الرئيسية السلاسل العلمية البحث الذكي اسأل الشيخ

الذكر

الحلقة 5 33 دقيقة 82 مقطع 20,346 حرف
قراءة التفريغ المنسّق ←
فهرس المحاضرة
  • 1 أهمية الذكر في حياة المصلحين 0:00
  • 2 أهمية الذكر في الإسلام وثمراته 3:11
  • 3 أهمية الذكر في الصلاة والإصلاح 6:26
  • 4 أهمية الذكر في مواجهة الشيطان 11:20
  • 5 أهمية الذكر في التوكل والاستعانة 14:15
  • 6 أهمية الذكر في طريق الإصلاح 18:09
  • 7 أثر ذكر الله في القلب والدموع 22:42
  • 8 استحضار معاني الأذكار في القرآن 28:36

النص الكامل

1 أهمية الذكر في حياة المصلحين 0:00

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله ربنا كما يحب ويرضي الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صلي وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد بسم الله استعينوا بالله نتوكل عليه نستهدي به وناخذ مجلسا جديدا مختصرا صغيرا في سلسله زاد المصلحين وكنا قد اخذنا الحديث

مجلسا جديدا مختصرا صغيرا في سلسله زاد المصلحين وكنا قد اخذنا الحديث عن الاخلاص واليقين والدعاء والتوكل واليوم الحديث عن الذكر باعتبار ان الذكر من اهم ما يعد زادا للمصلحين وذكر الله سبحانه وتعالي قد جاء في كتاب الله سبحانه وتعالي ارتباطا بينه وبين طريق الانبياء ولو تتذكرون قلنا ان زاد المصلحين اول ما تفكر في زاد المصلحين تفكر فيما جاء عن الانبياء في كتاب الله في شان

اول ما تفكر في زاد المصلحين تفكر فيما جاء عن الانبياء في كتاب الله في شان الاصلاح فانتم تعلمون ان الله سبحانه وتعالي بعثت موسي وهارون اوصاهما سبحانه وتعالي وصيه مباشره وامرهما امرا مباشرا فقال ولا تنيا في ذكري ولا تنيا في ذكري ايش الايه قبلها اذهب الي فرعون انه طغي فقول له قولا لين لعله يتذكر او يخشي قال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغي قال لا تخاف انني

او يخشي قال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يطغي قال لا تخاف انني معكم اسمع واري ولا تنيا في ذكري اذا تصنع علي عيني اذهب انت واخوك باياتي ولا تنيا في ذكري اذهب انت واخوك باياتي هذا لاحظ الان وصيه من الله سبحانه وتعالي لموسي وهارون ان يذهب بايات الله الي فرعون فيبلغ الرساله ويقيم الدين وينصر المستضعفين فما تكون الوصيه المباشره هي ولا تنيا في ذكري ولا تنيا

المستضعفين فما تكون الوصيه المباشره هي ولا تنيا في ذكري ولا تنيا في ذكري لا تفتري ولا تنقطع عن ذكري معناها انه هناك علاقه بين المسلم او المصلح في رسالته وطريقه وبين ذكر الله سبحانه وتعالي الذي يعد زادا له في هذا الطريق ومن الادله كذلك في ارتباط الذكر بالزاد او في ارتباط الذكر بالاصلاح وبحاجه المصلح قول الله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم

وبحاجه المصلح قول الله سبحانه وتعالي يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون الان هذا في اي سياق؟ سياق الجهاد في سبيل الله يعني لاحظ انه شوف النظره الماديه كيف تختلف حتي احيانا نظره الغفله وان كانت من مسلمين انه ما الحاجه؟

نظره الغفله وان كانت من مسلمين انه ما الحاجه؟ اين التمس الحاجه؟

الغفله وان كانت من مسلمين انه ما الحاجه؟ اين التمس الحاجه؟ او ما هي الحاجه بالنسبه للمجاهد في سبيل الله في قضيه الزاد في قضيه قد ما يصل الانسان لنتيجه الذكر لا الله سبحانه وتعالي يامر امرا مباشرا فيقول اذا لقيتم فئه فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون معني ذلك ان المصلح والمجاهد والحامل لدين الله يحتاج ان يذكر الله سبحانه وتعالي كثيرا من ايضا

2 أهمية الذكر في الإسلام وثمراته 3:11

والحامل لدين الله يحتاج ان يذكر الله سبحانه وتعالي كثيرا من ايضا الايات التي تحتاج الي تامل في هذا السياق هو ان الله سبحانه وتعالي ذكر في سوره الاحزاب القتال مع المشركين الحصار وذكر المنافقين واحوالهم ثم قال سبحانه وتعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا والاسوه هنا بالنبي صلي الله عليه وسلم هي اسوه وان كانت الايه عامه

