخاذ الاسباب ثم تحقيق التوكل فلم يبق الا تفويض والتسليم من جهه وحسن الظن من جهه اخري ولا يثبت الانسان علي هذين الامرين الا بصبر طويل فاذا جمع مع حسن الظن والتفويض والتسليم وقبل ذلك اليقين والتوكل اذا جمع مع كل ذلك الصبر فقد تمت للانسان

وقبل ذلك اليقين والتوكل اذا جمع مع كل ذلك الصبر فقد تمت للانسان هدايته وتم للانسان ما يطلبه من الله سبحانه وتعالي في حقائق العبوديه له سبحانه وتعالي علي الاقل في شق اياك نستعين علي الاقل في شق اياك نستعين فهذه القضيه في غايه الاهميه جيد ما ينتج عن التوكل ومن هنا نعلم ان التوكل صاير في مرحله ما بين اليقين والتسليم ما بين اليقين وحسن الظن بالله

صاير في مرحله ما بين اليقين والتسليم ما بين اليقين وحسن الظن بالله سبحانه وتعالي فالتوكل مسبوق باليقين ومتبوع بحسن الظن طيب احنا قلنا لابد مع التوكل من صبر صح من اهم ما يعين علي الصبر ايش؟

طيب احنا قلنا لابد مع التوكل من صبر صح من اهم ما يعين علي الصبر ايش؟ توكل نفسه من اهم ما يعين علي الصبر توكل نفسه لانه ما الذي يصبرك؟ يصبرك انك متوكل علي الله طيب ما الذي يجعلك تداوم علي هذا التوكل ولا تستعجل نتيجه؟ الصبر واضح الفكره؟

9 أهمية الصبر والتوكل في الحياة 34:41

يجعلك تداوم علي هذا التوكل ولا تستعجل نتيجه؟ الصبر واضح الفكره؟ فالان مما يعينك علي الصبر انك متوكل يعني تقول يا ربي انا متوكل عليك اذن ساصبر حسبنا الله ونعم الوكيل ساصبر طيب ما الذي يعينك علي المداومه علي هذا التوكل وعدم النقض هذا التوكل وعدم استعجال الثمره هو انك قد تعاهدت بالصبر فستصبر وستصبر وستستمر علي هذه الاستقامه صابرا ثم ستري النتائج التي تتحقق اذا

وستصبر وستستمر علي هذه الاستقامه صابرا ثم ستري النتائج التي تتحقق اذا تحققت النتائج ما الذي سيحصل في اليقين اليقين اللي هو اصلا سبب هذا التوكل يزداد اذا ازداد اليقين ما الذي سيحصل في توكلك القادم سيزداد ما الذي سيحصل في صبرك القادم سيزداد ما الذي سيحصل سيزداد سيزداد سيزداد فاذا ازداد وتحققت ثمراته الاعظم ما الذي سيحصل في اليقين مره اخري سيزداد وهكذا يظل

ثمراته الاعظم ما الذي سيحصل في اليقين مره اخري سيزداد وهكذا يظل المؤمن في ازدياد في مقامات العبوديه لله هذا الذي يزداد في مقامات العبوديه لله ويصير في هذا الطريق هذا يعني هو الذي يصبر علي الشدائد يصبر علي الاهوال لا يستعجل الثمرات يعني يظل عنده محرك للعباده يبتعد حتي هذا تجده اكثر الناس بعدا عن المعاصي عن الذنوب والي اخره وهنا تجي والذين اهتدوا زادهم هدي

عن المعاصي عن الذنوب والي اخره وهنا تجي والذين اهتدوا زادهم هدي وهنا تجي انه تري الحقائق النظريه تري ما تزداد الا بتثبيتها عمليا وهكذا يظل هذا الدين تري هذه اصلا مقامات الايمان هي هي هكذا تزداد تزداد تزداد تزداد جيد الخشوع في الصلاه من اهم اسباب زيادته ماذا ان يوفق الانسان لمقدمات الخشوع ولشيء من الخشوع فالخشوع الذي تعيشه في مره او مرتين فتعلم ما هو

ولشيء من الخشوع فالخشوع الذي تعيشه في مره او مرتين فتعلم ما هو الخشوع وتذوق لذه الخشوع هو من اهم الاسباب التي ستزعلك تخشع في المرات القادمه فالفكره يعني هذا سبب من اسباب لانك انت ذوقت حقيقه الخشوع جيد ما الذي يجعلك تزداد في الدعاء حين تري تحقق اجابه الدعاء هذا شيء من الاسباب الدجيله جيد احيانا زين مثل ما قلت لك اكثر من اي درس تاخذه عن الدعاء انك انت رايت

احيانا زين مثل ما قلت لك اكثر من اي درس تاخذه عن الدعاء انك انت رايت بعينيك تحقق اجابه الدعاء فهذا يقين يزداد يقينك بالدعاء يزداد عملك بالدعاء كل ما ازداد اليقين ازداد العمل واذا ازداد العمل ووفق فيه ما يحبه الله سبحانه وتعالي ازدادت الاثار اذا ازدادت الاثار ترجع تزيدك اليقين وهكذا يظل المؤمن في ترقم مستمر في ترقم مستمر في ترقم مستمر واذا وصل الي هذا

يظل المؤمن في ترقم مستمر في ترقم مستمر في ترقم مستمر واذا وصل الي هذا الترقي سيبدا يخاف من الذنوب اكثر بعكس ايش؟ بعكس ما قد يظن من بعيد انه بما ان الانسان عنده طاعات كثير فعادي ما يضره الذنب والذنبان صح ولا لا؟