كثيرا والاسوه هنا بالنبي صلي الله عليه وسلم هي اسوه وان كانت الايه عامه تشمل الاسوه في مختلف الابواب الا ان من اولي ما يدخل فيها التاسي به في ثباته صلي الله عليه وسلم امام الاعداء وفي يقينه بوعد الله سبحانه وتعالي لكن من الذي يستطيع ان يتخذ النبي صلي الله عليه وسلم اسوه ومن الذي يستفيد من هدي النبي صلي الله عليه وسلم هو من من كان يرجو الله اليوم الاخر وذكر الله كثيرا فهذا

الله عليه وسلم هو من من كان يرجو الله اليوم الاخر وذكر الله كثيرا فهذا ايضا من جوانب الكاشفه لكون الذكر زادا للمصلحين وللعاملين لدين الله سبحانه وتعالي وللمعتبرين طيب الان الذكر من شرفه ومكانته في الاسلام انه ليس هو مجرد مقدمه كيف ليس مجرد مقدمه؟

شرفه ومكانته في الاسلام انه ليس هو مجرد مقدمه كيف ليس مجرد مقدمه؟ يعني وليس مجرد وسيله يعني هو مقدمه ووسيله وغايه بمعني انه تري ليس الذكر مثلا هو مجرد وسيله لطرد الغفله فيكون شرفه لانه تطرد به الغفله وليس شرف الذكر لانه فقط يتحصن به من الشياطين وان كان يتحصن به من الشياطين وليس فضل الذكر فقط لانه مثلا جاء فيه نص معين في فضل الاذكار او في فضل الذكر معين

فضل الذكر فقط لانه مثلا جاء فيه نص معين في فضل الاذكار او في فضل الذكر معين وان كان كذلك وليس الذكر فقط لانه سبب لنزول الملائكه وحضورها لمجالس الذكر وان كان كذلك وانما هو كما انه مقدمات وكما انه وسائل وكما انه اسباب فهو غايه يعني بعكس ذلك يعمل الانسان الاعمال الكثيره الصالحه لتكون الغايه هي ذكر الله من هذه الاعمال واستحضر في هذا نصين واحد من كتاب الله وواحد من سنه رسول الله

من هذه الاعمال واستحضر في هذا نصين واحد من كتاب الله وواحد من سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم بل ثلاثه نصوص نصان من كتاب الله وواحد من السنه يبين فيها ان الذكر غايه وليس وسيله وانه نتيجه وليس فقط مقدمه وان كان ايضا يكون مقدمه وسببا من يستحضر شيء من الايات؟

مقدمه وان كان ايضا يكون مقدمه وسببا من يستحضر شيء من الايات؟ نعم واقم الصلاه لذكري واقم الصلاه لذكري يعني بعض المفسرين قالوا اقم الصلاه لتذكرني فيها هذا الغايه الان من الصلاه ومن الايات كذلك التي قد يعني يفهم منها الامر كذلك هو قوله سبحانه وتعالي ان الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر ان الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر لا لا بعدهم بعدهم

3 أهمية الذكر في الصلاة والإصلاح 6:26

اكبر ان الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر لا لا بعدهم بعدهم ولذكر الله اكبر ايش معني ولذكر الله اكبر من العلماء من قال ان الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر هذه نتيجه ولما فيها من ذكر الله اكبر من كونها ناهيه عن الفحشاء والمنكر يعني ولذكر الله اعظم واكبر شان في الصلاه من الفائده الاخري والثمر الاخري من الصلاه التي هي انها تنهي عن الفحشاء والمنكر وهذه نصوص تجعل

الاخري من الصلاه التي هي انها تنهي عن الفحشاء والمنكر وهذه نصوص تجعل موضع الذكر بالنسبه للمؤمن موضعه مختلفه الموضع الذكر هنا لا يصبح سببا لتحصيل الاجر فقط وانما يصبح اصلا مقصد من مقاصد التعبد في الاسلام ومن السنه وهو حديث مشهور في السنن قال النبي صلي الله عليه وسلم انما جعل الطواف بالبيت بين الصفا والمروه ورمي الجمار لاقامه ذكر الله لاقامه ذكر الله تخيل يعني ان

والمروه ورمي الجمار لاقامه ذكر الله لاقامه ذكر الله تخيل يعني ان تكون غايه وثمره ومقصد من مقاص التشريع هذه العبادات ان يذكر الله سبحانه وتعالي ممكن يعني تحتاج باستامل شوي لكن هذه الان النصوص واضحه في كونها يعني من الغايات ومن الثمرات الكبيره جدا فشاهد انه ينبغي علي المؤمن والمصلح ان لا يتعامل مع الذكر كما يتعامل مع يعني خلنا نقول مثلا سائر السنن لا الذكر

يتعامل مع الذكر كما يتعامل مع يعني خلنا نقول مثلا سائر السنن لا الذكر وان كان مستحبا وان كان سنه الا ان شانه في الاسلام عظيم جدا طيب احنا نقول الذكر زادا للمصلحين او الذكر باعتباره زادا للمصلحين في عده اعتبارات في النظر الي كون الذكر زادا اولا بالاعتبار الذاتي الذكر زاد للمصلح للوقايه من قواطع الطريق وخاصه من الشياطين لان من اعظم من يتدخل في طريق المصلح هو الشيطان من