ان الانسان عنده طاعات كثير فعادي ما يضره الذنب والذنبان صح ولا لا؟ لا المطيع ينظر بصوره عكسيه وينظر انه هو في ترقم مستمر بالهدايه فلا يريد ان يكدر علي هذا الترقي ولا علي هذه الهدايه ولا علي هذه النعمه التي ويعرف انها نعمه لا يريد ان يكدرها بالذنوب فهو يتعامل مع الذنب لا باعتبار انه كم سيئه عندي وكم حسنه عندي ويتعامل معه باعتبار اخر ومن هنا ياتي ما رويه في ان

10 التوكل وأثره في حياة المؤمن 37:59

عندي وكم حسنه عندي ويتعامل معه باعتبار اخر ومن هنا ياتي ما رويه في ان المؤمن يري الذنب كانه جبل يخاف ان يسقط عليه والمنافق يري الذنب كذباب وقع علي انفه فقال به هكذا جيد فرق بين الامرين في النظر الي الذنوب فرق بين الامرين كبير في النظر الي الذنوب هذا شيء وهذا شيء فدائما هي هذا الان ليس خاصا بالتوكل هذه مقامات الدين المتعلق به الازدياد من هدايه الزياده من رؤيه الاثر

بالتوكل هذه مقامات الدين المتعلق به الازدياد من هدايه الزياده من رؤيه الاثر فيزداد اليقين فتزداد العمل تزداد الهدايه وهكذا فهو طريق المؤمن تري ليس يعني هو مستقيم لكنه هي استقامه يعني عارف متدرجه في الارتفاع يزداد يزداد يزداد يزداد يزداد ايمانا ولا حد لهذه الزياده يعني ليس في وقت يمكن ياتي اليه الانسان يقول خلاص الان وصلت الي الحد الاعلي من اليقين والحد الاعلي من التوكل

اليه الانسان يقول خلاص الان وصلت الي الحد الاعلي من اليقين والحد الاعلي من التوكل والحد الاعلي هو باب او فضاء مفتوح من الترقي في سماء الايمان فضاء مفتوح للترقي في سماء الايمان ومهما تزيد الله عنده زياده علي زيادتك التي زدت طيب يرحمك الله طيب من الامور المتعلقه بالتوكل اللي هي ان التوكل له اثار في الحمايه والحفظ وقد ابرز الله هذه النتيجه فهو يحب منا ان نؤمن بها وان نستحذرها في

وقد ابرز الله هذه النتيجه فهو يحب منا ان نؤمن بها وان نستحذرها في التوكل يعني التوكل ليس فقط انه عباده قلبيه محظي يفعلها الانسان ولا ينتظر اثارها بل هي عباده قلبيه تنتظر لها اثارها علي ارض الواقع فمن جمله ما يتحراه الانسان بتوكله ان يتحري التوكل ان يعمل التوكل ويتحري ما يتحقق علي التوكل من وعود واثار الهيه وعود الهيه واثار يقدرها الله سبحانه وتعالي ومن

التوكل من وعود واثار الهيه وعود الهيه واثار يقدرها الله سبحانه وتعالي ومن جمله النصوص التي جاءت في تحقيق اثار التوكل قوله سبحانه وتعالي الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء

حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله اذن هذا فضل ابرزه الله وهذا اثر ابرزه الله للمتوكلين ويحب منا ان نكون ممن يحسن الظن بالله في ان يحقق ذلك للمؤمنين عموما ان يحقق الله للمؤمن انه يكتفي بالله انه ياوي الي الله انه يستنصر بالله انه يعتصم بالله فهو حسبنا ونعم الوكيل طيب اذا حصل ذلك كله اذا حصل هذا كله

بالله فهو حسبنا ونعم الوكيل طيب اذا حصل ذلك كله اذا حصل هذا كله فهنا هذا يكون اسمه عمل صالح يمكن للانسان ان يتوسل به الي الله سبحانه وتعالي في دعائه هذا الان يصبح عمل صالح يتوسل به الي الله في الدعاء وثبت ذلك عن النبي صلي الله عليه وسلم في قوله اللهم لك الحمد انت رب السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد ان تقيم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد ان تنور السماوات والارض انت

ان تقيم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد ان تنور السماوات والارض انت الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنه حق والنار حق والنبيون حق والساعه حق اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت عليك توكلت هذا اخبار بحقيقه ما عليه النبي صلي الله عليه وسلم يا ربي عليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت وهذا من جمله ما يتوسل به الي الله سبحانه وتعالي يا ربي عليك توكلت يا ربي عليك

ما يتوسل به الي الله سبحانه وتعالي يا ربي عليك توكلت يا ربي عليك توكلت طيب هذا يعني من جمله ما يعني يسال الله سبحانه وتعالي قوله فيما يتعلق بشعبه التوكل باعتبارها شعبه من اهم شعب زاد المصلحين ونسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا من المتوكلين ونسال الله سبحانه وتعالي ان يكفينا شر كل ذي شر ربنا اعنا ولا تعن علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر

شر ربنا اعنا ولا تعن علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدي لنا وانصرنا علي من بغي علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين لك راهبين لك طائعين لك مخبتين ربنا تقبل توبتنا واجد دعوتنا وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمه قلوبنا ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اللهم صلي وسلم علي عبدك ورسولك