الطريق وخاصه من الشياطين لان من اعظم من يتدخل في طريق المصلح هو الشيطان من اعظم من يسعي لصد المصلح عن طريقه هو الشيطان ومن يستحضر دليلا من يستحضر دليلا من السنه علي ان من اعظم ما يصد المصلح عن طريقه في الاصلاح تحديدا الشيطان طيب اسمعوا هذا الحديث لا ادري ربما لم يمر علي البعض وهو في سن النسائي هو حديث عظيم يبين كيف ان الشيطان هو من مقاصده قطع طريق الاصلاح بالنسبه

حديث عظيم يبين كيف ان الشيطان هو من مقاصده قطع طريق الاصلاح بالنسبه للمؤمن شايد انا الان ما اتكلم عن مجرد الغفله انا اتكلم عن كيف يقطع عليه طريق الاصلاح طيب اسمعوا هذا الحديث عن سبره بن ابي فاكه قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه قعد لابن ادم باطرقه فقعد له بطريق الاسلام فقال تسلم وتذر دينك ودين ابائك وابائ ابيك فعصاه فاسلم ثم

الاسلام فقال تسلم وتذر دينك ودين ابائك وابائ ابيك فعصاه فاسلم ثم قعد له بطريق الهجره فقال تهاجر وتدع ارضك وسمائك وانما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال تجاهد فهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المراه ويقسم المال فعصاه فجاهد فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فمن فعل ذلك كان حقا علي الله عز وجل ان يدخله الجنه

الله عليه وسلم فمن فعل ذلك كان حقا علي الله عز وجل ان يدخله الجنه ومن قتل كان حقا علي الله ان يدخله الجنه وان غرق كان حقا علي الله ان يدخله الجنه او وقصته دابته كان حقا علي الله ان يدخله الجنه وشاهد كيف ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه كل طريق الشيطان يقعد لابن ادم في هذا الطريق وهنا النص علي الطريق يعني ما نسميه اليوم بطريق الاصلاح اللي هو طريق الهجره طريق الجهاد

يعني ما نسميه اليوم بطريق الاصلاح اللي هو طريق الهجره طريق الجهاد في سبيل الله و كيف ان الشيطان من شؤونه و من عمله انه هو يقطع طريق الانسان المؤمن و يقطع طريق الانسان المصلح طيب ايش الدليل علي ان الذكر يحصن الانسان من الشيطان و بالتالي يكون زادا بالاعتبار الذاتي باعتبار حصانه نفسه و قلبه ايش الدليل و اما ينزغنك من الشيطان ينزغن في استعيذ بالله جيد بس انا اريد دليل اوضح

من الشيطان ينزغن في استعيذ بالله جيد بس انا اريد دليل اوضح من ناحيه الذكر وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك احسنت هذا في لا اله الا الله وحده ولا شريك له له الملك وله الحمد وعلي كل شيء قدر مئه مره اذن هذا في الفضل الخاص لا نريد في الخاص نريد في العام كيف؟

4 أهمية الذكر في مواجهة الشيطان 11:20

قدر مئه مره اذن هذا في الفضل الخاص لا نريد في الخاص نريد في العام كيف؟ ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا لا غير ذلك احسنت وصيه زكريا عليه السلام وفيها عفوا نصيه يحيا من زكريا وفيها لما جمع الناس في بيت المقدس فقال ان الله امرني بخمس كلمات ان اعمل بهن وامركم ان تعملوا بهن وذكر الخمس كلمات ومنها واسمعوا جيدا كيف الذكر وقايا قال وامركم ان تذكروا الله

كلمات ومنها واسمعوا جيدا كيف الذكر وقايا قال وامركم ان تذكروا الله فان مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في اثره سراعا حتي اذا اتي علي حصن حصين فاحرز نفسه منهم قال النبي صلي الله عليه وسلم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان الا بذكر الله هذا ليس فيه ان الذكر في فائده حرز لا انه لا يحرز الشيطان نفسه عفوا لا يحرز الانسان نفسه من الشيطان الا بذكر الله اذن خلاص الان ان الذكر

عفوا لا يحرز الانسان نفسه من الشيطان الا بذكر الله اذن خلاص الان ان الذكر يكون زادا للمصلح في ذاته باعتبار ان الشيطان يقطع طريقه يشوش عليه يدخل له في نيته فكي يحصن الانسان نفسه كي يحصن المصلح نفسه وهو في طريقه يلبس عليه الشيطان الا يدخل الشيطان عليه بعض النيات الفاسده فذكر الله سبحانه وتعالي هي الوسيله الاساسيه لتحريص النفس من الشيطان هذا الان باعتبار الامر الذاتي

هي الوسيله الاساسيه لتحريص النفس من الشيطان هذا الان باعتبار الامر الذاتي باعتبار الامر المتعدي نحن قلنا انه من اعظم ما يستعان به علي مواجهه المجرمين من اعظم ما يستعان به علي لاواء الطريق من اعظم ما يستعان به علي الجهاد في سبيل الله الذكر لله سبحانه وتعالي بدليل يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون تري يا جماعه الخير هنا قد

فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون تري يا جماعه الخير هنا قد يعني المقصد الاساسي والله اعلم من هذه الايه هل هو طرد الغفله ام الاستعانه الاستعانه ليس كذلك يعني هو موطن يعني هو موطن اشتباك وموطن قتال وموطن فوالله اعلم المقصد الاعظم من الامر بالذكر هنا هو تحقيق الاستعانه تحقيق الاستعانه بالله سبحانه وتعالي ومن هنا قد يدخل الذكر في اياك نستعين حين يكون

بالله سبحانه وتعالي ومن هنا قد يدخل الذكر في اياك نستعين حين يكون بنيه الانسان اتيا في سياق التخلص من الاعباء والاستعانه بالله علي لاواء الطريق يعني الان ما الذي يدخل في اياك نستعين؟

علي لاواء الطريق يعني الان ما الذي يدخل في اياك نستعين؟ يدخل فيها التوكل تمام يدخل فيها الدعاء لا الاخلاص في اياك نعبد يدخل فيها الدعاء اذا دعوت الله بان يعينك علي طريق كذا قد يدخل الذكر او بعض الذكر في اياك نستعين بهذا الاعتبار خاصه بعض الاذكار التي اتت في سياق الاستعانه مثل ما جاء في قول الله سبحانه وتعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم

5 أهمية الذكر في التوكل والاستعانة 14:15

ما جاء في قول الله سبحانه وتعالي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل الان حسبنا الله ونعم الوكيل ذكر اليس كذلك؟ واصل التوكل اصله ايش؟

الان حسبنا الله ونعم الوكيل ذكر اليس كذلك؟ واصل التوكل اصله ايش؟ عمل قلبي وهذا الذكر معبر عن ما في هذا العمل القلبي اذن هذا الذكر هو مما من جمله ما يدخل في الاستعانه ومن جمله ما يرتبط التوكل لانه يا جماعه الذكر هو جنه واسعه تري ترتبط بالاستعانه ترتبط بالاخلاص ترتبط بالتسبيح ترتبط بالتنزيه ترتبط بالتعظيم ترتبط به الذكر يدخل في شعب الايمان المختلفه

بالتنزيه ترتبط بالتعظيم ترتبط به الذكر يدخل في شعب الايمان المختلفه طيب اذن يحتاج المصلح الي الذكر باعتباره ايش اول شيء باعتباره زادا ذاتيا وحاميا ذاتيا طيب ويدخل الذكر في زاد المصلح باعتباره ايضا سببا لاتمام الطريق سببا لمقاومه الاعداء سببا للثبات امام الشدائد واللاواء جيد؟

الطريق سببا لمقاومه الاعداء سببا للثبات امام الشدائد واللاواء جيد؟ اسمعوا يا جماعه الخير ومن هنا قد يبارك الله في اوقات معينه لاشخاص معينين باذكار معينه فيتضاعف اثرها في الاستعانه واثرها في النصر الي درجه انه سياتي يوم في اخر الزمان ستسقط مدينه من مدن الكفار كامله بالذكر فقط كما ثبت في الصحيح صح ولا لا؟

من مدن الكفار كامله بالذكر فقط كما ثبت في الصحيح صح ولا لا؟ حديث سمعتم بمدينه جانب منها في البر وجانب منها في البحر قالوا نعم يا رسول الله قال يغزوها سبعون الفا من بني اسحاب فيقولون لا اله الا الله والله اكبر فيسقط جانبه الذي في البر ثم يقولون لا اله الا الله والله اكبر فيسقط جانبه الذي في البحر يعني شوف انه تري قد يصل الذكر احيانا الي هذا المعني طيب ابراهيم القيه في

شوف انه تري قد يصل الذكر احيانا الي هذا المعني طيب ابراهيم القيه في النار عليه السلام ماذا قال حسبنا الله و نعم الوكيل هذا الذكر كان هو العاصم من شر الاعداء ثم تاتي مواقف العلماء و مواقف الصالحين علي مر التاريخ تجد فيها تحقيق هذا المعني بصوره واضحه مثلا ابن تيميه ياتيك يقول لك يجلس بعد الفجر يذكر الله سبحانه و تعالي شوف الان هو يذكر الله سبحانه وتعالي ليس نفس الشيء

الله سبحانه و تعالي شوف الان هو يذكر الله سبحانه وتعالي ليس نفس الشيء ليس لمجرد طرد الغفله ليس لمجرد تحصيل الاجور وانما بالضبط يذكر الله هذا الذكر لكون هذا الذكر زادا لكون هذا الذكر زادا وكان يقول لتلميذه وكان لعمقه يقول هذا هذه غدوتي ان لم اتغدها خارت قواي خارت قواي طيب طيب اذا رجعنا لمثلا حديث علي و فاطمه نريد خادما ياتي الا ادلكم علي ما هو خير لكم من خادم ثم

حديث علي و فاطمه نريد خادما ياتي الا ادلكم علي ما هو خير لكم من خادم ثم التسبيح 33 الحمد 33 التكبير 34 طيب هل هذا خير من خادم من جهه انه هذا شيء دنيوي وهذا شيء اخروي ولا انه له تاثير حتي في الاستعانه بعض العلماء عندما يتكلم عن هذا الحديث يقولك لا تري هذا الحديث وهذا الذكر تحديدا تري مما يستعان به علي الاعباء مما يستعان به علي الاعمال مما يستعان به فدلاله النبي صلي الله عليه

الاعباء مما يستعان به علي الاعمال مما يستعان به فدلاله النبي صلي الله عليه وسلم علي هذا الذكر لم تكن لمجرد يعني لم تكن لمجرد انه هذا تري امر دنيوي وهذا الذكر اخروي فيقدم الاخري وعي الدنيوي لا انه هذا حتي له اثر تري فيه طيب الشاهد احنا قلنا الان ذكرناه الي الان باختصار قلنا اول شيء ان الذكر ذكرا في طريق الانبياء واحنا اي مره نتكلم عن زاد المصلحين لازم نذكر طريق

6 أهمية الذكر في طريق الإصلاح 18:09

طريق الانبياء واحنا اي مره نتكلم عن زاد المصلحين لازم نذكر طريق الانبياء باعتبارهم ساده المصلحين ذكر في طريق الانبياء في قصه موسي ولا تنيا في ذكري وايضا كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا هذا واحد اثنين ذكرنا انه من شرف الذكر وشانه انه ليس مجرد وسيله لتحقيق الدراجات العليا والاجور وانما هو غايه تترتب علي الاعمال الصالحه هذا اثنين ثلاثه قلنا يتزود من الذكر

تترتب علي الاعمال الصالحه هذا اثنين ثلاثه قلنا يتزود من الذكر باعتبار التحصين الذاتي وباعتبار الاستعانه بالله سبحانه وتعالي علي العمل والاستعانه بالله سبحانه وتعالي علي الاعداء ومواجهه الشدائد واللواء ويا احبه الكرام هناك فرق هائل وكبير وعظيم وواسع ومساحه شاسعه جدا بين مصلح يذكر الله ليلا ونهارا ويستعين علي اعماله الدعويه واعماله الاصلاحيه بكثره

الله ليلا ونهارا ويستعين علي اعماله الدعويه واعماله الاصلاحيه بكثره ذكر الله وبين مصلح يغفل عن هذا الاستمداد فرق كبير جدا جدا جدا ولذلك يا جماعه الخير يعني ما ادري انا اشعر ان الذكر هذه وكانه وكانه هديه من رب العالمين لهؤلاء الناس لهذه البشر لعباده المؤمنين لعباده الذين يحبهم كانه هديه من رب العالمين لان النبي صلي الله عليه وسلم تعلم حتي نصا قال خفيفتان فعلا هي

العالمين لان النبي صلي الله عليه وسلم تعلم حتي نصا قال خفيفتان فعلا هي خفيفه اسهل عباده يمكن او من اسهل عبادات الذكر لكن في نفس الوقت مقدار ما اعدي الله سبحانه وتعالي لهذا الذكر من الفضل ولهذا الذكر من الثواب ولهذا الذكر من الاثر في المعونه من الاثر في القوه امر عجيب امر عجيب ولذلك قد تري من الخارج مؤمنا او مصلحا او داعيه او مجاهدا في سبيل الله تتعجب من ثباته تتعجب

او مصلحا او داعيه او مجاهدا في سبيل الله تتعجب من ثباته تتعجب من قوته تتعجب من استمراره وربما اذا فتشت في السر قد يكون من اهم الاسرار وكثره ذكر الله سبحانه وتعالي علي انني هنا انتقل الي قضيه مهمه جدا جدا جدا وهي انه كما ان هناك فرقا هائلا وشاسعا بين من يستعين علي طريقه الاصلاح بالذكر وبين من لا يستعين فان هناك فرقا شاسعا شاسعا بين من تكون استعانته بالله

وبين من لا يستعين فان هناك فرقا شاسعا شاسعا بين من تكون استعانته بالله في هذا الذكر محققه تحقيقا قلبيا يتواطئ فيه القلب مع اللسان وبينما يكون الذكر يجري علي طرف لسانه دون ان يحقق حقيقه الموافقه والمواطئ وهنا حقيقه يعني يبدا الانسان يدخل في دائره العجز عن البيان في اثبات حقيقه الفرق او في اثبات عظم الفرق بينما يذكر الله سبحانه وتعالي ذكرا يواطئ

او في اثبات عظم الفرق بينما يذكر الله سبحانه وتعالي ذكرا يواطئ فيه القلب واللسان وبينما يذكر الله سبحانه وتعالي ذكرا بلسانه طب احنا ما نقول لا يجوز ولا ينبغي ان يذكر الانسان الله سبحانه وتعالي ابدا الا اذا واطا القلب اللسان لا ولكن نقول تري هناك فرط كبير وهائل وعظيم حتي يثبته تجربه تجربه العباد تجربه الصالحين تجربه العلماء الذين يذكرون الله سبحانه وتعالي

العباد تجربه الصالحين تجربه العلماء الذين يذكرون الله سبحانه وتعالي بقلوبهم ثم يكتبون مثل هذا المعني حتي ابن القيم له بعض الكتابات في هذا المعني فهناك فرق هائل وكبير وشاسع بين الامرين ولاجل ذلك نقول المصلح يحتاج الي مسارين في الذكر يحتاج الي مسار الذكر خلنا نقول الذي هو قد يكون مستعجلا فيه احيانا قد يكون يعني اشبه ما يكون بالانقاذ لقلبه وفي بعض الاحيان

فيه احيانا قد يكون يعني اشبه ما يكون بالانقاذ لقلبه وفي بعض الاحيان يحتاج المصلح الي ان يذكر الله ذكرا شوف ورجل في السبعه ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وانت تعلم ان الدمع هذا الذي ينزل وبعدين تري فاضت عيناه يعني فاضت عيناه شوف الله اعلم في تحقيق اللغه ويحتاج يعني غوص يعني معين لكن انا التمس من كلمه ففاضت عيناه وتفيض اعينهم التمس انها تعبر عن حاله امتلاء

التمس من كلمه ففاضت عيناه وتفيض اعينهم التمس انها تعبر عن حاله امتلاء معين امتلاء معين فيفيض يعرف يفيض الدمع انه كانه انا من اكثر الايات سبحان الله التي يعني اقف عندها في هذا المعني قوله سبحانه وتعالي واذا سمعوا ما انزل الي الرسول تري اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يعني انا اذكر وقفت مع هذي وقفه في غيث الساري ما ادري احد يتذكرها ام لا خاصه مما عرفوا من

7 أثر ذكر الله في القلب والدموع 22:42

هذي وقفه في غيث الساري ما ادري احد يتذكرها ام لا خاصه مما عرفوا من الحق يعني يعني شوف ان تتذكر عظمه الله مثلا ممكن تفيض عيناك او ان تتذكر الجنه والنار بس ان تعرف الحق فتفيض عيناك في احيانا دهشه للحق والادراك عظمه هذا الاسلام والدين تفيض عيناك فاحنا رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه انا اظن والله اعلم انه فاضت عيناه هذا الذكر الله خاليا انه هو امتلا قلبه بالمعني

اعلم انه فاضت عيناه هذا الذكر الله خاليا انه هو امتلا قلبه بالمعني امتلات نفسه بالخشيه امتلات حياء يعني امتلا كيانه بالتذكر والاستحضار فجاءت الدموع هي يعني هي ليست بدايه هنا خلاص نهايه بعد ان فاض فاضت عيناه بعد ان فاض بالمعني والامتلاء والخشيه فاضت عيناه بالدمع لكن لاحظ ايش سببها ايش سببها ذكر الله خاليا ذكر الله خاليا وانتم تعرفون انه ذكر الله خاليا وفاضت

الله خاليا ذكر الله خاليا وانتم تعرفون انه ذكر الله خاليا وفاضت عينا هاتين الجملتان لا شك انه لا يستقيم معها الذكر الذي يكون من طرف اللسان دون حضور القلب اكيد فلابد ان يجتمع في هذا الذكر الحضور الخلوه هي ميدان من ميادين مواطعه القلب للسان ولذلك ان ناشئه الليل هي اشد وطاا واقوي مقيله ان ناشئه الليل هي اشد وطن واقوي مقيله ناشئه الليل لها سمات سيد لها سمات في حضور

الليل هي اشد وطن واقوي مقيله ناشئه الليل لها سمات سيد لها سمات في حضور قلبي معين تعرف كثير من العلماء يقول ناشئه الليل لابد ان يكون فيها استيقاظ بعد نوم والليل نفسه له سر اصلا في قضيه السكون في قضيه الانفراد في قضيه الناس نائمه والليل اذا سجي وسكون الليل والنجوم وكذا ثم يستيقظ الانسان فيذكر الله سبحانه وتعالي ما يمكن ان يقع في القلب في ذلك المقام يختلف كثيرا عما يقع

سبحانه وتعالي ما يمكن ان يقع في القلب في ذلك المقام يختلف كثيرا عما يقع في القلب اذا كان الذكر من طرف الانسان ليش ذلك احبه الكرام؟

عما يقع في القلب اذا كان الذكر من طرف الانسان ليش ذلك احبه الكرام؟ نقول ان المصلح يحتاج الي ساعات خلوه والي اوقات ينفرد فيها بنفسه ماذا يعمل؟

المصلح يحتاج الي ساعات خلوه والي اوقات ينفرد فيها بنفسه ماذا يعمل؟ يذكر الله يذكر الله كون الانسان ينفرد ثم هكذا بس سبحان الله سبحان الله سبحان الله الحمد لله لا اله الا الله الله اكبر لا حول ولا قوه الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوه الا بالله لا اله الا الله وحده ولا شريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير مثل هذه الاذكار ان يقولها الانسان منفردا خاليا متاملا

علي كل شيء قدير مثل هذه الاذكار ان يقولها الانسان منفردا خاليا متاملا وتنطبع الحقائق المعرفيه داخل القلب وهو يقول هذا الذكر بلسانه هنا يحدث للذكر اثر في الزاد للمصلح وللمؤمن لا يحدث بمجرد القول باللسان طيب مما يعين علي تحقيق هذا الاستحضار علي تحقيق هذا الثمر وهذا يعني خلنا نقول ان يفيض النفس بالمعني فيفيض الدمع نتيجه لذلك وان يكون القلب يواطئ فيه

يفيض النفس بالمعني فيفيض الدمع نتيجه لذلك وان يكون القلب يواطئ فيه او يكون الذكر يواطئ القلب فيه اللسان مما يعين علي ذلك ان يوسع الانسان من دائره المعني في الذكر الواحد ان يوسع الانسان من دائره الاستحضار في الذكر الواحد لانه كما تعلمون الذكر الواحد قد يقال بعده اعتبارات فالحمد لله قد تقال لمجرد ايش؟ جيد لمجرد الشكر علي نعمه صح ولا لا؟

لله قد تقال لمجرد ايش؟ جيد لمجرد الشكر علي نعمه صح ولا لا؟ وتعرف تاكل الاكل فتقول الحمد لله وقد يقال الحمد ويراد به الثناء علي الله لا لنعمه معينه رزقت بها وانما لانه يستحق هذا الحمد والثناء لكماله سبحانه وتعالي الان هذا باب وهذا باب صح او لا ان تراوح في الاستحضار بين استحضار النعمه تاره واستحضار الكمال تاره ايش اللي تغير في الذكر في اللسان؟

بين استحضار النعمه تاره واستحضار الكمال تاره ايش اللي تغير في الذكر في اللسان؟ ما تغير شيء ما تغير شيء الحمد لله هو نفسه الحمد لله الحمد لله الحمد لله لكن القلب اذا كان تاره يستحضر النعمه وتاره يستحضر العظمه والكمال فهذا يجعل مواطاه القلب لللسان اعلي وتعرف مشهور عند الفقهاء بعض العلماء يذكر انه تري من الامور التي تعين علي التذكر في الصلاه انك تنوع الاذكار الوارده في الموضع

انه تري من الامور التي تعين علي التذكر في الصلاه انك تنوع الاذكار الوارده في الموضع الواحد مره تقول هذا ومره تقول تابع ادعيه الاستفتاح عندك ادعيه اذا كل مره تقول نفس الدعاء احيانا يسبق لسانك فتقوله لكن اذا كل مره انت تصلي وتقرر انك تختار واحد من ادعيه هذا ادعي للاستحضار واضح وكذلك الرفع من الركوع لا شوف الان هذا في تنويع الذكر اللفظي ليكون سببا لايش؟

الركوع لا شوف الان هذا في تنويع الذكر اللفظي ليكون سببا لايش؟ لاستحضار القلبي هذه اللي نحن نقولها بالعكس التنويع في الاستحضار القلبي مع توحد اللفظ الحمد لله تاره هنا وتاره هنا سبحان الله تاتي ايضا هذا معني او علي اعتبارين تنزيه وتعظيم تاره يلاحظ الانسان تنزه الله سبحانه وتعالي عن النقص وطبعا يستطيع ان يغوص اكثر قد يستحضر مثلا لانه ياتي في القران احيانا تاتي

8 استحضار معاني الأذكار في القرآن 28:36

وطبعا يستطيع ان يغوص اكثر قد يستحضر مثلا لانه ياتي في القران احيانا تاتي بعد مقوله شيء من المشركين تاتيها واحيانا يقول سبحان الله لا لتنزيه الله لا لانه يستحضر التنزه عن النقص او التنزيه عن النقص وانما لانه يستحضر العظم والكمال وتعرف سبحانه الذي اسري بعبده ليلا يعني سبحانه يعني تعظيم ليست متعلقه بالتنزيه وفي نفس السوره في سوره الاسراء اتت سبحانه بمعني التنزيه سبحانه

بالتنزيه وفي نفس السوره في سوره الاسراء اتت سبحانه بمعني التنزيه سبحانه وتعالي عما يقولون علوا كبيرا واضح تماما انه هي تنزيه عن فطيب مثلا لا اله الا الله ايش ممكن يستحضر فيها من معاني قلبي لا اله الا الله يمكن يستحضر فيها اشياء كثيره وانا برايي يعني في كلمتين في اله منفيه وفي الله مثبته لا اله خاصه في بعض المقامات التي فيها مصاوله بين الحق والباطل والمؤمنين

لا اله خاصه في بعض المقامات التي فيها مصاوله بين الحق والباطل والمؤمنين والمشركين تري احيانا يقع في لا اله مما تدعون مما تزعمون مما تعبدون مما تدورون حوله مما تعظمونه ولا اله الا الله لما تقال في سياق يستحضر فيه مثل هذا تري كلها وقع في النفي في النفي كلها وقع في بعض الامثله لكن عموما الا الله الله سبحانه وتعالي ايضا تري ممكن تكون كلمه الله بوابه لاستحضار

الله الله سبحانه وتعالي ايضا تري ممكن تكون كلمه الله بوابه لاستحضار مجموعه من الاسماء والصفات لا اله الا الله وتعرفوا لا اله الا الله في القران تاتي مع اسماء وصفات صح او لا والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم شوف جاءت مع الرحمن الرحيم و في ال عمران شهد الله انه لا اله الا هو و الملائكه و اولو العلم قائمه بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم واضح فهذا ايضا باب لا حول ولا قوه الا بالله

لا اله الا هو العزيز الحكيم واضح فهذا ايضا باب لا حول ولا قوه الا بالله ممكن تستحضر فيها الضعف الذاتي يعني لا حول لي انا ولا قوه لي الا بالله و هذا الاستحضار الذاتي قد تستحضر فيه الحال المعين مثلا عندك مهمه او عمل اصلاحي و دعوي الان يحتاج الي الاستعانه الان فتقول لا حول ولا قوه الا بالله و قصده كانه يا ربي لا حول لي ولا قوه في تحقيق هذا الامر الذي انا ذاهب اليه الان الا بك شاهد؟

حول لي ولا قوه في تحقيق هذا الامر الذي انا ذاهب اليه الان الا بك شاهد؟ و قد يكون لا حول ولا قوه الا بالله يعني يا ربي لا حول لي ولا قوه الا بك في كل شيء هذا انا اقول ما يقع في القلب لا يتكلم عن دلاله اللفظ و قد يكون ما يقع في القلب لا حول ولا قوه الا بالله اكبر و اوسع من دائره الذات فانه لا حول ولا قوه الا بالله لا حول لاحد في هذا الوجود ولا قوه له الا بالله هذه كثره اوسع من مجرد استحضار

لا حول لاحد في هذا الوجود ولا قوه له الا بالله هذه كثره اوسع من مجرد استحضار عارف دائره النفس انه لا حول لي انا ولا قوه انا وكل شيء لا حول ولا قوه الا بالله فهمين التراوح في المعاني وتوسعتها مع ان اللفظ واحد لكن انت جالس تبحر في سماء مره تروح لنفي الحول والقوه عن البشر مره تروح لنفي القوه عنك انت ومره عنك انت بشكل عام ومره عنك انت بشكل خاص في مهمه وهنا تجي انه اصلا الذكر تري قد

عام ومره عنك انت بشكل خاص في مهمه وهنا تجي انه اصلا الذكر تري قد يتناسب مع احوال وقد ياتي مطلقا قد يتناسب مع احوال وقد ياتي مطلقا فحسبنا الله ونعم الوكيل حين قال ابراهيم تري حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه النار وفي هؤلاء الاعداء هذه النار اللي هو متوجه اليها وحسبنا الله ونعم الوكيل التي قالها الصحابه بعد احد تري حسبنا الله ونعم الوكيل فيما جاءهم من خبر عن

التي قالها الصحابه بعد احد تري حسبنا الله ونعم الوكيل فيما جاءهم من خبر عن المشركين الذين سيعودون اليهم وحسبنا الله ونعم الوكيل قد يقولها الانسان بشكل عام حسبنا الله ونعم الوكيل في كل الاحوال وفي كل وفي جميع الظروف ومن هنا تاتي يعني هذه الساعه كيف انها تكون سببا عظيما لساعه القلب وانشراح النفس وتعدد المعاني وسبحان الله من هنا من هنا اقصد يدخل الانسان في السماءات

النفس وتعدد المعاني وسبحان الله من هنا من هنا اقصد يدخل الانسان في السماءات الواسعه يدخل الانسان في البحر الواسع من العباده من النور من جنه الدنيا فنسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا من الذاكرين وان يجعلنا من الشاكرين وان يجعلنا من المنيبين وان يجعلنا من المتقين ولا يستغني المصلح في اي حال من احواله عن كثره ذكر ربه فنسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا كذلك اكتفي بهذا القدر

ذكر ربه فنسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا كذلك اكتفي بهذا القدر والكلام في الذكر كثير لكن اكتف بهذا القدر واسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلنا من المقبولين عنده وصل اللهم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين